M.T. Al-Mansouri, Ph.D.'s Posts (1498)

Sort by

تحياتي للجميع :هذه مقالة الصحفي السويدي دونالد بوستروم "إنهم ينهبون أعضاء أبنائنا" مترجمة إلى العربية.أتمنى أن يعمل الجميع على البحث عن مثل هذه الأصوات الشريفة في العالم الغربي , والتي من أهمها دونالد بوستروم، برونو غيغ، ستيفانو شيرياني، مارك إدوارد ناب وغيرهم الكثيرين; كي يتعرف إليها القارئ العربي... على الضفة الأخرى، يوجد أحيانا من هم أكثر عروبة من بعض العرب أنفسهم. خالص مودتي. دكتورة بثينة شعبان فلسطينيون يتهمون الجيش الإسرائيلي بسرقة أعضاء ضحاياه. هنا يروي دونالد بوستروم الفضيحة الدولية لزرع الأعضاء وكيف كان بنفسه شاهدا على الإضرار بجسد شاب فلسطيني ذي تسعة عشرة سنة. “بإمكانكم اعتباري وسيطا.” قال ليفي إسحاق روزنباوم من بروكلين بالولايات المتحدة الأمريكية في تسجيل سري أجراه معه عون بمكتب التحقيقات الفيدرالي كان روزنباوم يعتقد أنه أحد عملائه الجدد. بعد عشرة أيام وفي أواخر تموز/ يوليو من هذا العام، اعتقل روزنباوم كما تمت إماطة اللثام عن شبكة واسعة للاتجار بالأعضاء وتبييض الأموال. هذه الشبكة الجديرة بالسوبرانو تم كشفها في نيو جيرسي وقد تورط فيها حاخامات ومسؤولون منتخبون وموظفون. بلال أحمد غانم (19 عاما) قتل برصاص جنود إسرائيليين، أخذوا جثته ثم أعادوها إلى عائلته وقد خيطت حافتا جرح يمتد فيها من الذقن إلى أسفل البطن. الصورة لـ: دونالد بوستروم. عمل الوسيط الذي يقوم به روزنباوم ليس له أي علاقة بالرومانسية. الأمر يتعلق بشراء وبيع الكلى القادمة من إسرائيل في السوق السوداء. روزنباوم يؤكد على أنه يشتري كلى من أشخاص ينتمون إلى أوساط متواضعة بعشرة آلاف دولار ثم يبيعها لاحقا إلى مرضى يائسين في الولايات المتحدة بمائة وستين ألف دولار. زمن الانتظار للحصول على كلية بواسطة القنوات القانونية هناك يمتد على فترة قد تبلغ في معدلها تسع سنوات. الاتهامات هزت الصناعة الأمريكية لزراعة الأعضاء. وقد صرح خبراء في ولاية نيو جيرسي لـ “ريال تايم نيوز/ Real-Time News ” بأن هذه الاتهامات إن كانت فعلا صحيحة، فإن هذه هي المرة الأولى التي توثق فيها عملية الاتجار بالأعضاء في الولايات المتحدة الأمريكية. عن سؤاله عن عدد الأعضاء التي باعها، أجاب روزنباوم متبجحا: “ليس قليلا. ولم يسبق لي أن فشلت.” الواضح أن تجارته في هذا المجال قد استمرت لمدة طويلة جدا. يشير فرانسيس ديلمونيتشي/ Francis Delmonici، الأستاذ في جراحة زرع الأعضاء بجامعة هارفارد والعضو بمجلس الإدارة للمؤسسة الوطنية للكلى، لنفس الصحيفة أن الاتجار بالأعضاء، المماثل لذلك الذي يشار إلى أنه وافد من إسرائيل، يقع أيضا في مناطق أخرى من العالم. وأغلب الظن أن حوالي 10 ٪ من 000 63 عملية زرع كلى في جميع أنحاء العالم غير قانونية، وفقا لتصريحات ديلمونيتشي. البلدان التي يشتبه في ممارسة مثل هذه الأنشطة فيها هي باكستان والفلبين والصين، حيث يتم نزع الأعضاء من السجناء الذين يقع إعدامهم. ولكن الفلسطينيين يشكون بجدية في أن إسرائيل تقبض على الشبان الذين تستعمل أجسادهم، كما هو الحال في باكستان والصين، كاحتياطي أعضاء قبل الإجهاز عليهم. اتهام خطير جدا، مع ما يكفي من علامات الاستفهام التي من شأنها تحفيز محكمة العدل الدولية للتحقيق في جرائم حرب محتملة. لقد تعرضت إسرائيل مرارا عديدة لانتقاد إدارتها غير الأخلاقية للأعضاء وزرعها. فرنسا كانت من بين البلدان التي توقفت عن التعامل مع إسرائيل منذ التسعينات. وقد كتبت جيروزاليم بوست أن “البلدان الأوروبية الأخرى ينبغي أن تحذو حذو فرنسا في المستقبل.” منذ أوائل القرن الواحد والعشرين، تم شراء نصف الكلى المزروعة للإسرائيليين بصورة غير قانونية في تركيا، وأوروبا الشرقية أو أمريكا اللاتينية. السلطات الصحية الإسرائيلية مدركة تماما لهذه التجارة، ولكنها لا تفعل شيئا لوقفها. خلال مؤتمر عقد في عام 2003، وقع إثبات أن إسرائيل هي البلد الغربي الوحيد التي لا تدين هيأتها الطبية الاتجار غير المشروع للأعضاء كما أنها لا تتخذ أية إجراءات قانونية ضد الأطباء الذين يشاركون في هذه التجارة غير المشروعة. الأدهى من ذلك أن رؤساء الأقسام من الأطباء بأكبر المستشفيات الإسرائيلية يشاركون في معظم عمليات الزرع غير القانونية، وفقا لصحيفة داجنز نيهيتر السويدية الصادرة في 5 كانون الأول / ديسمبر 2003. خلال صيف عام 1992، حاول إيهود أولمرت، الذي كان حينها وزيرا للصحة، معالجة مسألة النقص في الأعضاء عن طريق شن حملة كبيرة تهدف إلى العثور على متطوعين إسرائيليين يمنحون أعضاءهم بعد الموت. تم توزيع نصف مليون من المنشورات التي تدعو الإسرائيليين إلى التسجيل للاشتراك في التبرع بعد موتهم على الصحف المحلية. إيهود أولمرت نفسه كان أول من سجل اسمه ضمن المتطوعين. بعد مرور أسبوعين، أعلنت صحيفة جيروزالم بوست أن الحملة كانت ناجحة. ليس أقل من 35000 شخص سجلوا أنفسهم، مقابل 500 في الشهر سابقا. ومع ذلك فإن الصحفية جودي سيغل كتبت في نفس المقال أن الفجوة بين العرض والطلب لا تزال شاسعة. 500 شخصا كانوا على قائمة الانتظار لزرع كلية، في حين أنه لا يمكن تحقيق أكثر من 124 عملية زرع. من ضمن 45 شخصا من الذين يحتاجون إلى زراعة كبد، لا يمكن إجراء العملية لغير ثلاث حالات في إسرائيل. خلال هذه الحملة، بدأ عدد من الشبان الفلسطينيين من قرى الضفة الغربية وقطاع غزة في الاختفاء. جنود إسرائيليون يعيدونهم موتى ومفتوحي الأجساد بعد خمسة أيام. الحديث عن تلك الأجساد المذبوحة والممزقة يروع لسكان الأراضي المحتلة. كانت هناك شائعات عن وجود زيادة رهيبة في معدل اختفاء الشبان الذي تتبعه جنازات ليلية للأجساد المشرحة. كنت في المنطقة حينها وكنت أعمل على تأليف كتاب. اتصلت في مناسبات عدة بموظفي الأمم المتحدة الذين كانوا يشعرون بالقلق إزاء تطورات الوضع. الأشخاص الذين اتصلوا بي قالوا إنه من الأكيد أن سرقات أعضاء بشرية كانت تحدث، لكنهم ممنوعون من فضها أو التدخل ضدها. بعد أن وفقت في إيجاد شبكة أقدر من خلالها على بث التحقيق الصحفي، تنقلت إلى المنطقة لمقابلة عدد كبير من العائلات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة حيث التقيت آباء وأمهات رووا لي كيف أن أجهزة أبنائهم قد أزيلت قبل قتلهم. من أحد الأمثلة التي اعترضتني خلال هذه الرحلة الكئيبة قصة رامي الحجارة الشاب بلال احمد غانم. كانت الساعة تشير إلى منتصف الليل تقريبا عندما تردد هدير محركات رتل سيارات الجيش الإسرائيلي على مشارف قرية Imatin الصغيرة والواقعة في شمال الضفة الغربية. سكان هذه المدينة الذي يعدون ألفين استيقظوا على صدى الدوي. كانوا مثل ظلال صامتة في الظلام الدامس. بعضهم كان مستلقيا على السطوح وكان البعض الآخر مختفيا وراء الستائر أو الجدران والأشجار التي توفر لهم الحماية أثناء حظر التجول ولكنها تمنحهم دائما رؤية واضحة لما سيكون قبرا لأول شهيد حينها في تلك القرية. قطع جنود الجيش الإسرائيلي الكهرباء وصارت القرية الآن منطقة عسكرية مغلقة - حتى القطة لا يمكنها أن تكون في الخارج دون أن تتعرض حياتها للخطر-. الصمت المطبق الذي لا يطاق في هذه الليلة الدامسة كان لا يتخلله غير النشيج الأخرس. لا أتذكر إن كان ارتجافنا بسبب البرد أو التوتر. قبل خمسة أيام من ذلك، في 13 أيار / مايو 1992، استخدمت فرقة من القوات الخاصة الإسرائيلية ورشة نجارة في القرية ككمين. الشخص الذي تم ترتيب العملية من أجله هو بلال أحمد غانم، وهو واحد من أولئك الشبان الفلسطينيين الذين كانوا يرمون الحجارة وكانوا يجعلون حياة الجنود الإسرائيليين صعبة. بما أنه واحد من أهم رماة الحجارة، فقد كان بلال غانم مطلوبا لدى الجيش في السنوات الأخيرة. لذلك تراه يختبئ مع أولاد آخرين من أطفال الحجارة في جبال نابلس، بلا سقف يحميهم. الوقوع بين أيادي العدو يعني بالنسبة لهم التعذيب والموت: ولهذا ينبغي عليهم أن يبقوا في الجبال مهما كان الثمن. في 13 مايو، خالف بلال ما اعتاد عليه من حيطة، عندما لسبب غير معلوم مر دون أن يحمي نفسه من أمام ورشة العمل. حتى طلال شقيقه الأكبر، لا يعرف لماذا عرض نفسه لمثل هذه المجازفة. ربما خرج الفتى لجلب ما يسد رمقه ومرافقيه من المواد الغذائية التي لا شك أنها كانت قد نفذت عندهم. كل شيء سار وفقا لما خطته القوات الإسرائيلية الخاصة. حطم الجنود سجائرهم، ألقوا بعبوات الكوكاكولا، وركزوا بهدوء من خلال النافذة المكسورة. عندما صار بلال قريبا بما يكفي، كان عليهم فقط أن يضغطوا على الزناد. الطلقة الأولى أصابت صدره. وفقا للقرويين الذين كانوا شهودا على الحادث، أصيب بلال بعيار ناري في كلا ساقيه. حينها نزل جنديان راكضين من ورشة النجارة وأطلقوا النار من جديد على بطن بلال. ثم أمسكوا به من القدمين، وجروه على امتداد العشرين درجة حجرية لسلم الورشة. يقول القرويون إن أشخاصا تابعين لمنظمة الأمم المتحدة والهلال الأحمر ممن كانوا موجودين على مقربة من مسرح الحادثة سمعوا طلقات النيران وجاءوا للبحث عن الجرحى الذين يحتاجون إلى عناية. وقد دار حوار حول من الذي ينبغي أن يهتم بالضحية. انتهت المناقشات بنقل الجنود الإسرائيليين لبلال الذي كان مصابا بجروح خطيرة في سيارة جيب إلى مشارف القرية، حيث كان في انتظارهم طائرة هليكوبتر عسكرية. حمل الفتى إلى وجهة مجهولة من طرف عائلته نفسها. بعد خمسة أيام، أعادوه ميتا وملفوفا في قطعة من قماش المستشفى الأخضر. لقد عرف أحد القرويين الكابتن يحيى رئيس فرقة الجيش التي قادت العملية. كان هو الذي حمل بلال من مركز التشريح بـ “أبو كبير” خارج تل أبيب حتى مثواه الأخير. “الكابتن يحي هو الأسوأ من الجميع.” همس القروي في أذني. ” بعد أن أنزل يحي الجثة وغير قطعة القماش الخضراء بقطعة قطنية أخرى خفيفة، اختار الجنود بعض الرجال من عائلة الضحية لحفر القبر، وخلط الإسمنت. على الرغم من علو الأصوات الناجمة عن ارتطام المعاول بالأرض، كنا نقدر على سماع ضحكات الجنود الذين كانوا يتبادلون النكات في انتظار العودة إلى ديارهم. عندما تم وضع بلال في الحفرة، تعرى صدره. وفجأة أصبح من الواضح للعدد القليل من الناس الحاضرين آنذاك أي نوع من الإساءة كان الفتى قد تعرض إليه. بلال لم يكن أول شاب فلسطيني يدفن مع شق يمتد من البطن إلى غاية ذقنه. وسرت منذئذ التكهنات حول سبب هذه الغرز سريان النار في الهشيم. كانت العائلات القاطنة في الضفة الغربية وقطاع غزة على يقين تام بما يحدث لأبنائها: ” أبناؤنا يقع استعمالهم كمانحين غير متطوعين للأعضاء.” قال قريب لخالد من نابلس، وهو نفس ما ردده كل من والدة رائد من مخيم جنين وأعمام محمود ونافس في قطاع غزة. جميع أولئك اختفوا لعدة أيام قبل أن يعودوا ليلا، جثثا هامدة مشرحة. “لماذا إذن هم يحتفظون بالجثث لمدة خمسة أيام على الأقل قبل أن يسمحوا لنا بدفنها؟ ماذا يحدث للجثث خلال تلك المدة الزمنية؟ لماذا يتم تشريحها، ضد إرادتنا، في حين أن سبب الموت واضح؟ لماذا يرجعون لنا الجثث ليلا؟ ما سبب المرافقة العسكرية لعملية الدفن؟ لماذا يتم إغلاق المنطقة حين الجنازة؟ لماذا يقطع التيار الكهربائي؟ ” عم نافع كان متوترا حد البلبلة وكانت أسئلته الكثيرة دامية. أقارب القتلى الفلسطينيين لم يعد لديهم أدنى شكوك حول الأسباب الكامنة وراء هذه العمليات الإجرامية، بيد أن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يؤكد أن ادعاءات سرقة الأعضاء لا تعدو أن تكون أكاذيب. “جميع الفلسطينيين الذين قتلوا كان المفروض أن يقع تشريحهم. هي مجرد عملية روتينية.” هو يقول. بلال أحمد غانم كان واحدا من بين 133 فلسطينيا قتلوا بطرق شتى خلال هذا العام. وفقا للإحصاءات الفلسطينية، أسباب الوفاة كانت: قتل في الشارع، انفجار، غاز مسيل للدموع، دهس متعمد، شنق في السجن، قتل في المدرسة، قتل في المنزل، وما إلى ذلك. الـ 133 شخصا الذين قتلوا تتراوح أعمارهم بين 4 أشهر و 88 عاما. نصفهم فقط أي 69 ضحية تم تشريحهم. التشريح “الروتيني” للفلسطينيين المغتالين الذي يتحدث عنه المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي لا يعكس واقع الوضع في الأراضي المحتلة… وتظل التساؤلات ملحة. نحن نعرف أن إسرائيل لديها حاجة كبيرة للأعضاء التي يقع الاتجار بها على نطاق واسع وبطرق غير قانونية منذ سنوات عديدة وحتى الآن، كما أننا نعرف أيضا أن السلطات هناك على علم بما يحدث وأن الأطباء ذوي المناصب الإدارية العليا في المستشفيات الكبرى مشاركون في مثل هذه الممارسات مثلهم مثل كثير من الموظفين بكافة المستويات. كما أننا أيضا نعرف أن الشبان الفلسطينيين يختفون، ثم تتم إعادتهم بعد خمسة أيام ليلا وفي سرية تامة بعد أن ترتق أجسادهم التي كانت تشق من الذقن إلى أسفل البطن. يبدو أنه قد حان الوقت بما فيه الكفاية لإضفاء سمة الوضوح على هذه التجارة البشعة المتوحشة وإلقاء الضوء على ما يحدث الآن وما كانت ترتكبه إسرائيل دون وازع يذكر في الأراضي المحتلة منذ بدء الانتفاضة. عن صحيفة ” أفتونبلادت” السويدية: 17 أغسطس 2009 دونالد بوستروم: صحفي من السويد
Read more…

