Ottawa Spotlight اضواء أوتاوا

Hitch your wagon to a star

هروب الحرس الجمهوري اليمني من مدينة الجوف وعلي صالح يفقد السيطرة على الجيش


March 23 2011 02:22
Arabtimes.com

 

سقطت مدينة الجوف اليمنية شمال البلاد في أيدي قبليين مناهضين للديكتاتور علي عبد الله صالح اليوم الثلاثاء اثر معارك طاحنة مع قوات الحرس الجمهوري التابعة لنجل الرئيس احمد علي صالح.وقال مصدر يمني مطلع أن رجال القبائل في مدينة الجوف تمكنوا من السيطرة على المعسكر التابع للحرس الجمهوري بعد معارك استمرت عدة ساعات وطردوا أفراد المعسكر".وتكتسب الجوف، المدينة الأولى التي تسقط في أيدي رجال القبائل، أهمية خاصة حيث تقع على الحدود مع العربية السعودية التي تخشى من تدهور الأوضاع في اليمن اثر انشقاقات في الجيش اليمني عقب إعلان الأخ غير الشقيق للرئيس صالح اللواء علي محسن الأحمر انضمامه لثورة الشباب المطالبة برحيل صالح.وتوالت سلسلة المنضمين الى حركة الشباب في اليمن المطالبة برحيل صالح من قادة عسكريين، وزراء، ودبلوماسيين وبرلمانيين منذ يوم أمس واليوم الثلاثاء وصل عددهم نحو 157 شخصية اعتبارية

وكان علي عبد الله صالح قد دعا "شباب ثورة التغيير" للحوار بعيدا عن الحسابات الحزبية فيما تعهدت المعارضة بان يزحف الشباب صوب القصر الجمهوري الجمعة القادمة .ونقلت وكالة الانباء اليمنية الرسمية " سبأ" مساء اليوم عن مصدر مسؤول بالرئاسة اليمنية قوله "ان الرئيس صالح يبدي تعاطفاً مع مطالب الشباب وقضاياهم وتطلعاتهم المشروعة ".وأضاف المصدر" إن رئيس الجمهورية يدعو الشباب إلى الحوار الشفاف والصادق والمفتوح وبعيداً عن الحسابات الحزبية الضيقة ووضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار".وكان الناطق الرسمي باسم أحزاب المعارضة " اللقاء المشترك " محمد قحطان تعهد اليوم في تصريح "بان يزحف شباب الثورة صوب القصر الجمهوري يوم الجمعة القادم للقبض على الرئيس صالح المتهم بقتل العشرات من المحتجين " .وقال قحطان  صالح لم يعد يسيطر إلا على 8 كلم من العاصمة صنعاء عززها بالدبابات وراجمات الصورايخ لكي يواجه بها شباب الثورة

وأضاف "فليقتل صالح من يقتل من الشباب لكنهم سيصلون الى غرفة نومه لكي يحاكموه على ما ارتكبه بحق الشعب اليمني من ويلات ".وأكد المصدر المسؤول أن الرئيس صالح ينظر إلى ما قام به الشباب النقي تجديداً لروح الثورة اليمنية وتحفيزاً لحيوية النظام الديمقراطي التعددي .وحذر الرئيس اليمني من أن "تختطف الأحزاب والقوى المتربصة روح تطلعاتهم الإصلاحية السلمية في إطار الشرعية الدستورية والاستقرار وتنحرف بها عن أهدافها ومقاصدها النبيلة ".وكانت حركة احتجاج يقودها " شباب ثورة التغيير" انطلقت في الثالث من فبراير/ شباط الماضي تطالب الرئيس اليمني بالرحيل وأسرته بعد حكم دام لأكثر من 32 عاما .وأسفرت حركة الاحتجاج عن مقتل 110 اشخاص في عموم محافظات اليمن وجرح المئات

على صعيد اخر قالت جريدة "ذي اندبندنت" البريطانية ان اليمن سيكون الدولة العربية الثالثة بعد تونس ومصر التي ستشهد تغييرا في النظام. ويبدو ان صالح يكاد لا يمسك زمام السلطة بيديهوتضيف الصحيفة البريطانية ان ما اسمته "مذبحة الجمعة" التي نشأت عن القناصة الموالين للحكومة، وضعت نهاية للحوار بين المعارضة والدولة لعدة ايام، الا انها استؤنفت وقد تؤدي الى تنحي الرئيس واحلال مجلس عسكري لرئيس جديد محله مثلما حدث في مصر. الامر الذي سيؤدي بالتالي الى انتخابات يمنية

غير ان هناك دوما احتمال نشوب اعمال عنف لان الـ24 مليون يمني يملكون ما يقدر بـ60 مليون قطعة سلاح. اضافة الى ذلك فان الدولة ضعيفة، وهناك عشرون في المائة على الاقل من السكان يدينون بالولاء لقبائلهم.وكان الرئيس صالح قد اعتمد على دعمه لقوة القبائل على حساب قوة الدولة في وقت انشأ فيه نظاما للرعاية يقوم بتوزيع الوظائف وفق الولاء السياسي. اما الطبقة المتوسطة فانها صغيرة بالنسبة لتونس ومصر ونسبة الخريجين الجامعيين منخفضة. وفيما وضعت الحكومة ثقلها على القبائل، فانه يبدو ان المعارضة اقل اعتمادا على الولاء القبلي

وترى الصحيفة البريطانية ان اخطاء صالح مماثلة لاخطاء مبارك. فهو قد عرض التغيير وقال انه لن يرشح نفسه مرة اخرى للرئاسة، لكنه رفض ان يتنحى. واستخدم البلطجية لارهاب معارضيه، وادعى ان الشبان المتظاهرين هم الذين يطلقون النار. وحاول السيطرة على الصحافة المحلية والاجنبية. وتخلص الى ان هذا كله تعاظم في مذبحة يوم الجمعة الفائت التي يحتمل ان تؤكد ان الرئيس صالح سينتهي على المدى القصير وليس البعيد.واورت الصحيفة كيف ان المتظاهرين ضد النظام في جامعة صنعاء هللوا لسماع انباء انضمام كبار الضباط الى جانبهم. وقالت ان الجنود يتنقلون بحرية داخل وخارج مخيم الاحتجاجات، ويتناولون الشاي وتلتقط صورهم مع المتظاهرين الذين مضى على تخييمهم هناك اكثر من شهر مطالبين بتغيير النظام

وفيما اعرب كثيرون عن ان استقالة اللواء محسن تعني نهاية نظام صالح، قال احد موظفي الحكومة اليمنية "هناك فرصة بنسبة 60 في المائة لان يقع انقلاب غير دموي".قما قال المتظاهرون "الجيش الى جانبا. الحمد لله". بينما انطلقت الشعارت تنادي بـ"مجتمع ديمقراطي افضل" وتحيا اليمن وتحيا ثورة الشعب

Views: 10

Comment

You need to be a member of Ottawa Spotlight اضواء أوتاوا to add comments!

Join Ottawa Spotlight اضواء أوتاوا

© 2020   Created by M.T. Al-Mansouri, Ph.D..   Powered by

Badges  |  Report an Issue  |  Terms of Service

Ottawa International Poets and Writers for human Rights (OIPWHR)