Ottawa Spotlight اضواء أوتاوا

Hitch your wagon to a star

جثمان السراج عبدالحميد الحاج سلام المنصوري إلى مثواه الأخير

وسط أجواء من الحزن والتأثر الشديد، وبمشاركة حشد كبير من أسرة الفقيد، والاهل والجيران وكذلك أهالي المنطقة واولاد الفقيد العميد محمد شرف نعمان الحداد, شيعت قدس- الحجرية أمس الخميس الموافق ١٠ ديسمبير ٢٠٠٩م جثمان السراج عبدالحميد الحاج سلام المنصوري القدسي إلى مثواه الأخير. وتقدم المشيعين القدير القيادي والنقابي البارز عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني السيد عبدالجبار سلام المنصوري شقيق الراحل


تقع عزلة قدس في الجنوب الغربي ل محافظة تعز وفي مديرية المواسط تحديدا وتبعد عن مدينة تعز حوالي 70 كيلو متر يحدها من الجهة
الشمالية والشمالية الشرقية بني يوسف وبني حماد ومديرية الصلو ويحدها من الشرق والجنوب الشرقي مديرية الصلو ويحدها من الجهة الجنوبية الغربية مديرية الشمايتين وجزء من مديرية المقاطرة ومحافظة لحج ويحدها من الجهة الغربية والشمالية الغربية بني حماد، وتعد ملتقى لكثير من الطرق كطريق النشمة وطريق طور الباحة . عدن .. كانت قديما جزءا من بلاد المعافر والتى تنسب الى يعفر بن مالك بن الحارث بن قره بن ادد بن الهميسع بن حمير


سببب التسمية

لعل سبب تسمية العزلة بقدس توحي ومن البداية بالقداسة أو القدسية وتدلل الشواهد الأثرية البارزة أو المكتشفة في بعض القرى بالإضافة إلى تميز العزلة بوسطية موقعها الجغرافي وبسلاسلها الجبلية الشاهقة والتي تعتليها الحصون وكذا بروضة وديانها الخصبة بأن التسمية بقدس تعود أهميتها في الحضارة اليمنية القديمة أو أنها لربما كانت معقلاَ دينياَ مقدساَ في هذه الحضارة وتشير العديد من المسميات للأماكن والمواضع في قدس إلى ارتباطها الوثيق باللغة السبيئة الحميرية القديمة ويظهر ذلك مثلاَ بتسمية قريتي ذي البرع وذي الجمال ( فذا تشكل في اللغة الحميرية معنى يتراوح بين – ينسب إلى – أو أداة إضافة ) ويظهر ذلك أيضا بتسميات أخرى مثل مطران , عمقان , حمدان , جوحان ، حلقان , فالألف والنون أداة تعريف في اللغة الحميرية وعموما فإن تسمية المواضع والأماكن في اليمن لها أبعاد ودلائل عدة حيث أكد العالمان الحسن بن احمد الهمداني ونشوان بن سعيد الحميري واللذان يعدان من أوائل من تصديا لتناول دراسة المواضع في اليمن أن بعض الأسماء ترجع إلى أسماء أشخاص أو أنها مشتقات من اللغة الحميرية وبأن الأسماء لها معان محددة وذات مغزى في نشأتها ونسبتها وعلى الرغم من تلك المؤشرات الواضحة على التسمية بقدس إلا أن الإلمام الكامل بخلفياتها يتطلب جهدا في البحث التاريخي والمنهجي للوصول إلى حقيقة وبعد التسمية
تتعدد وتتنوع جمالية عزلة قدس بخصوبة أراضيها والمحتضنة لوديان عدة تتصف بجنان مناظرها الخلابة وتجذب الناظر إليها من أول نظرة وتزرع في النفوس الانشراح ومن أهم تلك الوديان وادي العجب ووادي الأشروح ووادي ضبن ووادي الجنات, وتكتمل روعة قدس بسفوحها الخضراء وسلسلة جبالها المكتسبة للإخضرار في موسم الصيف ومع تساقط الأمطار لترسم لوحة جمالية ربانية من إبداع وقدسية الخالق جل وعلا, وبفيضها الجمالي قيل فيها أجمل الأشعار وأعذب الكلمات, فالمرحوم الخالد الذكر/ عبد الله شمسان الدالي كان مبدعاً بقوله: (شوقي إلى خضرة الجنات في قدس منابع الزيتون والرمان والبلس) كما كان الأديب والشاعر الكبير/ محمد عبد الباري الفتيح محقاً بوصف الطبيعة الأخاذة لقدس بابداعه الشعري:

