M.T. Al-Mansouri, Ph.D.'s Posts (1496)

Sort by

Jane Novak : Abdelmalik al Houthi gives a two part interview in the Lebanese paper al Nahar, Tuesday and and Wednesday. He is still maintaining the Sa’ada war is a defensive war on the rebels’ part, the Yemeni government failed to live up to every requirement of the Dahoa agreement (true) and all their weapons are from local sources, and the war is a Yemen/US/ Saudi conspiracy. Al Houthi welcomes dialog but rejects Sana’a’s six points because the framework includes the six kidnapped foreigners which he says they have no part of. He welcomes but is not hopeful for UN intervention because the body is politicized, says they do not seek to restore the Imamate or reject the republican system, and finally that they are not proxy’s for Iran but the Saudis are clearly a part of the war. All in all, its nothing new, but it is a succinct summary of the rebels positions and outlook.
Read more…

After Elizabeth II

A new sovereign can revive a royal family or be its kiss of death. So will the controversial successor to Queen Elizabeth II spell the end of Britain's thousand-year monarchy? This film looks at the shaky future of the House of Windsor, once the beloved Queen passes the crown to her son Charles. The aging and opinionated Prince of Wales is not widely loved in Britain or abroad. The public still resents his treatment of Lady Diana, his adulterous relationship with Camilla, now destined to be Queen, and his relentless meddling in politics. "An overtly political king," says respected British columnist Johann Hari, "will be death for the monarchy." Many agree and look to Charles' older son Prince William. But "Wills" is a reluctant Royal, still haunted by the brutal death of his glamorous mother Diana. His brother, Prince Harry, is best known for an unflattering series of public scandals. This documentary chronicles the storm gathering over the House of Windsor, and asks the once unthinkable question: Will the monarchy still be around after Elizabeth? After Elizabeth II is written & directed by Gemini Award winning filmmaker John Curtin. Source: CBC
Read more…

- 1 - لا تَسأليني، يا صديقةُ، مَنْ أنا؟ ما عُدْتُ أعرفُ... - حينَ اكتُبُ - ما أُريدُ... رَحلتْ عباءَاتٌ غزَلتُ خُيُوطَها... وتَمَلمَلَت منّي العُيُون السُودُ... لا الياسمينُ تجيئُني أخبارُهُ... أمَّا البَريدُ... فليسَ ثَمَّ بَريدُ... لم يَبقَ في نَجدٍ... مكانٌ للهوى أو في الرَصَافَةِ... طائرٌ غِرِّيدُ... - 2 - العَالَمُ العربيُّ... ضَيَّعَ شعرَهُ... وشُعُورهُ... والكاتبُ العربيُّ... بينَ حُرُوفِهِ... مَفْقُودُ!! - 3 - الشعرُ، في هذا الزمانِ... فَضِيحةٌ... والحُبُّ، في هذا الزمانِ... شَهيدُ... - 4 - ما زالّ للشِعر القديمِ نضارةٌ... أما الجديدُ... فما هناكَ جديدُ!! لُغةٌ... بلا لُغةٍ... وجوقُ ضفادعٍ... وزوابعُ ورقيّةٌ ورُعُودُ هم يذبحونَ الشِعرَ... مثل دجاجةٍ... ويُزّورونَ... وما هناكَ شهودُ!! - 5 - رحلَ المُغنون الكِبارُ بشعرِنا... نفي الفرزدقُ من عشيرتهِ وفرَّ لبيدُ!! - 6 - هل أصبحَ المنفى بديلَ بيُوتنا؟ وهل الحمامُ، مع الرحيلِ... سعيدُ؟؟ - 7 - الشعرُ... في المنفى الجميلِ... تحرّرٌ... والشِعرُ في الوطنِ الأصيلِ... قيودُ!!... - 8 - هل لندنٌ... للشعرِ، آخرُ خيمةٍ؟ هل ليلُ باريسٍ... ومدريدٍ... وبرلينٍ... ولُوزانٍ... يبدّدُ وحشتي؟ فتفيضُ من جسدي الجداولُ... والقصائدُ... والورودُ؟؟... - 9 - لا تسأليني... يا صديقةُ: أين تبتدئ الدموعُ... وأين يبتدئ النشيدُ؟ أنا مركبٌ سكرانُ... يُقلعُ دونَ أشرعةٍ ويُبحرُ دون بُوصلةٍ... ويدخُلُ في بحار الله مُنتحراً... ويجهلُ ما أرادَ... وما يريدُ... - 10 - لا تسأليني عن مخازي أُمتي ما عدتُ أعرفُ - حين أغضبُ - ما أُريدُ... وإذا السيوفَ تكسرت أنصالُها فشجاعةُ الكلماتِ... ليس تُفيدُ... - 11 - لا تسأليني... من هو المأمونُ... والمنصورُ؟ أو من كان مروانٌ؟ ومن كانَ الرشيدُ؟ أيامَ كان السيفُ مرفوعاً... وكان الرأسُ مرفوعاً... وصوتُ الله مسموعاً... وكانت تملأ الدنيا... الكتائبُ... والبنودُ... واليومَ، تختـــجلُ العروبة من عروبتنا... وتختجلُ الرجولةُ من رجولتنا... ويختجلُ التهافتُ من تهافتنا... ويلعننا هشامٌ... والوليدُ! - 12 - لا تسأليني... مرةً أخرى... عن التاريخ... فهو إشاعةُ عربيةٌ... وقصاصةٌ صحفيةٌ... وروايةٌ عبثية... لا تسألي، إن السّؤَالَ مذلةٌ... وكذا الجوابُ مذلةٌ... نحنُ انقرضنا... مثل أسماكِ بلا رأسٍ... وما انقرضَ اليهودُ!! - 13 - أنا من بلادٍ... كالطحينِ تناثرَت... مِزَقاً... فلا ربٌّ... ولا توحيدُ... تغزو القبائلُ بعضها بشهيةٍ كبرى... وتفترسُ الحُدودَ... حدودُ!! - 14 - أنا من بلادٍ... نكّست راياتها... فكتابُها التوراةُ... والتلمودُ... - 15 - هل في أقاليم العروبةٍ كُلّها... رجلٌ سَوِيُّ العقلِ... يجرؤ ان يقول: أنا سعيدُ؟؟... - 16 - لا تسأليني من أنا؟ أنا ذلك الهِندي... قد سرقوا مزارعهُ... وقد سرقوا ثقافته... وقد سرقوا حضارتهُ... فلا بقيت عظامٌ منهُ... أو بقِيت جُلودُ!!... - 17 - أنيابُ أمريكا تغوصُ بلحمِنا... والحِسُّ في أعماقنا مفقودُ... - 18 - نتقبلُ (الفيتو)... ونلثمُ كفَّها... ومتى يثورُ على السياطِ عبيدُ؟؟ - 19 - والآن جاؤوا من وراء البحرِ... حتى يشربُوا بترولنا... ويبدّدوا أموالنا... ويُلوّثوا أفكارنا... ويُصدِّروا عُهراً الى أولادنا... وكأننا عربٌ هنودُ!! - 20 - لا تسأليني. فالسؤالُ إهانةٌ. نيران اسرائيل تحرقُ أهلنا... وبلادنا... وتُراثنا الباقي... ونحنُ جليدُ!! - 21 - لا تسأليني، يا صديقةُ، ما أرى. فالليلُ أعمى... والصباحُ بعيدُ... طعنوا العروبةَ في الظلام بخنجرٍ فإذا هُمُ... بين اليهودِ يهودُ!! ـــــــــــــــ لندن 1 نيسان (ابريل)
Read more…

