Ottawa Spotlight اضواء أوتاوا

Hitch your wagon to a star

من شعراء الحجرية البروفسور محمد عبده غانم


ولد الشاعر د. محمد عبده غانم في 15 يناير سنة 1912م في مدينة عدن، وينتمي إلى القريشة قضاء الحجرية، وترعرع في عدن. درس حتى نهاية المرحلة الثانوية في عدن ثم حصل على بكالوريوس الآداب من الجامعة الأمريكية ببيروت 1936 ومن جامعة لندن 1963 ثم الدكتوراه من نفس الجامعة. سنة 1969عمل في حقل التربية في عدن 26 عاما، شغل في آخرها منصب مدير المعارف، كما عمل في عدن رئيساً للميناء ومديراً لشركة تأمين، وقد عمل بعد ذلك أستاذاً في جامعة الخرطوم ثم عميداً للتربية في جامعة صنعاء، فمستشاراً ثقافيّاً للسفارة اليمنية في أبوظبي، فعميداً للدراسات العليا في جامعة صنعاء. وكانت آخر وظيفة له قبل أن يتقاعد مستشار جامعة صنعاء. دواوينه الشعرية : على الشاطيء المسحور 1946 ـ موج وصخر 1962 ـ حتى يطلع الفجر 1970 ـ في موكب الحياة 1973 ـ في المركبة 1979 ـ ديوان محمد عبده غانم 1981 ـ الموجة السادسة 1985 ـ سيف ذي يزن (مسرحية شعرية) 1964 ـ الملكة أروى/عامر عبدالوهاب (مسرحيتان شعريتان) 1976 ـ فارس بني زبيد (مسرحية شعرية) 1984. مؤلفاته منها: شعر الغناء الصنعاني ـ مع الشعراء في العصر العباسي ـ عدني يتحدث عن البلاد العربية والعالم ـ لغة عدن العربية ـ قواعد عربية عدن. حصل على جائزة الشعر من الجامعة الأمريكية ببيروت وأربع جوائز من هيئة الإذاعة البريطانية، وقلد وسام قائد في بريطانيا، والوسام الأعلى للآداب والفنون ـ في عدن. وتوفى في 9 أغسطس سنة 1994م في مدينة صنعاء.

: من أشعاره

يا فلسطين
يا فلسطين قد أتيناك ننادي
يالثارات العروبة
قد زحفنا للجهاد
يا فلسطين الحبيبة
كيف ننسى؟ كيف ننسى؟
دير يامين الذبيحا
وحديثاً عنه أمسى
في دم العرب فحيحا
عندما عاث اليهود
بالشيوخ الطاعنينا
عندما جال الحديد
بالنيام الآمنينا
كيف ننسى الطفل يبكي
أمّه بين الضحايا
وأنين الأم ينكي
جرحها عار الصبايا
نحن عرب، نحن عرب
ليس نرضى أن نضاما
حرب فينا وحرب
ونضال لا يسامى
إن صبرنا للأذية
أو سكتنا عن مصيبة
فلكي نلقى المنيّة
بالأهازيج الرهيبة
قسماً بالمجد فينا
يوم سيرنا الجبالا
يوم أسرجنا السنينا
وامتطيناها اختيالا
قسماً ما دام وغد
في فلسطين الكريمة
نحن للعالم ضد
بله "صهيون" اللئيمة
أندلسية في الصحراءالفن يخفق في سمائك
واللحن يدفق في دمائك
لما رأيتك ترقصين
عرفت دائك في دوائك
مجنونة بالرقص كم يسعى جنونك في شفائك
كم زلزل الإيقاع ساقك
وهي تركض في حذائك
فيصول بالكعب المرن
يدق في صلب العرائك
حتى حسبنا القاع
يرقص والموائد والأرائك