Michael Ignatieff was born in Toronto on 12 May 1947. He graduated from the University of Toronto with a B.A. in History. After earning his Ph.D. from Harvard University, he was elected a Senior Research Fellow at King's College, Cambridge. He has taught at Harvard, Cambridge, Oxford, the University of California, the University of London and the London School of Economics. For several years Dr. Ignatieff lived in England, where he was a regular broadcaster and critic on television and radio, including feature programmes on Channel 4 and the British Broadcasting Corporation. His award-winning series on nationalism in the twentieth century, Blood and Belonging: Journeys into the New Nationalism, was first screened on the BBC in 1993. His book on the same subject won the Lionel Gelber Award. By then, Dr. Ignatieff had already written several scholarly works, on subjects as diverse as the English penal system, the human need for community, and the Scottish Enlightenment, as well as a family memoir, A Russian Album (1987), which won the Governor-General's Award for Non-Fiction and the Heinemann Award. Ignatieff's second novel, Scar Tissue (1993), was short-listed for both the Booker Prize for Fiction and the Whitbread Novel Award. Professor Ignatieff has written several books on modern warfare and on questions associated with human rights, as well as a much-acclaimed biography of Isaiah Berlin. He frequently contributes articles and reviews to a wide range of newspapers, journals and magazines. In 2000, Michael Ignatieff was invited by the Canadian Broadcasting Corporation to deliver the Massey Lectures, which were subsequently published as The Rights Revolution. His latest novel, Charlie Johnson in the Flames, appeared earlier this year and his analysis of the implications of the fight against terrorism for liberal democracy, The Lesser Evil: Political Ethics in an Age of Terror, will be available in May 2004. In addition to his teaching, Michael Ignatieff often speaks on historical subjects, philosophical questions and contemporary issues. Michael Ignatieff is the Carr Professor and Director of the Carr Center for Human Rights Policy at the John F. Kennedy School of Government at Harvard University. He lives with his wife in Cambridge, Massachusetts. This year's O.D. Skelton Memorial Lecture by Professor Michael Ignatieff is entitled "Peace, Order and Good Government: A Foreign Policy Agenda for Canada." Source: http://www.international.gc.ca/
Read more…

Ramadan, 2009

In Muslim nations and regions around the globe, this is the first week of the holy month of Ramadan, a time for followers to abstain from eating, drinking, smoking and sexual activity during the day, breaking their fast each sunset, with traditional meals and sweets. During this time, Muslims are also encouraged to read the entire Quran, to give freely to those in need, and strengthen their ties to God through prayer. The goal of the fast is to teach humility, patience and sacrifice, and to ask forgiveness, practice self-restraint, and pray for guidance in the future. This year, Ramadan will continue until Saturday, September 19th. In the photos section at The Canadian International Electronic Museum of Contemporary Photography, you can see or watch 22 photos. Resource: Big Picture, http://www.boston.com/
Read more…