اعترف كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات بفشل 18 عاماً من المفاوضات مع الكيان الاسرائيلي, مؤكداً ان الرئيس محمود عباس توصل الى قناعة باستحالة اقامة دولة فلسطينية في عهد رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو. وقال عريقات في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية "لقد جاءت لحظة الحقيقة ومصارحة الشعب الفلسطيني اننا لم نستطع ان نحقق حل الدولتين من خلال المفاوضات التي استمرت ثمانية عشر عاما". وتابع "لقد وصلنا الى قناعة ان اسرائيل لا تريد دولة فلسطينية مستقلة على الاراضي الفلسطينية التي احتلتها في الرابع من حزيران عام 1967". واكد عريقات ان الرئيس محمود عباس "وصل الى قناعه والى لحظة الحقيقة ان لا دولة فلسطينية مع رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو". واضاف "اعتقد ان الرئيس عباس وصل الى لحظة الحقيقة التي تقول ان اسرائيل لا تريد حلاً ولا عملية سياسية تقود لاقامة دولة فلسطينية مستقلة". عباس: لن نقبل العودة الى المفاوضات دون التزام "اسرائيل" بوقف كامل للاستيطان بدوره اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان الجانب الفلسطيني لن يقبل بالعودة الى مفاوضات السلام دون التزام الكيان الاسرائيلي ب "الوقف التام للنشاط الاستيطاني". واوضح عباس في كلمة بمناسبة احياء الذكرى الخامسة لرحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "ان العودة الى المفاوضات تتطلب التزام الحكومة الاسرائيلية بمرجعية عملية السلام وفي مقدمتها الوقف التام للنشاط الاستيطاني بما في ذلك ما يسمى النمو الطبيعي وبما يشمل القدس". واضاف "وبدون ذلك انا لا اقبل". واكد عباس ان الكيان الاسرائيلي "يشوه حل الدولتين ويضع العراقيل امام الوصول اليه". واشنطن تعبر عن خيبة أمل: نتنياهو لم يقدم خطوات ملموسة من جهته أعرب البيت الأبيض عن خيبة أمله من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في زيارته الأخيرة إلى واشنطن. التي لم يقدم خلالها خطة ملموسة لتقليص أعمال البناء في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، حسبما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال اليوم الثلاثاء. وقال مسؤول امريكي لصحيفة نفسها "كان لدينا فكرة انه قد يؤدي الى شيء لدفع العملية إلى الأمام, لكنه احتفظ به في جيبه". وقال مسؤولون امريكيون ان البيت الابيض اجل تأكيد اللقاء بين الرئيس الاميركي باراك اوباما ونتنياهو للضغط على رئيس الوزراء الاسرائيلي لاتخاذ موقف اكثر ميلاً للمصالحة. يذكر ان اللقاء اكد حين كان على متن الطائرة اثناء توجهه الى واشنطن. وتحدث المعلقون الأميركيون عن الغموض الذي خيم على الاجتماع الذي اثار موجة من المضاربات, معتبرين "ان رفض البيت الابيض عرض صور اللقاء يأتي للتعبير عن استياء الرئيس الاميركي من سياسات نتانياهو". وذكرت صحيفة هارتس الاسرائيلية انه تم نقل نتانياهو بشاحنة صغيرة بسيطة للقاء اوباما. كوشنير: لدى فرنسا مخاوف من أن "إسرائيل" لم تعد راغبة في السلام وفي سياق ذي صلة قال وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير إن بلاده "تتخوف من أن إسرائيل لم تعد مهتمة بالتوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط". وتناقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية عن كوشنير قوله لاذاعة فرنسية محلية، قبيل يوم من لقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو والرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي المرتقب اليوم في باريس، إنه يستبعد حدوث " انفراج جدي في المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين". واضاف "يبدو لي ان هذه الرغبة اختفت تماما وكأن الناس لم تعد تؤمن بذلك". شالوم: امريكا ارتكبت خطأً بجعل الفلسطينيين يظنون انهم سيحققون مطالبهم وتأكيداً على عدم تقديم اي جديد اشار النائب الاول لرئيس الوزراء الاسرائيلي وزير التطوير الاقليمي سيلفان شالوم ان اجتماع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الامريكي بارك اوباما قد انطوى على اهمية كبيرة خاصة في دفع استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين الى الامام. واقر الوزير شالوم مع ذلك بوجود مشاكل في الاعداد لهذا الاجتماع على مستوى المستشارين والموظفين. واعتبر الوزير سيلفان شالوم في حديث اذاعي صباح اليوم كما نشرت الاذاعة الاسرائيلية ان الامريكيين قد ارتكبوا خطأ عندما جعلوا الفلسطينيين يظنون انهم سيحصلون على جميع مطالبهم على طبق من فضة. نتانياهو يعرب عن ثقته ان محادثاته مع اوباما تخدم امن "اسرائيل" وكان نتانياهو اختتم يوم الثلاثاء زيارة الى الولايات المتحدة لم تحظ باهتمام إعلامي على غير العادة, مُعربا عن ثقته في ان محادثاته في البيت الأبيض ستفيد أمن الكيان الاسرائيلي وجهود صنع السلام. والتقى نتنياهو الذي توترت علاقاته مع واشنطن بسياسات الاستيطان الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة بالرئيس الامريكي باراك أوباما بعيدا عن وسائل الإعلام مساء الاثنين. وقال نتنياهو قبل ان يُغادر: لقد كان حوارا مُركزا وإيحابيا للغاية.. تناول هذا الحوار عددا من الموضوعات المهمة بالنسبة لأمن اسرائيل ولجهودنا المشتركة لتعزيز السلام." ولم يوضح سوى بالقول "أعتقد ان هذه الزيارة سيتبين انها كانت مهمة للغاية.
Read more…

