ضباط جنوبيون في الخارج يؤكدون وقوفهم التام إلى جانب المملكة في حربها ضد الحوثيين اصدر عدد من العسكريين الجنوبيين في الخارج بيانا أكدوا فيه وقوفهم التام والمطلق إلى جانب المملكة العربية السعودية في حربها ضد عناصر الحوثي .
وجاء ذلك في بيان حمل توقيع عدد من القادة العسكريين السابقين في جيش دولة الجنوب وحصل "عدن برس" على نسخة منه وتضمن استعدادهم وضع كافة إمكانياتهم ومهاراتهم العسكرية تحت تصرف القيادة السعودية وبما يخدم رد العدوان الحوثي على الأراضي السعودية .
وقال البيان :" إن التاريخ يعيد ابرهه الأشرم إلى حاضرنا ولكن هذه المرة بصوره هزليه وهزيلة جدا,
وهاهي الجماعات الحوثيه المأزومة تاريخيا وطائفيا , تكرر ما حاوله ابرهه الأشرم في محاولة تنديس الأراضي ألمقدسه للمملكه العربيه السعوديه ".
مضيفاً:" أننا ضباط جيش دولة جنوب اليمن سابقا نعلن وقوفنا
التام مع إخوتنا في القوات المسلحة لجيش المملكة العربية السعودية , في حربهم ضد الجماعات الحوثيه المأزومة والتي اعتدت على قوات الحدود والقرى والمدن الحدوديه السعودية.
اننانجدها فرصه لنعلن لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز , بأننا نضع كل إمكانياتنا المتاحة تحت خدمتكم وطلبكم وأوامركم , فأمرونا تجدونا جنودا مجندة للدفاع عن أراضينا ,والوقوف في وجه هذه الجماعات .
إن موقنا الداعم هذا لم يأتي من فراغ , بل نابع من إيماننا القوي بأن المملكة هي
حصننا الحصين , على مدى التاريخ القريب والبعيد , ولن تخيب ضننا في وقتنا الراهن ,في محنتنا ومحنة شعبنا في جنوب اليمن والذي يعاني صروف الظلم والقهر والاستبداد. واختتم البيان بأسماء القادة الذين أصدوره وهم ضباط جيش دولة جنوب اليمن سابقا المقيمون في ولاية كاليفورنيا , الولايات المتحدة الامريكيه عنهم :
عقيد / احمد عمر محمد
عقيد / علي صالح المطري
عقيد / محمد علي اسعد
عقيد / عبدالله محمد الزوعري
مقدم / علي اسعد مثنى
مقدم / نجيب احمد قاسم
مقدم / محمد عبدالله منصور
عقيد /موسى حسين الربيدي
عقيد / محمد مساعد علي
عقيد / يحي عبدالله مرشد
مقدم / ناشر مثنى ناصر
رائد / عمر قاسم الشهمي
Read more…
القصيدة
عصية
لا ادري
ربما اللغة
وربما عجزي عن الكلام
وجلاً حين تداهمني
أو إنني في الأصل عي
في مواطن الجمال
حلول
لصنعاء
حضور في تموجات الروح
وفي نبض القلب إقامة دائمة
ميل للحلول في صوتي
مضمون رؤيتي من أشواقها
ومن أديمها جبل الجسد
فكيف لا ا سميها أنا
بعض وعيها
فيها,
منها
مدد
خيار
وحيداً أيها الكأس
أتجرعك حتى القرار
كرحيل الأشياء في ذاتها
ترحل في جسدي المرارة
وكلحظة ارتشاف مذاقك
يلف الصمت الأصدقاء
واحداً واحد
يطو يهم الانسحاب
يغادر القاعة اللاعبون تباعاً
وتبقى أيها الكأس وحيداً
ويداي
نحوك تمتد
ببطء أولاً
ثم أرتشف ما فيك
حتى الانفجار
نشيد جبلي
لبؤبؤ عينين
يهب الليل معنى آخر
أغنيتي , ونشيدي
لصباح يعم
اعري في سطوعه أفقي
من العتمة ,
جسدي من الطعنات ,
والحبيبة من الخُنة
من حزنها المقيم في جرحي
حزنها الذي يسيح مع دمي
حيثما وليت وجهي
بحثاً عن طريق
*
احمر صار لون الأفق
والجرح مرمى للبصر
أضحى الرجال بلا سفر
فضيعت الصبايا لون الورد
في أحلامهن
أضاعت الأيام رائحة المطر
لا عبق هناك يشم
لا نغم
*
لهوية تطهرني من الآلام
أغنيتي , ونشيدي
لعينان كنبع ما صافيتان
خليق بي أغنيها
أودع في كلمات أغنيتي
إليها سر أسراري
عينان – كعفو الرب – صافيتان
ارسم في بياضهما
شكل إبهامي
سواداً فاحماً حناء
يلهمني نشيداً آخراً
أغنى
لصباح يعم
مواطن
في كل الأمكنة ,
في الجزر النائية ,
في أقصى المسافات
و " مغلوب " في صنعاء
وكأن لسان حاله:
ليغض الطرف عن الجراح برهة
والجبين الذي توهج
اكبر من أن تخبو جذوته
وما هو بالمكذب أهله
إن هي إلا أسرار
بطيات تجواله تختبئ
وهي سر هذا الاشتهاء الجامح
يطوي الكل حول غموضه المدهش
غموضه , هذا الذي قد من قمر
الكل يلهث لأدراك سر الفرح الكامن فيه
يتبع خطاه
وردة للرماح
احبك فأخجل
لأني بحبك ؛
اضبط نفسي متلبسة بحبك
وكأني أناني
ومحب لذاتي
وكأني احبك فأخجل ؛
لأني وأنت أنا
أو انك سماء وروحي هواء
نجم؛
وقلبي فلك
هوية
يا قاتلي قف
عيني تأمل قبل أن تبدأ
أو تنتهي – لا فرق – في بدايتي
لعلك ترعوي
أيها المجبول من ندم
أديمك القد من فجيعة
يمتص كل ما في الكون من جفاف
قف قليلا بس
لتقرأ طراوة الجسد الممرغ باضطرابك
وذاكرة العيون التي لا تختزن سوى حكايات القمر
وبراءة صاحبها مما يدعي أسياد صوتك
سوطك الذي أنت له رهين
رهنت نفسك للجريمة
وبعت نفسك لبؤس وضعك
مسكون باللعنة
تسكنك المهانة من حيث لا تدري
ومن حيث لا تقتل سوى روحك
هل جربت النظر في عيون أطفالك
وجربت أن تأكل إحداها
هل تحب زوجك
وهل لديك أم
انك المقتول وحدك
والآخرين قاتليك
لو تدري مقامك الصحيح في قاموس أسيادك
ولون فعلك في عيون أطفال الضحايا
ومعنى أن تقف
قليلا بس تقف
ودم الضحية يستحيل في وجهك مرايا
*
يا قاتلي خبأت في عيني هوية
وآخر رغبة لي نقرأها معاً
أنت قاتلي المأجور وأنا الضحية
لا ضير أن نقرأها معاً
اسمي بريء ,
براءتي تزوجت الحقول
مذ أعلنت أبواق أسيادك :
وظيفة قاتل مأجور شاغرة
ودمي مطر
لا عمر لي
ولن أكون أول شاعر يذوي
كما لم يكن " .... " آخر ضحية
بلادي حقول
ما برحت عطشى
فصيلة دمي ارتواء
لون العين قمرية
زوجني عناق ألام أبى
حب الأرض
من قبل أن أولد
في ليله صيفية
ويكتنز بصهيل كل الجياد صوتي
والصدى : أغاني الدودحية
لا ميزات أخر امتلك , لا وصية
فقط خبأت في عيني هوية
وآخر رغبة لي نقرأها معاً
أنت قاتلي المأجور
وأنا القضية
لا عمر لي , لا
ولن أكون أول فلاح
يعانق أرضه آخر لحظة
يرويها بالأحمر ,
لن أكون أول عامل
إن أنا تواً شهدت
شهيداً للبراءة
جلدي خيام الراحلين
من بوابات ذويمن القديم
إلى جيتار " هارا "
وصوت نيرودا يصدح بالبشارة
نزعات مروه لن تموت
وألف ذو يزن جديد سيأتي لا محالة
جسدي جسر التواصل
بين من رحلوا
ومن يأتون لازالوا سيوفاً
قبل أن يمضوا بيارق
راياتنا تملئ الأفق
وأنت : محض قاتل
اشهر حقدك المجنون
ما شئت
قلب البراءة بالأنياب
انهش
ترتد إلى نحرك جنابي
آخر النظرات
قف قليلاً بس
كي ترى عيون قتلاك
السابقين كلهم
وقد احتوتها عين واحدة
هي عيني
علك ترعوي
أو فانحني
أنحني الآن كعادتك
على انكسارك انتصب
من حطامك انطلق
بريئاً كالقمر
عاشق بدمي
أرسم وجهاً للأرض
جديد ,
جراحي تحيلها الأيام
أوراقا تناضل
خبئ ملامح وجهك الآن
قفاز يديك احكم حول المعصمين
رباطه
ووجه الأرض خضب
وجه الأرض في بلدي مازال قاحل
دماء السابقين بوجه الشعب
تنبئني بأن دمي خضاب
وأنت محض قاتل
السجن المركزي في تعز
ابريل 15 عام 1987مصباح بعيد1
بيني وبين الصبح
أوجاعا وأب
جلادون يهربون من تعاستهم
إلي جلدي
نساء اذبلهن نظام القهر
وأطفال بلا طفولة
هذا الصبح ينأى
كلما قلت اقترب
يدنو ؛
كلما قلت آه
لكأن ما بين الآه والصبح
رب
2
بيني وبين الصبح :
طبالٌ ورقص ؛
على جسدي
عسكر يمشون مرش
احتفالات مطعون بهجتها
بحبسي
وكأن الجو قد خلى لهم
للهو في أعراسك
يا فاطمة
يا امرأة المسجون في ذلك؛
وانكسار الوطن بتحولك أمة
عسكر يمشون مرش
على فؤادي
على جراحي
على الوطن المستباح:
بضباطهم
وغياب بسمتك الرضية
هذا الصبح يذهب:
بعيداً في شهوة الكرسي
في غيابي عن جراحك
أداويها ..........حرية
عن سلاحي :
أصوبه في ما يعيد لك البهاء
صباحاً بيني وبينه
طبال .......ورقص
3
بيني وبين الصبح قبلتين
قالت امرأةٌ ,
وامتدت – ذات حلم –
من عيني حتى أرنبة انفي
شمرت عن شفتاي ,
بدت المسافة عالية ,
وثبتُ ,
صاح صاحبي :
مجنون !
