Ottawa Spotlight اضواء أوتاوا

Hitch your wagon to a star

من شعراء الحجرية (4) الأستاذ زين محمد السقاف

زين محمد السقاف ولد عام 1940 في حضارم الحجرية ـ تعز، تتلمذ في علوم الدين واللغة على يد الأساتذة في قرية حضارم، وفي أديس أبابا في المدرسة السلفية، وفي مدرسة الجالية العربية، وأكمل دراسته الثانوية في القاهرة عام 1961، والجامعية في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ـ جامعة القاهرة. عمل منذ تخرجه في البنك المركزي اليمني، وعين مندوباً لليمن في مجلس الوحدة الاقتصادية 68 ـ 1971، ثم عين وكيلاً لوزارة الثقافة والإعلام 76 ـ 1978، وشغل منصب مدير معهد الدراسات المصرفية في صنعاء. عضو اتحاد الأدباء والكُتاب اليمنيين منذ تأسيسه أوائل السبعينيات، وشغل منصب الأمين العام للاتحاد عام 1993. بدأ بكتابة الشعر والقصة القصيرة في الستينيات، ونشر إنتاجه في الصحف والمجلات اليمنية والعربية. تفتح في مصر على الثقافة المعاصرة والأدب الحديث، وتعرف على عدد من المفكرين والكُتاب والأدباء العرب من مصر وغيرها، وطاف بالكثير من البلدان العربية، وحضر المؤتمرات والمهرجانات الأدبية وغيرها. أعماله الإبداعية الأخرى: العم مسفر (مجموعة قصصية) 1983.


من قصائده :
تفاريـــــــق كــــــــــلام
زماني يؤرجحني بين ظمأين
سحابة ذكرى,
ونشوة في السراب
وتغيب القافله!
أيها الغريب لا تقف في طريقي
فأنا أبدد الغبارَ
والعمر
الأزقة محشوة بالنُّباح
وثوبي خَلَقٌ
من يسقيني ماء الشجاعه
لأولِّي الأدبار!
يمضي العمر كالسيل
في واد ظميء..
يصطدم بالصخور
ينحدر حتى يبلغ منتهاه
ليتبدد فوق الرمل
لذا أرسل البصر
في الفضاء المتناهي
علَّني أفوز بحلم آخر,
فأنام!
حينما ينهمر المطر
أطلق ساقي للريح
هارباً من الفرح
يتلقاني الوحل
وليل المدينه!
قالت حبيبتي:
أنا إلى جانبك
فلماذا تتوغل في الهم?
قلت: ليبقى الشوق
شاطئاً مفتوحاً
ينسينا مغبَّة الذكرى!
يحزنني أن ما بين لساني وعقلي
مسافة, لم تفتحها أوراق القات
ولم تبلغها تقارير المخبرين!
الضجة التي تلفُّنا
تغري بالصمت,
لكنني صحت مرحباً في وجه حبيبتي
ساعة اللقاء
أفزعتُها,
فهجرتني!
لُذت إلى نفسي محزُونا,
أعض على الكلمات ندماً
أستوجع السلطان
أودعني معتقله!
يرين بيننا الصمت.
وعناقيد العنب
حبات مبعثرة.
تبحث عن شفاه وأنامل!
بخار القهوة يتماوج في عيني
وكفّي باردة,
فهاك قبلة أخرى!
الحيِّز ضيق
فلنوسع الخطى...
مــــطـــــــــــــر
يغتسل المساءُ..
قبل الورد بالشفق,
ينساب هامساً إلى أعالي الفلك السيار
في هدوء,
يقف لحظة مراقباً:
ثمة غيمة وشرفه
تضّاحكان في عناق,
وغصنـان
ـ في ضوء نجمة تسرق فجوة في الغيم ـ
كانا يلمعان.
فيكشفان الريح تُرقِص الظلال,
والورد من لهف
يطيل عنقه مستطلعا!
أنامل مشتبكات,
همس يشد الشرفة الولْهى,
ومطر يهمي,
وفي المدى
أصداء رعد
ثم يد تمتد
تهوي كلمْح البرق
ينقصف الورد الغَيور
يجلل اللقاء بالحبور,
لكنما...
منكسراً, يؤوب الغصن
آهاته تهتز في الأرجاء.
.. من رعشة النجوى..
تـنـثـال قطرتان
تداعبان البُرعم النعسان
في الغصن المقرور.
والأفق يحضن المساءْ
يلتف بالمطْر!
نخلتنا القديمة
والنجم يوشك أن يغيب مع السحرْ,
ناجيت نخلتنا القديمة,
وسفحت عند جذوعها شوقي.. وأشجاني
أرْخت جدائلها الطويلة
طوَّقتني.. بالظلال وبالقبل
وحين أدركنا الهيام.. هوت على كتفى,
من الوصال
غفت.....

Views: 18

Comment

You need to be a member of Ottawa Spotlight اضواء أوتاوا to add comments!

Join Ottawa Spotlight اضواء أوتاوا

Comment by Waddah Alnumani on December 28, 2012 at 9:24pm

الله عليك عضمه 

© 2020   Created by M.T. Al-Mansouri, Ph.D..   Powered by

Badges  |  Report an Issue  |  Terms of Service

Ottawa International Poets and Writers for human Rights (OIPWHR)