دعا الرئيس الجنوبي السابق علي سالم البيض وبمناسبة هذه الأيام الفضيلة الجنود الجنوبيين الذين يشاركون في الحرب الدائرة والظالمة في محافظة صعدة بان يتجهوا فورا إلى قراهم ومدنهم في الجنوب صوب أهاليهم ووطنهم , تاركين هذا العدو المحتل يواجه مغامراته الرعناء وحده ، وأضاف البيض في مناشدة عاجلة بعث بها للجنود الجنوبيين في صعدة حصل " عدن برس " : " لا يشرف الجندي الجنوبي الحر ان يشارك في هذا العدوان الغاشم غير المتكافئ الذي يذهب ضحيته الآف المدنيين من الأطفال والشيوخ والنساء " . مناشدة عاجلة لأبناء الجنوب في صعده يطيب لنا في البداية ان نهنئكم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك , سائلين المولى عز وجل ان يعيده علينا وعليكم وعلى شعب الجنوب الأبي وقد تحرر من نير الاحتلال وجبروت وطغيان المحتل الأرعن .. وان يحفظكم الله من كل مكروه ويبعد عنكم كل شر وبلاء الحروب المستعرة التي يخوضها نظام صنعاء حاليا في صعده . يا أبطال الجنوب البواسل .. ان من صميم واجبنا تجاهكم ان نعرفكم بما قد يخفى عليكم وبما يحيكه ويكنه لكم نظام الاحتلال من عداء وعدم اكتراث بحياتكم جراء الدفع بكم انتم وبشكل خاص يا أبناء الجنوب في أتون حرب طاحنة ما برح يخوضها تباعا في محافظة صعدة منذ عدة أعوام , ولا يشرف الجندي الجنوبي الحر ان يشارك في هذا العدوان الغاشم غير المتكافئ الذي يذهب ضحيته الآف المدنيين من الأطفال والشيوخ والنساء. أيها الأبطال الشجعان ... ان عليكم ان تتذكروا بعض الحقائق التي نود ان نشير إليها هنا ونذكركم بها , وهي ان هذا النظام يعمد وبشكل واضح الى دفع أبناء الجنوب بشكل خاص - على قلتهم في المؤسسات العسكرية والأمنية - الى الخطوط الأمامية المتقدمة جدا من هذه الحرب والمواقع الملتهبة , لكي يلقوا حتفهم في تلك المواجهات الخطيرة , في حين تنعم أفضل وأقوى وحداته العسكرية من قوات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة وباقي الألوية الأخرى بنعيم الراحة والمراقبة عن بعد او المشاركة في الخطوط الخلفية في أسوأ الحالات .. ولا شك بأنكم تدركون هذا الأمر وتعايشونه على الطبيعة , ولا شك بأنكم قد تعرفتم على حقيقته عن كثب ... فماذا يعني لكم مثل هذا الأمر ؟؟ و ما هو سر كثرة عدد الشهداء من أبناء الجنوب في هذه المعارك الطائشة؟!! أيها الأبطال الشرفاء ... ان حياتكم لا تعني لهذا النظام شئ , ونحن علينا ان نذكركم بأن هذا النظام هو من يحتل وطنكم حاليا احتلال واضحا لا لبس فيه حتى وان تدثر برداء الوحدة المقتولة برماح حرب عام 1994م , وعليكم ان تتذكروا ان هذا النظام هو من قام بحل المؤسسة العسكرية والأمنية الجنوبية بالكامل وأحال بفعل ذلك مئات ألاف من إخوانكم الجنوبيين الى التقاعد , كما عليكم ان تدركوا انه وبينما يقودكم هذا النظام الى ساحات الموت في صعده ,فانه يوجه جيوشه نحو الجنوب لقتل أبناء الجنوب البواسل في ساحات النضال السلمي , أثناء خوضهم لمعارك الشرف والكرامة والحرية بحثا عن استعادة دولة الجنوب . تذكروا أيها الأبطال قافلة شهداء الجنوب وقوافل الجرحى والمعتقلين القابعين حاليا في سجون الاحتلال السحيقة .. تذكروا أيها الأبطال دموع اليتامى والأمهات والأرامل والثكالى اللاتي حرمهن هذا المحتل من فلذات أكبادهن ومن أزواجهن وإخوانهن في الجنوب ... تذكروا وضاح الجنوب وزملائه الشهداء الأبرار الذي قضوا في ساحات النضال برصاص الغدر والخسة والنذالة .. تذكروا ان ساحات النضال السلمي في الجنوب هي أولى بكم من ساحات العدوان والموت في صعده . إننا ومن منطلق واجبنا عليكم ... نناشدكم في هذا الأيام الفضيلة ان تتجهوا فورا إلى قراكم ومدنكم في الجنوب صوب أهاليكم ووطنكم , تاركين هذا العدو المحتل يواجه مغامراته الرعناء وحده . والله اكبر من قبل ومن بعد ... والعزة والمجد والحرية للجنوب ولأبنائه الشرفاء .. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار . وكل عام وانتم بخير الرئيس / علي سالم البيض
Read more…

متابعات :حذرت منظمة سياج لحماية الطفولة باليمن من كارثة إنسانية يقع تحت طائلتها أكثر من (خمسين ألفاً)* من أطفال محافظة صعدة النازحين إلى المخيمات والقرى الواقعة في مناطق المواجهات عموماً. وأعربت المنظمة في بيان لها – تلقى " التغيير " نسخة منه - عن قلقها من وجود أطفال مجندين دون السن القانونية يحملون السلاح ويهتفون بشعارات الحوثي ، داعية جماعة الحوثي في هذا الخصوص إلى عدم تجنيد الأطفال في العمليات القتالية. و أضاف البيان بحسب المعلومات التي أفاد بهام متطوعو سياج في عدد من مناطق محافظة صعدة فإن مقاتلين يقومون باللجوء إلى القرى والبلدات الآهلة بالسكان تفاديا لضربات الطيران والمدفعية ويخوضون حرب عصابات ما يعرض السكان المدنيين لخطر الموت والإصابة والتشريد من منازلهم وهي أساليب مدانة ومستنكرة وغير مقبولة. كما حذرت المنظمة من استهداف المدنيين (خصوصا منهم الأطفال والنساء) أو استخدامهم دروعا بشرية أو إقحامهم في المعارك الحربية وتعريض حياتهم وأمنهم وسلامتهم للخطر. ودعت المنظمة طرفي الحرب في صعدة (الدولة وجماعة الحوثي) إلى الاحتكام للدستور والقانون اليمني والقوانين والمعاهدات الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان وما أولته تلك النصوص من خصوصية للأطفال والنساء في الحرب ، كما دعتهم إلى تأمين طرق خاصة لمرور الإمدادات الطبية والغذائية للنازحين وتحديد أوقات مخصصة لعبورها للتخفيف من سوء الأوضاع الإنسانية هناك. و أهابت منظمة سياج بكل فئات المجتمع اليمني الشعبية والرسمية وجميع منظمات الإغاثة الإنسانية لتسيير قوافل شعبية من المحافظات لتقديم المساعدات الإنسانية لأطفال صعدة وفتح مراكز لجمع التبرعات العينية والمالية لصالحهم.
Read more…

His Excellency, Ottawa International Poets and Writers for Human Rights (OIPWHR) is appealing to you to take action immediately to stop the terrible civil war of Yemen, for a world free of war, for liberty, fraternity and equality, for a honest life for humanity, and for the interest of the Yemeni people. Furthermore, to maintain the unity, democracy and human rights, for children, who do are not guilty of the past, present. Nevertheless, they will pay the price of wars unwillingly. Best Regards and wishes. Ottawa International Poets and Writers for Human Rights (OIPWHR) M.T.Al-Mansouri,ph.D. Attachment: A huge number of photographs of these crimes have been collected by M.T. Al-Mansouri, Ph.D. Please see them on the website of “Ottawa International Poets and Writers for Human Rights” at the following URL: https://poetsofottawa.ning.com/. A Copy sent to: 1.The United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization (UNESCO) 2..The United Nations Children's Fund (UNICEF) 3.The International Court of Justice 4.The World Health Organization (WHO) 5.The Arab League 6. Other Human Rights Institutions and Establishments صـاحـب السـعـادة المبـجـّل بــان كـي مـون, امين عام الأمم المتحدة ,,,تحية إنسانية شعراء وكــتـّاب أوتــاوا المهـتمين بحقوق الإنسـان يوجهون رسالتهم الي معاليكم ويناشدوكم بإسـم الانسانية جمعا ويطالبونكم بالعمل المستمر من أجل ايقاف الحرب الأهلية في اليمن وتقديم المساعدات وبذل الجهود من أجل عالم خال من الحروب, من أجل الحرية والأخاء والمساواه, من أجل حياة كريمة للإنسانية جمعاء ومن أجل الحفاظ على مصلحة الشعب اليمني والحفاظ على الوحدة والديمقراطية وحقوق الإنسان, من أجل اطفال لاذنب لهم بالماضي والحاضر وسيدفعون كرها ثمن الحرب. والأمـل بكم منـوط في المسؤولية التي تتحملـونهـا في المنظـمة الدولية. شعراء وكــتـّاب أوتــاوا المهـتمين بحقوق الإنسـان الدكتور إم . تي. المنصوري أوتــاوا-كندا 18 أغسطس 2009م https://poetsofottawa.ning.com/ : صورة مع التحية ل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة-الـيونسكو منظمة الأمم المتحدة للطفولة – اليونيسف محكمة العدل الدولية منظمة الصحة العالمية جامعة الدول العربية منظمة الصحة العالمية وهيئات و منظمات حقوقية أخرى
Read more…