Remembrance ceremonies are attracting crowds in Canada and around the world Wednesday to honour those who died while serving their countries. Nov. 11 marks the anniversary of the end of hostilities in the First World War, at the 11th hour of the 11th day of the 11th month in 1918. In Ottawa, Prince Charles and Camilla, the Duchess of Cornwall, will attend a ceremony with Prime Minister Stephen Harper and Gov. Gen. Michaëlle Jean at the National War Memorial in Confederation Square. This year's Silver Cross mother is Della Marie Morley, whose son, Cpl. Keith Morley, was killed in Afghanistan in 2006 in a suicide bombing. Morley said she was proud to represent the mothers and families of Canadian soldiers who have given their lives. "I would like you to think of my son and the young men and women that have given their lives in Afghanistan, but as well as the other wars. I grew up with Remembrance Day a very big part of our lives because my grandparents were part of World War I," Morley told CBC News. "There are some of Keith's friends in Afghanistan right now, so we also need to think of the people that are over there now doing their job." More than 100,000 Canadians soldiers have died in various conflicts since 1899, including: More than 240 in the Boer War. More than 66,000 in the First World War. More than 44,000 in the Second World War. 516 in the Korean War. 121 in peacekeeping missions. 133 in Afghanistan. More than 600,000 Canadian soldiers volunteered to go overseas for the Great War. In addition to those who died, 172,000 were wounded. Only one Canadian veteran from the First World War is still alive — John Babcock, 109, who was born on an Ontario farm and lives in the United States. Afghan service In Afghanistan, the Canadian Forces have already marked the occasion with a traditional Remembrance Day ceremony led by outgoing commander Brig.-Gen. Jonathan Vance. Defence Minister Peter MacKay, Industry Minister Tony Clement and Senator Pamela Wallin attended, as did the loved ones of seven Canadian soldiers who lost their lives in Afghanistan. They joined Kandahar's governor and some military commanders to lay wreaths in remembrance. MacKay presentd a Canadian Sacrifice Medal — the first awarded in Afghanistan — to Sgt. Vince Adams. Adams was wounded in 2006 in the Zhari district of the province of Kandahar when his body was pierced by metal that exploded out of a suicide bomb. After a long recovery, Adams returned to Afghanistan this year to finish his tour. Now he is instructing soldiers on ways of detecting and avoiding roadside bombs. "Soldiers call those the 'forgot-to-duck medal,' not to make light of it," Adams said after the ceremony. "For me, the most important thing is those [memorial] books.... have my friends who didn't get to have the medal. Maybe it sounds cliché, but it's for them that I wear this." One of those family members who attended the Afghanistan ceremony was Nicole Starker, who lost her husband, Cpl. Michael Starker, in 2008 when he was killed in ambush while on foot patrol. "It's been a very emotional and very healing experience coming here, being with other families of fallen soliders, and being able to see [Kandahar Air Field], to smell it, to be where he was," she said. "As a wife, that is a side of your husband that you don't get to know." European ceremonies In England, the country paused for two minutes to remember the fallen. Queen Elizabeth and Prince Philip participated in Armistice Day ceremonies at Westminster Abbey. This year's service marked the first time that no British First World War vet was in attendance. Over the past year, the last three surviving British veterans of the war passed away. In France, a German leader took part in that country's memorial services for the first time. German Chancellor Angela Merkel joined French President Nicolas Sarkozy at the main remembrance ceremony in Paris. The two leaders laid a wreath at the tomb of France's unknown soldier at the Arc de Triomphe and symbolically relit the flame above the tomb. "French-German friendship is sealed with blood," Sarkozy said. Source: http://www.cbc.ca/canada/
Read more…

In Flanders fields the poppies blow Between the crosses, row on row, That mark our place; and in the sky The larks, still bravely singing, fly Scarce heard amid the guns below. We are the dead. Short days ago We lived, felt dawn, saw sunset glow, Loved, and were loved, and now we lie In Flanders fields. Take up our quarrel with the foe: To you from failing hands we throw The torch; be yours to hold it high. If ye break faith with us who die We shall not sleep, though poppies grow In Flanders fields. Lt.-Col. John McCrae (1872 - 1918)
Read more…

When the hypocrites come to you, they say: We bear witness that you are most surely God's Messenger; and God knows that you are most surely His Messenger, and God bears witness that the hypocrites are surely liars. They make their oaths a shelter, and thus turn away from God's way; surely evil is that which they do. That is because they believe, then disbelieve, so a seal is set upon their hearts so that they do not understand. And when you see them, their persons will please you, and If they speak, you will listen to their speech; (they are) as if they were big pieces of wood clad with garments; they think every cry to be against them. They are the enemy, therefore beware of them; may Allah destroy them, whence are they turned back? And when it is said to them: Come, the Messenger of Allah will ask forgiveness for you, they turn back their heads and you may see them turning away while they are big with pride. It is alike to them whether you beg forgiveness for them or do not beg forgiveness for them; Allah will never forgive them; surely Allah does not guide the transgressing people. They it is who say: Do not spend upon those who are with the Messenger of God until they break up. And God's are the treasures of the heavens and the earth, but the hypocrites do not understand. They say: If we return to Medina, the mighty will surely drive out the meaner therefrom; and to God belongs the might and to His Messenger and to the believers, but the hypocrites do not know. O you who believe! let not your wealth, or your children, divert you from the remembrance of God; and whoever does that, these are the losers. And spend out of what We have given you before death comes to one of you, so that he should say: My Lord! why didst Thou not respite me to a near term, so that I should have given alms and been of the doers of good deeds? And God does not respite a soul when its appointed term has come, and Allah is Aware of what you do. اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ {1} اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {2} ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ {3} وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ {4} وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ {5} سَوَاء عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ {6} هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ {7} يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ {8} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ {9} وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ {10} وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاء أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ {11}
Read more…

هل هی المصادفة وحدها تلك التی جمعت فی التوقیت بین صدور أول تحقیق حول عماله الأطفال داخل أنفاق غزة، وإقامة ثانی مزاد شمال سیناء لبضائع صودرت أثناء محاولة لتهریبها عبر الأنفاق؟!. فی أول تحقیق حول عماله الأطفال داخل الأنفاق أفادت مؤسسة حقوقیة أن عدد الضحایا الأطفال الذین قتلوا داخل الأنفاق بلغ 32 طفلاً منذ بدء العمل فی هذه الأنفاق قبل ثلاث سنوات بحسب إحصائیات مستشفى أبو یوسف النجار والمستشفى الأوروبی، علماً بأن إجمالی عدد الضحایا الذین قتلوا نتیجة انهیار الأنفاق أو القصف الإسرائیلی أو تدمیر الجانب المصری لها بلغ 117 شخصاً، وخلص تحقیق وحدة البحث المیداني في "الجمعیة الوطنیة للدیمقراطیة والقانون" إلى مجموعة من النتائج: فالأطفال یعملون فی نقل البضائع التجاریة داخل نفق ضیق یصل طوله إلى أکثر من 700 متر وبعمق أکثر من 12 مترا تحت سطح الأرض، مسترشدین بإنارة متواضعة کل عشرة أمتار على طول النفق، ویعمل الأطفال فی الأنفاق بمعدل 12 ساعة یومیاً. هذا العمل المرهق والمجهد للطفل یدفع بعض الأطفال إلى تناول أقراص منشطة معروفة فی غزة باسم "ترامال" وهی تساعد الأطفال على نسیان الألم وتنشیط أجسامهم، وفی نفس الوقت تنطوی على مضاعفات جانبیة خطیرة لهم. ویعمل الأطفال خلال هذه الفترة فی نقل البضائع التجاریة من جمیع الأصناف مثل: المواد الغذائیة والأدوات الکهربائیة والأدویة وحلیب الأطفال والأقمشة والأحذیة والمواشی و المحروقات. وحذرت الجمعیة من أن هناک "استغلال سیء من قبل ملاک الأنفاق للأطفال، مستغلین صغر حجم أجسادهم، وقلة الأجور التی یتقاضونها مقارنة بالبالغین". مسجلة ما اعتبرته "استهتار شدید من قبل الأهل الذین یدفعون أبنائهم للعمل فی الأنفاق رغم معرفتهم المسبقة لمخاطر هذا المهنة". یحصل هذا فی الوقت الذی أقیم السبت7 تشرین الثانی أکبر مزاد علنی تشهده محافظة شمال سیناء لبضائع مهربة بقیمة أکثر من 2 ملیون دولار أمریکی؛ تمت مصادرتها أثناء محاولة تهریبها عبر الأنفاق المنتشرة بطول الشریط الحدودی بین مصر وقطاع غزة وهى بضائع متنوعة تشمل أدوات وأجهزة کهربائیة ومنزلیة وأغذیة وأجهزة کمبیوتر وأقمشة وأدویة، وللإشارة فالمزاد سیتم بالتعاون بین الأجهزة الأمنیة ومدیریات التموین والجمارک فی سیناء. یذکر أن المزاد الأول الذی أقیم العام الماضی جوبه بانتقادات عنیفة من جانب بعض العلماء والمثقفین والسیاسیین فی مصر؛ بسبب عدم السماح لتلک البضائع بدخول غزة من أجل الفلسطینیین المحاصرین فی القطاع، وأفتى بعض المشایخ فی مصر بحرمة المشارکة فی ذلک المزاد. وكالة رسا للأنباء
Read more…

