Ottawa Spotlight اضواء أوتاوا

Hitch your wagon to a star

كي لا تأجل سيا دتكم الرحيل مجيب حسن

 

 

لذلك "تذكردائما بأن بن علي يطارده الإنتربول,ولو تاخرت السلته.... فانها ستلحق الفول" ( اكلات اليمن ومص الشعبيه)  فتسخيركم حكامنا الأفاضل لكل مقدرات البلدان العربيه لكم و لذوي القربي منكم, وإستثنائكم للمسكين وإبن السبيل منا, جعلنا نحن الشعوب ناقمه عليكم ....ولن نكتفي باسقاطكم بل أننا سنطاردكم أمام الملأ كما يطارد أي مجرم  و عبر الإنتربول... ولو خذلتنا بعض قوي المعارضه!

بعد وإن وصل بكم حكامنا السخف و التهميش بإن تزجوا في سجونكم كل من يسلط الضوء على إنتهاكاتهم و أخطائهم في حقنا نحن شعوبكم, تلك السجون التي انشئت في  الأصل لكل مجرم ولكل خارج على القانون ولكل من يعوث في الأرض فساد! لا لمنتقدي الأخطاء ومن يملكون الحق في التعبير للطالبه بالإصلاح و محاسبة الفاسد فعليا.

 أنتهى تما دينا نحن الشعوب في الرقص والهز لهم لنمتعكم بقطرات عرقنا احينا  احيانا اخرى  بقطرات دمنا..........!  إلى أن اتت ثورة الياسمين لتفيقنا من عميق سباتنا ولتكسر حاجز الخوف لدينا, فالشراره الأولى من تونس  اتت  لتوضح المفاهيم المغلوطه...  نحن الشعب الطرف الأول في عقد الحكم( الذي بين الحاكم والمحكوم) بل ونحن الطرف الأقوى ونحن الشعوب من نقرر المصير ونسمي الحاكم ونلزمكم بعملكم وإلا فستكونوا كلكم حكامنا العرب "بن علي"وحينها سنطلب "من الإنتربول بأن يسلمكم لتقفوا امام عدالتنا "

 تأخرتم حكمنا  كثير, لم تسمعوا صراخنا أنيننا  عذابنا المرير. ..فما قال بن علي  للتونسيين "الآن فهمتكم" وما قال مبارك للمصريين "حقكم المشروع في الاصلاح للمزيد من الديمقراطيه" وما تقول انت الآن يا حاكم اليمن " من محاربه الفساد .. كذبا على العباد  ...وكيف  يعدل القاضي وأبنه السجان و عمه الجلاد...؟! .....فاليوم  " تاخر الوقت ومصداقيتكم التي مارأت النور حكامنا اصبحت مثلكم "نسيا منسيا" أليست مطالب الشعب اليمني هي المطالب نفسها قبل أن يهب أريج  ثوره الياسمين ؟

تمردنا ياسياده الزعيم.....نعم تمرد اليتيم.....تعذر الخروج من جرحنا الاليم....قال الحكيم أن لا خروج للمريض...    فاليوم لاتطبيل ولاتهليل ولاخروج إلى الشارع ....  لترديد هتافات لكم أنتم كتابها والقيام بمهرجانات أنتمم مخرجيها فتوزع الأدوار علينا نحن الشعوب ومن لا يخرج طوعا خرج بأمر من عمله الحكومي أو مدرسته  فنخرج مشمرين ومرددين "بالروح بالدم نفديك يا......" ما تبقى إلا و أن نهتف" بأبي أنتو أمي ياظالمني....."