يا بنت أندلس لقومي حصة في "لام" "بائك"(1) عربية هذي المفاتن


في استوائك والتوائك
جيد يَنُصّ ودونه
صدر يَنُصّ على امتلائك
واللفتة الرعناء تفجأ
كالغرائب في غنائك
والمرهف الأقنى
ومفرقك المنضد كالسبائك
والحقو في القد المثير
يلف ذيلك في ردائك
حتى ليكشف في حياء
ما توارى من حيائك
يا بنت أندلس
وللأشعار حق في ندائك
ما شأن هذي النظرة
الشزراء تفصح عن إبائك
أحسبت أنك تفلتين
وما ارتوينا من روائك
ما العود أحمد أن
تعودي دون أن نسقى بمائك
وملاهب الصحراء تفتك
بالظماء إلى سقائك
نصدي وربك دافق
من ذا جازك في جفائك
أنسيت أنا في الصحاري
وافدون على عطائك
بل نحن غرثى للثرائد
من قديدك أو شوائك
أبناء عم نحن مشتق
رضانا من رضائك


جدي أبن عباد( 2 ) ومثلي هام بالغيد الملائك
أهدى لجدتك الهوى
حتى أزدهى بسنى سنائك
وأجد للشعراء من
أحفاده نعمى لقائك


(1) إشارة إلى قول المعري

" ولم يعلق بلامي باء "


(2) المعتمد بن عباد صاحب إشبيلية .


قبة الصخرة تناديمن وحي الإسراء


لا غرو أن شفّني الذبولُ وسادني الصمتُ والذهولُ
ومرَّ بي اليومَ ليلُ عيدٍ ما فيه نايٌ ولا طبولُ
كأنّما لم يكن عروجِ حارتْ لآياتهِ العقولُ
ولا سرى في الشعاب لحنّ مجلجل بالمنى جليلُ
كأنما لم أكن عروساً رنَّتْ على ساقها الحجولُ
تحلى على المصطفى عريسا في ليلةٍ مالها مثيلُ
وموكب طافَ في سناه من عالمٍ القدس جبرئيلُ
وسار بالأنبياء صفاً يقتادُه الروح والخليلُ
فكبّر المصطفى وصلّى والرُّسلُ من خلفه رعيلُ
وكبّر القاعُ والروابي والقفرُ والغابُ والحقولًُ
والطيرُ من فرحة تادى والزهرُ من نسوة يميلُ
والوحشُ يختال في البوادي والجنُّ في عبقر تجولُ
والنجمُ ينسابُ في الأعالي قد لفّه ليله البليلُ
والحورُ في الخلد قد تعالى نشيدها الرائعٌ الجميلُ
واليوم لا هاتفُ ينادي أو قائلٌ بالمنى يقولُ
يكبرُ الله حين يدعو إليه في حرسهِ الصليلُ
والصحنُ خالٍ من المصلى كأنه الفدفدُ المهيلُ
فلا آذانٌ ولا صلاةٌ ولا ابتهال ولا مثولُ
والمنبرُ الفرد قد دهاء في عوده النابضُ الخمولُ
فلا قضيب ولا خطيب ولا ارتقاء ولا نزولُ
أهكذا بعد ألف عامِ تمضي وتمضي لها ذيولُ
يقال للمسلمين طرّاً عن قدسكم يا كرام زولوا
يقصون عن ساحي المفدَّى فما لهم عنده سبيلُ
فيما كأن الفاروق صلى بالناس عندي ولا الوسولُ
ولا ابن مروان في جلّى من عالم الفن ما يهولُ
ولا كأن القرون مرتْ والقدسٌ في منعةٍ تصولُ
يا أمة المصطفى أفيقوا فنومكم سادرٌ طويلُ
أمعشر ربهم رنين من درهم جرسه ثقيلُ
أن قال سيروا لهم يسيروا أو قال ميلوا لهم يميلوا
الفضل في أرضهم دخيل واللؤمُ في عرضهم أصيلُ
والغدرُ في شرعهم سلاحٌ والدسٌ والكيدُ والنكول
لم يعرفوا العدل منذ كانوا ولا مشى بينهم نبيلُ
يطغون في قدسنا فسادا ونحن كُثرٌ وهم قليلُ
فيما كأنّ الإسلام دينٌ في الشرق والغرب مستطيلُ
وما كأنا كالرمل عدا ضاقتْ بنا البيدُ والسهولُ
أين الألى لا يسامُ حرَّ فيهم ولا يعرف الذليلُ
وأين في المسلمين عرب والزنجُ والهند والمغول
انبتلى باليهود عاراً عن صفحة القدسِ لا يزولُ
"يا ليتني متّ قبل هذا" هيلوا عليّ الترابَ هيلوا
عندما يقول الجندي البريطانيارفع يديك على السواء ارفعهما حتى السماء
إياك أن تهوي ذراعك من فتور أو عياء
فلأمنحنٌك ركلةً في أم رأسك بالحذاء
أو لكمةً في البطن تطويها وتعصفُ بالغشاء
ماذا تقولُ ؟ تعبت من لفح الهواجر في العراء
خذ فوق ذلك صفعةً في الوجه تدوي في الفضاء
أو لكزةً من بندقية ماجدِ جمَّ الإباء
في "التيمز" موطنهُ وفي "الفورث" الكريم بلا امتراء
حيثُ العدالةً والكرامةً في ازدهار وازدهار
اخرجْ ودعْ ما في يديك من الرغيف أو الحساء
واستلق فوق القاع في وحل الرصيف بلا وقاء
ماذا تقول ؟ سلبت جيبك؟ طارَ مالّك في الهواء؟
مالي ومالك فالضعيفً فريسةً للأقوياء