بينك وبين الصبح :
عبدالقادر الدعري
4
بيني وبين الصبح
خطوتين
قال عابر
وقفتُ ,
أجلسني قيد ثقيل
كنتُ واهن ؛
قال أحدهم يا صاحبي :
أنت واهم
بينك وبين الصبح :
حطامك
باهوت
" من له في الكون شيء
لا يموت حتى يناله "
ولي في هذا الكون
ما يفتأ لي
عمراً من بوس
أقبلها
وأتقبلها من فم :
" ربنا ما يحرمنا "
ما يفتأ لي أن احيي امرأةً
ولها أن تحييني
مثلي............فيا
والعالم يتناسل
فينا.............منا
فعاليةٌ إنسانية
طاقة حب تعيد بناء المادة
اجمل
لا يزال علي أن ابذل جهدي
حراً من قيد
وبدون شروط العسكر
ليصير العالم أجمل
وهذا السجن إلى حيث يؤول
ذكرى
لذة تحويل ألالم مقاومته
الوجع صمود تجاوزه
إلى لجة إنسانية تنفيه
تصيره طاقة
باهوت الحد الفاصل
بين الراهن والمنشود
قبساً من نور حياة أزلي
على هدي توهجه الإنسان يصير
اكثر إنسانية
بعضاً من هوه
ضد الزائل والفاني
القهر وهذا الآني
لي ما يفتأ لي أن أحيا
عمراً من حب
وحرية
باهوتاً في الأول
وفي الآخر هوه
ياهوه ...ياهوه
محمد راجح
مريد الباهوت , باهوت الاستشهاد
جاءوك ليلاً
لان النهار منك ولك
كمموا فمك , كبلوك
لتكتمل شروط المهزلة
قيد في ليل وصمت
هكذا هم فطمئن
نهارك لا محالة آت
وأي كان مقدار ما أحدثته فؤوسهم
فيك من وجع
ليس اكثر من ذلهم إيلام
في نفوسهم جرثومة عار ابدي
2
الخصي
مهما سربل شواربه
اعجز من أن يفتح ثغرة في افقه المسدود
وان قوى
لا يطل منها إلا على عُضافه
كتلة من هوان
تتكور في حلقه – كغصة –
حياته
كلما حاول أن ينظر في عيني امرأة
أو مرآة
وإذ يقارن نفسه
يسقط صريع افقه المسدود
3
تلك الفؤوس التي انهالت على جسدك
جذرت براءتنا
في أوجاعك جذعاً
لأكثر الغصون خضرةً
إذ تنمو مستطيلة منك
وتمد ظلها
تلطف ما أمكنها التلطيف
من جسد الوطن
تلك الفؤوس
أججت فينا حبك القديم
لبلاد أنت منها
وفيها وجهاً ناصعاً
لزمن أنت له مبتدأ
وامتداد
لحظة حرية
عاد
صوت الموت والميلاد
في ربوعك من جديد
ضربات طلق تذهب عميقا
في أديمك .....والتاريخ يصرخ
تهيئي يا بنت عاد
ثمة وجه آخر جديد
وجه آخر للحياة جديد
اعتمالات الخلق أخرى
تهز ألان كيانك
لتستمري بلادنا
اسما لنا
عنوان سهراتنا في ليالي " الخير "
أول ما يتهجاه الأطفال في قرانا
هويتنا
لتستمري هويتنا
ضمينا
شدي أزرنا في ساعة الطلق هذه
ساحة الرقص على جمالك
هذا أوان حنائك
دقة الساعة
وجهك يومض ألان
وجهك يمتشق
من غمد تاريخ طويل
من رحم الزمن
أي ساعد سيهز حد وجهك ؟
بأي كف سنقبض على كرامتنا ؟
وبأي عزيمة سنطعن بمضاء وجهك ؟
غلبنا يا يمن
بُكاء متأخر
في مثل هذا الشهر :
جددت فيك عافيتي ,
وأحاول الآن :
تجديد عافيتك
في ما تبقى من غنائي
في مثل هذا الشهر :
إنعتقت ,
وأًعيد تكبيلي
لامست فيك تحرري
والآن اغرق في الحنين
2
يأسرني بعادك
يأجج انشغالي
هذا الجسد لم يعد يقوى
على احتمال حاجتي للقاء
يعيدني للنبع :
عيناك ,
وجسدك يحفزني
لتأجيج حاجته لناري
يؤلمني انتظار
مفتوح آخره على احتمال
أن لا نكون
وكأنني مخلوق لهذا الاحتمال
يعيثني
وكأنني فيك أحيا سؤال
لتكوني إجابته
تعالي
3
احن للبسمة
بتلقائية ترتسم
على المحيا القد من براءة
لعفوية التصرفات
شطحات الطفولة
لك
كما عرفتك ,
وكما عشقتك
وقت كان الحب :
اكتشاف للذات
في مرآة العلاقة
كالدمع كنا أنقياء
وصادقين :
كالإنسان ألما تشوه بعد
بسكين الحاجات التي بلا معنى
سوى إنها تضغط على الأعصاب
كالدكاك
4
احن للمنبع
يطهرني من أوساخ
هذا القهر
حياتنا معه بلا سبب تبدو
إلاه
لعينيك :
تتسعان لاحتوائي
ويداك تطوقاني
أول كل مرة كنت اغطس في مياهك
عنادك
ثقتك
احن لك
ذات
إذا سقطتِ
سينهض العشق مكانك
وإذا تراجعتِ
سيتقدم الحب طاويك
إذا تحولت حجر
نما نهداك على جانبيه قبوتان
الأولى : دليل مسافرين
والثانية : منارة وجع
*
إذا لفك الليل بمئزره
فسوف يعلن الصبح غلبته بتنفسك
وان غيبك الظلام بغطيطه
فأن انتعاش المقبل ما زال طفلاً يحبو
وحين يكون علي تحرير الحرية من قيود النزوة
حين يشتد عودي
وتطول قامتي بما يكفي
أوضحتك إرادة جبارة لا تقهر ,
عنوان درب لا يسلكه غير المضيئين بذواتهم
السائرين بلا كلل صوب الحلم الجميل
*
إذا أسكتك الزحام
انطلقت روحي من مكمنك قصيدة
وسال الكلام انهارا من ما كان صمتي
يسقي الحدائق
عيناك , نهداك , خط العمود الفقري في ظهرك
وإذا استدعى الأمر :
فسوف اصل إلي حيث تقودني خطواتي
*
هذا أنا تحفز
لتكوني إرهاص الولادة
سأعيد خلق نفسي فيك
وانتضيك من أي شيء تكونينه
ولادة
مخضبة بنبض الأزل
لتكن رعشة الطلق صدى للانفجار الأزلي
وأنا الرنين المكافئ
وحامل الشفرة السرية
إلي قلب الطبول المهيأة لتعظيم صوتي
حد التناهي في الهيولي
الصوت
الرعشة المتموجة في أنحاء تكوينه من الداخل
" رعشتك "
لتكوني النسيج الذي يلحمني كصوت
بالهيولي البسملة
*
إذا حاصرك الحنين
بلل جدار الحصار من الداخل
ندا
سائلا من المحيط
فكيف لا يضل الحلم ظلاً لي
كيف لا اسميك ذات
بلاداً
أو امرأة
همسة
من بين كل النساء
أغمدت فيك تكويني
لأصيرك
تصيريني
بسملة انبعاثي فيك
أو منك
منيعاً في عالم من تعب
إرادة
أنتِ
يا حياتي الأخرى التي التمس
حلما وفي الواقع
في وجه كل شيء
وفي ما تبقى لي من ذاكرة
أنتِ
يا من تحاول سلوط
دفعك بعيدا عن حنيني
وحاجتي لبراءتك
أنتِ
يا من احبك اكثر من ذاتي
لا تنسيني : أنسى افتقادي لك
كوني هذا النفس كي اتنفسك
كي أحميك من خوفي عليك ؛
ونظرة الحساد
أنتِ
يا من احبك قدر حبي للبقاء
موفور الكرامة
إن سهوتِ عن ذكري
ستنكمشين حد لن اعد معه أراكِ
وستذبلين في داخلي كوردة
توقف الماء عن الجريان في قنواتها
جذوة الحب ستخمد
والحياة بعدها ستؤول إلي ألبهوت
أنتِ المعنى الذي افتقده
والجمال الذي لا يستوي بدونه المكان
أي مكان
أنتِ الفرح الكامن
قبل أن يتدفق........