شمس الشروق بين الجبال لواهب شوقي أنا

تشرب ندى الاسوام والشواجب شربة هناء

واسرب صبايا اقبلين مواكب خلالنا

يبرعين عمقان والجواجب بأحلى غناء

واكتسبت وديان عزلة قدس شهرتها من حلاوة ووفرة مزروعاتها ومحاصيلها, وما زادها تألقاً في أنها كانت مصدراً لقيام صناعات حرفية كصناعة صليط الجلجل وصناعة السكر والتي كانت تسمى حينئذ بالمعاصر وقد برزة معاصر السكر والتي تعتمد على قصب السكر والتي تجود به الوديان كوادي العجب والمنتج الجاهز من هذه المعاصر والذي يمر بمراحل انتاجية مختلفة عبارة عن اقراص من السكر المختلفة الحجم والممزوجة بالجلجل (السمسم) وتتميز بالجودة وبمقدرتها على البقاء للإستهلاك لفترة طويلة دون أن تفقد قيمتها الغذائية ولا تظهر عليها علامات التعفن بالإضافة إلى أسعارها المعقولة, وعلى الرغم من الإختفاء التدريجي لهذه الصناعة إلا أن القليل منها لازالت تعرض منتوجاتها في الأسواق العامة في ناحية المواسط فتلقى اقبالاً من المستهلكين وهذا يعني أن الجدوى الإنتاجية والتسويقية لها ناجحة مما يستدعي الالتفات اليها من قبل الجهات المختصة بدعم الصناعات الحرفية للحفاظ على بقائها وتطورها وهو ما سوف يؤدي إلى الانتعاش الزراعي والتنموي, وبالتالي سينعكس أثره الإيجابي على الوضع المعيشي لعزلة قدس وعزلة بني يوسف المجاورة والتي يوجد بها معاصر صناعة السكر, ولعلا الموضوع الأهم والذي يستحق الطرح هنا يتعلق بالأثار السلبية والتشوهات الجسيمة لزراعة القات والذي طغى على معظم رقعة قدس الزراعية والتهم محاصيلها الزراعية واستنزف مصادر ميائها, وإذا ما استمر الوضع كما هو عليه في استغلال مصادر المياه لري القات فسوف ينتج عنه في المستقبل كارثة مفجعة من جراء نضوب مصادر المياه, ونعتقد هنا أن من الأولويات معالجة هذه المشكلة تتمثل في وضع الحلول السريعة والكفيلة بوضع حد للحفر والاستنزاف العشوائي لأبار المياه واتخاذ الإجراءات العملية لحماية المصادر العامة للمياه والعمل على إقامة الحواجز المائية والسدود وتلك المهام الحيوية هي من صلب وصميم مسئولية المجلس المحلي لناحية المواسط فهل سيضطلع المجلس بهذه المسئولية ويضعها في صدارة اهتماماته بدلاً من الإنشغال فقط في الأشياء الثانوية.مجرد سؤال نضعه على المجلس نأمل أخذه بعين الاعتبار حرصاً على المستقبل الحياتي لعزلة قدس ومواطنيها.

في وصف عزلة قدس

عزلة كأن محاسن الدنيا مجموعة فيها ومحصورة في نواحيها ،عزلة ترابها عنبر، وحصبائها عقيق، وهواؤها نسيم، وماؤها رحيق، عزلة معشوقة السكنى، رحبة المثوى، كوكبها يقظان، وجوها عريان، يومها غداة، وليها سحر، بلدة واسعة الرقعة، طيبة البقعة، تتوشح بالغيوم، وتتجلى النجوم، توسع العين قرة، والنفس مسرة ،مرتع النواظر، ومتنفس الخواطر، ربيعها ممسك السماء معصفر الهواء معنبر الروض ،عزلة إ ذا ابتسم لها الربيع تبرج عنها الروض المريع ،عزلة قد راضتها كف المطر ودبجتها أيدي الندى، تنافحت بنوافح المسك أنوارها وتبرجت من ظلل الغمام وديانها، أنهارها محفوفة بالإزهار وأشجارها موقورة بالثمار ،كأن الحور أعارتها قدودها وكستها برودها وحلتها عقودها، كأنها أصداغ المسك على الوجنات المورودة، لياليها أسحار تزينت بالأنوار ،هرم فيها الليل وشمطت ذوائبه، خلع الأفق ثوب الدجى، تبسم الفجر لها ضاحكا، اقتنص بازي الضوء غراب الظلام، وفض كافور النور من الغسق مسك الختام، عزلة ماؤها النقاء إ ذا لمسته أيدي النسيم حكى، سحائبها تحدو من الغيوم جمالا وتمد من الأمطار جبالا، يضحك من بكائها الروض وتخضر من سوادها الأرض، لا تجف جفونها ولا يخف أنينها، تروي أديم الثرى، وتنبه عيون النور والكرى ،يقصدها الزائر ويأنس لطيبها الخاطر ،وطائر الشوق دائما اليها يسافر.