لم لا تنادي "ناصراَ" (1) يناجيك من صوت البلاء


أو لست من أنصارهْ بين الدعاة الأوفياء
اشتمهُ إن رمت النجاة على يديَّ من الشقاء
ماذا تقول؟ الموتُ أولى؟ ذق إذن كأسَ الفناءِ
سأقول – حاولتَ الفرار ولم تقف عند النداء
سأقولُ – ألقيتَ القنابل دون خوفٍ أو حياء

(1) الرئيس جمال عبد الناصر


هيروشيما

هيروشيما ولولاتٌ وعويلُ وأنينٌ هادرُ الجرسِ مهولُ
أين أوامك؟ أنّى ارتحلوا؟ كيف أقوى الطودُ منهم والسهولُ
أين اكواخك في بهجتها؟ أين ابراجك القصرُ الأثيلُ
والميادين التي حفًّ بها باسقُ الحور وصفصافٌ بليلُ
وترامي العطرُ في أرجائها وتعالى في الأماليدِ الهديلُ
وتهادتْ كل صفراء على خدّها قد نشر التبرَ الأصيلُ
وأقام الليلُ في طرّتها مهرجاناً لحنُةُ الفرعُ الجديلُ
كيف زالتْ عن مغانيك الدمى والندى والزهرُ والظل الظليلُ
هل محتْ صرصرُ عاد رسمها في ثمان بالأعاصير تجولُ
أم طغى سيلُ ثمودٍ فمضتْ هدرِ الأمواج يذورها المسيلُ
أم هو الزلزالُ قد أودى بها وهو بالقصف وبالخسف كفيلُ
فإذا الكوخُ هشيمُ يابس قد تلاشى وإذا القصرُ طلولُ
وإذا القاعُ شقوقٌ وإذا كل شقّ فاغر الشدقين غولُ
أزرق الأنياب محمرّ القذى نافر الأوداج مسعورٌ أكولُ
يبلغُ الأشلاء في قهقهة فلها في شدقه القاني صليلُ
ويعبَّ الدمّ عبّاً هثاً دون أن يروى له قطُّ ليلُ
فهو في الجوف صديدُ مائرٌ وسمومٌ من فم الأفعى تسيلُ
هيروشيما، كم نفوسٍ أهقت عندما حاق بك الخطب الوبيلُ
كم عروس روّعت في خدرها فإذا العرسُ على الفرش قتيلُ
ولكم قد مزقت في مهدها طفلة كان بها المهدُ يميلُ
ولكم ضاع شبابٌ باسمٌ ليال حنكت فيها العقولُ
مصرع الآلاف في غفلتهم نكبة ما أن لها بعد مثيلُ
خلّد التاريخ فيها لعنةً للأعادي وهو بالعدل يقولُ
ما جنى الأطفال والشيخُ الذي يتوكا والصبايا والكهولُ
وسعيرُ الحرب ما شأنهمو فيه والحربُ لها عرض وطولُ
وميادين على ساحاتها يلتقي الجمعان والموتُ يجولُ
وأساطيلُ لها في جوّها وعلى اليم أفاعيل تهولُ
امن العدل بأن تغدو القرى بلقفاً يعوي به الذبُ الهزيلُ
أمن العدل بأن يفنى الورى في سبيل العدلِ، يا نعم العدولُ