كم خرجنا نحن الحفاة العراة رعاه الشاه- وإن كانت الشاه ملكالكم أو للشيخ منكم- وإن كنا إستثنينا من بين جيراننا ممن يتطاولون بالبنيان, عذرا سئمنا الوقوف على قارعه الطريق..... و في الميادين العامه في الشمس والحريق.....  مرددين ومهللين لظالمينا, كنا نخرج و  نتزاحم ونصرخ بتفاني مستقتلين ومصدقين لكل النظريات السخيفه بأن لا" قائد لسفيه الوطن إلا القبطان المخضرم" حتى وإن تجاوز هذا المخضرم سن "اليأٍس" ومرحله التقاعد ووصل العمر به إلى أرذل العمر" مرحلة الخرف" بل حتى وإن كانت سنوات حكمه جميعها مختومه بالدم ومعمده بالظلم ومبروزه بالكتم والتضييق على الحريات و"هذه شهاده الزمن الممنوحه لمخظرم الوطن........ للحاكم الشامخ في قمه الهرم...تحررت نفوسنا... فاليوم لا نعبد الصنم. "

فنشره الأخبار الرسميه لابد لها أن تبداء بإسمكم وبصورتكم وبنقل خطابكم كاملا وعن إنجازاتكم و إن كانت انجازاتكم إخفاق ...وتسرد عن شيماكم الحسنه التي حفظناها من الإبتدائيه وما تلاها ... و إن كانت هي التظليل بعينه, حتى ننسينا أنها كانت نشره الأخبار, لأنها بدت وكانها وثائقي عن فخامتكم! فتعود لتذكرنا المذيعه المبرمجه بمأسي العالم مفصله "من حروب ودماء وأشلاء وبما يحل بشعوب المعموره من بلاء!  وكاننا نحن بعيدين عن ذاك العناء.... متجاهلين.... ام انكم ايقنتموا باننا الغباء؟ لم تذكروا شيء عن كل ما تقترفوه في حقنا...  من قتل من تنكيل لا تذكروا ضرا ولا ضرر.... منا الفقير منا المريض والدمع كاالمطر ....فنحن لانصل الى أهميه الخبر...لكننا اليوم صانعي التغيير وصانعي الخبر !

بل ان ما وصلتم اليه من تزوير الحقائق و بشكل سافرووقح ومستفزللغايه بان ينقل الاعلام الرسمي مايحدث في الشارع ,وبدلا من نقل الحقيقه كما هي, يقوموا بقلب الحقائق كمن يحاول ان يحجب ضؤ الشمس باصابعه المتسخه!

حضرت انا شخصيا المظاهره الحاشده في صنعاء مظاهره الفيه معارضه للرئيس صالح وسياساته مندده بالتمديد والفقر والبطاله وقمع الحريات.... فصعقت حين شاهدت التلفزيون اليمني حين قام بفبركتها وتحويلها مسيره داعمه ومؤيده لفخامته.....مضحكه ومبكيه افعالكم هذه......الاتخشون من كذبكم علينا ؟ ...أي استخفاف أنتم فيه؟  الا تفكرون باننا خلقنا  نعي ونسمع ونرى ونعقل؟ أنسيتم باننا في زمن الفضائيات؟  ولو منعتموها وزمن العولمه وان أسائتم الى تعريفهالإنها لاتناسبكم ولاتناسب انانيتكم وتمسككم المهووس بكرسي الحكم؟  تحدث العالم بإكمله عن تلك المظاهره بعينها وعن تلك الحشود الرافضه لعلي اليمن!.............فأي إفلاس وأي تسويق لإكاذيبكم التي عفى عليها الزمن! وقلتم لماذا تكرهنا شعوبنا ...!!ولماذا يريدون أن يرمونا في مزبله التاريخ....!! افعلا يصعب عليكم إجابه مثل هذه اسئله؟....اذا اقولها انا...."لاوقت للهباء..لاوقت للتضليل لا قت للهراء .....فشعبكم أذكى.... وأنتم حكامنا حقا في قمه الغباء !!

Views: 13

Comment

You need to be a member of Ottawa Spotlight اضواء أوتاوا to add comments!

Join Ottawa Spotlight اضواء أوتاوا

© 2020   Created by M.T. Al-Mansouri, Ph.D..   Powered by

Badges  |  Report an Issue  |  Terms of Service

Ottawa International Poets and Writers for human Rights (OIPWHR)