Ottawa Spotlight اضواء أوتاوا

Hitch your wagon to a star

تطورات هامة للاوضاع الأمنية والعسكرية في صنعاء ومحاولة فاشلة لاغتال اللواء علي محسن الأحمر

 

 

 

 

– لندن " عدن برس " خاص -

كشف مصدر عسكري مسئول في صنعاء رفض الإفصاح عن اسمه لـ " عدن برس " من أن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أمر خلال الأسابيع الماضية بسحب العديد من وحدات الجيش والأمن المركزي الذي يقوده ابن شقيقه العميد يحيى محمد عبدالله صالح من بعض المحافظات إلى العاصمة صنعاء، وكان الهدف من هذا الأمر في المقام الأول مواجهة الاعتصامات الموجودة في ساحات التغيير  بالعاصمة صنعاء.

 

وأردف المصدر, ولكن الأمر تغير كثيرا بعد حدوث انقسام داخل صوف الجيش الذي قاده اللواء الركن/ علي محسن صالح الأحمر قائد المنطقة الشمالية الغربية قائد الفرقة الأولى مدرع, التي يقع مقرها شمال العاصمة صنعاء, فعلى اثر هذا الانقسام قام العميد الركن/ احمد علي عبدالله صالح ـ قائد الحرس الجمهوري قائد القوات الخاصة برفع حالة الجاهزية القتالية للحرس الجمهوري والقوات الخاصة إلى أعلى مستوى, حيث تم تسليح كافة جنود وضباط هذه الوحدات, ونشر آلياتها الثقيلة من مدفعية ودبابات وصواريخ وأطقم عسكرية, في عدة مواقع في النصف الجنوبي للعاصمة صنعاء, وتوجيه فوهات معظم الأسلحة الثقيلة باتجاه موقع الفرقة الأولى مدرع. كما تم نشر كثير من هذه الأسلحة حول دار الرئاسة الذي يقطن فيه والده الرئيس علي عبدالله صالح, وتكليف هذه الوحدات بإقامة نقاط تفتيش على مدار الساعة في الجزء الجنوبي من العاصمة صنعاء.

واضح المصدر أن الأمر الجديد والأكثر خطورة والذي يفصح أن الرئيس صالح يستعد لإشعال مواجهة عسكرية محتملة , انه قام خلال الأيام الماضية بإجراءات عسكرية سرية تمثلت بنقل وحدات عسكرية كبيرة من الحرس الجمهوري وأسلحة كثيرة إلى مناطق قبيلته ومسقط رأسه مديرية سنحان, وهي مناطق قريبة جدا من العاصمة صنعاء وتسيطر على مداخلها, ولم تكن فيها معسكرات ولا تتمركز فيها وحدات عسكرية من سابق, ومن هذه المناطق: شعسان, وريمة حُميد, وبيت الأحمر, وغيرها من القرى.

واختتم المصدر, أن ما حصل اليوم في منطقة مذبح القريبة من ساحة التغيير التي يتجمع فيها شباب ثورة التغيير, وقتل اثنين من جنود الفرقة الأولى مدرع التي تقوم بحراسة شباب ثورة التغيير من قبل عناصر قيل أنها كانت لجنة وساطة بين الرئيس صالح واللواء علي محسن, غير أن المعلومات الأولية تؤكد أن هذه العناصر كانت ستقوم باغتيال الأخير, ولكن تم التصدي لها قبل وصولها إلى معسكر الفرقة الأولى مدرع الذي كان يتواجد فيه اللواء علي محسن. وإن مثل هذه التطورات قد تجعل الأيام القادمة حبلى بالمفاجآت.

Views: 20

Comment

You need to be a member of Ottawa Spotlight اضواء أوتاوا to add comments!

Join Ottawa Spotlight اضواء أوتاوا

Comment by Dr. Bedoor Al Azawi on January 25, 2012 at 7:01pm

اللهم احقن دماء المسلمين في بلاد المسلمين 

© 2020   Created by M.T. Al-Mansouri, Ph.D..   Powered by

Badges  |  Report an Issue  |  Terms of Service

Ottawa International Poets and Writers for human Rights (OIPWHR)