Walid Abu Obeida, a 13-year-old Palestinian farm boy from the West Bank village of Ya'abad, had never spoken to an Israeli until he rounded a corner at dusk carrying his shopping bags and found two Israeli soldiers waiting with their rifles aimed at him. "They accused me of throwing stones at them," recounts Walid, a skinny kid with dark eyes. "Then one of them smacked me in the face, and my nose started bleeding." According to Walid, the two soldiers blindfolded and handcuffed him, dragged him to a jeep and drove away. All that his family would know about their missing son was that his shopping bags with meat and rice for that evening's dinner were found in the dusty road near an olive grove. Over the course of several days in April last year, the boy says he was moved from an army camp to a prison, where he was crammed into a cell with five other children, cursed at and humiliated by the guards and beaten by his interrogator until he confessed to stone-throwing. Walid says he saw his parents for only five seconds when he was brought before an Israeli military court and accused by the uniformed prosecutor not only of throwing stones but of "striking an Israeli officer." The military judge ignored the latter charge and chose to prosecute Walid only for allegedly heaving a stone at soldiers. The boy got off lightly: he spent 28 days in prison and was fined 500 shekels (approximately $120). Under Israeli military law, which prevails in the Palestinian territories, the crime of throwing a stone at an Israeli solider or even at the monolithic 20-ft.-high "security barrier" enclosing much of the West Bank can carry a maximum 20-year-prison sentence. Since 2000, according to the Palestinian Ministry for Prisoner Affairs, more than 6,500 children have been arrested, mostly for hurling rocks. Walid's story is hardly unusual, judging from a report on the Israeli military-justice system in the West Bank compiled by the Palestine office of the Geneva-based Defense for Children International, which works closely with the U.N. and European states. Human-rights groups in Israel and elsewhere have also condemned the punishment meted out to Palestinian children by Israeli military justice. Most onerous, says Sarit Michaeli of the Israeli human-rights group B'Tselem, is that inside the territories, the Israeli military deems any Palestinian who is 16 years and older as an adult, while inside Israel, the U.S. and most other countries, adulthood is reached at age 18. The report states that "the ill-treatment and torture" of Palestinian child prisoners "appears to be widespread, systematic and institutionalized, suggesting complicity at all levels of the political and military chain of command." The group's director, Rifaat Kassis, says the number of child arrests rose sharply in the past six months, possibly because of a crackdown on Palestinian protests in the West Bank in the aftermath of Israel's military offensive in Gaza.
Read more…

الشهداء يكتبون بدمائهم وضمائرهم: الموقع العالمي لشعراء وكــتـّاب أوتــاوا المهـتمين بحقوق الإنسـان يعبر عن حزنها العميق لوفـاة الدكتور القدسي متأثرا بـجراحه: ليس فقط برحيل الزميل درهم القدسي الطبيب فقدت اليمن احد كوادرها بل والانسانية جمعاء لنبله وحسن معاشرته، فقد كان مثالا للوفاء والاخلاص والزهد والتقوى. اذكره ناسكاً و زاهداً ومثقفاً وثورياً من الطراز الاول فالاسرة الصحفية والثقافية والطبية برحيله فقدت قلماً شريفاً وانساناً رائعاً ونبيلاً ، واننا نتقدم بأحر التعازي والمواساة الى أسرة الفقيد الدكتور درهم القدسي خاصةً والى الاسرة الصحفية والطبية عامةً. نسأل الله تعالى ان يتغمده بواسع رحمته، وان يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان , وانا لله وانا اليه راجعون. كتب الدكتور الفقيد درهم خواطره ومقالاته القصيرة في صحيفة 13 يونيو الصادرة عن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري- فرع بولندا، عن العقيدة السمحاء وعن الوطن والوحدة وضرورة التغيير الى الافضل وكذلك عن الظلم والتسلط وقانون الغاب، لكن الذئاب أكلته في بلد لا مكان فيها للبراءة او النقاء، الحراس كانوا غافلين والحكومة متواطئة وتحمي المجرمين. امبراطورية القتل تطعننا كل يوم من الوريد الى الوريد فلا مفر. صديقي العزيز الانيس والخليل درهم، مصاصو الدماء لن يعيشوا لحظات من غير دمائنا طالما شعبك ظل نائما و( بالقات) حالما، فنحن نشـرب من الوادي المقدس كل يوم داء. لنزف دم لأهل البيت دواء. فلم تشف قلوبهم العليلة من دمائنا ودم جيل آت وجيل مضى. واخيراً عليك السلام يوم ولدت ويوم مت ويوم يبعثك الله في صفوف الشهداء الخالدين. فسلاماً عليكم أيها الخالدون والى حين الملتقى المنتظر. أوجه رسالتي الى الاخوة الاطباء وكل المثقفين داخل الوطن العربي وخارجه للتضامن مع قضية الدكتور درهم محمد القدسي حتي يقبض على القتلة ويجري تسليمهم الى العدالة للمحاكمة. كما أوجه كذلك رسالتي الى الاخ الصحفي القدير ورئيس تحرير صحيفة النداء اليمنية السيد سامي غالب بخصوص تجميع ونشر ما كتبه الفقيد الدكتور درهم حفظا لقيمه وحفظا للتراث الانساني عالي القيم. الدكتور إم.تي. المنصوري المؤسس والمحرر والناشر
Read more…

كشفت تقارير صحافية عن مشاركة فعلية لمسلحين متشددين ينتمون إلى “السلفية الجهادية” في الحرب التي تشنها القوات الحكومية والمسلحين القبائل ضد جماعة الحوثي في صعدة وحرف سفيان فيما يعرف بالحرب السادسة على صعدة التي انفجرت في العاشر من الشهر الجاري ولا تزال مرشحة للاتساع الجغرافي والاجتماعي بصورة غير مسبوقة, وكانت تقارير صحافية قد تحدثت قبل اندلاع الحرب الأخيرة عن مجاميع أصولية ومليشيات حزبية تتجمع في محافظة الجوف بكامل أسلحتها المتوسطة والثقيلة على اثر خلاف دام بين مواليين للجماعة الحوثي وآخرين ينتمون إلى حزب التجمع اليمني للإصلاح في المنطقة حول إمامة مسجد آل الوزير في مديرية الزاهر خلف عدد من القتلى والجرحى قبل تدخل وساطة قبلية لإجراء صلح هش بين الطرفي ما لبث أن تجدد تحت عنوان مواجهة تمدد الحوثي إلى الجوف ولكن هذه المرة باسم قبائل دهم. يشار الى ان النسيج الاجتماعي والمذهبي في صعدة والجوف قد ظل حائلا دون اختراق القاعدة لهذه المحافظات الحدودية والمتداخلة اجتماعيا مع قبائل واسر سعودية في امارة نجران ومحيطها وكان حادث اختطاف وقتل اجانب يعملون في المستشفى الجمهوري بصعدة قد كشف وجود معسكر للمجاهدين في منطقة وائلة التابعة لمحافظة صعدة والمحاددة للسعودية. وذكرت احدى الصحف المقربة من السلطة ان كل من ياسر عبالة الوائلي وصالح التيس واخيه علي التيس المعروفين بعلاقتهم بالجماعات الجهادية في وائلة قد يكون لهم علاقة بجريمة الاختطاف والقتل للالمان غير ان دوائر في السلطة سارعت الى اتهام جماعة الحوثي وكفت عن ملاحقة خيوط الجريمة لدى بقية الاطراف المشتبه بها بل ورفض فرضية العمل الارهابي في عملية الاختطاف منذ البداية وهو ما اغضب المحققين الالمان ودوائر استخباراته اخرى. وفي تطور خطير لما يعرف بالحرب السادسة على صعدة نشر موقعي نيوز يمن والصحوة نت عن اشتباكات مزعومة بين سلفيين وحوثيين في صعدة على خلفية صلاة التراويح وهو ما نفاه الحوثي واعتبره محاولة غير حميد ة لتحويل الحرب الدائرة مع السلطة إلى حرب طائفية ممقوته. وكانت قناة السعيدة قد بثت تقريرا مصورا عن الصراع بين قبيلتي حاشد وسفيان عشية الحرب الاخيرة ضمنته مقابلات صحافية مع مسلحين جهاديين قالوا بأنهم ينتظرون المنازلة مع من أسموهم “الروافض” الحوثيين، وهو مصطلح يستخدمه تنظيم القاعدة وغيره من الجهاديين السلفيين لتكفير الشيعة وجواز قتلهم ومحاربتهم باسم العقيدة الإسلامية الصحيحة. وكانت عدة دوائر حكومية أمريكية قد أبدت مؤخرا مخاوفها من احتمال تنامي قوة تنظيم القاعدة في اليمن, وتزايد أنشطتها الإرهابية الآخذة في التصاعد في أماكن متفرقة من اليمن محذرة الحكومة اليمنية من زجهم في الحرب الدائرة في صعدة وكشفت تلك الدوائر ضعف الجهود اليمنية تجاه تحجيم ذلك التنامي في أنشطة وتدريبات القاعدة في اليمن مما يزيد من تنامي القلق الأمريكي حول تزايد قوة تنظيم القاعدة وتوسع أنشطتها وتدريباتها في البلد. وقالت بان ” على الحكومة اليمنية القيام باجراءآت أكثر قوة تجاه تحجيم التواجد القاعدي في اليمن ، والعمل على تحسين تبادل المعلومات الاستخباراتية بين البلدين. وفي زيارة السناتور الامريكي والمرشح الرئاسي السابق جون ماكين الى اليمن حمل معه ملف تنظيم القاعدة والجماعات الارهابية في اليمن وامكانية تسرب مقاتلين جدد الى اليمن من العراق وافغانستان عبر الصومال ،رافضا وضع الحرب في صعدة ضمن الحرب العالمية على الارهاب. من جانبه أشار مستشار مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية السيد “ شاري فيلا روسا”:” أن الحالة الأمنية في اليمن قد تدهورت بشكل كبيرا جدا، وأضاف: “ إن الولايات المتحدة الأمريكية تريد مساعدة اليمن، لأننا لا نريد أن تصبح اليمن أفغانستان جديد- حسب قوله- مؤكدا على :”أن القاعدة تدرب و تخطط لأعمال إرهابية في اليمن و تنفذها عندنا” -حسب وصفه. وقال التقرير أن أفراد من تنظيم القاعدة من اليمن و السعودية قد شكلوا تنظيما مشتركا أسموه” تنظيم القاعدة في جزيرة العرب”. وحذر سابقا خبراء- ما يوصف بالإرهاب- من ا انتقال رجال من القاعدة من المناطق الحدودية الباكستانية الأفغانية إلى اليمن ، غير أن مصادر في الأجهزة الأمنية في اليمن نفت صحة تلك الأنباء. عن الاشتراكي
Read more…