ملك البحرين يؤكد وقوفه الى جانب نظيره السعودي ضد الحوثيين: أكد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وقوف مملكته "قلبا وقالبا" الى جانب السعودية في كل ما تتخذه من قرارات واجراءات لردع ما أسماه "أي اعتداء على حدودها"، والحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة وحدة اراضيها. جاء ذلك في رسالة خطية بعث بها الى ملك السعودية عبدالله بن عبدالعزيز، وقد سلم الرسالة القائد العام لقوة الدفاع البحريني الشيخ خليفة بن احمد آل خليفة خلال استقبال ملك السعودية له الثلاثاء في العاصمة السعودية الرياض. وقال ملك البحرين في رسالته: "لقد تابعنا بكل اهتمام تطورات الاحداث على الحدود السعودية اليمنية وحمدنا الله وشكرناه عندما هلت البشائر بردع المعتدين وتطهير ارض المملكة العربية السعودية عن رجسهم وابعاد أذاهم عن اشقائنا في الدين والمصير والاخاء الوثيق". واكد الملك: "ان المساس بامن المملكة العربية السعودية هو مساس بامن مملكة البحرين، فالبلدان وشعباهما كل لا يتجزأ، لافتا جلالته الى ان ما يدعونا الى الاطمئنان والاعتزاز ثقتنا المطلقة بقدرة المملكة العربية السعودية وقواتها المسلحة الباسلة في ظل قيادتكم الحكيمة على التصدي لكل من يحاول المساس بامنها الذي هو رمز للامن الوطني وعنوانه، لما لها من ثقل ووزن ليس على صعيد مجلس التعاون فحسب وانما على صعيد الامتين العربية والاسلامية". وقد اعرب ملك السعودية عن شكره وتقديره لملك البحرين ولحكومة البحرين على مشاعرهم تجاه مملكته قيادة وحكومة. . متابعات الصورة مصدرها عرب تيمز www.arabtimes.com
Read more…

متابعات : أكدت الكويت رسميا الاحد استعداد قواتها المسلحة للمشاركة جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة السعودية ومساعدتها لضرب الحوثيين جاء ذلك في رسالة خطية من أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد إلى الملك عبدالله ابن عبدالعزيز آل سعود حملها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الكويتي الشيخ جابر المبارك. وقال سفير الكويت لدى المملكة الشيخ حمد جابر العلي لـ(كونا) إن الرسالة تتضمن تأكيد موقف دولة الكويت الداعم للمملكة ، كما جددت التأكيد على أن " أي اعتداء على شبر من أراضي المملكة اعتداء على الكويت." وأعلن مساعد وزير الدفاع السعودي. الأمير خالد بن سلطان الاحد أنها بعد خمسة أيام من القتال قتل ثلاثة جنود سعوديين وجرح خمسة عشر آخرين، موضحا أن أربعة جنود آخرين مفقودون، وأن القوات السعودية لاتزال تتشابك مع الحوثيين في مواقع أخرى. لكنه لم يعلق على الخسائر في صفوف الحوثيين. الصورة مصدرها صحيفة عرب تيمز www.arabtimes.com
Read more…

رويترز : تقدم ثماني مخرجات فلسطينيات شابات رؤيتهن عن مدينة القدس عبر مجموعة من الافلام القصيرة في مجموعة حملت عنوان "القدس قريبة وبعيدة" عرضت مساء يوم الجمعة في رام الله ضمن مهرجان سينما المرأة في فلسطين. وقالت المخرجة الفلسطينية غادة الطيرواي التي عملت على تدريب المخرجات الجدد "نحن امام ثماني مخرجات واعدات... جيل يستحق ان نعمل معه بجدية واخلاص... نحن امام جيل جديد من المخرجات المبدعات من مختلف مدن الضفة الغربية. هن الان على بداية الطريق." واختارت ليالي الكيلاني في فليمها "ابنة عمي" ان توضح خلال اربع دقائق ونصف الصعوبات التي يواجهها الفلسطينيون المقيمون في الضفة الغربية في الوصول الى مدينة القدس التي احاطتها اسرائيل بجدار اسمنتي وجعلت الدخول اليها يتم بموجب تصاريح خاصة وكيف ان ابنة عمها المقيمة في الولايات المتحدة بامكانها الوصول الى القدس بسهولة بواسطة جواز سفرها الامريكي. وتبدي ليالي انزعاجا شديدا من تمكن ابنة عمها من زيارة القدس فيما هي التي تقيم جانبها لم تتمكن من الوصول اليها منذ 12 عاما. ولكن يبدو ان حلم ليالي سيتحقق بزيارة القدس عندما تخبرها ابنة عمها بما ان الشبه بينهما كبير ان بامكانها استخدام جواز سفرها. وتذهب دارا خضر في فليمها (رقم حظي 13) الى ابتداع طريقة اخرى للوصول الى القدس وتقدم للجمهور على مدار سبع دقائق في مشاهد تمثيلية كيف تتمكن فتاة من الدخول الى المدينة المقدسة. وتخاطر الفتاة التي لا يوضح الفيلم لماذا تريد الوصول الى المدينة المقدسة عبر العبور من منطقة جبلية عليها برج مراقبة اسرائيلي. وتصل بعد ذلك الى الشارع الرئيسي لتستقل سيارة أجرة وتخلع الحجاب وتضع شعرا مستعارا حتى تبدو اجنبية وتمر على الحاجز دون ان يطلب منها الجنود بطاقتها الشخصية. وقالت دارا خضر عن عنوان فيلمها "انه اشارة الى المادة الثالثة عشر من الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي يعطي للفرد حرية التنقل في وطنه." فيما اختارت نجاح مسلم في فيلمها (القدس بالالوان) ان تتحدث عن القدس من خلال لوحات الفنان التشكيلي الفلسطيني نبيل عناني الذي يرسم القدس بكل ما فيها من حياة وتراث وتاريخ. وتمزج نجاح في الفيلم الذي يمتد ثماني دقائق بين لوحات عناني الذي يتحدث في الفيلم عن المدينة التي لا يحب الذهاب اليها بموجب تصريح لانه يشعر "بالاهانة جراء ذلك.
Read more…