أمن العدل بأن سلطتمو درة فينا متى شاءتْ نزولُ
وإذا ما غضب الله على أمّة صال بها العلم الجهولُ
فإذا العلم شقاءٌ جارفٌ وإذا الغورُ ظلام يستحيلُ
وإذا الاشعاعُ فتكٌ مسرفٌ كل فتكٍ مسرف فيه قليلُ
يترك الآلاف صرعى ضربة ليس يثنيها اتقاء أو نكولُ
وإذا أفلتَ منها مُفلتٌ ذاب في آثارها الباقي الضئيلُ
هيروشيما، عدت فينا قوة تتحدىَ الظلم إن هان الذليلُ
عدت فالزهرُ نديُّ عابقٌ في الضفاف الخضر يكسوها الخميلُ
عدت فالطير صدوح ساجع لفّه الإلف وناجاء الخليلُ
عدت فالروض مراحٌ رائعٌ للصبايا بالصبا فينا تصولُ
عدت فالكوخ أنيسٌ ضاحك ببكاءِ الطفل أعياه الوصولُ
عدت فالشارعُ لَجْبٌ زاخرٌ فيك والناسُ طلوعٌ ونزولُ
عدت فالشمسُ هزيجٌ رقصتْ منه للسحب على الأفق ذيولُ
عدت فالبدرُ نشيد مجدتْ فيه أفروديت والفن الجميلُ
هيروشيما، عدت فينا ثورة للأمانيّ ترويها السيولُ
ثورة الإنسان في أفكاره رسبَ الحقد فأعيته الحلولُ
ثورة الإنسان في عزّته يشجب البغي مآسيه شكولُ
وينادي كفكفوا من غربكم إنما البغيُ على الباغي يدولُ

فــــي المـــركـــــبــة

قفي بي قليلاً, قفي بي قليلاً
قفي بي, فإنِّي أريدُ النُّزولا
مُري عجلاتك ألا تدور
وأن تتوقف حينا ضئيلا
ولو ساعة في الزمان الطويل
وإن أوشكت ساعة أن تزولا
قفي بي فإني أريد المسير
على قدميّ أشق السبيلا
لقد سئمتْ قدماي الركوبا
فما أن تسيران دونك ميلا
ولِمْ نتلازم طول الطريق
ألا نتفارق حتى قليلا?
أما من رحيل بدونك حولي?
كرهت لأجلك هذا الرحيلا
أمركبة أنتِ حتى أقول
قفي بي أم ليس لي أن أقولا?
أمركبة أنت أم أنت سجن?
أعادالرحيل ضياعا طويلا?
قفي بي, أفكر في رحلتي
وأطلب إن شئت عنها بديلا
تقولين فكر خلال الرحيل
وهل شل إلا الرحيل العقولا
قفي بي قفي بي ولو لحظة
لأرتاد في القفر ركناً ظليلاً
وأسأل إن شئت إما الطيور
وإما الزهور, وإما المسيلا
وإن لم أجدها فكانت سرابا
وكان البديل يَبابا وبيلا
أو ارتدتها فوجدت الجواب
لديها ـ وإن أسعفت ـ مستحيلا
ونمشي مسيرتنا ـ إن أردت ـ
وإن عدت سجنا وعدت النزيلا