Its like the same day, over and over, again and again. During the last war, Saleh released several convicted terrorists from jail on the condition that they go to fight in Sa’ada, but some ran away instead. Among the most repetitive reports since 2005 regarding the Sa’ada War and al Qaeda have been those of hardened terrorists training the tribal militias. Some foreign al-Qaeda always managed to show up for the prior Sa’ada wars to fight on behalf of the state. Mercenaries is a more apt term. This time they started congregating before the war even broke out. Saleh whistled apparently. The article mentions the discovery of the terror training camp during the international search for the missing foreigners in June, but omits that the camp was actually an “abandoned” military facility. The surprising thing was that they only discovered one. If you want to find terrorists training in Yemen, start looking by at the military camps. Multi-tasking we can call it, perhaps sub-letting. The question has always been, what is the quid pro quo? Beyond the obvious transit of jihaddis of all nationalities from Yemen to Iraq, the money laundering, criminal facilitiation and the free flow of goods and services to Somalia, what else is al Qaeda getting? On a less controversial note and previously discussed in context of the southern protests, the internationalization of any conflict in Yemen under the banner of jihad poses the serious threat in drawing foreign fighters considering the Yemeni environment is so hospitable. However the Yemeni government is the one defining the conflict(s) in terms of apostasy and providing the hospitable environment. And this war, this time, everything is bigger.
Read more…

OCCUPIED EAST JERUSALEM – Israeli officials and spokespersons have been railing against a leading Swedish newspaper for publishing a report claiming that the Israeli occupation army murders Palestinians in order to use their organs for transplants for Jewish patients. The Tabloid Aftonbladet, one of Sweden’s most popular newspapers, on Tuesday, 18 August, reported that Israeli occupation soldiers had been murdering Palestinian youngsters in the West Bank in order to extricate their organs and sell them. The report carried a photograph showing the body of a victim of such an execution, with a large scar running from his chin to abdomen. The report quotes the family of one of the victims as saying that “our sons were plundered from their organs.” The report also makes a connection with the recent corruption scandal in New Jersey involving elected officials, rabbis, and illegal organ trading. The author of the report, Donald Bostrom, spoke of a strong suspicion among Palestinians that young men’s organs were harvested by the Israeli army. He suggests that the International Court of Justice in the Hague should open an investigation into the matter. Witness Bostrom quotes a Palestinian witness as describing one case in which the Israeli occupation army shot dead a young Palestinian from a West Bank village and then extricated his organs. The Palestinian victim is identified as Bilal Ahmed Ghniyan. “He was taken away by a military helicopter and brought back by the army five days later, dead. As his family members buried him, they saw a large scar running from his stomach to his chin.” Bostrom also quotes other eye-witnesses testifying that their sons were used as “forced organ donors.” “Blood libel” Israeli spokesperson and Foreign Ministry officials were raving and ranting against Aftonbladet accusing the mass circulation newspaper of indulging in “blood libel” and making “canards” against Israel . Israeli spokesman Yigal Palmor said the Swedish newspaper had “turned the demonization of Israel into a sacred cause.” Other Israeli officials threatened to sue the Swedish newspaper for libel, claiming that the report was an expression of anti-Semitism. Israel has been reacting with exaggerated sensitivity toward international criticisms of its manifestly harsh treatment of Palestinians and the brazen racism associated with this treatment. Earlier this year, the Israeli army, using internationally-banned weapons launched a massive and deadly blitzkrieg on the virtually unprotected population of the Gaza Strip, killing, maiming and incinerating thousands of innocent civilians, including hundreds of children. Human rights organizations described the huge rampage of terror and death, which lasted for more than 20 days, as “clear war crimes” and “crimes against humanity.” Similarly, Israel had killed thousands of innocent civilians in the West Bank , and many of the victims were sent to the Abu Kabir forensic institute for autopsy operations. However, it is unclear if the vital organs of these young victims were always disposed of or taken out for transplant in Jewish patients. The Israeli army, which exerts huge political and legal influence in Israel, nearly always resisted scrutiny of its operations in the West Bank which are carried out in utter violation of international law, especially the international humanitarian law. Precedent In January, 2002, an Israeli cabinet minister tacitly admitted that organs taken from the bodies of Palestinian victims might have been used for transplants in Jewish patients without the knowledge of the Palestinian victims’ families. The minister, Nessim Dahan, said in response to a question by an Arab Knesset member that he couldn’t deny or confirm that organs of Palestinian youths and children killed by the Israeli army were taken out for transplants or scientific research. “I couldn’t say for sure that something like that didn’t happen.” The Arab Knesset member who posed the question to Dahan is believed to be Ahmed Teibi. Teibi pointed out that he had received “credible evidence” proving that Israeli doctors at the forensic institute of Abu Kabir extracted such vital organs as the heart, kidneys, and liver from the bodies of Palestinian youth and children killed by the Israeli army in Gaza and the West Bank . During an interview with al-Jazeera TV in 2002, the late Palestinian leader Yasser Arafat accused the Israeli apartheid regime of murdering Palestinian infants, children, and youths and harvesting their vital organs for transplants. “They murder our kids and use their organs as spare parts` Why is the whole world silent? Israel takes advantage of this silence to escalate it’s oppression and terror against our people,” said an angry President Arafat. During the interview, which took place on 14 January, 2002, Arafat held up photos of the mutilated bodies of the children. “I’m not worried about myself”, as the President is under house arrest, “I’m worried about the Palestinian people who have been under siege for the past 15 months.” Israel had admitted that doctors at the L. Greenberg Institute of Forensic Medicine at Abu Kabir had harvested the organs of 3 Palestinian youth killed by the Israeli army near Khan Younis. After 10 days the bodies of the three victims were returned to their families for burial but with their organs and even their eyes removed. Israel never carried out a serious investigation into this and other incidents involving the extrication of vital organs from the body of Palestinian victims killed by the Israeli occupation forces. According to reporter Saira Soufan, the illegal harvesting of the organs of Palestinian soldiers and freedom fighters has been documented since before the 1990’s. “Upon return of the soldiers’ bodies to their mourning families, the pillage of body parts is discovered during the burial process. “ The empty cavities have been filled with garbage such as cotton wool, garden hoses, and broomsticks, then sewn up as a result of a so-called ‘autopsy.’” Occasionally, Israeli authorities steal body organs from the bodies of tourists who die in Israel . An unpublicized instance occurred in 1998, when a Scotsman, Alistair Sinclair, died under mysterious circumstances in the Ben-Gurion Airport lockup. Mr. Sinclair’s parents sued the Israeli authorities upon finding that their son’s heart and other organs missing. A replacement heart and organs were sent to his mother, who didn’t believe that these were those of her son’s.
Read more…

قالت منظمات إغاثة إن العنف المتصاعد بين القوات الحكومية اليمنية والمتمردين الشيعة يعوق الوصول لعشرات الآلاف من الناس الذين فروا من الاشتباكات بالشمال.وناشدت الوكالات لتحسين سبل وصولها للنازحين وحذرت من ارتفاع مخاطر ظهور الملاريا والأمراض المعوية بين السكان الذين يعانون بالفعل من سوء التغذية. وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ان ما يقدر بنحو 35 الف شخص فروا من العنف المتجدد خلال الاسبوعين الماضيين، وتشرد قرابة 120 ألف شخص في الجولات الأولى من القتال ضمن الصراع المتقطع الذي نشب عام 2004. وقالت الأمم المتحدة إن السفر البري بين العاصمة صنعاء ومحافظة صعدة معقل المتمردين بشمال غرب البلاد تعطل بسبب انعدام الأمن والمتاريس الموضوعة على الطرق وإن القتال توسع ليشمل محافظة عمران. وقالت إليزابيث بايرز المسؤولة بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في إفادة صحافية 'إن انعدام الأمن جعل من الصعب على وكالة الإغاثة الانسانية الوصول للسكان المتضررين والحصول على معلومات دقيقة عن الأعداد والمواقع والاحتياجات'. واحتدم القتال في الأسابيع الأخيرة بين القوات الحكومية والمتمردين الشيعة في اليمن التي تسكنها أغلبية سنية. وبدأت القوات اليمنية هجوما استعانت فيه بطائرات ودبابات وقوات مدفعية فيما وصفه مسؤولون بأنه محاولة لسحق التمرد. وقالت بايرز إن وزير الخارجية أشار إلى ان الحكومة ستنظر في فتح ممر للمساعدات الإنسانية. ولكنها اضافت أنه حتى الوقت الراهن يحظر على طائرات الإغاثة الهبوط في مطار صعدة المخصص فقط للعمليات العسكرية. وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان منفصل 'يتعين حماية موظفي الإغاثة الإنسانية وتوفير المرور الآمن لهم ليقدموا المساعدات العاجلة'. وقالت إيمليا كاسيلا المتحدثة باسم برنامج الغذاء التابع للأمم المتحدة ان البرنامج بدأ الإثنين في توزيع حصص غذائية تكفي لمدة شهر على قرابة عشرة آلاف شخص فروا الى بلدة حجة الواقعة جنوب غربي صعدة. وقالت المفوضة السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، انه يعتقد ان بعض اليمنيين فروا إلى الشمال باتجاه المملكة العربية السعودية ولكن لم ترد أي معلومات عن عبور اي شخص الى المملكة. وقال اندريه ماهسيتش المتحدث باسم المفوضية ان احتدام القتال يزيد من تدهور 'الوضع الانساني الكئيب والمعقد' بالفعل. ونقل عن موظفي المفوضية في صعدة القول إن المحافظة تعيش دون مياه وكهرباء منذ اسبوعين. ومضى يقول 'يوجد ايضا نقص في الوقود وبات الناس يواجهون خطرا متزايدا وصعوبة في الوصول للأسواق لشراء احتياجاتهم الغذائية'. وتقول اليونيسف ان قرابة 73 من بين كل الف طفل يولدون في اليمن يموتون قبل بلوغهم عامهم الخامس مما يجعلها تسجل واحدة من أعلى معدلات الوفيات بين الأطفال في المنطقة.
Read more…