قدس وأبناؤها ادوار حافلة بالعطاء


تشترك عزلة قدس وأبناؤها مع غيرها من المناطق والعزل في الجمهورية اليمنية في الدور الوطني والنضالي المشرق في رفض ومقاومة أشكال الظلم والجور والاستبداد وفي التطلع إلى الحياة الكريمة والمستقبل الزاهر, وفي هذا الإطار فقد كان لقدس دور بارز في مقاومة الاحتلال التركي حيث تؤكد المعلومات المنقولة من المعمرين من أبناء العزلة صوراً من بطولات المقاومة ضد الاحتلال التركي , كم برز الدور النضالي لعزلة قدس في رفض النظام ألإمامي والذي بدد حلم وتطلع الشعب اليمنى بعد جلاء الأتراك بإزالة المظالم ونشر الاستقرار وتحقيق العدالة وأثبت مبكراً بجوره وجبروته بأنه لم يكن سوى نظام مستبد وقمعي وقد كان أبناء قدس مثل غيرهم من أبناء اليمن في مناطق مختلفة مبكرين في رفض ذلك النظام وعبروا عن ذلك في القيام بانتفاضة وطنية في العام 1345هـ 1927م استهدفت جوهر سياسة النظام ألإمامي والقائمة على الجباية المالية بطرق وأساليب غاشمة ومتخلفة لتحصيل موارد الزكاة والضرائب , وأسفرت هذه الانتفاضة على نتائج وخيمة ترتبت على العزلة وأبنائها ولفترة لا تقل عن عامين شهدت قدس صوراً مختلفة من التعسف شملت نهب الأموال , تدمير المنازل , قطع أشجار البن والفواكه ’ تشريد الأسر وتلك الانتفاضة والمؤرخة في أذهان المواطنين بسنة المفضل أكسبت أبناء قدس شهرة وسمعة في كافة أرجاء المناطق اليمنية وما زاد هذه الشهرة مقولة الإمام يحي بن حميد الدين والتي أطلقها على قدس رداً على الانتفاضة بـ ( قدس نجس أخر سورة عبس ) وعلى الرغم من أن هذه المقولة تعد كغيرها من المقولات والتي كان يطلقها الإمام على المناطق الرافضة والمقاومة لحكمه إلا انه ومن المؤسف حقا أن هذه المقولة لاقت رواجاً وانتشاراً بين الناس من دون معرفة بحقيقة المقولة ومناسبتها ومرجع ذلك إلى الإغفال والتناسي لذكر وتوثيق مناسبة المقولة أي انتفاضة قدس من قبل المختصين والمهتمين بكتابة وتوثيق تاريخ الثورة اليمنية والحركة الوطنية اليمنية وهو بالتالي ما يحتم الحاجة الملحة لضرورة استيعاب تاريخ الثورة اليمنية لكل مجريات الأحداث والوقائع والتي هي أصلاً متداخلة ومترابطة وتعكس إرادة الشعب اليمني في قيام الثورة اليمنية باعتبارها محصلة ايجابية لجملة من الأحداث الكفاحية , ولم يقتصر دور أبناء قدس على ذلك الحدث وإنما امتد إلى جوانب نضالية متعددة كانخراطهم في التنظيمات والأحزاب الوطنية في الساحة اليمنية وفي هذا الجانب فقد كان لتأسيس وقيام نادي أبناء قدس في مدينة عدن عام 1953م دور حيوي في رفد النضال الوطني ضد النظام الإمامي وأيضا في دعم ومساندة ثورة 26 سبتمبر المجيدة 1962م وأسهم أبناء قدس في الدفاع عن الثورة اليمنية سواء في الميدان العسكري أوفي الانخراط في المقاومة الشعبية أو بتقديم الدعم المادي والمعنوي .