- فيما تبقى لدي من قدره على التمني -
داخل الصبر :
قدرة احتمال الأذى
وداخل الروح :
- بين وقوفي موقف المجلود
ولحظة السقوط -
ضمانة احتمال لا تحد ؛
إرادة
امرأة
اقبلها – كنت –
فتغفو على ساعدي
وفي داخلي تستفيق
مناخاً من الخصب والعافية
نضجاً لأزهار قلبي
تنث هواها في مياهي
سكينتها غافية فوق زندي
إرادة صمود ؛
حرية
***
في كل أمسية
وكان العناق يطيب
والحديث يقل
مفسحاً للقبل
اقبلها – كنت –
مثلما قلت لكم
فتغفو على موقدي
لتنضج حيث التقيت بها
- وكانوا قد اعتقلوني -
امرأة من ضرامي
هزمت بها أمسيات العذاب
وقت كان المحقق يلطم
والعساكر تطعن أوجاعها
في دمي
أخاديد جمر
يؤججها آخرون
وما كان لي من سلاح سواها
كنت في حلقات العذاب
انتضيها تحدي
وفي الجلسات أحس بها
واقفة بين السقوط وبيني
كنت إذا مسني الضر
وزاد سعار جراحي
وتلك ألا ماسي
اذكر أني هواها
أغيب عن الوعي
بذاك الذي يعملوه
إلي وعيها
يمتد درباً من الذكريات
أمامي
اذكر :
كيف كانت تقبل فاهي
فيبرأ جرحي
أغفو على خدها
مستيقظاً فجر يوم جديد
على احتمال ما يعملوه
اقدر
***
اقبلها – كنت –
وحين اعتقلت
شوقاً – تجاوزت سجني –
إليها
إلي قبلة واعدتني بها
في اللحظات الأخيرة
وكانوا محيطين بحريتي " بي "
وأنتم تهيمون في سؤال امرأة
كيف احتوت كل ذاك الجمال
وتاريخ شعب ينوء بحمل الجبال
في كلمها
ألخصه لكم بمفردة واحدة
أفراح
لا تسألوها عن اسمي
عن لون شعري وكيف أبات الليالي
معها
في خيمة واحدة
بل تعالوا انظروا
كيف تمشي
وكيف تحنو على قامتي
كيف تزهوا بكوني أسيرا
يحاصر سجانه
بحلم يلغي المسافة
بين خطاها وحريتي
ولحظة أثب
أعانق فيها زماناً جديد
يتشكل من مسيرتها الظافرة
وانظروا :
قامة من إباء
خطوة من ثقة
بسمة من ورود
وانظروا امرأة
من أديم اشتياقي
وأريج الصمود
لون حلمي على خدها
في طريقة تعبيرها عن هواها
شكل أمي
وفيما تجد
ألاقي أبي في لون عيناها
صرامة
***
آيتي في البلاد
دقتي في جدار الركود
كلمتي في مناخ السكوت
نشوتي في زمان الهموم
خطوتي وانتم وقوف
سورتي
بسمتي
صيحتي
يا أيها ذا الخفوت
***
مضمون حريتي
شكل احتفالي بأعياد
شعب اليمن
شبابي أذبته فيها
باب اكتهالي
وعنوان شيخوخة هادئة
بكلمة :
تكامل شخصي
طريق إعادة خلقي
نشوة صيرورتي والداً
مشروع أب
باعد ما بيننا :
سجن تخطيته في خطاها
تعالوا انظروا :
كيف تمشي :
وبي من خطاها اثر
كيف تكدح
وفي التعب
كيف ارتاح من كل هذا العذاب
لأني هواها
حتى في ليالي السهاد
أفراح
استوائي بشر
ضد هذا القدر
وما زيفوه
وما
عروس
تلبسني عراء
وفي الشفتين ترحل :
ابتسامات خجولة
قبلاً تخبئ في حزن صاحبها
لعروسه فستان من ضؤ القمر
وحنين فلاحة
تزرعني أملاً
وتحصدني حقيقة
كالشوك تحصدني حقيقة
أو كرغيف خبز
إذا حلمت بي مطر
قبوة
صباح من الكاذي
على محياك يرتسم
كلما ابتسمتِ في العذاب
ينزاح عن طريقي ظل قاتل
صنعاء لمن يهواك
يا سرْ المداحي
ويا لوحات هاشم
انس أنتِ أم شجرة
امرأة أم رجولة
أنتِ
كل المعاني التي جمعتني
وكل فرح لم أبح به بعد
وأنتِ الحلا والسفر
وماذا يكن بعد
ماذا ؟
ماذا اسميك ؟
وما نفع اسم
وأنتِ المسمى اجمل
كل المعاني الجميلة
منكِ قريبة
وتبقين وحدك
أجمل
كل الشموس التي سكنت
حنيني لم تزد
على أن أسمتكِ مجرة
كل النجوم التي في سمائي
تدلت لم تزد
على أن أسمتكِ صباح
واسميك في حلمي
ما أريد وما لا أريد
جسد أنتِ أم خميلة
لست ادري
كل شيء فيك جائز
اسميك جمرة
وقبضي خلاص
حريقي سلام عليك
وحبك مطر
وأنتِ السلى والضجر
ومن حول حياتي زنقلة
يعلمني حنيني إليكِ
كيف استل من النهار
ظله وارتديه
أو انحني عليه في رحيلي
أقرأه في التجوال
أسئلة
لون مباح أنتِ
وشهوة محرمة
صنعاء لمن في شهد عينيك استراح
يا وطناً من الحناء يزهر في دمي
يا قبوة راجح
الثورة
إلحاح
شب مذ مارست أول مرة
على صدر صنعاء طفولتي
امتطيت حزنها
وفي الرحيل شددت أحزاني
إلى فرحة لم تكتمل
ودورة لم تبدأ
إلى وردة ما أن تينع حتى
تنغرز أشواكها في القلب
العشق يذوي
والهدف يموت
جنون
لم تعد صديقة فحس
لم تعد حبيبة فحسب
ولم تعد مجرد امرأة
بل زماناً
يطارح المكان شيئاً ما
فيغدو هذا الأخير سحراً
وأنا المسحور
من هنا ستمتد يدين
ما اجمل يدين
تمتدان من جدار
إلى وجه معتقل
ومن هناك ثم وجه ربما اطل
ربما نهدان من السقف يهطلان
وربما وقع قدمين ما اسمع
لجسد يتكاثف من أنحاء هذا السجن
في حضني سيتجمع
أهب واقفاً
التم
الثم
اقبل في هذا الفراغ وحدتي
عزلتي
غربتي
أعانق الجنون
لم تعد صديقة فحسب
لم تعد حبيبة فحسب
ولم تعد مجرد امرأة
بل سماء ترتجف
من فرط لهفتها لبرق مختلف
يضيء زنزانة
يبدد ليل معتقل
أوشك أن يسمي الصمت زماناً
والفراغ مكاناً
والجنان رقص
يماني
أنت
أيها الحارث في وجع الفصول
أفراحك بشارة
لا تروعك الشبهات
اعرف
ولا تطالك الأكاذيب
أيضا اعرف
" بس " ما لذي يجعل من العينين المحض بشريتين
في محاجرك مرايا
يطالع المتأمل فيهما :
معنى الشموخ الإنساني ,
وما الذي وحد إيقاع خطوك
بأغاني الرعاة
وأنت حد الأذنين غارق :
في المدينة ,
(عفواً )
في الأزقة ,
(عفواً )
في أحياء الفقراء من كل المدن المتخمة بالبترو- دولار
تزرع خطوك حيثما تمر: جدل
وتتركنا للدهشة ,
على المكان تخلع اسمك
مهرجان
وفي الزمان عاشقاً أنت ,
هويته :
أنا
وجود
عبثاً يحاولون ........
كل الدروب تؤدي إليك
وقلب صنعاء لا ينبض
بغير أشواقك
قلب صنعاء مهما كان حجم " البشائر "
وفي العمق منه أشواقك
يمن
سرْ بنا
أنى شئت أرسم خطاك
تسبقك وإيانا
حكايات السيوف
التي أنغرزت هناك : مشاتل
ترسم طريقك أيادي
نقشت هناك
على ذرى غر ناطة اسم همدان ,
أثار خطى
ألهمت راع أفريقي
أغاني الدودحية
عميق الجذور أنت
أصيل
ومتفرع كالأشجار
وان غيبوك
في الصدور إيقاع خطوك
نبض فرح آت
المصطلم
يمشي وحيداً إلى وطنه
يمشي وحيدً إلى قدره
يمشي وحيداً كأنه والإله في بدنه
يمشي وحيداً
يمشي
لا يحمل من متاع دنيا المال
سوى كفنهRead more…
The Embassy of Federal Republic of Germany in Cooperation with the Canadian Film Insitute has the pleasure of inviting you to the screening of CONSTANTIN FILM and BERND EICHINGER present THE BAADER MEINHOF COMPLEX.
Time: November 25, 2009, 7 p.m.
Place: Library and Archives Canada, 395 Wellington Street, Ottawa.
“Aust’s film has been criticized in Germany and Israel for making terrorist thuggery too glamorous. But in order to capture Baader-Meinhof accurately, the film needs to convey its appeal at the time. From mental patients to left-wing ideologues, from rebellious teens to sexually frustrated professionals, the gang’s members captivated many Germans with derring-do and self-conscious theatricality.” — Fred Seigel
City Journal, September 18, 2009
Der Baader Meinhof Komplex is a 2008 German film by Uli Edel; written and produced by Bernd Eichinger. It stars Moritz Bleibtreu, Martina Gedeck and Johanna Wokalek. The film is based on the 1985 German best selling non-fiction book of the same name by Stefan Aust. It retells the story of the early years of the West German militant group the Red Army Faction (RAF). The film was selected as the official German submission for the 81st Academy Awards in the category Best Foreign Language Film and made the January shortlist. It was nominated on December 11, 2008 for the Golden Globe in the Best Foreign Language Film category.
The film retells the early years of the West German militant group Red Army Faction (RAF) and concentrates on the RAF from its beginnings in 1967/1968 at the time of the German student movement to the German Autumn (Deutscher Herbst) in 1977.
The film began production in August 2007 with filming at several locations including Berlin, Munich, Stammheim Prison, Rome and Morocco. The film was subsidized by several film financing boards to the sum of EUR 6.5 million.
Distribution and response
"When the film opened in Germany last year, some younger viewers came out of theaters crestfallen that the Red Army Faction members, still mythologized, were such dead-enders. Some who were older complained that the film had made the gang look too attractive. But they were dead-enders, and they were attractive. A film about them, or any other popular terrorist movement, has to account for both facts if it seeks to explain not just their crimes but also their existence."
The film premiered on September 15, 2008 in Munich and was commercially released in Germany on September 25, 2008.[3] The film was chosen as Germany's official submission to the 81st Academy Awards for Best Foreign Language Film
Michael Buback, the son of former chief federal prosecutor Siegfried Buback who was assassinated by the RAF in 1977, expressed doubts concerning whether the film seriously attempts to present the historical truth, although he had not seen the movie when he expressed this concern. He subsequently amended this statement but pointed out that the film concentrates almost exclusively on portraying the perpetrators which carries with it the danger for the viewer of too much identification with the protagonists.
Protesting against the historically "distorted" and "almost completely false" depiction of the RAF's assassination of Jürgen Ponto, Ponto's widow and witness Ignes Ponto returned her Federal Cross of Merit, since she saw the German government, which co-produced the film through various film financing funds, as jointly responsible for the "public humiliations" suffered by her and her family. Representing the family, her daughter Corinna Ponto called the film's violation of their privacy "wrong" and "particularly perfidious".
Jörg Schleyer, the son of the assassinated manager and then president of the Confederation of German Employers' Associations, Hanns Martin Schleyer, states, however, that the movie was a great film which finally portrayed the RAF as what it actually was, "a merciless, ruthless gang of murderers". Commenting on the blatant depiction of violence he said, "Only a movie like this can show young people how brutal and bloodthirsty the RAF's actions were at that time.
The movie website Rotten Tomatoes reported that 80% of critics gave the film positive write-ups based upon a sample of 30 with an average score of 6.6/10.0.
Hollywood Reporter gave the film a favourable review,[10] praising the acting and storytelling, but also noting a lack of character development in certain parts. A mixed review with similar criticism was published in Variety. Fionnuala Halligan of Screen International praised the film's excellent production value as well as the efficient and crisp translation of a fascinating topic to film, but criticized the fact that the plot flatlines emotionally and doesn't hold much dramatic suspense for younger and non-European audiences unfamiliar with the film's historical events
The Filmbewertungsstelle Wiesbaden, Germany's national agency which evaluates movies on their artistic, documentary and historical significance, gave the movie the rating "especially valuable". In their explanatory statement the committee says: "the film tries to do justice to the terrorists as well as to the representatives of the German state by describing both sides with an equally objective distance." The committee asserts: "German history as a big movie production: impressive, authentic, political, tantalizing".
SOURCE: www.en.wikipedia.orgRead more…
The Embassy of the Federal Republic of Germany in cooperation with the Canadian Film Insitute has the pleasure of inviting you to the screening of Constantin film and Berand Eichinger present THE BAADER MEINHOF COMPLEX. Time: November 25, 2009, 7 p.m.