The English language as we know it today represents the culmination of over two millennia of conquest, invasion and cultural assimilation. Unlike many of the world's other languages, which have developed their distinctions from parent languages through geographic isolation and institutional codification, English has been transplanted all over the world, allowed to grow and change and be expropriated by other peoples and cultures with little or no restrictions on its use. That is a good part of the reason why English continues to dominate today as an international language - its ownership is by no means fiercely guarded by English speakers. Anyone can learn to speak English and still incorporate words and even entire phrases from their native tongue, and be fairly certain that their neologisms will be accepted by other like-minded English speakers. The entire first period of the development of the language is referred to as "Old English," and covers everything from ancient times up until the year 1066. Old English has its roots in the native Britons who inhabited England from pre-historic times, Germanic tribes such as the Angles, the Saxons and the Jutes who emigrated from continental Europe, the Romans, who first arrived to conquer and colonize the island in 53 BCE, and the Vikings, who first plundered and then settled the north of England after the Roman pull-out. Old English is unintelligible to a modern reader, and a moder listener would not understand someone speaking it. It was a spoken language, rather than a written one. Travelling bards, or "scops" were the keepers of Old English literature, and they had a repertoire of epic stories and poems that they could perform in Mead Halls, at court, or anywhere else they could secure a paying audience. Some of the these stories were later recorded, and thus we have works like "Caedmon's Hymn" and "Beowulf." Old English even had humor, as we can see from the "Anglo-Saxon Riddles," a series of verses describing (often in an oblique or sexually-suggestive manner) people, animals and inanimate objects, then pressing the reader to guess what they are. In 1066 William of Normandy successfully invaded England to become William I. The Norman Conquest left England with French-speaking nobles and an English-speaking peasantry. But instead of French becoming dominant many of its words were absorbed into the native tongue, and the new language that emerged out of this period is known as Middle English. Middle English is more or less intelligible to a modern reader, and with a little practice a modern speaker can even read Middle English verses aloud. We have much more surviving literature from Middle English than we do from Old English, the bulk of it belonging to Geoffrey Chaucer, undoubtedly the era's greatest author. Chaucer's major work, The Canterbury Tales, forms one of the most complete and colourful depictions of the lives of everyday people in Medieval England that we have. Middle English verse made extensive use of alliteration (a left over from Old English), most notably in works such as "Piers Plowman," and "Sir Gawain and the Green Knight." Drama also began to be written outside of the church during this period, though the playwrights were almost certainly clerics (we don't know because they didn't sign their works). Morality plays like "Everyman" and the pageant plays of York, Chester and other towns all point to a burgeoning English drama well before the age of Shakespeare. Around 1500 the period known as "Modern English" began. This change was marked by several developments. There was "the great vowel shift" when for some reason (presumably the natural evolution of our vocal cords) English speakers started pronouncing words more with the tip of their tongues than the back of their throats. Presumably this would have made the language less clunky and guttural. Around this time William Caxton also introduced the printing press to England, which began a process of codifying spelling and grammar, replacing local conventions with one Pan-English standard. The Renaissance was in full swing by 1500, so words from the Greco-Roman texts now being used to teach young people were working their way into the language. England's grand colonial experiment was also just beginning, and the process of assimilating words from other cultures was already underway. Since 1500 the English language has undergone many more changes. The British Empire stretched around the world at its height, and native peoples from the Americas, the Carribean, the Middle East, Africa, India, Australia, Oceania, and even The Orient have all shaped what today's English language looks and sounds like. At the same time English people have emigrated and settled all over the world, giving rise to American English, Canadian English, Australian English, South African English and many, many others. As time goes on the English language will undoubtedly continue to grow and change and be expropriated by other cultures - that is the secret to its longevity and durability. In another few hundred years it's entirely possible that the language as we know it today will be completely different, and equally possible that by that time it will have become so prevalent that it will have become the de facto language of the human race.
Read more…

يوم أمس تلقيت أكثر من إتصال يسألني المتصلين من الاصدقاء ، هل شاهدت وسمعت ما قاله حميد الاحمر عبر قناة " الجزيرة " على الرئيس بأنه لم يعد له سيطرة على اليمن ، وأنه يتحداه أن يزور أبين او صعدة ، تم قال لي أخر هل سمعت ما قاله حميد بأنه يتواصل مع الأستاذ علي سالم البيض ، وأنه منفتح على القيادات الجنوبية لايمانه " الشيخ حميد " بأهمية دور وتضحيات تلك القيادات في صناعة الوحدة اليمنية ، احبطت بعض المتصلين بردي في أن ما قاله حميد الاحمر لا يخرج عن دور أنيط به ليقدم " الجزرة " لكم ياجنوبيين ، لأن حمل " العصا " وتهديدكم كـ" منحطين " لانكم تطالبون بإستعادة دولتكم قد أنيط لممثل أخر لوح بها لكم عبر قناة " سهيل " ، وهو رجل الامن المعروف محمد اليدومي والقيادي في حزب الاصلاح . فقبل بضعة أيام قلائل أطل علينا الاستاذ محمد اليدومي وهو قيادي في التجمع اليمني للاصلاح ويصفونه بمنظر الحزب كما قيل لي ، وإطلالته كانت عبر قناة " سهيل " الفضائية التي يملكها الشيخ حميد الاحمر وهو قيادي ممول لحزب الاصلاح الذي ظهر عبر " الجزيرة " أول أمس .. للتلويح بسياسة ( الجزرة او العصا ) ، فقد تولى التلويح بها قيادات حزب الاصلاح نيابة عن بقية أحزاب اللقاء المشترك ، وهي سياسة ربما أتفق عليها الجميع ، غير أن المهمة أوكلت للاصلاح بالتلويح بها كونه حزب الذي شارك في حرب إحتلال " الجنوب " بدون هوادة ، وهو الحزب الذي يقدم نفسه بأنه مدافع عن الوحدة بإستماتة حتى وأخر إصلاحي – حسب قول المنظر اليدومي على قناة السهيل . فبعد حديث مسهب ومكرر لليدومي حول الفساد والظلم والجوع والقهر الذي يعم كل أجزاء اليمن شمالا وجنوبا وشرقا وغربا ، لم يستطع منظر حزب الاصلاح اقناع كل من يملك عقلا وظل يستمع تلك الخطبة المتلفزة بأن حزبه بالفعل يعمل على تغيير الواقع لإنهاء كل ما ذكره من مظالم قد تدفع باليمن نحو الصوملة ، وأنتهت خطبته كما قصدها في إستجداء الحاكم والخنوع له ، وفي تهديد الجنوبيين بحرب تكفيرية جديدة أن طالبوا بإستعادة دولتهم المغدور بها . خطاب اليدومي يحمل أكثر من معنى ، وفيه أكثر من تسطيح ، بل وتضمن عبارات سوقية لا يقولها منظر في حزب إسلامي يفترض أن تتعفف لسانه من ذكرها . يقول اليدومي ( لابد أن نسعى في الإصلاح وندعو إخواننا في المشترك أن يسهموا معنا في نشر ثقافة النضال السلمي في مواجهة الطغيان، بل إنني أدعو الحزب الحاكم إلى أن يسهم في نشر ثقافة النضال السلمي في أوساط مجتمعنا، وأن يشارك القوى السياسية في نشر هذه الثقافة ) .. غريبة أن يتسول قيادي مثل اليدومي حقه من السلطة التي فصل كل مساوئها تفصيلا في مداخلته الممجوجة ، ويتودد لها بأن تسمح له في نشر ثقافة النضال السلمي .. اليدومي لن يتحرك ولن يحرك الشارع الذي دغدغ مشاعره في خطبة من خطب قناة " سهيل " الا اذا أسهم الحزب الحاكم وتفضل عليهم في نشر ثقافة النضال السلمي ، وهو الحزب الذي تحدث عنه اليدومي بأنه يقود اليمن الى الهاوية . الحقوق تنتزع يا يدومي ، فلا تنتظر أن يسمح لك من شتمته في خطبتك العصماء بنضال سلمي ترجوه منه ( الا اذا كانت خطبتك وعبر قناة حميد الاحمر هو نوع من تبادل الادوار مع السلطة لارهاب الجنوبيين ) في هذه المرحلة التي يتولى رئيس الحزب الحاكم الذي تطلب منه نضالا سلميا بحربه التي أسمها " الارض المحروقة " في صعدة . إستجداء اليدومي الحزب الحاكم بتشريع ثقافة النضال السلمي تدخل ضمن التعريفات التي يطلقها الحزب الحاكم في صنعاء بأن ما يجري في الجنوب هو ( فوضى سياسية لمجموعة من المخربين ) ، واليدومي كرر مفردات السلطة التي تستخدمها ضد الجنوبيين عبر ايجاد مفردات بديلة وأضاف وصفا جديدا هو " المنحطين " . وصفك لشعب الجنوب الذي خرج رغم قوة آلة القمع رافضا هذا الاحتلال بالاصوات " المنحطة " ، جاءت من إيمانك في أن الشعب ( في الشمال ) والذي تدافع عنه بأنه شعب ( محنط ) ، بل وتدعوا في محاضرتك الى حشد (المحنطين) لمقاتلة ( المنحطين ) .. فكان الاجدر بك أيها المنظر اليدومي أن تستنجد بعالم ومكتشف أدوية معالجة الايدز الشيخ عبدالمجيد الزنداني ، وأحد القيادات السابقة لحزبكم ( المتفيد ) من حرب إحتلال الجنوب عام 1994 ، لاستحضار أدوية بإستخدام أعشاب غير ( القات ) ، وأن تبدأوا خطة علمية وعملية لإعادة الروح للـ ( المحنطين ) الذي اردت أن تنفخ الروح فيهم عبر خطبتك من قناة " سهيل " لمقاتلة الجنوبيين وصفتهم بـ ( المنحطين ) .. فالانحطاط يا يدومي أن تبقى منافقا عن قول كلمة حق لواقع لا تستطيع تغييره .. فإعترافاتك كما قلت بأن ( النظام ظالم ؟ نعم النظام ظالم. سياسة الحزب الحاكم خاطئة ؟ سياسة الحزب الحاكم خاطئة. نحن نختلف مع الرئيس علي عبدالله صالح ؟ فلنختلف مع الرئيس علي عبدالله صالح ما دخل الوحدة اليمنية ) . أذن فليجبنا المنظر اليدومي على التالي : _ ماذا عمل اليدومي وحزبه لمواجهة الظلم وليقنع ( المنحطين) بأن ( المحنطين) قادرين على فعل شيء لأبعاد هذا الظلم ؟ _ ماذا عمل اليدومي وحزبه لتصحيح سياسة الحزب الحاكم ليقنع ( المنحطين ) بأن ( المحنطين ) قادرين على إحداث تغييرات في سياسة الحزب الحاكم ؟ _ ماذا عمل اليدومي وحزبه ليقنع ( المنحطين ) بأن ( المحنطين ) قادرين على الفعل لا القول بأن الوحدة أكبر من الرئيس علي عبدالله صالح ، وأنهم قادرين على تغييره وهدم نظامه على رأسه قبل أن يهدم ما تبقى من اليمن على رؤوس أبنائه . هل يعتقد اليدومي بأن شعب الجنوب قد اصبح ( محنطا ) وفقد الذاكرة لينسى بأن ( المنحطين ) في قيادات حزبه " الاصلاح " وهو أولهم ساهموا في حرب إحتلال الجنوب بشعارات وفتاوى خدروا بها بقية ( المحنطين ) بأنها دفاعا عن الوحدة والشرعية .. فاذا كانت كذلك .. فلماذا لم يجيشوا حزبهم حتى أخر إصلاحي لإسقاط نظام الظلم والمظالم في صنعاء . لقد شب شعب الجنوب عن الطوق .. فالدين نصيحة يا يدومي ، لدا فأرجعوا الى ما قاله الاستاذ محمد المتوكل قبل بضعة سنوات عندما خرج شعب الجنوب رافعا قضيته ومطالبا باستعادة دولته : " أن علي عبدالله صالح حارب 20 بالمائة من الجنوبيين عام 1994 ، اليوم لن يجد حتى 10 بالمائة من الجنوبيين يقفون الى صفه " ، وحتى العشرة بالمائة قد تقلصت منذ مقالة المتوكل قبل بضعة سنوات حتى اليوم يا يدومي .. فالتهديد الذي تلوح به اليوم ضد الجنوبيين ووصفك لهم بـ " المنحطين " لترهيبهم نفهمه بأنه يدخل ضمن سياسة تبادل الادوار .. فأما سيروا خلف حميد وتبقى الوحدة كما يريد حزبكم .. وأما فستعلنونها ثورة " المحنطين " حتى أخر إصلاحي ضد الانفصاليين " المنحطين " .. منطق القوة والترهيب لم يعد يخيفنا يا يدومي .. فالمنحطين الذين وصفتهم ، هم من صنعوا دولة في الجنوب ، وهم من قدموها قربانا للوحدة وبكل شجاعة ، وهم من سيعيد الجنوب بكل حنكة وإقتدار .. فثق المؤمن لا يلذغ من الجحر مرتين . والله المستعان
Read more…