اهمية تميز الموقع والمعالم الاثرية البارزة

إن تميز وفرادة عزلة قدس بالوسطية في موقعها الجغرافي وكذا بطبيعتها الجبلية الشاهقة بالإضافة إلى وجود أثار للحصون والمتاريس الحربية والمدافن المنتشرة على قمم جبالها تؤكد بان قدس كانت محطة جذب لتواجد الدول والتي تعاقبت على حكم اليمن في المراحل التاريخية المختلفة وخاصة في فترة الدول المستقلة بعد انهيار الخلافة العباسية وتورد العديد من المصادر التاريخية بأن هذه الدول قد اتخذت من حصون قدس مراكز حربية لبسط سيطرتها ونفوذها كحصن مطران الذي يرتفع عن سطح البحر بألفي متر وأهميته الإستراتيجية لا تقل عن حصن الدملؤه في الصلو أو عن قلعة سودان بالمقاطرة كما برزت الأهمية الجغرافية بالمنطقة في أثناء الاحتلال التركي والذي نشر تواجده العسكري فيها وخصوصاً في فترة الإعداد والتهيئة للمواجهة الحربية مع قوات الاحتلال الانجليزي في المناطق الجنوبية حيث استفاد الوجود العسكري التركي من المنطقة في القيام بتجميع وحشد قواته كقاعدة انطلاق وكمؤخرة للحملة العسكرية ناهيك من الاستفادة منها كمركز للاستطلاع الحربي نظراً لان الرؤية من قمم جبالها تتيح تحيد الأماكن والمواقع في المناطق الجنوبية بلحج – عدن بكل وضوح، كما أن قدس تزخر بالعديد من المعالم والشواهد الأثرية سواء البارزة منها أو المخزونة في أحشائها وهي تعكس المكانة التاريخية المتقدمة والتى تبوأتها في الأزمنة التاريخية المختلفة ومن تلك :

1- شواهد أثرية كثيرة ترجع إلى الحضارة اليمنية ففي قرية البطنة والحاز تم العثور على لقي أثرية ثمينة وتم إيداعها في متحف الأثار بمحافظة تعز

2- وجود أثار لمقبرة صخرية في أعلى جبل الجواجب وهي ربما تكون عائدة لأحد الملوك في الحضارة القديمة

3- وجود شواهد أثرية على جبال قمة الردف- مطران -وتحتوي على أثار لبقايا مباني وأسوار ومدافن وبرك

4- توجد العديد من المساجد التاريخية والتى بنيت وفق طراز معماري بديع وترجع إلى تاريخ موغل في القدم ومن تلك مسجد المعشر بطابعه الفريد وبقبابه العشر والواقع في قرية ذا البرع ومسجد الحمراء في قرية الكدرة

5- تنتشر في المنطقة الكثير من المزارات والقباب الأثرية كان يؤمها أبناء المنطقة وأبناء المناطق المجاورة ويدل ذلك على أن قدس شهدت حركة مزدهرة من التصوف.