Place: Library and Archives Canada,
395 Wellington Street, Ottawa.
The film is presented as part of the 24th European Union Film Festival.
Germany in the 1970s: Murderous bomb attacks, the threat of terrorism and the fear of the enemy inside are rocking the very foundations of the yet fragile German democracy. The radicalised children of the Nazi generation lead by Andreas Baader, Ulrike Meinhof and Gudrun Ensslin are fighting a violent war against what they perceive as the new face of fascism: American imperialism supported by the German establishment, many of whom have a Nazi past.
Their aim is to create a more human society but by employing inhuman means they not only spread terror and bloodshed, they also lose their own humanity. The man who understands them is also their hunter: the head of the German police force Horst Herold. And while he succeeds in his relentless pursuit of the young terrorists, he knows he’s only dealing with the tip of the iceberg.
Genre:
Action | Biography | Crime | Drama | History
Director:
Uli Edel
Writers:
Stefan Aust (book)
Uli Edel (collaboration)
Cast:
Martina Gedeck … Ulrike Meinhof
Moritz Bleibtreu … Andreas Baader
Johanna Wokalek … Gudrun Ensslin
Nadja Uhl … Brigitte Mohnhaupt
Jan Josef Liefers … Peter Homann
Stipe Erceg … Holger Meins
Niels-Bruno Schmidt … Jan Carl Raspe
Vinzenz Kiefer … Peter-Jürgen Boock
Simon Licht … Horst Mahler
Alexandra Maria Lara … Petra Schelm
Hannah Herzsprung … Susanne Albrecht
Tom Schilling … Josef Bachmann
Daniel Lommatzsch … Christian Klar
SebastianRead more…
عن مؤسسة الهدف للنشر والتوثيق، صدر مؤخراً وفي طبعة فاخرة، كتاب تذكاري مكرس لإحياء ذكرى القائد الكبير جورج حبش، الذي يحتل في المخيلة الفلسطينية مكانة «الأيقونة» على حد تعبير (أيقونة أخر ى) هو الشاعر محمود درويش، الذي يقول في شهادته عن (الحكيم): «كانت بنيته الفكرية والأخلاقية الواضحة شديدة الإحكام والتماسك والعناد، تمتع بكاريزما قيادية نادرة تستعصي على التفكيك»
رجل كهذا، جدير بالكثير من الكتب ولا شك، ولكن هذا الكتاب هو سعي من رفاق الراحل الكبير، لنوع ٍ من تخليد ذكراه، عبر ما يقوله الآخرون عنه، والآخرون هنا، رفاق درب، أصدقاء ونقاد، ومحاورون صاغوا كلماتهم بهدوء ما بعد صدمة الرحيل، لتأتي شهادة حق، شهادة ضمير لرجل كان ضميراً، وكان مقاتلاً في سبيل الحق.
وقد جاء الكتاب في خمسة أبواب، أضيفت إليها مقدمة وملحق السيرة الذاتية، وملحق صور.
الكلمة الأولى كانت للوريث، حامل الراية، راية جورج حبش وأبو علي مصطفى، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القائد الأسير أحمد سعدات الذي قال: «إن أردت أن تتعرف على شخصية وهوية جورج حبش، فأنت في الواقع تبحث عن هوية أمة في فكر الرجل، وفي وجدانه وعواطفه، بل تبحث عن إضاءات في ظلام الأمة وعن حركة قومية جسدت خيار وآمال أمة بأكملها».
والكتاب كما يقول سعدات «حكاية يستشهد بطلها في منتصف الطريق الشاق وثمة من سأل: هل من بطل آخر يقتفي آثار ذلك الثائر المتحد مع الوطن والتاريخ... لعل سيرة جورج حبش، تكون محفزاً لولادة أبطال جدد يكملون الطريق ويختمون الحكاية كما حلم جورج حبش واشتهى!!
الباب الأول، كُرِّس لأصدقاء جورج حبش، شهادات لشخصيات عربية ومرجعيات وطنية، قامات كبيرة، تروي شهادات عن جورج حبش.
فيقول عنه الرئيس أحمد بن بلة: «كان الوجه الأنصع لفلسطين والرمز البارز لشعبها، كان ثورياً كاملاً».
ويقول الرئيس علي ناصر محمد: «لا تستطيع الألوان المختلفة والرؤى المتفاوتة والقيم غير الموحدة أو غير المتماسكة أن تغير فيه شيئاً».
وتتوالى شهادات الرئيس سليم الحص، والوزير محسن بلال، والدكتور أحمد الخطيب، والسيد سامي شرف، ود. أنيس الصايغ، والدكتور كلوفيس مقصود، وغيرهم كثر..
وفي الباب الثاني، يقدم الكتاب رؤية في مسيرة الحكيم، عبر شهادات مفكرين وأكاديميين عرب، فتقرأ شهادة نصير عاروري، وحليم بركات، وفضل النقيب، وأسعد أبو خليل، وفيصل دراج، وعزمي بشارة، ومحمد صالح المسفر، وغيرهم الكثير..!!
الباب الثالث، شهادات في جورج حبش الإنسان كما تراه عيون أدباء وشعراء وفنانين.. فتقرأ شهادة سميح القاسم، والياس خوري، وإبراهيم نصر الله، ومحمد ملص، وغيرهم..
لننتقل بعدها إلى الباب الرابع حيث حديث الرفاق وأخوة الدرب..
نبدأ مع معن بشور، إلى خالدة جرار، فنجاح واكيم، وعبد الرحيم ملوح، وصلاح صلاح وآخرون كثر..
لننتقل إلى أصداء الرحيل المفجع في الباب الخامس، حيث يسجل الكتاب مختارات من الصحافة العربية والعالمية.. بقلم طلال سلمان، وعبد الباري عطوان، وفيحاء عبد الهادي، وبلال الحسن، وحلمي موسى وغيرهم..
وفي حديث الذكريات، في ملحق الصور، نطالع شذرات من مسيرة حبش وكفاحه السياسي عبر صور تمثل مختلف مراحل حياته واللحظات التي جمعته مع شخصيات محورية وأساسية.. مثل الشهيد ياسر عرفات، والشهيد أبو علي مصطفى، والقيادة السوفياتية، العقيد معمر القذافي، والرئيس علي ناصر محمد، والرئيس الراحل حافظ الأسد، والشهيد كمال جنبلاط، والرئيس العراقي حسن البكر، والرئيس فيدل كاسترو، إضافة لصور عائلية مختلفة..
أخيراً.. هذا الكتاب الجدير بالاقتناء والذي أتى في 365 صفحة من القطع الكبير، هو مجرد رقم تذكاري، حتى لا يتحول ـ ولن يتحول ـ جورج حبش إلى مجرد صورة على حائط.. لأن فلسطين، ببساطة، لن تعدم بطلاً جديداً يكمل الحكاية.. وينهيها إلى الانتصار.. إلى حلم جورج حبش.Read more…
أهاب الدكتور عبد الله الخولاني بالجمهورية الإسلامية الإيرانية أن تنأى بنفسها عن الإنجرار وراء الاستفزازات التي تمارسها الأنظمة الرجعية العميلة للدوائر الاستعمارية والصهيونية تجاهها.
وقال عضو الأمانة العامة في التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في اليمن إن الولايات المتحدة والعدو الصهيوني يتربصان الدوائر بإيران، فيدفعان أعوانهما في المنطقة إلى القيام بأفعال منكرة، منتظرة ردود أفعال تصدر عن إيران، لتكون مبررا للعدوان الأمريكي والصهيوني عليها، مثلما حدث مع العراق، الذي أوقعته في فخ الكويت، فضلا عن الفخ الوهمي، المتمثل بأسلحة الدمار الشامل والبرنامج النووي.
واعتبر الخولاني أن العدوان السعودي القائم حاليا على سيادة اليمن في محافظة صعدة بتواطؤ سافر من الحزب الحاكم في صنعاء، فخا، يراد إيقاع إيران فيه لتستحق العقاب، بعد أن نجت من شراك أخرى، حاولت القوى الاستعمارية وعملاؤها في المنطقة إيقاعها فيها، سواء في أزمة الخليج بمراحلها المتعددة، أو بخصوص البرنامج النووي السلمي، أو من خلال تأزيم علاقات طهران مع عواصم دول مجاورة الأخرى غير العربية.
وقال القيادي الناصري اليمني: لقد أثبتت السياسة الإيرانية، منذ قيام الجمهورية الإسلامية قدرتها على إدارة كل الملفات الشائكة بحكمة، وبأقل الخسائر، وفوتت على أعدائها فرصا عديدة، لضرب مشروع الثورة خلال مسيرته منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي وحتى الآن، للنيل من الثورة التي قلبت الموازين والمفاهيم الدولية والإقليمية، بعد حولت هذه الثورة إيران من حليف استراتيجي للاستعمار والصهيونية، ضد الأمة العربية، وقضيتها المركزية " فلسطين" إلى عدو لدود للاستعمار والصهيونية، وحليف استراتيجي للأمة العربية.
وفي ظل غياب المشروع الحضاري العربي، فإن التأريخ والجغرافيا يضعان إيران الإسلامية أمام مسؤولية جسيمة في الدفاع عن قيم ومقدسات الأمة العربية والإسلامية، إلى أن يقيض الله لهذه الأمة طليعة ثورية نقية، تطهر الأرض والعِرض من دنس الأنظمة العربية العميلة، ورجس الاستعمار والصهيونية.
وبخصوص العدوان السعودي على السيادة اليمنية في محافظة صعدة، يقول الدكتور عبد الله الخولاني، إن الرياض المرتبطة بأجهزة الاستخبارات الإستعمارية والصهيونية، منذ تأسس مملكة آل سعود تسعى دائما إلى التوسع جغرافيا على حساب دول الجوار، فليس ثمة دولة عربية في المنطقة، إلا ولها أراض مقتضمة من قبل النظام السعودي.
ولم يكتف هذا الغول من تنازل نظام علي عبد الله صالح له بالأراضي اليمنية التي ظلت محل نزاع لأكثر من نصف قرن، رفضت كل الأنظمة السياسية اليمنية التنازل عنها، على الرغم من أن بعض تلك الأنظمة كان يستمد شرعيته ومستلزمات بقائه من الرياض، بينما سلم صالح الأرض مقابل رضا الرياض عنه، ومع ذلك لم ينل ما يريد كاملا. إذ يتعامل آل سعود معه بازدواجية ظاهرة للعيان، إذ يعينونه في شمال اليمن ضد ما يسمى بالحوثية، ويخذلونه في جنوب اليمن بدعم الانفصاليين.
