Ottawa Spotlight اضواء أوتاوا

Hitch your wagon to a star

حرب بالوكالة تقودها السلطة العسكرية اليمنية ضدالشعب اليمني بجميع أطيافه

كشفت تقارير صحافية عن مشاركة فعلية لمسلحين متشددين ينتمون إلى “السلفية الجهادية” في الحرب التي تشنها القوات الحكومية والمسلحين القبائل ضد جماعة الحوثي في صعدة وحرف سفيان فيما يعرف بالحرب السادسة على صعدة التي انفجرت في العاشر من الشهر الجاري ولا تزال مرشحة للاتساع الجغرافي والاجتماعي بصورة غير مسبوقة, وكانت تقارير صحافية قد تحدثت قبل اندلاع الحرب الأخيرة عن مجاميع أصولية ومليشيات حزبية تتجمع في محافظة الجوف بكامل أسلحتها المتوسطة والثقيلة على اثر خلاف دام بين مواليين للجماعة الحوثي وآخرين ينتمون إلى حزب التجمع اليمني للإصلاح في المنطقة حول إمامة مسجد آل الوزير في مديرية الزاهر خلف عدد من القتلى والجرحى قبل تدخل وساطة قبلية لإجراء صلح هش بين الطرفي ما لبث أن تجدد تحت عنوان مواجهة تمدد الحوثي إلى الجوف ولكن هذه المرة باسم قبائل دهم.
يشار الى ان النسيج الاجتماعي والمذهبي في صعدة والجوف قد ظل حائلا دون اختراق القاعدة لهذه المحافظات الحدودية والمتداخلة اجتماعيا مع قبائل واسر سعودية في امارة نجران ومحيطها
وكان حادث اختطاف وقتل اجانب يعملون في المستشفى الجمهوري بصعدة قد كشف وجود معسكر للمجاهدين في منطقة وائلة التابعة لمحافظة صعدة والمحاددة للسعودية.

وذكرت احدى الصحف المقربة من السلطة ان كل من ياسر عبالة الوائلي وصالح التيس واخيه علي التيس المعروفين بعلاقتهم بالجماعات الجهادية في وائلة قد يكون لهم علاقة بجريمة الاختطاف والقتل للالمان غير ان دوائر في السلطة سارعت الى اتهام جماعة الحوثي وكفت عن ملاحقة خيوط الجريمة لدى بقية الاطراف المشتبه بها بل ورفض فرضية العمل الارهابي في عملية الاختطاف منذ البداية وهو ما اغضب المحققين الالمان ودوائر استخباراته اخرى.

وفي تطور خطير لما يعرف بالحرب السادسة على صعدة نشر موقعي نيوز يمن والصحوة نت عن اشتباكات مزعومة بين سلفيين وحوثيين في صعدة على خلفية صلاة التراويح وهو ما نفاه الحوثي واعتبره محاولة غير حميد ة لتحويل الحرب الدائرة مع السلطة إلى حرب طائفية ممقوته.

وكانت قناة السعيدة قد بثت تقريرا مصورا عن الصراع بين قبيلتي حاشد وسفيان عشية الحرب الاخيرة ضمنته مقابلات صحافية مع مسلحين جهاديين قالوا بأنهم ينتظرون المنازلة مع من أسموهم “الروافض” الحوثيين، وهو مصطلح يستخدمه تنظيم القاعدة وغيره من الجهاديين السلفيين لتكفير الشيعة وجواز قتلهم ومحاربتهم باسم العقيدة الإسلامية الصحيحة.

وكانت عدة دوائر حكومية أمريكية قد أبدت مؤخرا مخاوفها من احتمال تنامي قوة تنظيم القاعدة في اليمن, وتزايد أنشطتها الإرهابية الآخذة في التصاعد في أماكن متفرقة من اليمن محذرة الحكومة اليمنية من زجهم في الحرب الدائرة في صعدة وكشفت تلك الدوائر ضعف الجهود اليمنية تجاه تحجيم ذلك التنامي في أنشطة وتدريبات القاعدة في اليمن مما يزيد من تنامي القلق الأمريكي حول تزايد قوة تنظيم القاعدة وتوسع أنشطتها وتدريباتها في البلد.

وقالت بان ” على الحكومة اليمنية القيام باجراءآت أكثر قوة تجاه تحجيم التواجد القاعدي في اليمن ، والعمل على تحسين تبادل المعلومات الاستخباراتية بين البلدين.

وفي زيارة السناتور الامريكي والمرشح الرئاسي السابق جون ماكين الى اليمن حمل معه ملف تنظيم القاعدة والجماعات الارهابية في اليمن وامكانية تسرب مقاتلين جدد الى اليمن من العراق وافغانستان عبر الصومال ،رافضا وضع الحرب في صعدة ضمن الحرب العالمية على الارهاب.

من جانبه أشار مستشار مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية السيد “ شاري فيلا روسا”:” أن الحالة الأمنية في اليمن قد تدهورت بشكل كبيرا جدا، وأضاف: “ إن الولايات المتحدة الأمريكية تريد مساعدة اليمن، لأننا لا نريد أن تصبح اليمن أفغانستان جديد- حسب قوله- مؤكدا على :”أن القاعدة تدرب و تخطط لأعمال إرهابية في اليمن و تنفذها عندنا” -حسب وصفه.

وقال التقرير أن أفراد من تنظيم القاعدة من اليمن و السعودية قد شكلوا تنظيما مشتركا أسموه” تنظيم القاعدة في جزيرة العرب”.
وحذر سابقا خبراء- ما يوصف بالإرهاب- من ا انتقال رجال من القاعدة من المناطق الحدودية الباكستانية الأفغانية إلى اليمن ،
غير أن مصادر في الأجهزة الأمنية في اليمن نفت صحة تلك الأنباء.

عن الاشتراكي

Views: 14

Comment

You need to be a member of Ottawa Spotlight اضواء أوتاوا to add comments!

Join Ottawa Spotlight اضواء أوتاوا

© 2020   Created by M.T. Al-Mansouri, Ph.D..   Powered by

Badges  |  Report an Issue  |  Terms of Service

Ottawa International Poets and Writers for human Rights (OIPWHR)