تحتوى قدس على (49) تسعة واربعون قرية مقسمة إلى ( 480) اربعمائة وثمانين محل
وهي على النحو التالي:
1- قرية القطين
تحتوي هذه القرية على ستة محلات هي ( المحيلبة- الصرم – قراضة ذا العبار – القبع – سحر)
2- قرية المغدر
تحتوي هذه القرية على اربعة محلات هي ( المقيره – الاكمة – بئر مالك – زبودة )
3- قرية الأقروض
تحتوي هذه القرية على ستة محلات هي ( النجد – الخبأة – المريقيب – المحيليبة – العدنين – المقدر )
4- قرية ذي البرع
تحوي هذه القرية ثلاثة عشر محل هي ( هوب مبرد – القرية – الهبيب – القحفة – قحفة سميع – الميرب – بدي – الضباء – الكر – الكدف – مقبرة العرورة – السنح – الحوبان )
5- قرية الصويرة
تحتوي هذه القرية على تسعة عشر محل هي ( المربعة – الحافة – الهوب – النوبة- المعصرة – البقور – الجهمة – الكدام – الجبانة – الهجمة – قحفة العيدروس – العارضة – عزان – شبارقة – الحوبان – الدارات – محروضة – حمر – الجباء)
6- رداع
تحتوي هذه القرية على ثمان محلات هي ( المدائن – المصنع – الميدان – الميهال – القرية – القحفة – عجينة )
7- قرية بنى خرسان
تحتوي هذه القرية على عشرة محلات هي ( كفانة – الأكمة – البورقة – عراشة – الحربد – حبورة – الدمنة – السلاق – سيده – القحيفة )
8- قرية بنى صلاح
تحتوي هذه القرية على اربعة محلات هي ( الميهال – دور النجد – المحجر – القحفة )
10- قرية حمدان
تحتوي هذه القرية على خمسة محلات هي ( الحوبان – القحيفة – النوبة – الشجاعي – القحفة )
9- قرية بنى مصطفى
تحتوي هذه القرية على ستة محلات هي ( الكر – بره – الغويدرة – الميهال – ا لكدن – اكربان )
11- قرية وادي العجب
تحتوي هذه القرية على ثلاثة عشر محل هي ( الزناح – المنهاف – العمرة – المعلاف – حبوك – الردف – جبل الشارح – العوجه – المصوالة – الاكيمة – العويرضة – المعموق – النوبة )
12- قرية حلقان
تحتوي هذه القرية على ثمانية عشر محل هي ( الزهزو- الدًمنة – الدراج – القحفة – الضعه – القوالح – المجارين – البقير – الدشة – القريف – القرية العليا – القحاف – القحيفة – القرية السفلى – دار القحفة – القباع – العو – المعين )
13- قرية الذخف
تحتوي هذه القرية على ستة محلات هي ( الأكمة – القرية – الجازعة – ذي الهرد – العقور – الدرارت )
14- قرية عصيره
تحتوي على ثمانية محلات هي ( اللجاه – القحفة – القرية – الهويب – اودنه – العويرضة – شعبة روضعة – الذراع )
15- قرية ذي الجمال
تحتوي هذه القرية على تسعة محلات هي ( ذاك الشعب – عبدان – المعقره – جحابر – القحفة – الزيلة – العنين – هوب مبراك – زعمة )
16- قرية القحيفة
تحتوي هذه القرية على ثلاثة محلات هي ( القرية – دار القرية – الهقم )
17- اشرو ح بنى على
تحتوي هذه القرية على ستة محلات هي ( الكبيبة – دار الميهال – القحفة – ستيره – الزنام – المعلاف)
18- قرية اقروض اسفل
تحتوي هذه القرية على ثمانية محلات هي ( قراضة – ذا العبار – الخنة – المحدار – الديام – القحفة – حفيز – االبنيلة )
19- قرية السادة والدعيسة
تحتوي هذه القرية على عشرة محلات هي ( الكر – البويرة – دار القحفة – المدينة – ديري – المعرضين – عباية – الغريق – حصن كوبع – المشجاب )
20- قرية البطنة
تحتوي هذه القرية على عشرة محلات هي ( عقيرين – معادن – الاكدوع – المشارص – بره – القحيفة – طمحان – الذنيبين – الهويشية – الذريبة )
21- قرية الضياء
تحتوي هذه القرية على ستة محلات هي ( المقاتل – الجبانة – قحفة غليس – الحبيل – حرضات الضياء – دار البير )
22- قرية الحجر
تحتوي هذه القرية على سبعة محلات هي ( دار السوق – قحفة زواهرة – اكمة الطير – نجد الديرو – نجدوردين – الحصيرة – الجدلة )
23- قرية الجاهلي
تحتوي هذه القرية ثلاثة محلات هي ( قرف الطيار – القاهر – الحار)
24- قرية الدمنات
تحتوي هذه القرية عشرة محلات هي ( هوب العثرب – القرف – القرية – الاكمة العليا – القبع – الاسبال – الكبيبة – اكمة العادي – المقروض – هوب المقروض )
25- قرية بني هبة
تحتوي هذه القرية على احادى عشر محل هي ( القفيقف – هوب الشرج – العبانات – المحيبي – النجد – هجمة – الحجبين – النوبة – الجبانة – ذي حكيمة – البقير )