متى تفهمْ ؟ متى يا سيّدي تفهمْ ؟ بأنّي لستُ واحدةً كغيري من صديقاتكْ ولا فتحاً نسائيّاً يُضافُ إلى فتوحاتكْ ولا رقماً من الأرقامِ يعبرُ في سجلاّتكْ ؟ متى تفهمْ ؟ متى تفهمْ ؟ أيا جَمَلاً من الصحراءِ لم يُلجمْ ويا مَن يأكلُ الجدريُّ منكَ الوجهَ والمعصمْ بأنّي لن أكونَ هنا.. رماداً في سجاراتكْ ورأساً بينَ آلافِ الرؤوسِ على مخدّاتكْ وتمثالاً تزيدُ عليهِ في حمّى مزاداتكْ ونهداً فوقَ مرمرهِ.. تسجّلُ شكلَ بصماتكْ متى تفهمْ ؟ متى تفهمْ ؟ بأنّكَ لن تخدّرني.. بجاهكَ أو إماراتكْ ولنْ تتملّكَ الدنيا.. بنفطكَ وامتيازاتكْ وبالبترولِ يعبقُ من عباءاتكْ وبالعرباتِ تطرحُها على قدميْ عشيقاتكْ بلا عددٍ.. فأينَ ظهورُ ناقاتكْ وأينَ الوشمُ فوقَ يديكَ.. أينَ ثقوبُ خيماتكْ أيا متشقّقَ القدمينِ.. يا عبدَ انفعالاتكْ ويا مَن صارتِ الزوجاتُ بعضاً من هواياتكْ تكدّسهنَّ بالعشراتِ فوقَ فراشِ لذّاتكْ تحنّطهنَّ كالحشراتِ في جدرانِ صالاتكْ متى تفهمْ ؟ متى يا أيها المُتخمْ ؟ متى تفهمْ ؟ بأنّي لستُ مَن تهتمّْ بناركَ أو بجنَّاتكْ وأن كرامتي أكرمْ.. منَ الذهبِ المكدّسِ بين راحاتكْ وأن مناخَ أفكاري غريبٌ عن مناخاتكْ أيا من فرّخَ الإقطاعُ في ذرّاتِ ذرّاتكْ ويا مَن تخجلُ الصحراءُ حتّى من مناداتكْ متى تفهمْ ؟ تمرّغ يا أميرَ النفطِ.. فوقَ وحولِ لذّاتكْ كممسحةٍ.. تمرّغ في ضلالاتكْ لكَ البترولُ.. فاعصرهُ على قدَمي خليلاتكْ كهوفُ الليلِ في باريسَ.. قد قتلتْ مروءاتكْ على أقدامِ مومسةٍ هناكَ.. دفنتَ ثاراتكْ فبعتَ القدسَ.. بعتَ الله.. بعتَ رمادَ أمواتكْ كأنَّ حرابَ إسرائيلَ لم تُجهضْ شقيقاتكْ ولم تهدمْ منازلنا.. ولم تحرقْ مصاحفنا ولا راياتُها ارتفعت على أشلاءِ راياتكْ كأنَّ جميعَ من صُلبوا.. على الأشجارِ.. في يافا.. وفي حيفا.. وبئرَ السبعِ.. ليسوا من سُلالاتكْ تغوصُ القدسُ في دمها.. وأنتَ صريعُ شهواتكْ تنامُ.. كأنّما المأساةُ ليستْ بعضَ مأساتكْ متى تفهمْ ؟ متى يستيقظُ الإنسانُ في ذاتكْ ؟
Read more…