بـــــــــــلا وكــــــــــــــر

لا الدارُ داري ولا الأوطارُ أوطاري
أمسَى ضياعِي حديثَ المدْلِج السَّاري
مستوفز الحس, لا نوم ألوذ به
ولا سمير له أفضي بأسراري
ماذا جنيت? وماذا يا ترى اقترفت
يداي في الحب من ذنب وأوزار?
حتى أُحمَّل همّ الليل مغترباً
وزراً تنوء به أكتاف جبار
أرنو إلى الأفق في شوق لعل به
نجماً يرقّ لعسري بعد إيساري
وأسأل الليلَ لما طال طائلُه
عن فجر كانون لا عن فجر أيار
والليل يعجب من حالي ويسخر من
سعيي إلى الفجر في جِدٍّ وإصرار
حتى إذا لاح فجر في أواخره
كان النذير بليل ساخر ضاري
يا ليلَ لندن في كانون, أين ترى
داري وإلفي وأصحابي وزوَّاري?
أين العيون التي كانت تغازلني
في سفح (شمسان) بل توحي بأشعاري?
أين الشفاه التي كانت تشاطرني
في شط (حقات) أقدامي وأسماري?
وأين , أين حديث الموج ينقله
من حول (صيرة) تيارٌ لتيار?
وأين, أين ذيول كان يسحبها
عهد الهوى بين آصال وأسحار?
يا هل ترى ترجع الأيام دورتها
في ظل عهد بلحن الحب موار?
أم ليس إلا لنا الذكرى نلوذ بها
من هول داجٍ من الأشجان زخَّار
ماذا جرى لحليف الدار يهجرها
حتى غدا اليوم ديّاراً بلا دار?
يهيم كالفُلْك تجري دونما هدف
في اليم لا دفة فيها ولا صاري
للطير في الليل أوكار تعود لها
فأين يا ليل في دنياك أوكاري
تساقطت أم ذَرَتْها الريح أم عبثت
فيها الصقور بمنقار وأظفار
ماذا أفاد جناحي حين طرت به
بحثاً عن الوكر من غاب إلى غار
قوادمي والخوافي كلها تعبت
من رحلتي فهي أنضاء لأسفار
أنا المهيض بلا وكر أنال به
دفئاً فيرتد شأوي بعد إقصاري
ألملم الريش من حولي ليدفئني
وأين للريش جمع بعد إعصار?!
وكيف أقطع ليلاً لا أنيس به
والريح تزأر والأسداف كالقار?!
وليس لي في الدجى نجم يسامرني
قد أقفر الليل من نور ومن نار
ليل الشتاء طويل كيف أقطعه
قد ضاع في الليل تطوافي وتسياري
ماذا دها البلبل الشادي وكان له
في الروض وكر على نبع به جاري !

يشدو به بين أفراخ حواصلها
زغب بلحن له كالنبع ثرَّار _
ويجمع القش من عشب يجاوره
والحَبَّ من سنبل غضٍّ وأشجار
والإلف في وكره الشادي تبادله
لحناً بلحن وأوطاراً بأوطار
ماذا دهاه فأمسى ما بساحته
وكر, يقي الطير من ضيم وأوضار?
وكر يقيه الأذى والليل ليس به
إلا الأذى إن يطُف ليل بأطيار
ما ذنبه حين يلقى الليل في جزع
وهو الوحيد, غريب, الدار, والجار?

Views: 79

Comment

You need to be a member of Ottawa Spotlight اضواء أوتاوا to add comments!

Join Ottawa Spotlight اضواء أوتاوا

© 2020   Created by M.T. Al-Mansouri, Ph.D..   Powered by

Badges  |  Report an Issue  |  Terms of Service

Ottawa International Poets and Writers for human Rights (OIPWHR)