26- قرية الردع
تحتوي هذه القرية على اربعة محلات هي ( المقروض – القرية – جبيرة – الشعبات )
27- قرية بني سعيد
تحتوي هذه القرية على واحد وعشرين محل هي ( الملاطع – الوطيف – الحائط – المقروض – الحوس – القرية – الجميمة – العقمة – القلاع – الصيرة – الدقيم – الدربحة – قبلة – المشيبك – الميهال – الاشطاط – قحفة حميرة – المسنح – القحفة – المقلوبة – قحفة الصليبة )
28- قرية المعامرة
تحتوي هذه القرية على عشرة محلات هي ( القبيع – القرية – الصيرة – الضعيت – العقور – الناشري – صفاء العريفة – شعبة الكلاب – الحدية – الريفين)
29- قرية جوحان
تحتوي هذه القرية على سبعة عشر محل هي ( الجدرام- العليبة – الجبانة السمة – القاهرة – المعينة – المقشام – السلم – الظاهر – القحيفة – الخورة – حنمه – خيضبة – المجارين – الشعابي – الوادي – شعبة طاهر )
30- قرية عمقان
تحتوي هذه القرية على احادى عشر محل هي ( الكريف – سقف الحر- القرية – الند – راس النقيل – الكبينة – القعمة – القحفة – العرش – النجيد – الدار )
31- قرية الذعف
تحتوي هذه القرية على اربعة محلات هي ( شعبة الدار – الاكمة – الصفاء – العقبة )
32- قرية الاحصون
تحتوي هذه القرية على اثنا عشر محل هي ( القحيفة – خباءه – جرادد- الصويم – المصنع – القبع – النجد – القحفة – شعبة عقابي – قزز- الجعبة – الاشعب )
32- قرية الدخل
تحتوي هذه القرية ثمانية محلات هي ( الزنيب – الحريق – قهمه – المجاري – المرات – الشعب – المجارين – هوب عامرة )
34- قرية النباهنة
تحتوي هذه القرية على ثلاثة عشر محل هي ( الكبة – القحفة – قره- العريف- الشراعين – الميهال – الشرف – الجيل – الجيل – النجيد – القباع – الحبيل – الحره – الكباب )
35- قرية بني منصور
تحتوي هذه القرية على ثلاثة محلات هي ( الجواجب – المندارة – المهدار)
36- قرية المكيشة
تحتوي هذه القرية على خمسة وعشرين محل هي ( اكمة اسيد – المعلام – العشرين – الجنات – ذي العبار – قحفة المداد – الدحداح – الضعان – الساخب – كبة الحمراء – الحرف – القرية – الزنيب – اكمة القبع – المحصارة – الرقيشة – المخافن – المحارب – لبابة – الحجريف – النيدة – الواقع – سوق الاحد – الاجناد – المرد )
37- قرية الحنحن
تحتوي هذه القرية على خمسة محلات هي ( ذي الجمال – المجزعة – العفيف – الوجد – القحيفة )
38- قرية الجند
تحتوي هذه القرية على تسعة محلات هي ( القحفة – العقيرة – النيكاب – الاكيمة – القبيع – الضيض – العفيف – المشيف – الظرافي )
39- قرية خصلة
تحتوي هذه القرية على اثنين وعشرين محل هي ( المجدار – الحجبار – الحصين – السدمة – الرباهي – مدحي عماري – القياحة – جار شعبة القبة – الحمرارة – دار الضاحة – الحرف – العمرة – الاجلوب – الجبجاب – المحاقذ – جات – دارا الصاربة – جر ف المفير – الجرا – نقيل فهنت – الذراع – الاكيمة )
40- قرية بني صالح
تحتوي هذه القرية على اربعة عشر محل هي ( دار الضاحة – حجيف شعبة على – عتيب – الحبيل – الجريوة – البريكة – الذراع – القحيفة – الحجيفة – الشعيبين – الكحل – الحجبين – المصعد )
41- قرية بني حميد
تحتوي هذه القرية على محلتين هي ( العمدي – دار الجند )
42- قرية بني سعدان
تحتوي هذه القرية على ستة محلات هي ( النجيد – الذنيب – سقف الحيد – هيجة المرخة – المعاليف – توبة عاصم )
43 – قرية كريفة
تحتوي هذه القرية على سبعة عشر محل هي ( الحجر – المعبران –حلقان – القرضة – القبيع – الجبيجب – الدهيوه – الهيوب – ذراع القبول – هيجة العلب – الهدلان – الشعبة البيضاء – المقطاط – الشعبات – العلافق- الدمان – المركزي )
44- قرية الطى
تحتوي هذه القرية على احادى عشر محل هي ( الشرجة – الجرس – الردمات – العريش – الكبيبة – المجوز الطي العليا – الطي السفلى – العسلة – العنين – المعلاف )
45- قرية العسيرة
تحتوي هذه القرية على ثلاثة عشر محل هي ( كبيبة جيران – القراء – الحسوة – التويحة – السدمة – الضريب – مصينعة - الرحبة – دار الحرف – الهجمة – الغويل – السنيد – شعبة الدرجة )