وبالتالي نفهم من التصريحات الرسمية ألأخيرة إبان العدوان على صعدة، أن ثمة نية مبيتة لدى آل سعود لقضم أراض يمنية جديدة ، ويتبدى ذلك من خلال طرح السعوديين شرطا لوقف العدوان على صعدة ، تخصيص ما يقرب من 15 كيلومترا على الشريط الحدودي هناك وعلى الأراضي اليمنية تكون خالية من التواجد اليمني، ويتعلل السعوديون بأن تكون الأرض الخالية هامش أمان لهم. بيد أنه لو تحقق ذلك، فسيتم زحزحة المعالم الحدودية من قبلهم، بعد فترة، فتدخل الأرض ضمن الأراضي المغتصبة، ونظرا لتبعية نظام صنعاء للرياض، فإننا نعتقد أنه لن يحرك ساكنا، وسيكرر العبارة التي يراد بها باطل دائم وهي " لا ضرر ولا ضرار"
Read more…
Jane Novak : Abdelmalik al Houthi gives a two part interview in the Lebanese paper al Nahar,
Tuesday and and Wednesday. He is still maintaining the Sa’ada war is a defensive war on the rebels’ part, the Yemeni government failed to live up to every requirement of the Dahoa agreement (true) and all their weapons are from local sources, and the war is a Yemen/US/ Saudi conspiracy.
Al Houthi welcomes dialog but rejects Sana’a’s six points because the framework includes the six kidnapped foreigners which he says they have no part of. He welcomes but is not hopeful for UN intervention because the body is politicized, says they do not seek to restore the Imamate or reject the republican system, and finally that they are not proxy’s for Iran but the Saudis are clearly a part of the war. All in all, its nothing new, but it is a succinct summary of the rebels positions and outlook.Read more…
A new sovereign can revive a royal family or be its kiss of death. So will the controversial successor to Queen Elizabeth II spell the end of Britain's thousand-year monarchy?
This film looks at the shaky future of the House of Windsor, once the beloved Queen passes the crown to her son Charles.
The aging and opinionated Prince of Wales is not widely loved in Britain or abroad. The public still resents his treatment of Lady Diana, his adulterous relationship with Camilla, now destined to be Queen, and his relentless meddling in politics. "An overtly political king," says respected British columnist Johann Hari, "will be death for the monarchy."
Many agree and look to Charles' older son Prince William. But "Wills" is a reluctant Royal, still haunted by the brutal death of his glamorous mother Diana. His brother, Prince Harry, is best known for an unflattering series of public scandals.
This documentary chronicles the storm gathering over the House of Windsor, and asks the once unthinkable question: Will the monarchy still be around after Elizabeth?
After Elizabeth II is written & directed by Gemini Award winning filmmaker John Curtin.
Source: CBCRead more…
- 1 -
لا تَسأليني،
يا صديقةُ، مَنْ أنا؟
ما عُدْتُ أعرفُ...
- حينَ اكتُبُ -
ما أُريدُ...
رَحلتْ عباءَاتٌ غزَلتُ خُيُوطَها...
وتَمَلمَلَت منّي
العُيُون السُودُ...
لا الياسمينُ تجيئُني أخبارُهُ...
أمَّا البَريدُ...
فليسَ ثَمَّ بَريدُ...
لم يَبقَ في نَجدٍ... مكانٌ للهوى
أو في الرَصَافَةِ...
طائرٌ غِرِّيدُ...
- 2 -
العَالَمُ العربيُّ...
ضَيَّعَ شعرَهُ... وشُعُورهُ...
والكاتبُ العربيُّ...
بينَ حُرُوفِهِ... مَفْقُودُ!!
- 3 -
الشعرُ، في هذا الزمانِ...
فَضِيحةٌ...
والحُبُّ، في هذا الزمانِ...
شَهيدُ...
- 4 -
ما زالّ للشِعر القديمِ
نضارةٌ...
أما الجديدُ...
فما هناكَ جديدُ!!
لُغةٌ... بلا لُغةٍ...
وجوقُ ضفادعٍ...
وزوابعُ ورقيّةٌ
ورُعُودُ
هم يذبحونَ الشِعرَ...
مثل دجاجةٍ...
ويُزّورونَ...
وما هناكَ شهودُ!!
- 5 -
رحلَ المُغنون الكِبارُ
بشعرِنا...
نفي الفرزدقُ من عشيرتهِ
وفرَّ لبيدُ!!
- 6 -
هل أصبحَ المنفى
بديلَ بيُوتنا؟
وهل الحمامُ، مع الرحيلِ...
سعيدُ؟؟
- 7 -
الشعرُ... في المنفى الجميلِ...
تحرّرٌ...
والشِعرُ في الوطنِ الأصيلِ...
قيودُ!!...
- 8 -
هل لندنٌ...
للشعرِ، آخرُ خيمةٍ؟
هل ليلُ باريسٍ...
ومدريدٍ...
وبرلينٍ...
ولُوزانٍ...
يبدّدُ وحشتي؟
فتفيضُ من جسدي
الجداولُ...
والقصائدُ...
والورودُ؟؟...
- 9 -
لا تسأليني...
يا صديقةُ: أين تبتدئ الدموعُ...
وأين يبتدئ النشيدُ؟
أنا مركبٌ سكرانُ...
يُقلعُ دونَ أشرعةٍ
ويُبحرُ دون بُوصلةٍ...
ويدخُلُ في بحار الله مُنتحراً...
ويجهلُ ما أرادَ... وما يريدُ...
- 10 -
لا تسأليني عن مخازي أُمتي
ما عدتُ أعرفُ - حين أغضبُ -
ما أُريدُ...
وإذا السيوفَ تكسرت أنصالُها
فشجاعةُ الكلماتِ... ليس تُفيدُ...
- 11 -
لا تسأليني...
من هو المأمونُ... والمنصورُ؟
أو من كان مروانٌ؟
ومن كانَ الرشيدُ؟
أيامَ كان السيفُ مرفوعاً...
وكان الرأسُ مرفوعاً...
وصوتُ الله مسموعاً...
وكانت تملأ الدنيا...
الكتائبُ... والبنودُ...
واليومَ، تختـــجلُ العروبة من عروبتنا...
وتختجلُ الرجولةُ من رجولتنا...
ويختجلُ التهافتُ من تهافتنا...
ويلعننا هشامٌ... والوليدُ!
- 12 -
لا تسأليني...
مرةً أخرى... عن التاريخ...
فهو إشاعةُ عربيةٌ...
وقصاصةٌ صحفيةٌ...
وروايةٌ عبثية...
لا تسألي، إن السّؤَالَ مذلةٌ...
وكذا الجوابُ مذلةٌ...
نحنُ انقرضنا...
مثل أسماكِ بلا رأسٍ...
وما انقرضَ اليهودُ!!
- 13 -
أنا من بلادٍ...
كالطحينِ تناثرَت...
مِزَقاً...
فلا ربٌّ... ولا توحيدُ...
تغزو القبائلُ بعضها بشهيةٍ
كبرى...
وتفترسُ الحُدودَ... حدودُ!!
- 14 -
أنا من بلادٍ...
نكّست راياتها...
فكتابُها التوراةُ... والتلمودُ...
- 15 -
هل في أقاليم العروبةٍ كُلّها...
رجلٌ سَوِيُّ العقلِ...
يجرؤ ان يقول: أنا سعيدُ؟؟...
- 16 -
لا تسأليني من أنا؟
أنا ذلك الهِندي...
قد سرقوا مزارعهُ...
وقد سرقوا ثقافته...
وقد سرقوا حضارتهُ...
فلا بقيت عظامٌ منهُ...
أو بقِيت جُلودُ!!...
- 17 -
أنيابُ أمريكا
تغوصُ بلحمِنا...
والحِسُّ في أعماقنا مفقودُ...
- 18 -
نتقبلُ (الفيتو)...
ونلثمُ كفَّها...
ومتى يثورُ على السياطِ عبيدُ؟؟
- 19 -
والآن جاؤوا من وراء البحرِ...
حتى يشربُوا بترولنا...
ويبدّدوا أموالنا...
ويُلوّثوا أفكارنا...
ويُصدِّروا عُهراً الى أولادنا...
وكأننا عربٌ هنودُ!!
- 20 -
لا تسأليني. فالسؤالُ إهانةٌ.
نيران اسرائيل تحرقُ أهلنا...
وبلادنا... وتُراثنا الباقي...
ونحنُ جليدُ!!
- 21 -
لا تسأليني، يا صديقةُ، ما أرى.
فالليلُ أعمى...
والصباحُ بعيدُ...
طعنوا العروبةَ في الظلام بخنجرٍ
فإذا هُمُ... بين اليهودِ يهودُ!!
ـــــــــــــــ
لندن 1 نيسان (ابريل)Read more…
اعترف كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات بفشل 18 عاماً من المفاوضات مع الكيان الاسرائيلي, مؤكداً ان الرئيس محمود عباس توصل الى قناعة باستحالة اقامة دولة فلسطينية في عهد رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو. وقال عريقات في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية "لقد جاءت لحظة الحقيقة ومصارحة الشعب الفلسطيني اننا لم نستطع ان نحقق حل الدولتين من خلال المفاوضات التي استمرت ثمانية عشر عاما". وتابع "لقد وصلنا الى قناعة ان اسرائيل لا تريد دولة فلسطينية مستقلة على الاراضي الفلسطينية التي احتلتها في الرابع من حزيران عام 1967".
واكد عريقات ان الرئيس محمود عباس "وصل الى قناعه والى لحظة الحقيقة ان لا دولة فلسطينية مع رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو". واضاف "اعتقد ان الرئيس عباس وصل الى لحظة الحقيقة التي تقول ان اسرائيل لا تريد حلاً ولا عملية سياسية تقود لاقامة دولة فلسطينية مستقلة".
عباس: لن نقبل العودة الى المفاوضات دون التزام "اسرائيل" بوقف كامل للاستيطان
بدوره اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان الجانب الفلسطيني لن يقبل بالعودة الى مفاوضات السلام دون التزام الكيان الاسرائيلي ب "الوقف التام للنشاط الاستيطاني". واوضح عباس في كلمة بمناسبة احياء الذكرى الخامسة لرحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "ان العودة الى المفاوضات تتطلب التزام الحكومة الاسرائيلية بمرجعية عملية السلام وفي مقدمتها الوقف التام للنشاط الاستيطاني بما في ذلك ما يسمى النمو الطبيعي وبما يشمل القدس". واضاف "وبدون ذلك انا لا اقبل". واكد عباس ان الكيان الاسرائيلي "يشوه حل الدولتين ويضع العراقيل امام الوصول اليه".
واشنطن تعبر عن خيبة أمل: نتنياهو لم يقدم خطوات ملموسة
من جهته أعرب البيت الأبيض عن خيبة أمله من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في زيارته الأخيرة إلى واشنطن. التي لم يقدم خلالها خطة ملموسة لتقليص أعمال البناء في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، حسبما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال اليوم الثلاثاء. وقال مسؤول امريكي لصحيفة نفسها "كان لدينا فكرة انه قد يؤدي الى شيء لدفع العملية إلى الأمام, لكنه احتفظ به في جيبه".