يستعد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إلى ارتكاب مجازر في صعدة وبشكل يتحدى فيه كل أصوات المنظمات الحقوقية والهيئات الدولية والدول الكبرى التي تناشده إلى وقف فوري للحرب الدائرة هناك ، ويقوم صالح بتجهيز الأرضية وساحة الإبادة التي يسعى الى إشباع غريزته الدموية في استئصال الحوثيين الذين يحققون انتصارات بتمسكهم بأرضهم وعرضهم في مواجهة آلة النظام العسكرية التي يتركها جنوده في ساحة المعركة هاربين من معركة لا يعرفون أسباب إصرار من هم في قصور صنعاء أن يدفعوهم الى محرقة صعدة دفعا . ففي الوقت الذي نفى فيها المكتب الإعلامي للحوثيين بأنه لا صحة لما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن مواجهات في مدينة صعدة بينهم وسلفيين كما زعمت بعض وسائل الإعلام ، وقال مصدر للحوثيين : " هذا كلام غير صحيح وإنما هي محاولة تصب في خانة المحاولات المستمرة لبعض الجهات لجعل الصراع مذهبياً وطائفياً " . ويؤكد نفي الحوثيين محاولة صنعاء على تضليل الرأي العام الخارجي في أن الحرب مذهبية وطائفية ، مستخدمة السلطة سيطرتها على وسائل الإعلام الداخلي ، كما أنها تفرض سيطرة وقيودا على مراسلي وسائل الإعلام الأجنبية في التقيد بما يأتيهم من غرفة الحرب في قصر الرئاسة ، وأن التلاعب بالدين وإقحامه في معركة أصبحت بالنسبة للرئيس صالح معركة بقاء في السلطة ، وحسب مصادر سياسية في لندن أكدت لـ" عدن برس " أن صالح لن يتهاون في استخدام من وصفهم في حملته للانتخابات الرئاسية قبل ثلاث سنوات بـ" الكروت " السياسية وهم الأحزاب الإسلامية وغيرها في معركته هذه التي لن تكشف أن صالح لم يعد يعرف الا القوة مع خصومه السياسيين ، وأضافت المصادر بأن المعركة العسكرية لن تثبت وضعا سياسيا يفرض بفوهات المدافع او على جثث الأبرياء ، وأعادت المصادر حرب الجنوب في عام 1994 الى الأذهان كدليل بأن قوة الحرب لم تبعد من قلوب الجنوبيين إصرارهم على فك الارتباط رغم مرور أكثر من 15 عاما. وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصعيد عسكري يدفع به الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الذي كشف عن ترتيبات لالتحاق اللواء 29 ميكانيك ( لواء العمالقة) خلال الساعات القادمة بالمعارك ضد الحوثيين في محافظة صعدة (شمال اليمن). وتوعد مجدداً بتطهير الحوثيين ما ينفي صحة الأنباء التي تحدثت في وقت سابق عن وجود هدنة جديدة بين الحوثيين وقوات الجيش.
Read more…

The Popular Front for the Liberation of Palestine called on Saturday, August 22, 2009 for an immediate, serious investigation into reports alleging that Zionist occupation forces stole organs from young Palestinians they killed in the West Bank and Gaza. These reports, published in the Swedish newspaper Aftonbladet, quoted Palestinians who recalled young men who had been seized by Zionist forces and killed in custody, and their bodies being returned missing organs, as well as that the bodies of young Palestinians killed in clashes were taken by the occupation forces and buried without being returned to their families. The PFLP said in its statement that these reports should be taken seriously by international human rights organizations, and fully investigated. Crimes and abuses by the occupation forces have been repeatedly reported and yet the occupation army has been able to commit crime after crime without punishment or accountability, despite vast amounts of evidence of occupation crimes. In addition, the statement noted that similar issues have been raised time and time again since the 1980s, and that there have been repeated reports of organ theft and improper experimentation on Palestinians killed by the occupation forces. In Gaza in the 1980s, soldiers were said to have stolen organs from children taken to Israeli hospitals, where they died. In addition, numerous Israelis have been indicated in Europe and the United States to be involved in international organ-trading networks, including sales of human organs and money laundering. The Front commended Donald Bostrom, the reporter from Aftonbladet, and all efforts being made by individuals and institutions around the world in order to bring the occupation forces to justice for their crimes against our people, as well as in the struggle to build global solidarity in order to force the occupier to stop its crimes and racist practices and recognize the national rights of the Palestinian people. The party praised the work of correspondent Donald Boström and all those who facilitated his reporting. The PFLP reiterated its call for the need to bring Israeli soldiers to justice for their actions.
Read more…

فيما يلي ترجمة للمقال الذي أغضب دولة الاحتلال، والذي بموجبه كشف الصحفي السويدي دونالد بوستروم النقاب عن سرقة جنود الاحتلال لأعضاء أطفال فلسطينيين : صحيفة "أفتون بلاديت" السويدية : " أبناؤنا نهبت أعضاؤهم" ، تقرير الصحفي دونالد بوستروم 17/8/2009 : تاجر الأعضاء البشرية الحاخام روزنباوم معتقلا .. يقول ليفي اسحق روزنباوم من بروكلين إنه من الممكن تسمية مهنته بـ"صانع الملاءمة"، وذلك في تسجيل سري مع أحد عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الذي كان يعتقد أنه أحد الزبائن . وبعد عشرة أيام من تسجيل هذه المكالمة، في نهاية تموز/ يوليو الماضي، اعتقل روزنباوم في قضية الفساد الكبرى المتشابكة بمدينة نيوجرسي الامريكية : أعرب الحاخامات عن ثقتهم بالمسؤولين المنتخبين، وكانوا يعملون لسنوات في تبييض الأموال غير المشروعة، ضمن شبكات مثل شبكة سوبرانو. وكان روزنباوم له صلة بعملية بيع الكلى من إسرائيل إلى السوق السوداء، حيث كان يشتري الجثث من المحتاجين في إسرائيل بسعر عشرة آلاف دولار، ويبيعها للمرضى اليائسين في الولايات المتحدة الأمريكية بسعر 160 ألف دولار . هذه هي المرة الأولى التي يكشف فيها عن الاتجار بالأعضاء بصورة موثقة في الولايات المتحدة الأمريكية . وردا على سؤال حول عدد الجثث التي باعها روزنباوم، يجيب مفاخرا بأن الحديث عن عدد كبير جدا.. وأن شركته عملت في هذا المجال منذ مدة طويلة . وقال فرانسيس ديلمونيسي، أستاذ جراحة زرع الأعضاء وعضو مجلس إدارة الكلية الوطنية لمجلس إدارة المؤسسة، إن الاتجار بالأعضاء في إسرائيل مماثل لما يجري في أماكن أخرى من العالم، حيث أن 10% من 63000 عملية زرع الكلى تجرى في العالم بصورة غير قانونية . البلدان "الساخنة" لهذا المشروع هي باكستان والفلبين والصين، حيث يعتقد أن الأعضاء تؤخذ ممن ينفذ فيهم حكم الإعدام، لكن هناك شكوكا قوية أيضا بين الفلسطينيين أنه يتم استخدام شبانهم مثلما هو الحال في الصين وباكستان، وهو أمر خطير جدا. ويعتقد أن هناك ما يكفي من الأدلة للتوجه إلى محكمة العدل الدولية، ويجب فتح تحقيق فيما إذا كان هناك جرائم حرب إسرائيلية . إسرائيل تستخدم الطقوس اللا أخلاقية لأسلوب التعامل مع الأعضاء والزرع. وهناك عدة دول، بينها فرنسا، قطعت التعاون الطبي مع إسرائيل منذ التسعينيات . نصف الكلى الجديدة المزروعة منذ عام 2000، تم شراؤها بصورة غير قانونية من تركيا وشرق أوروبا وأمريكا اللاتينية، والسلطات الصحية الإسرائيلية لا تفعل شيئا لإيقافها. في عام 2003 كشف في مؤتمر أن إسرائيل هي البلد الغربي الوحيد الذي لا تدين فيه مهنة الطب سرقة الأعضاء البشرية أو اتخاذ إجراءات قانونية ضد الأطباء المشاركين في العملية الجنائية، وإنما العكس، ويشارك كبار الأطباء في المستشفيات الكبرى في معظم عمليات الزرع غير القانونية، وفقا لصحيفة "داغينز نيهاتر"الصادرة في الخامس من كانون الأول/ من ديسمبر 2003 . وفي محاولة لحل مشكلة النقص في الأعضاء، قام وزير الصحة في حينه، إيهود أولمرت، في صيف 1992، بحملة كبيرة للحصول على تشجيع الإسرائيليين على التبرع بالأعضاء. وتم توزيع نصف مليون كراسة على الصحف المحلية، تضمنت دعوة المواطنين إلى التبرع بأعضائهم بعد وفاتهم . وكان أولمرت أول من وقع على بطاقة التبرع . وبالفعل بعد أسبوعين كتبت صحيفة " جيروزالم بوست" أن الحملة أسفرت عن نتائج ايجابية، حيث أن ما لا يقل عن 35 ألف شخص قد وقعوا على بطاقة التبرع. علما أن العدد لم يكن يزيد عن 500 متبرع في الشهر سابقا . وفي نفس المقال كتبت الصحافية جودي سيغل أن الفجوة بين العرض والطلب لا تزال مرتفعة، 500 شخص بحاجة إلى زراعة كلى، لم يتمكن منهم سوى 124 شخصا من إجراء العملية الجراحية. ومن بين 45 شخصا كانوا بحاجة إلى زراعة كبد، لم يتمكن سوى ثلاثة منهم من إجراء العملية الجراحية . وخلال حملة التبرع بالأعضاء اختفى شاب فلسطيني، وبعد خمسة أيام تسلمت عائلته الجثة ليلا، بعد تشريحها. وكان هناك حديث بين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة عن جثث مشرحة وارتفاع حاد في حالات اختفاء شبان فلسطينيين . كنت في المنطقة، أعمل على كتابة كتاب، وتلقيت اتصالات من موظفين في الأمم المتحدة عدة مرات يعربون فيها عن قلقهم من أن سرقة الأعضاء تحصل فعلا، ولكنهم غير قادرين على فعل شيء. تحدثت مع عدة عائلات فلسطينية أعربت عن شكوكها من سرقة أعضاء من أجساد أبنائها قبل قتلهم. ومثال على ذلك كنت شاهدا على حالة الشاب راشق الحجارة بلال أحمد غانم . كانت عقارب الساعة تقترب من منتصف الليل عندما سمع هدير محركات المجنزرات الإسرائيلية على مشارف قرية أماتين شمال الضفة الغربية، التي يسكنها ألفا نسمة. كانت الرؤية واضحة، والجيس قطع الكهرباء وحول القرية إلى منطقة عسكرية مغلقة. فقبل خمسة أيام حينها، أي في 13 أيار/ مايو 1992 ، كانت قوة اسرائيلية قد وقعت في كمين، وعندها قررت الوحدة الخاصة قتل بلال غانم (19 عاما)، أحد قادة أطفال الحجارة . سار كل شيء وفقا لخطة القوات الخاصة الإسرائيلية، وكان بلال قريبا بما فيه الكفاية منهم. أطلقوا النار عليه فأصابوه في صدره. وبحسب سكان القرية الذين شاهدوا الحادث، أطلق عليه النار مرة أخرى فأصابوه في ساقه، ثم أصيب برصاصة أخرى في بطنه. وقامت القوات الإسرائيلية بجر بلال مسافة 20 خطوة، قبل أن يتم تحميله في جيب عسكري باتجاه مشارف القرية، حيث تم نقله بمروحية عسكرية إلى مكان مجهول . بعد خمسة أيام أعيدت جثة بلال ملفوفة بأقمشة خضراء تابعة للمستشفى. وتم اختيار عدد قليل من الأقارب لدفن الجثة. وكان واضحا أنه جرى شق جثة بلال من رقبته إلى أسفل بطنه. وبحسب العائلات الفلسطينية فإنها على ثقة من أنه تم استخدام أبنائها كمتبرعين بالأعضاء غصبا عنهم. كما قال ذلك أقارب خالد من نابلس، ووالدة رائد من جنين، وأقارب محمود ونافذ في غزة، وجميعهم تمت إعادة جثثهم بعد تشريحها . كان بلال غانم واحدا من بين 133 فلسطينيا قتلوا في العام 1992 بطرق مختلفة، وتم تشريح 69 جثة منهم . نحن نعلم أن الحاجة إلى الأعضاء البشرية كبيرة في إسرائيل، وأن تجارة الأعضاء غير القانونية منتشرة بشكل واسع وبمباركة السلطات وكبار الأطباء في المستشفيات. ونعلم أيضا أن جثة شاب تختفي يتم تسليمها مشرحة بعد خمسة أيام، بسرية تامة ليلا . حان الوقت لتسليط الضوء على العمليات المروعة التي تقوم بها إسرائيل في الأراضي المحتلة منذ اندلاع الانتفاضة .
Read more…