تحتوي هذه القرية على سبعة محلات هي ( الاصيرة – د ار الكبة – الشعبي – القبيع – النجد – النقيل – المقروض ).
47- قرية المفالحة
تحتوي هذه القرية على ع شرة محلات هي ( العنامة – القبيع – المشيريح – المظهار – الفوبة – اكمة المفالحة – المرامد – هوب الخيلي – القحيفة – جندبة ).
48- قرية السادة
تحتوي هذه القرية على محلتين هما(الفرادمه – المداور )
49- قرية الأهجوم
تحتوي هذه القرية على خمسة وعشرين محل هي ( جبل حليم – الحميل - الذراع – الحصيب – مسيطبة – كببة – النقيل – المودم – الكبة – الماسعة – القلاع نجد الشعب – مدعر – العكيبي – سارة – النجد – الكمة – جبران – القعة – الجزع – الهجام – المهجوم – الحبلة – جبل الشامن – العسيقة – الغيل
الرقصة الزبيرية والإيقاعات المصاحبة لها
إذا كانت عزلة قدس تحتفل بتراثها التاريخي والحضاري فإنها ايضاً غنية بتراثها الفني والفلكلوري ومن أبرز ذلك الرقصة الزبيرية ويرجع أصل هذه الرقصة إلى منطقة الزبيرة وسميت على أسمها والرقصة بحركاتها وإيقاعاتها الفنية تترجم حقيقة مشاعر أبناء العزلة الدافئة والمنتعشة والمتصلة بالحيوية والنشاط, تمتعت هذه الرقصة بالشهرة في معظم مناطق الحجرية ومحافظة تعز حتى صارت جزءاً من تراثها الفني، أما بالنسبة للإيقاعات الفنية أوما يسمى عند سكان قدس بـ( ضربة الطاسة) فيتكون في الأغلب من ثلاثة إيقاعات ، الإيقاع الذي يسبق ليلة العرس ويسمى بـ(المساء ) نسبة إلى أن هذا النوع من الإيقاع يكون ليلاً بحيث يكون مختلطاً بصوت الألعاب النارية ابتهاجاً بالعٌرس ، أما بالنسبة للإيقاع الثاني فيتبع الإيقاع الأول مباشرة ويكون ملازماً له بحيث ينتهي إيقاع المساء ليبدء بعده مباشرة الإيقاع الثاني الذي يكون مصحوباً برقصة البرع أو ما يسمى بالرقصة الزبيرية وهو عادتاً يعتبر الإيقاع الذي تصاحبه الرقصة الزبيرية الرسمية ، أما بالنسبة للإيقاع الثالث فيكون هذا الإيقاع مصاحباً لما يسمى بـ( الغسل) للعريس حيث تجمع فيه الأموال لصالح خدمات العرس،وهناك أيضاً إيقاعات أخرى يستخدم فيها الدف فقط وتكون مصاحبة لرقصة تسمى الشًّرح، ولسماع إيقاع ما يسمى بالمساء والألعاب النارية المصاحبه له وكذلك رقصة الشرح

SOURCE: http://www.qadaslife.net/


Views: 1268

Comment

You need to be a member of Ottawa Spotlight اضواء أوتاوا to add comments!

Join Ottawa Spotlight اضواء أوتاوا

Comment by HISSA ALBADI on December 12, 2009 at 1:14pm
عظم الله أجركم أخي العزيز في فقيدكم
تغمده الله بواسع رحمته
وآلهمكم وكل آله وذويه الصبر والسلوان

© 2019   Created by M.T. Al-Mansouri, Ph.D..   Powered by

Badges  |  Report an Issue  |  Terms of Service

Ottawa International Poets and Writers for human Rights (OIPWHR)