وقال مسؤولون امريكيون ان البيت الابيض اجل تأكيد اللقاء بين الرئيس الاميركي باراك اوباما ونتنياهو للضغط على رئيس الوزراء الاسرائيلي لاتخاذ موقف اكثر ميلاً للمصالحة. يذكر ان اللقاء اكد حين كان على متن الطائرة اثناء توجهه الى واشنطن.
وتحدث المعلقون الأميركيون عن الغموض الذي خيم على الاجتماع الذي اثار موجة من المضاربات, معتبرين "ان رفض البيت الابيض عرض صور اللقاء يأتي للتعبير عن استياء الرئيس الاميركي من سياسات نتانياهو".
وذكرت صحيفة هارتس الاسرائيلية انه تم نقل نتانياهو بشاحنة صغيرة بسيطة للقاء اوباما.
كوشنير: لدى فرنسا مخاوف من أن "إسرائيل" لم تعد راغبة في السلام
وفي سياق ذي صلة قال وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير إن بلاده "تتخوف من أن إسرائيل لم تعد مهتمة بالتوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط". وتناقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية عن كوشنير قوله لاذاعة فرنسية محلية، قبيل يوم من لقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو والرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي المرتقب اليوم في باريس، إنه يستبعد حدوث " انفراج جدي في المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين". واضاف "يبدو لي ان هذه الرغبة اختفت تماما وكأن الناس لم تعد تؤمن بذلك".
شالوم: امريكا ارتكبت خطأً بجعل الفلسطينيين يظنون انهم سيحققون مطالبهم
وتأكيداً على عدم تقديم اي جديد اشار النائب الاول لرئيس الوزراء الاسرائيلي وزير التطوير الاقليمي سيلفان شالوم ان اجتماع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الامريكي بارك اوباما قد انطوى على اهمية كبيرة خاصة في دفع استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين الى الامام. واقر الوزير شالوم مع ذلك بوجود مشاكل في الاعداد لهذا الاجتماع على مستوى المستشارين والموظفين.
واعتبر الوزير سيلفان شالوم في حديث اذاعي صباح اليوم كما نشرت الاذاعة الاسرائيلية ان الامريكيين قد ارتكبوا خطأ عندما جعلوا الفلسطينيين يظنون انهم سيحصلون على جميع مطالبهم على طبق من فضة.
نتانياهو يعرب عن ثقته ان محادثاته مع اوباما تخدم امن "اسرائيل"
وكان نتانياهو اختتم يوم الثلاثاء زيارة الى الولايات المتحدة لم تحظ باهتمام إعلامي على غير العادة, مُعربا عن ثقته في ان محادثاته في البيت الأبيض ستفيد أمن الكيان الاسرائيلي وجهود صنع السلام. والتقى نتنياهو الذي توترت علاقاته مع واشنطن بسياسات الاستيطان الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة بالرئيس الامريكي باراك أوباما بعيدا عن وسائل الإعلام مساء الاثنين. وقال نتنياهو قبل ان يُغادر: لقد كان حوارا مُركزا وإيحابيا للغاية.. تناول هذا الحوار عددا من الموضوعات المهمة بالنسبة لأمن اسرائيل ولجهودنا المشتركة لتعزيز السلام." ولم يوضح سوى بالقول "أعتقد ان هذه الزيارة سيتبين انها كانت مهمة للغاية.
Read more…
Remembrance ceremonies are attracting crowds in Canada and around the world Wednesday to honour those who died while serving their countries.
Nov. 11 marks the anniversary of the end of hostilities in the First World War, at the 11th hour of the 11th day of the 11th month in 1918.
In Ottawa, Prince Charles and Camilla, the Duchess of Cornwall, will attend a ceremony with Prime Minister Stephen Harper and Gov. Gen. Michaëlle Jean at the National War Memorial in Confederation Square.
This year's Silver Cross mother is Della Marie Morley, whose son, Cpl. Keith Morley, was killed in Afghanistan in 2006 in a suicide bombing.
Morley said she was proud to represent the mothers and families of Canadian soldiers who have given their lives.
"I would like you to think of my son and the young men and women that have given their lives in Afghanistan, but as well as the other wars. I grew up with Remembrance Day a very big part of our lives because my grandparents were part of World War I," Morley told CBC News.
"There are some of Keith's friends in Afghanistan right now, so we also need to think of the people that are over there now doing their job."
More than 100,000 Canadians soldiers have died in various conflicts since 1899, including:
More than 240 in the Boer War.
More than 66,000 in the First World War.
More than 44,000 in the Second World War.
516 in the Korean War.
121 in peacekeeping missions.
133 in Afghanistan.
More than 600,000 Canadian soldiers volunteered to go overseas for the Great War. In addition to those who died, 172,000 were wounded.
Only one Canadian veteran from the First World War is still alive — John Babcock, 109, who was born on an Ontario farm and lives in the United States.
Afghan service
In Afghanistan, the Canadian Forces have already marked the occasion with a traditional Remembrance Day ceremony led by outgoing commander Brig.-Gen. Jonathan Vance.
Defence Minister Peter MacKay, Industry Minister Tony Clement and Senator Pamela Wallin attended, as did the loved ones of seven Canadian soldiers who lost their lives in Afghanistan. They joined Kandahar's governor and some military commanders to lay wreaths in remembrance.
MacKay presentd a Canadian Sacrifice Medal — the first awarded in Afghanistan — to Sgt. Vince Adams.
Adams was wounded in 2006 in the Zhari district of the province of Kandahar when his body was pierced by metal that exploded out of a suicide bomb. After a long recovery, Adams returned to Afghanistan this year to finish his tour. Now he is instructing soldiers on ways of detecting and avoiding roadside bombs.
"Soldiers call those the 'forgot-to-duck medal,' not to make light of it," Adams said after the ceremony. "For me, the most important thing is those [memorial] books.... have my friends who didn't get to have the medal. Maybe it sounds cliché, but it's for them that I wear this."
One of those family members who attended the Afghanistan ceremony was Nicole Starker, who lost her husband, Cpl. Michael Starker, in 2008 when he was killed in ambush while on foot patrol.
"It's been a very emotional and very healing experience coming here, being with other families of fallen soliders, and being able to see [Kandahar Air Field], to smell it, to be where he was," she said. "As a wife, that is a side of your husband that you don't get to know."
European ceremonies
In England, the country paused for two minutes to remember the fallen.
Queen Elizabeth and Prince Philip participated in Armistice Day ceremonies at Westminster Abbey.
This year's service marked the first time that no British First World War vet was in attendance. Over the past year, the last three surviving British veterans of the war passed away.
In France, a German leader took part in that country's memorial services for the first time. German Chancellor Angela Merkel joined French President Nicolas Sarkozy at the main remembrance ceremony in Paris. The two leaders laid a wreath at the tomb of France's unknown soldier at the Arc de Triomphe and symbolically relit the flame above the tomb.
"French-German friendship is sealed with blood," Sarkozy said.
Source: http://www.cbc.ca/canada/Read more…
In Flanders fields the poppies blow Between the crosses, row on row,
That mark our place; and in the sky
The larks, still bravely singing, fly
Scarce heard amid the guns below.
We are the dead. Short days ago
We lived, felt dawn, saw sunset glow,
Loved, and were loved, and now we lie
In Flanders fields.
Take up our quarrel with the foe:
To you from failing hands we throw
The torch; be yours to hold it high.
If ye break faith with us who die
We shall not sleep, though poppies grow
In Flanders fields.
Lt.-Col. John McCrae (1872 - 1918)Read more…
When the hypocrites come to you, they say: We bear witness that you are most surely God's Messenger; and God knows that you are most surely His Messenger, and God bears witness that the hypocrites are surely liars.
They make their oaths a shelter, and thus turn away from God's way; surely evil is that which they do.
That is because they believe, then disbelieve, so a seal is set upon their hearts so that they do not understand.
And when you see them, their persons will please you, and If they speak, you will listen to their speech; (they are) as if they were big pieces of wood clad with garments; they think every cry to be against them. They are the enemy, therefore beware of them; may Allah destroy them, whence are they turned back?
And when it is said to them: Come, the Messenger of Allah will ask forgiveness for you, they turn back their heads and you may see them turning away while they are big with pride.
It is alike to them whether you beg forgiveness for them or do not beg forgiveness for them; Allah will never forgive them; surely Allah does not guide the transgressing people.
They it is who say: Do not spend upon those who are with the Messenger of God until they break up. And God's are the treasures of the heavens and the earth, but the hypocrites do not understand.
They say: If we return to Medina, the mighty will surely drive out the meaner therefrom; and to God belongs the might and to His Messenger and to the believers, but the hypocrites do not know.
O you who believe! let not your wealth, or your children, divert you from the remembrance of God; and whoever does that, these are the losers.
And spend out of what We have given you before death comes to one of you, so that he should say: My Lord! why didst Thou not respite me to a near term, so that I should have given alms and been of the doers of good deeds?
And God does not respite a soul when its appointed term has come, and Allah is Aware of what you do.
اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ {1}
اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {2}
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ {3}
وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ {4}
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ {5}
سَوَاء عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ {6}
هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ {7}
يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ {8}
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ {9}
وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ {10}
وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاء أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ {11}Read more…
هل هی المصادفة وحدها تلك التی جمعت فی التوقیت بین صدور أول تحقیق حول عماله الأطفال داخل أنفاق غزة، وإقامة ثانی مزاد شمال سیناء لبضائع صودرت أثناء محاولة لتهریبها عبر الأنفاق؟!.
فی أول تحقیق حول عماله الأطفال داخل الأنفاق أفادت مؤسسة حقوقیة أن عدد الضحایا الأطفال الذین قتلوا داخل الأنفاق بلغ 32 طفلاً منذ بدء العمل فی هذه الأنفاق قبل ثلاث سنوات بحسب إحصائیات مستشفى أبو یوسف النجار والمستشفى الأوروبی، علماً بأن إجمالی عدد الضحایا الذین قتلوا نتیجة انهیار الأنفاق أو القصف الإسرائیلی أو تدمیر الجانب المصری لها بلغ 117 شخصاً، وخلص تحقیق وحدة البحث المیداني في "الجمعیة الوطنیة للدیمقراطیة والقانون" إلى مجموعة من النتائج: فالأطفال یعملون فی نقل البضائع التجاریة داخل نفق ضیق یصل طوله إلى أکثر من 700 متر وبعمق أکثر من 12 مترا تحت سطح الأرض، مسترشدین بإنارة متواضعة کل عشرة أمتار على طول النفق، ویعمل الأطفال فی الأنفاق بمعدل 12 ساعة یومیاً.