(1 ) لا تصالحْ! ..ولو منحوك الذهب أترى حين أفقأ عينيك ثم أثبت جوهرتين مكانهما.. هل ترى..؟ هي أشياء لا تشترى..: ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك، حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ، هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ، الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما.. وكأنكما ما تزالان طفلين! تلك الطمأنينة الأبدية بينكما: أنَّ سيفانِ سيفَكَ.. صوتانِ صوتَكَ أنك إن متَّ: للبيت ربٌّ وللطفل أبْ هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟ أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء.. تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟ إنها الحربُ! قد تثقل القلبَ.. لكن خلفك عار العرب لا تصالحْ.. ولا تتوخَّ الهرب! (2) لا تصالح على الدم.. حتى بدم! لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟ أقلب الغريب كقلب أخيك؟! أعيناه عينا أخيك؟! وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك بيدٍ سيفها أثْكَلك؟ سيقولون: جئناك كي تحقن الدم.. جئناك. كن -يا أمير- الحكم سيقولون: ها نحن أبناء عم. قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك واغرس السيفَ في جبهة الصحراء إلى أن يجيب العدم إنني كنت لك فارسًا، وأخًا، وأبًا، ومَلِك! (3) لا تصالح .. ولو حرمتك الرقاد صرخاتُ الندامة وتذكَّر.. (إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة) أن بنتَ أخيك "اليمامة" زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا- بثياب الحداد كنتُ، إن عدتُ: تعدو على دَرَجِ القصر، تمسك ساقيَّ عند نزولي.. فأرفعها -وهي ضاحكةٌ- فوق ظهر الجواد ها هي الآن.. صامتةٌ حرمتها يدُ الغدر: من كلمات أبيها، ارتداءِ الثياب الجديدةِ من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ! من أبٍ يتبسَّم في عرسها.. وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها.. وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه، لينالوا الهدايا.. ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ) ويشدُّوا العمامة.. لا تصالح! فما ذنب تلك اليمامة لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً، وهي تجلس فوق الرماد؟! (4) لا تصالح ولو توَّجوك بتاج الإمارة كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟ وكيف تصير المليكَ.. على أوجهِ البهجة المستعارة؟ كيف تنظر في يد من صافحوك.. فلا تبصر الدم.. في كل كف؟ إن سهمًا أتاني من الخلف.. سوف يجيئك من ألف خلف فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة لا تصالح، ولو توَّجوك بتاج الإمارة إن عرشَك: سيفٌ وسيفك: زيفٌ إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف واستطبت- الترف (5) لا تصالح ولو قال من مال عند الصدامْ ".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.." عندما يملأ الحق قلبك: تندلع النار إن تتنفَّسْ ولسانُ الخيانة يخرس لا تصالح ولو قيل ما قيل من كلمات السلام كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟ كيف تنظر في عيني امرأة.. أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟ كيف تصبح فارسها في الغرام؟ كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام -كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟ لا تصالح ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام وارْوِ قلبك بالدم.. واروِ التراب المقدَّس.. واروِ أسلافَكَ الراقدين.. إلى أن تردَّ عليك العظام! (6) لا تصالح ولو ناشدتك القبيلة باسم حزن "الجليلة" أن تسوق الدهاءَ وتُبدي -لمن قصدوك- القبول سيقولون: ها أنت تطلب ثأرًا يطول فخذ -الآن- ما تستطيع: قليلاً من الحق.. في هذه السنوات القليلة إنه ليس ثأرك وحدك، لكنه ثأر جيلٍ فجيل وغدًا.. سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً، يوقد النار شاملةً، يطلب الثأرَ، يستولد الحقَّ، من أَضْلُع المستحيل لا تصالح ولو قيل إن التصالح حيلة إنه الثأرُ تبهتُ شعلته في الضلوع.. إذا ما توالت عليها الفصول.. ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس) فوق الجباهِ الذليلة! (7) لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم ورمى لك كهَّانُها بالنبأ.. كنت أغفر لو أنني متُّ.. ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ. لم أكن غازيًا، لم أكن أتسلل قرب مضاربهم أو أحوم وراء التخوم لم أمد يدًا لثمار الكروم أرض بستانِهم لم أطأ لم يصح قاتلي بي: "انتبه"! كان يمشي معي.. ثم صافحني.. ثم سار قليلاً ولكنه في الغصون اختبأ! فجأةً: ثقبتني قشعريرة بين ضعلين.. واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ! وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ فرأيتُ: ابن عمي الزنيم واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم لم يكن في يدي حربةٌ أو سلاح قديم، لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ (8) لا تصالحُ.. إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة: النجوم.. لميقاتها والطيور.. لأصواتها والرمال.. لذراتها والقتيل لطفلته الناظرة كل شيء تحطم في لحظة عابرة: الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة والذي اغتالني: ليس ربًا.. ليقتلني بمشيئته ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة لا تصالحْ فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ.. (في شرف القلب) لا تُنتقَصْ والذي اغتالني مَحضُ لصْ سرق الأرض من بين عينيَّ والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة! (9) لا تصالح فليس سوى أن تريد أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد وسواك.. المسوخ! (10) لا تصالحْ لا تصالحْ
Read more…