Few days ago all Palestinian around the world mourned the 92nd anniversary of the infamous Balfour declaration that lead to 4.5 million Palestinian refugees. Our agony as Palestinians started here in the UK and inside what is supposed to be a democratic institution where one of the worst world’s injustices was created by implanting Israel in the heart of Palestine and dispossessing us. But one wonders what is ethical about promising to give something you do not own to someone who has no right to have? Of course not many British people know about the history of our blight and why most of our people are either dead, imprisoned or refugees. And why our homes are demolished and why after living on our properties many of us live now in tents and tossed from one country to another, the media tells them it is a fight between religious groups over a land that two parties have equal rights of, which is a totally fabricated fib. The manipulated information the British people receive comes through the recycling of the biased media machine, while the other side of the story tells the story of injustice. On November the second 1917 the British foreign secretary, Lord Balfour, wrote in a letter to the most senior Jew in England, Lord Rothschild who was pledging assistance for the Zionist cause: ‘His Majesty's government view with favour the establishment in Palestine of a national home for the Jewish people, and will use their best endeavours to facilitate the achievement of this object, it being clearly understood that nothing shall be done which may prejudice the civil and religious rights of existing and non-Jewish communities...’ I bit Lord Balfour wrote this letter while sipping his tea or listening to some music. Politicians in Great Britain used to think they own the world and can chop a country to offer it as a snack to any friend of theirs, and our homeland was one of those illegally acquired gifts. When I was young I used to think that one can’t give away other people’s belonging as presents or otherwise since it is not his in the first place. Whenever I heard that someone in a very far place who I never met took my family home, land and properties and gave it to someone who has just arrived from another far place as far as Poland I felt really baffled, I thought maybe when I grow older I will understand, and here I am, I became a grandmother and still no one can explain to me how ‘His Majesty's government’ gave itself the right to take away my home and give it to someone else even though my family has the deeds to those properties built on the family land that my great grandparents bought almost 1400 years ago? Imagine if any other person’s government ‘let’s assume that they were Muslims’ promised any group of people ‘let’s say from all over the planet Oz’ to establish a national home for them on part of UK’s soil? And they came and took away your farm, your house, and all your belongings and then kicked you out of UK and told you Europe seems big enough, go and live somewhere else. How does that feel? When I was young I wondered was Lord Balfour one of my long lost uncles that he had the right to donate my family properties to other people? Then I said to myself...Naaaaaa, even if that was true, he would have given away his share only, not all our neighbours properties. When I became in the 6th grade and I have read the Balfour declaration, I thought who are those people who call themselves ‘His Majesty’s government’? And how did they meet to decide that my father’s pony should be gunned down? I had an image of a group of gangsters whispering in very low voice in a dark room, making the plan that made the life of my grandmother a total misery until her death. Every time she cried while telling me about the things she wanted me to see but were left behind, I could see those nasty people who deprived her of everything she worked hard for hoping to go back to her home soon. My grandmother died, my father died, and here I am facing the death in every nightmare away from home and my grandchildren are almost ready to read about the Balfour declaration. 4 generations had to suffer the consequences of the generosity of a man who was drinking tea far away and chopping our family to bits and pieces and throwing us to the winds that carried us to different corners of the world. In the 7th grade I read the Balfour declaration again and I wondered what Balfour meant by ‘will use their best endeavours to facilitate the achievement of this object’. I asked myself was that the reason the British army shot down many Palestinians who fought against the Jewish gangsters? Was it to facilitate bringing the strangers from Europe who shot my father’s pony and turned my grandmother’s house into a police Head Quarters in Beer AlSabaa (Beer Shiva)? I grow older and in the 8th grade I read the Balfour declaration again and thought, why this man did not offer his own country as a home for those Jewish people? Why did he send them from his country to live in mine? And why a punch of people who only share a common faith should have a country of their own....I mean every country in the world including mine have people of all faiths, why only those should have a country of their own...And what about all the other people who are sharing the place and do not wish to become Jews? What would happen to them? I have reached the 9th grade with no answers; I started wondering if God was racist. How can he tell some murderers that they are his chosen people and thus they can have my country as their own, and why did he instruct them to leave their countries in far places to occupy our family properties? Why he never offered any promised land to the Christians or Muslims too? What is so special about that bunch of gangsters that he spoiled them rotten and now he is not able to restrain them? What is he waiting for? Seeing them killing, maiming, stealing, bombing, torturing people of other faiths in his name? Why did he create us all if he is planning to favour some of his children over the others? I made up my mind that no God of mercy and justice would do such horrible crime. And here I am, my turning grey hair is answering my questions after long years of misery and losses, it has never been about faith, the people who are living in Palestine and slaughtering the little babies are not Jews, the majority are secular and a bunch of fundamentalists, full of hatred and greed, the practicing Jews lived with us in every Arab country for centuries and never demanded a state of their own or caused any harm to anyone. They were our neighbours, their mothers and ours used to babysit for each others. I still remember Rabbi Salah Dawood calling me Ya Okhti ‘my sister’. But those murderers in Palestine are no brothers of mine. Isn’t it about time for the UK government to rectify the injustice and stand for its moral obligations towards the Palestinians and start to act accordingly and in supporter of justice? Isn’t time for the corridors of power in London to get rid of the mouthpieces of cruelty who shut them up at meetings and make big noises shouting anti-Semitism whenever the word justice is brought up? In an article in the Sunday Herald of 8 February 1920 Churchill wrote: ‘It has fallen to the British government, as the result of the conquest of Palestine, to have the opportunity and the responsibility of securing for the Jewish race all over the world a home and centre of national life. The statesmanship and historic sense of Mr Balfour were prompt to seize this opportunity. Declarations have now been made which have irrevocably decided the policy of Great Britain. The fiery energies of Dr Weissmann, the leader, for practical purposes, of the Zionist project, backed by many of the most prominent British Jews, and supported by the full authority of Lord Allenby, are all directed to achieving the success of this inspiring movement... If, as may well happen, there should be created in our own lifetime by the banks of the Jordan a Jewish State under the protection of the British Crown, which might comprise three or four millions of Jews, an event would have occurred in the history of the world which would, from every point of view, be beneficial, and would be especially in harmony with the truest interests of the British Empire’. Winston was proudly talking about ‘conquest of Palestine’, while Palestine has never declared war against Britain and had no arms, why the ‘conquest’ then? He talks of a ' Jewish race’, even though young school children who are not even doing well at school know that the Jews are not a race, rather a cocktail of people of different countries who share nothing except annual rituals. Then he reveals it all, this policy was an outcome of the pressure of the ‘prominent British Jews’. One wonders has anything ever changed. Aren’t the so called ‘prominent British Jews’ are still shaping the policies of UK? Churchill even talked about a state for the Jews ‘by the banks of the Jordan’ it was not about the holy land as they claim now, it could have been Jordan that is also on the other bank of the river, it might still be a possibility since Israel is still refusing to declare its borders and as Menahem Begin, an ex prime Minister of Israel once said “our boundaries are where our soldiers reached”! Churchill said that creating a Jewish state on the Palestinian land ’ is of the interests of the British Empire’. Isn’t that shockingly selfish? Ones interests do not justify injustice.
Read more…