هذا العمل المرهق والمجهد للطفل یدفع بعض الأطفال إلى تناول أقراص منشطة معروفة فی غزة باسم "ترامال" وهی تساعد الأطفال على نسیان الألم وتنشیط أجسامهم، وفی نفس الوقت تنطوی على مضاعفات جانبیة خطیرة لهم.
ویعمل الأطفال خلال هذه الفترة فی نقل البضائع التجاریة من جمیع الأصناف مثل: المواد الغذائیة والأدوات الکهربائیة والأدویة وحلیب الأطفال والأقمشة والأحذیة والمواشی و المحروقات.
وحذرت الجمعیة من أن هناک "استغلال سیء من قبل ملاک الأنفاق للأطفال، مستغلین صغر حجم أجسادهم، وقلة الأجور التی یتقاضونها مقارنة بالبالغین". مسجلة ما اعتبرته "استهتار شدید من قبل الأهل الذین یدفعون أبنائهم للعمل فی الأنفاق رغم معرفتهم المسبقة لمخاطر هذا المهنة".
یحصل هذا فی الوقت الذی أقیم السبت7 تشرین الثانی أکبر مزاد علنی تشهده محافظة شمال سیناء لبضائع مهربة بقیمة أکثر من 2 ملیون دولار أمریکی؛ تمت مصادرتها أثناء محاولة تهریبها عبر الأنفاق المنتشرة بطول الشریط الحدودی بین مصر وقطاع غزة
وهى بضائع متنوعة تشمل أدوات وأجهزة کهربائیة ومنزلیة وأغذیة وأجهزة کمبیوتر وأقمشة وأدویة، وللإشارة فالمزاد سیتم بالتعاون بین الأجهزة الأمنیة ومدیریات التموین والجمارک فی سیناء.
یذکر أن المزاد الأول الذی أقیم العام الماضی جوبه بانتقادات عنیفة من جانب بعض العلماء والمثقفین والسیاسیین فی مصر؛ بسبب عدم السماح لتلک البضائع بدخول غزة من أجل الفلسطینیین المحاصرین فی القطاع، وأفتى بعض المشایخ فی مصر بحرمة المشارکة فی ذلک المزاد.
وكالة رسا للأنباء
Read more…
ملك البحرين يؤكد وقوفه الى جانب نظيره السعودي ضد الحوثيين: أكد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وقوف مملكته "قلبا وقالبا" الى جانب السعودية في كل ما تتخذه من قرارات واجراءات لردع ما أسماه "أي اعتداء على حدودها"، والحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة وحدة اراضيها.
جاء ذلك في رسالة خطية بعث بها الى ملك السعودية عبدالله بن عبدالعزيز، وقد سلم الرسالة القائد العام لقوة الدفاع البحريني الشيخ خليفة بن احمد آل خليفة خلال استقبال ملك السعودية له الثلاثاء في العاصمة السعودية الرياض.
وقال ملك البحرين في رسالته: "لقد تابعنا بكل اهتمام تطورات الاحداث على الحدود السعودية اليمنية وحمدنا الله وشكرناه عندما هلت البشائر بردع المعتدين وتطهير ارض المملكة العربية السعودية عن رجسهم وابعاد أذاهم عن اشقائنا في الدين والمصير والاخاء الوثيق".
واكد الملك: "ان المساس بامن المملكة العربية السعودية هو مساس بامن مملكة البحرين، فالبلدان وشعباهما كل لا يتجزأ، لافتا جلالته الى ان ما يدعونا الى الاطمئنان والاعتزاز ثقتنا المطلقة بقدرة المملكة العربية السعودية وقواتها المسلحة الباسلة في ظل قيادتكم الحكيمة على التصدي لكل من يحاول المساس بامنها الذي هو رمز للامن الوطني وعنوانه، لما لها من ثقل ووزن ليس على صعيد مجلس التعاون فحسب وانما على صعيد الامتين العربية والاسلامية".
وقد اعرب ملك السعودية عن شكره وتقديره لملك البحرين ولحكومة البحرين على مشاعرهم تجاه مملكته قيادة وحكومة.
. متابعات
الصورة مصدرها عرب تيمز
www.arabtimes.comRead more…
متابعات : أكدت الكويت رسميا الاحد استعداد قواتها المسلحة للمشاركة جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة السعودية ومساعدتها لضرب الحوثيين
جاء ذلك في رسالة خطية من أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد إلى الملك عبدالله ابن عبدالعزيز آل سعود حملها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الكويتي الشيخ جابر المبارك.
وقال سفير الكويت لدى المملكة الشيخ حمد جابر العلي لـ(كونا) إن الرسالة تتضمن تأكيد موقف دولة الكويت الداعم للمملكة ، كما جددت التأكيد على أن " أي اعتداء على شبر من أراضي المملكة اعتداء على الكويت."
وأعلن مساعد وزير الدفاع السعودي. الأمير خالد بن سلطان الاحد أنها بعد خمسة أيام من القتال قتل ثلاثة جنود سعوديين وجرح خمسة عشر آخرين، موضحا أن أربعة جنود آخرين مفقودون، وأن القوات السعودية لاتزال تتشابك مع الحوثيين في مواقع أخرى. لكنه لم يعلق على الخسائر في صفوف الحوثيين.الصورة مصدرها صحيفة عرب تيمز
www.arabtimes.comRead more…
رويترز : تقدم ثماني مخرجات فلسطينيات شابات رؤيتهن عن مدينة القدس عبر مجموعة من الافلام القصيرة في مجموعة حملت عنوان "القدس قريبة وبعيدة" عرضت مساء يوم الجمعة في رام الله ضمن مهرجان سينما المرأة في فلسطين. وقالت المخرجة الفلسطينية غادة الطيرواي التي عملت على تدريب المخرجات الجدد "نحن امام ثماني مخرجات واعدات... جيل يستحق ان نعمل معه بجدية واخلاص... نحن امام جيل جديد من المخرجات المبدعات من مختلف مدن الضفة الغربية. هن الان على بداية الطريق." واختارت ليالي الكيلاني في فليمها "ابنة عمي" ان توضح خلال اربع دقائق ونصف الصعوبات التي يواجهها الفلسطينيون المقيمون في الضفة الغربية في الوصول الى مدينة القدس التي احاطتها اسرائيل بجدار اسمنتي وجعلت الدخول اليها يتم بموجب تصاريح خاصة وكيف ان ابنة عمها المقيمة في الولايات المتحدة بامكانها الوصول الى القدس بسهولة بواسطة جواز سفرها الامريكي.
وتبدي ليالي انزعاجا شديدا من تمكن ابنة عمها من زيارة القدس فيما هي التي تقيم جانبها لم تتمكن من الوصول اليها منذ 12 عاما. ولكن يبدو ان حلم ليالي سيتحقق بزيارة القدس عندما تخبرها ابنة عمها بما ان الشبه بينهما كبير ان بامكانها استخدام جواز سفرها.
وتذهب دارا خضر في فليمها (رقم حظي 13) الى ابتداع طريقة اخرى للوصول الى القدس وتقدم للجمهور على مدار سبع دقائق في مشاهد تمثيلية كيف تتمكن فتاة من الدخول الى المدينة المقدسة.
وتخاطر الفتاة التي لا يوضح الفيلم لماذا تريد الوصول الى المدينة المقدسة عبر العبور من منطقة جبلية عليها برج مراقبة اسرائيلي. وتصل بعد ذلك الى الشارع الرئيسي لتستقل سيارة أجرة وتخلع الحجاب وتضع شعرا مستعارا حتى تبدو اجنبية وتمر على الحاجز دون ان يطلب منها الجنود بطاقتها الشخصية.
وقالت دارا خضر عن عنوان فيلمها "انه اشارة الى المادة الثالثة عشر من الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي يعطي للفرد حرية التنقل في وطنه."
فيما اختارت نجاح مسلم في فيلمها (القدس بالالوان) ان تتحدث عن القدس من خلال لوحات الفنان التشكيلي الفلسطيني نبيل عناني الذي يرسم القدس بكل ما فيها من حياة وتراث وتاريخ.
وتمزج نجاح في الفيلم الذي يمتد ثماني دقائق بين لوحات عناني الذي يتحدث في الفيلم عن المدينة التي لا يحب الذهاب اليها بموجب تصريح لانه يشعر "بالاهانة جراء ذلك.
Read more…
The English language as we know it today represents the culmination of over two millennia of conquest, invasion and cultural assimilation. Unlike many of the world's other languages, which have developed their distinctions from parent languages through geographic isolation and institutional codification, English has been transplanted all over the world, allowed to grow and change and be expropriated by other peoples and cultures with little or no restrictions on its use. That is a good part of the reason why English continues to dominate today as an international language - its ownership is by no means fiercely guarded by English speakers. Anyone can learn to speak English and still incorporate words and even entire phrases from their native tongue, and be fairly certain that their neologisms will be accepted by other like-minded English speakers.
The entire first period of the development of the language is referred to as "Old English," and covers everything from ancient times up until the year 1066. Old English has its roots in the native Britons who inhabited England from pre-historic times, Germanic tribes such as the Angles, the Saxons and the Jutes who emigrated from continental Europe, the Romans, who first arrived to conquer and colonize the island in 53 BCE, and the Vikings, who first plundered and then settled the north of England after the Roman pull-out.
Old English is unintelligible to a modern reader, and a moder listener would not understand someone speaking it. It was a spoken language, rather than a written one. Travelling bards, or "scops" were the keepers of Old English literature, and they had a repertoire of epic stories and poems that they could perform in Mead Halls, at court, or anywhere else they could secure a paying audience. Some of the these stories were later recorded, and thus we have works like "Caedmon's Hymn" and "Beowulf." Old English even had humor, as we can see from the "Anglo-Saxon Riddles," a series of verses describing (often in an oblique or sexually-suggestive manner) people, animals and inanimate objects, then pressing the reader to guess what they are.
In 1066 William of Normandy successfully invaded England to become William I. The Norman Conquest left England with French-speaking nobles and an English-speaking peasantry. But instead of French becoming dominant many of its words were absorbed into the native tongue, and the new language that emerged out of this period is known as Middle English.
Middle English is more or less intelligible to a modern reader, and with a little practice a modern speaker can even read Middle English verses aloud. We have much more surviving literature from Middle English than we do from Old English, the bulk of it belonging to Geoffrey Chaucer, undoubtedly the era's greatest author. Chaucer's major work, The Canterbury Tales, forms one of the most complete and colourful depictions of the lives of everyday people in Medieval England that we have.