On Sunday January 18th, 2009, Dr. Derhem dead after being unconscious for around 22 days now he is in the field of the Lord among the immortals. Usually, the martyrs write and work with their consciences and bloods, and the criminals and terrorists are free and active in the universal human being forest. Because the killer in the case of murdered Doctor Derhem Al-Qadasi is an American citizen and a drug addict as well as has active in terrorist activities but also gangs. Hence, legal actions must be taken against the murder and terrorist group by the United State Government for instance withdraw the American citizenship from them and from their supporters. Moreover, I advise Americans, to study carefully the murder’s background in order to minimize the terrorist actions of all members of the killer’s family and community in the States of America in order to minimize terrorism and the criminal activity. The Doctors Without Borders should to consider denying Yemeni government, it’s medical skills, until the killer of the medical Doctor Al-Qadasi Derhem is arrested. I refer my letter to all brothers, doctors and intellectuals in the Arabic World and overseas to work as a team on the cause of the late Dr. Derhem Al-Qadasi until the murders are arrested and brought to trial. I direct my letter to Mr. Sami Galib, the pressman and the editor in chief and publisher of Al-Nidaa Newspaper. I request that he collect the intellectual work of Dr. Derhem and publish it. It is the best way to save and preserve his heritage. The heritage of man of high values, which represent the heritage of real and true mankind. How you can help? You can do that by sending this article to the governments of the United States of America and Yemen, or by sending it to any organizations of the world that can help in solving the problems of killing doctors and intellectuals in the Republic of Yemen. For example, you can send this article to the U.S. Embassy in Sana'a, Yemen or to Doctors Without Borders to the addresses mentioned below: U.S. Embassy in Yemen Sa'awan Street, P.O. Box 22347 Phone: (967) 1 755-2000 EXT. 2153 or 2266 Fax: (967) 1 303-182 or (967) 1 303-175 sanaathreatinfo@state.gov ircsanaa@state.gov consularsanaa@state.gov passanaa@state.gov Doctors Without BordersU.S. Headquarters 333 7th Avenue, 2nd Floor New York, NY 10001-5004 Phone: 212-679-6800 Fax: 212-679-7016 newsletter_msf@newyork.msf.org Sorrow, Sympathy and Mourning of Dr. Derhem Al-Qadasi: The Ottawa International Poets and Writers for Human Rights would like to express their sorrow, sympathy and grief, and say our warmest condolences to the bereaved family of Dr. Al-Qadasi and relatives as well as friends due to the death of Dr. Derhem, who died of his wounds after an aggressive attack by the terrorists and tribalmen. We ask God Almighty to rest the doctor’s soul in peace, inspire his family, give them patience and fortitude, and we are gone to the Lord and to God we return. Not only the departure of our fellow, the shrine doctor, Yemen lost one of its highest educated and professional persons, but humanity lost an excellent person. He was the pattern of sincerity, asceticism and piety. I remember him as a hermit, moderate and intellectual, and a revolutionary person of the first degree. By his death, the cultural and medical boards lost a rare, great and noble human being, and an honest writer. However, in the country where patent or purity has no room, the wolves ate his flesh. The security services were neglected and the government is in cahoots with criminals and protects them. So, the empire of murderers attacks us every day from the vein to vein without any care or mercy. Is there no escape? My dear friend Derhem , the shadow and the amiable person, bloods suckers are the terrorists would not live us for a moment as long as your people are not struggling for their civil rights and are only dreaming of chewing the drug “ Khat”. As you knew “ we drink a malady every day from the holy valley, to bleed a cure for the owner of the House. But their cruel hearts do not recover from our blood and the blood of the future and last generations.” Finally, peace upon you on the day you was born, the day you of your death and on the day you shall be raised alive. Peace upon the immortals until the scheduled meeting of all of us is coming. Short Biography of Dr. Derhem Al-Qadasi: He was born in Qadas, the village that located around 75 km from Aden and 130 km from Taiz, and he studied medicine in Poland. He died young. During his studies, he wrote his reflections as well as short essays and stories in the Newspaper called “June 13th”, issued by the Nasserite Popular Unionist Organization in Poland. He wrote about tolerance of religions, homeland, unity, the need to change for the better, as well as about oppression and authority and the law of the jungle. Crime’s tackle and causes: On Saturday December 27th, 2008, 18 members armed tribal men broke into the Science and Technology Hospital in the capital city of Yemen, Sana’a, and attempted to murder Dr. Derhem Al-Qadasi, the Acting Head of the Intensive Care Unit at the Technology Hospital. Dr. Al-Qadasi received a threatening call from relatives of an 80-year-old patient after he informed them of his death. According to the hospital manager, the 80-year old patient was suffering from multiple diseases e.g. heart and kidney failure, and diabetes. The tribesmen, who come from Rada’ district of Dhamar about 100 kilometers South of Sana’a and some have American citizenships. Yet, they support the terrorist acts in Yemen and abroad due to their attitudes and traditions. Therefore, they brought some of their terrorist members and broke into the hospital soon after receiving the news. According to the cameras and observers, eight from the terrorist group infiltrated the Intensive Care Unit and stabbed Dr. Al-Qadasi in his back, which caused damage to his right lung and main arterial vessels. Hence, Al-Qadasi underwent four complicated operations but nevertheless remained in critical condition. The killer, Yousof Al-Muflihi, is still at large, because of the deterioration of security in the state of Yemen. Consequently, Yemenite doctors and other intellectuals both have been on strike since Saturday in protest against the attack on Dr. Derhem Al-Qadasi and demand the arrest of the attackers. Consequently, an assortment of doctors and friends of Al-Qadasi met with the Prime Minister and the Head of Al-Shura Council to prompt them to consider about the horrible situation that the citizens of Yemen suffering in general and Doctors and intellectuals in particular. The Prime Minister as well as other government members promised to take action and bring the attackers to justice as usual, yet they do not do anything due to their participations in criminal activities.
Read more…

قصيدة الشاعر المصري الشعبي فؤاد نجم الذي اشتهر بصراحته وعدم خوفه من الحقيقة او مما يعتقده , القصيدة هي قصيدة ساخرة بعنوان حمامة حسني مبارك ,اثارت ضجة شعبية... منع نشر هذه القصيدة في مصر وكافة عشاق صراحة هذا الشاعر اجمعوا انها له بينما هو لم يصرح حتى الان بهذا ... نترككم مع قصيدة الشاعر احمد فؤاد نجم حمامة الريس نايمة.... حمامتك يا ريس حمامة السلام نايمه يا ريس وأسأل سوزان بص يا ريس حمامة الجيران واقفه يا ريس فاكه الحزام داخله يا ريس فى كل مكان ............................... حمامتك يا ريس حمامة السلام نايمه يا ريس وأسأل سوزان نفسى ياريس اشبع وانام وتغور يا ريس وتغور المدام وابنك يا ريس يغور كمان وتغور يا ريس كل الحيتان ................................ حمامتك يا ريس حمامة السلام نايمه يا ريس وأسأل سوزان شايف يا ريس حمامة ايران تبسط يا ريس ادى الحمام مش انته ياريس مرخرخ جبان حمامتك يا ريس حمامة السلام نايمه يا ريس وأسأل سوزان --------- عليا الحرنكش يا ريس مبار ك في عصرٍ مزركش ملوّن بنارك لابايعك وأبايع حكومة حمارك ملعون أبو اللي يقدر يقاطع قرارك نهاره مقندل وليله مبارك فهمبك وهجص وطلع في عيننا أكيد هيا طالعة تشاهد جمالك جمالك مبارك سوزانك سوزاننا يامحلى حصارك لمصر اللي جالنا نسيمها في عصرك بيشوي في بدنا أؤيد وأبايع فخامة جلالتك وأيد أي واحد بيمسح ريالتك ولأنك سر باتع هاننسى هبالتك فأقعد ياريس و لدل حمامتك حمامة السلام حمامتك ياريس سلامة الحمامة وسلامتك يا ريس ياريس حمامة ياريس كويس على تل مصر ياريتك تهيص خرابة فسيحة عليها متيس وأأمر تطاع فشعبك مفيص "الشاعر المصري الكبير أحمد فؤاد نجم"
Read more…

The wars are started, ended, replicated, animated like nutrition and medicine for tree and an anemic. It is also necessary for businessman as well as a religious person like the need of actress for mask and cosmetic. Child was crying, another one dying, third one injured, some others are playing wars’ games to experience the new wars as well as the archaic, the rest are bearing rocks to damage the psychic, and promising revenge saying, “When we become youth and strong like the Rocky Mountains and the bridge that damages the titanic’’, we will liberate our homeland from Zionistic and other idiotic. We swear not only at the Lord of Greek and Celtic, that will succeed in our epic, we underline that and we make it italic, that my home land Palestine will be the sweetest lyric, we are proud to protect our homeland with our souls, bones, bloods, minds and valves, the aortic. Our homeland is not located in Arctic, do not moan if we tell you that it is our magnetic, when we are in refuge or in displacing jungles, we composite its symphonic. However, our enemy is panic, manic, lunatic and spastic, He uses all artilleries such as rackets, tanks, and chemical gases like arsenic, acidic, sulfuric phosphoric and atomic. As usual he denies the truth by his rhetoric and workaholic, his peace is strategic, tactic, supersonic and mastic, killing children, women and the public, this is a little of his cryptically comic. He is a romantic, when he uses the automatic guns to kill the rustic under or over the attic. Then he celebrates the genocide by saying that “ It is not my crimes, yet it is the crimes of the Germanic’’, He is saying that he is holy and the only one, who was selected by the Lord of Semitic, and accuses who opposes him of anti-Semitism, this is his lyric, which is called "Supercalifragalistic”. Does the Lord really create all things and treat them equally without any topic?, is He a realistic, specific and scientific?, or just satiric, and dislikes red, gentile and the carbonic? During the endless wars and embargos, our bodies and spirits have become septic, kids, old people were killed by the specific, the one who kills too the medic, pediatric and diplomatic. When you ask the soliders about the wars they answer cryingly, and saying that their leader ordered them to go for a short romantic picnic, In order to eat the organic, and to obtain a treasure before coming the red cow, the volcanic . Of course the leaders are moronic and phobic, they ordered the soliders to use the claustrophobic gas to kill the missionary teams with offsprings and to protect the archnophobic, Aimng to have every thing static, Yet the statistic shows that every thing is still dynamic. The UN and and UNSC are fantastic, it does not care for nations hyperbolic, nothing on it equally metric. The wars for them are a delightful thing; excursion and declaration on terrorism, the plastic and elastic. The Arab League is in zic, ric, nic and wic. and leaves childreen in anemic. Religious teams care only about previous and up coming prophets and messengers, they only mimic, They have conspired against civilizations since and before the Egyptytian era until the Americans, which wears the tunic. The scandals are found not only in the religion of Catholic, all of them support the slavery, abuse, oppresion and multi-syllabic, and they recommend to have the one, who is a sophomoric, because she has honey, vitamin and citric. That is a little of what they are doing. It does not seem idealistic or economic or ideologic. The Holy land must be a platonic, this is the logic, despite that they take the peace in the form of phonic The peace also should be a photonic. Pull yourself together and stop the war and killing, the angelic, in each and every house and clinic, end the chaotic, be realistic, and do not laugh at me, when I tell you that Palestine, the holy land is an intrinsic. Yet, it seems that you are sophomoric, and you do not listen to generic, you only play your own music, and you stroke the ferric, to dance like on metallic like alcoholic. While underground cities and tunnels protect your illegal immigrants and settlers; mine are useful to protect our nation from your aggression; and for transferring food and garlic. I know that is for you not an aromatic, Because you are traumatic and eccentric.
Read more…

وكالات:الاحد 23 اغسطس/اب 2009: قال بيان صادر عن الحكومية اليمنية انه تم اكتشاف اكثر من 100 جثة للحوثيين لقوا مصرعهم في معارك مع الجيش اليمني ، بينهم قائدان بارزان. وورد في انه تم "اكتشاف أكثر من 100 جثة لعناصر حوثية على جوانب الطرقات خارج مدينة حرف سفيان، وهي على ما يبدو لعناصر فرت من القتال العنيف الذي دار حول مدينة سفيان لتطهيرها وتم ملاحقتها عبر الطرقات المؤدية الى صعدة." واشار بيان الحكومة الى ان اثنين من قادة الحوثيين وهما محسن هادي القعود وصالح جرمان قتلا في منطقة حرف سفيان بمحافظة عمران وان اخرين اعتقلوا. في هذه الاثناء تتحدث مصادر عن عشرات الالاف من اللاجئين اليمنيين الذين فروا من مناطق القتال وهم يعيشون الان في ظروف مأساوية للغاية ، خاصة مع حلول شهر رمضان الذي له خصوصيته عند اليمنيين.
Read more…
Ottawa International Poets and Writers for human Rights (OIPWHR)