Middle English verse made extensive use of alliteration (a left over from Old English), most notably in works such as "Piers Plowman," and "Sir Gawain and the Green Knight." Drama also began to be written outside of the church during this period, though the playwrights were almost certainly clerics (we don't know because they didn't sign their works). Morality plays like "Everyman" and the pageant plays of York, Chester and other towns all point to a burgeoning English drama well before the age of Shakespeare.
Around 1500 the period known as "Modern English" began. This change was marked by several developments. There was "the great vowel shift" when for some reason (presumably the natural evolution of our vocal cords) English speakers started pronouncing words more with the tip of their tongues than the back of their throats. Presumably this would have made the language less clunky and guttural. Around this time William Caxton also introduced the printing press to England, which began a process of codifying spelling and grammar, replacing local conventions with one Pan-English standard. The Renaissance was in full swing by 1500, so words from the Greco-Roman texts now being used to teach young people were working their way into the language. England's grand colonial experiment was also just beginning, and the process of assimilating words from other cultures was already underway.
Since 1500 the English language has undergone many more changes. The British Empire stretched around the world at its height, and native peoples from the Americas, the Carribean, the Middle East, Africa, India, Australia, Oceania, and even The Orient have all shaped what today's English language looks and sounds like. At the same time English people have emigrated and settled all over the world, giving rise to American English, Canadian English, Australian English, South African English and many, many others.
As time goes on the English language will undoubtedly continue to grow and change and be expropriated by other cultures - that is the secret to its longevity and durability. In another few hundred years it's entirely possible that the language as we know it today will be completely different, and equally possible that by that time it will have become so prevalent that it will have become the de facto language of the human race.Read more…
يوم أمس تلقيت أكثر من إتصال يسألني المتصلين من الاصدقاء ، هل شاهدت وسمعت ما قاله حميد الاحمر عبر قناة " الجزيرة " على الرئيس بأنه لم يعد له سيطرة على اليمن ، وأنه يتحداه أن يزور أبين او صعدة ، تم قال لي أخر هل سمعت ما قاله حميد بأنه يتواصل مع الأستاذ علي سالم البيض ، وأنه منفتح على القيادات الجنوبية لايمانه " الشيخ حميد " بأهمية دور وتضحيات تلك القيادات في صناعة الوحدة اليمنية ، احبطت بعض المتصلين بردي في أن ما قاله حميد الاحمر لا يخرج عن دور أنيط به ليقدم " الجزرة " لكم ياجنوبيين ، لأن حمل " العصا " وتهديدكم كـ" منحطين " لانكم تطالبون بإستعادة دولتكم قد أنيط لممثل أخر لوح بها لكم عبر قناة " سهيل " ، وهو رجل الامن المعروف محمد اليدومي والقيادي في حزب الاصلاح .
فقبل بضعة أيام قلائل أطل علينا الاستاذ محمد اليدومي وهو قيادي في التجمع اليمني للاصلاح ويصفونه بمنظر الحزب كما قيل لي ، وإطلالته كانت عبر قناة " سهيل " الفضائية التي يملكها الشيخ حميد الاحمر وهو قيادي ممول لحزب الاصلاح الذي ظهر عبر " الجزيرة " أول أمس .. للتلويح بسياسة ( الجزرة او العصا ) ، فقد تولى التلويح بها قيادات حزب الاصلاح نيابة عن بقية أحزاب اللقاء المشترك ، وهي سياسة ربما أتفق عليها الجميع ، غير أن المهمة أوكلت للاصلاح بالتلويح بها كونه حزب الذي شارك في حرب إحتلال " الجنوب " بدون هوادة ، وهو الحزب الذي يقدم نفسه بأنه مدافع عن الوحدة بإستماتة حتى وأخر إصلاحي – حسب قول المنظر اليدومي على قناة السهيل .
فبعد حديث مسهب ومكرر لليدومي حول الفساد والظلم والجوع والقهر الذي يعم كل أجزاء اليمن شمالا وجنوبا وشرقا وغربا ، لم يستطع منظر حزب الاصلاح اقناع كل من يملك عقلا وظل يستمع تلك الخطبة المتلفزة بأن حزبه بالفعل يعمل على تغيير الواقع لإنهاء كل ما ذكره من مظالم قد تدفع باليمن نحو الصوملة ، وأنتهت خطبته كما قصدها في إستجداء الحاكم والخنوع له ، وفي تهديد الجنوبيين بحرب تكفيرية جديدة أن طالبوا بإستعادة دولتهم المغدور بها .
خطاب اليدومي يحمل أكثر من معنى ، وفيه أكثر من تسطيح ، بل وتضمن عبارات سوقية لا يقولها منظر في حزب إسلامي يفترض أن تتعفف لسانه من ذكرها .
يقول اليدومي ( لابد أن نسعى في الإصلاح وندعو إخواننا في المشترك أن يسهموا معنا في نشر ثقافة النضال السلمي في مواجهة الطغيان، بل إنني أدعو الحزب الحاكم إلى أن يسهم في نشر ثقافة النضال السلمي في أوساط مجتمعنا، وأن يشارك القوى السياسية في نشر هذه الثقافة ) .. غريبة أن يتسول قيادي مثل اليدومي حقه من السلطة التي فصل كل مساوئها تفصيلا في مداخلته الممجوجة ، ويتودد لها بأن تسمح له في نشر ثقافة النضال السلمي .. اليدومي لن يتحرك ولن يحرك الشارع الذي دغدغ مشاعره في خطبة من خطب قناة " سهيل " الا اذا أسهم الحزب الحاكم وتفضل عليهم في نشر ثقافة النضال السلمي ، وهو الحزب الذي تحدث عنه اليدومي بأنه يقود اليمن الى الهاوية .
الحقوق تنتزع يا يدومي ، فلا تنتظر أن يسمح لك من شتمته في خطبتك العصماء بنضال سلمي ترجوه منه ( الا اذا كانت خطبتك وعبر قناة حميد الاحمر هو نوع من تبادل الادوار مع السلطة لارهاب الجنوبيين ) في هذه المرحلة التي يتولى رئيس الحزب الحاكم الذي تطلب منه نضالا سلميا بحربه التي أسمها " الارض المحروقة " في صعدة .
إستجداء اليدومي الحزب الحاكم بتشريع ثقافة النضال السلمي تدخل ضمن التعريفات التي يطلقها الحزب الحاكم في صنعاء بأن ما يجري في الجنوب هو ( فوضى سياسية لمجموعة من المخربين ) ، واليدومي كرر مفردات السلطة التي تستخدمها ضد الجنوبيين عبر ايجاد مفردات بديلة وأضاف وصفا جديدا هو " المنحطين " .
وصفك لشعب الجنوب الذي خرج رغم قوة آلة القمع رافضا هذا الاحتلال بالاصوات " المنحطة " ، جاءت من إيمانك في أن الشعب ( في الشمال ) والذي تدافع عنه بأنه شعب ( محنط ) ، بل وتدعوا في محاضرتك الى حشد (المحنطين) لمقاتلة ( المنحطين ) .. فكان الاجدر بك أيها المنظر اليدومي أن تستنجد بعالم ومكتشف أدوية معالجة الايدز الشيخ عبدالمجيد الزنداني ، وأحد القيادات السابقة لحزبكم ( المتفيد ) من حرب إحتلال الجنوب عام 1994 ، لاستحضار أدوية بإستخدام أعشاب غير ( القات ) ، وأن تبدأوا خطة علمية وعملية لإعادة الروح للـ ( المحنطين ) الذي اردت أن تنفخ الروح فيهم عبر خطبتك من قناة " سهيل " لمقاتلة الجنوبيين وصفتهم بـ ( المنحطين ) .. فالانحطاط يا يدومي أن تبقى منافقا عن قول كلمة حق لواقع لا تستطيع تغييره .. فإعترافاتك كما قلت بأن ( النظام ظالم ؟ نعم النظام ظالم. سياسة الحزب الحاكم خاطئة ؟ سياسة الحزب الحاكم خاطئة. نحن نختلف مع الرئيس علي عبدالله صالح ؟ فلنختلف مع الرئيس علي عبدالله صالح ما دخل الوحدة اليمنية ) . أذن فليجبنا المنظر اليدومي على التالي :
_ ماذا عمل اليدومي وحزبه لمواجهة الظلم وليقنع ( المنحطين) بأن ( المحنطين) قادرين على فعل شيء لأبعاد هذا الظلم ؟
_ ماذا عمل اليدومي وحزبه لتصحيح سياسة الحزب الحاكم ليقنع ( المنحطين ) بأن ( المحنطين ) قادرين على إحداث تغييرات في سياسة الحزب الحاكم ؟
_ ماذا عمل اليدومي وحزبه ليقنع ( المنحطين ) بأن ( المحنطين ) قادرين على الفعل لا القول بأن الوحدة أكبر من الرئيس علي عبدالله صالح ، وأنهم قادرين على تغييره وهدم نظامه على رأسه قبل أن يهدم ما تبقى من اليمن على رؤوس أبنائه .
هل يعتقد اليدومي بأن شعب الجنوب قد اصبح ( محنطا ) وفقد الذاكرة لينسى بأن ( المنحطين ) في قيادات حزبه " الاصلاح " وهو أولهم ساهموا في حرب إحتلال الجنوب بشعارات وفتاوى خدروا بها بقية ( المحنطين ) بأنها دفاعا عن الوحدة والشرعية .. فاذا كانت كذلك .. فلماذا لم يجيشوا حزبهم حتى أخر إصلاحي لإسقاط نظام الظلم والمظالم في صنعاء .
لقد شب شعب الجنوب عن الطوق .. فالدين نصيحة يا يدومي ، لدا فأرجعوا الى ما قاله الاستاذ محمد المتوكل قبل بضعة سنوات عندما خرج شعب الجنوب رافعا قضيته ومطالبا باستعادة دولته : " أن علي عبدالله صالح حارب 20 بالمائة من الجنوبيين عام 1994 ، اليوم لن يجد حتى 10 بالمائة من الجنوبيين يقفون الى صفه " ، وحتى العشرة بالمائة قد تقلصت منذ مقالة المتوكل قبل بضعة سنوات حتى اليوم يا يدومي .. فالتهديد الذي تلوح به اليوم ضد الجنوبيين ووصفك لهم بـ " المنحطين " لترهيبهم نفهمه بأنه يدخل ضمن سياسة تبادل الادوار .. فأما سيروا خلف حميد وتبقى الوحدة كما يريد حزبكم .. وأما فستعلنونها ثورة " المحنطين " حتى أخر إصلاحي ضد الانفصاليين " المنحطين " .. منطق القوة والترهيب لم يعد يخيفنا يا يدومي .. فالمنحطين الذين وصفتهم ، هم من صنعوا دولة في الجنوب ، وهم من قدموها قربانا للوحدة وبكل شجاعة ، وهم من سيعيد الجنوب بكل حنكة وإقتدار .. فثق المؤمن لا يلذغ من الجحر مرتين .
والله المستعان
Read more…