واقع وآفاق قصيدة النثر, ودراستان عن العولمة والأزمة المالية العالمية، ورواية تونسية وديوان شعر سوري وفيها أيضا فاطمة المرنيسي،الطاهر وطار، أحمد بوزفور، محمد خضير، وبنسالم حميش. تقدم مجلة الكلمة، الالكترونية الشهرية التي يرأس تحريرها الدكتور صبري حافظ، في عددها الجديد {35/ نوفمبر2009} ملف "واقع وآفاق قصيدة النثر" أعده مراسل الكلمة في مصر شوكت المصري، إسهاما منها في إثراء الجدل الدائر حول قصيدة النثر. الملف يقدم إلى جانب الدراسة النظرية دراسات تطبيقية مستفيضة، وإلى جانب الشهادة الشخصية نصوصا من أعمال هذه القصيدة في سائر أرجاء الوطن العربي. كما تختم الملف بترجمة كاملة لديوان الشاعر الفرنسي الكبير شارل بودلير. كما تقدم الباحثة المغربية المرموقة، فاطمة المرنيسي في دراسة {قام بترجمتها الباحث سعيد بوخليط}، موسومة ب "الخصر رقم 38 .. حريم النساء الغربيات"، قراءة تهكمية مستبصرة معا في مفارقات الحضارة الأمريكية وجدليات خلقها لحريم غربي من نوع جديد، تقوم هنا بتفكيك آليات صياغته وتقنينه عبر رؤية ذكورية تقيد المرأة داخل المحددات الجسدية لحريم أوروبي، وتفرض عليها عنفا رمزيا لايقل صرامة عما تصوروه عن الحريم العربي. كما يكشف الباحث الأردني هشام البستاني في «من العولمة إلى الأزمة المالية العالمية» عن الجدل بين العولمة والأزمة المالية العالمية ويعري أكذوبة الحرية كاشفا حركية الاستغلال الجديدة وهي تنقل أزمات رأس المال، والاتجاه الواحد لعمليات نزج ثروات الجنوب وكيف يدفع الفقراء ثمن الأزمات المالية، وكيف تدافع الرأسمالية عن وحدة السوق على حساب المجتمعات وتفتيت قضاياها وتخريبها. هذا الى جانب مواد الأبواب المعتادة للمجلة، حيث تهدي الكلمة لقراءها رواية (البرزخ) للكاتب التونسي سمير ساسي، يقدم فيها الكاتب التونسي تجربة الراوي في سجن من السجون التي تنتشر وتتزايد في البلاد العربية مع تنامي القمع والاستبداد. ومن خلال تفاصيل معاناته وتعذيبه بأشكال مختلفة على مدار سنوات يكشف لنا مراحل تطور وعيه ورؤاه للعالم داخل السجن وخارجه. كما تقدم مجلة الكلمة في عددها الجديد ديوان الشاعر السوري عامر الدبك (هكذا تكلم قميصها)، حيث نتعرف على تجربة شعرية مختلفة تراهن على الشذريات والتكثيف البليغ للصور والرؤى. مع توزيع مجازي لعنوان الديوان أحرفا تصبح حاملة لعناوين القصائد التي تحتفي وبحس صوفي يسكن الرؤى بشطحات الذات وافتتانها، بالجسد واستعاراته، برؤيا اللامنتهى. وهكذا نقرأ في باب دراسات، الى جانب فاطمة المرنيسي وهشام البستاني، دراسة الباحثة السودانية خديجة صفوت «لماذا يتطير اليبراليون الجدد من الليبرالية؟» والتي تتقاطع وتتكامل مع دراسة هشام البستاني حيث تتتبع فيها جذور التسونامي المسمى بالأزمة المالية، وزعزعته للكثير من أوهام الفكر الغربي، وتعريته للعديد من استراتيجياته المراوغة التي تسعى للطلسمة على عيون الجنوب من أجل المزيد من استغلاله، واستغلال فقراء العالم الرأسمالي معه. ويتوقف الباحث فؤاد عزام عند "الشخصيات المركزية في رواية حيدر حيدر"، التي يتسم معظمها بالحداثية، شخصيات لابطولية تعيش أزمات وجودية تفضح عبرها مجتمعاتها العربية القمعية، واغترابها الشخصي على السواء. ويتقصى الباحث العراقي باقر جاسم محمد «ميتافيزيقا النص الأدبي» الذي يسعى الى إعلاء شأن التشكل الكتابي للنص القصصي وخلق شفراته الخاصة التي تقيم علاقاتها الجدلية مع الواقع من خلال التشييد والانتقاء. ويقدم الباحث المصري سامي سليمان أحمد دراسة تحليلية ضافية حول «التشكيل السردي والرؤية التاريخية» في رواية الكاتب المغربي المرموق بنسالم حميش متوقفا عند طبيعة الجدل بين بين الرؤية التاريخية والتخييل السردي، من أجل إكمال الفجوات التاريخية من ناحية والحوار مع الحاضر من ناحية أخرى. ويقوم الباحث بقراءة نقدية وتحليل تفصيلي يفكك فيه أدوات التشكيل السردي ويتعرف على دلالاتها المضمرة. وينهي باب دراسات، الباحث والمترجم المغربي حسن حلمي الذي يبحر في رحلة معرفية وتأويلية في عوالم القاص المرموق أحمد بوزفور، في «الزهرة الحالمة/ الحلم المزهر»، كاشفا عن التحولات الداخلية لنصوصه الأدبية، وعن ثراء تناصاتها وجدل رؤاها مع نصوص تراثية وغربية في آن، فلسفية وأدبية معا، في سعيها لاقتناص تعقيدات الواقع والحلم في شبكتها الرهيفة. باب شعر ضم قصائد للشعراء: محمد بلمو، ياسين طه حافظ، نمر سعدي، غادة نبيل، غالية خوجة، قيس مجيد المولي. أما باب قص، فنقرأ فيه نصوص المبدعين: أمير حمد، عبداللطيف الإدريسي، استفان أوركيني/ترجمة: هاشم عبود الموسوي، موسى نجيب موسى، محمد علوان جبر، عبد الوهام سمكان. في باب النقد، نقرأ للمترجم والباحث المغربي سعيد بوخليط «سؤال الفلسفة في أفق لعبة وجودية صميمية» حيث تطال المقالة قاعاً تتحول فيه اللغة إلى فلسفة، والكلمات إلى ماهيات تتغيا مغايرة تتلاعب على تفكيك مفهوم المفاهيم. أما نديم الوزة، الباحث السوري، فيتوقف عند «الشعر السوري الجديد» بالنقد، ويحاول رصد تعكزاته الحداثية في القرن الفائت، وتقلبات حراكه وانشطاراته ما بعد الحداثيّة. في «مرثيّة دراميّة نسجت ثيمتها من رحم الفجيعة» يتتبع الناقد المسرحي سعدي عبد الكريم مسالك نص (رثاء الفجر) الدراميّة، والفضاء القبري الذي تدور فيه الأحداث. ويرصد خصوصية الجمالي فيه، وإمكانيات الإبهار البصري المتخيل من المكتوب. أما القاص المغربي أنيس الرافعي فيتأمل «مستقبل القصة العربية: تحديقة عوليس» معتبرا الآنية كمدخل لمستقبل القصة، وعليه يتلمس مواتاً قادماً لهذا الجنس الأدبي لجملة من العوامل يفند مؤثراتها الإقصائية أو السلطوية أو التراتبية على فنيّة القصة. ويرى بأن الخلاص من هذه الحالة لن يكون إلا بطفرة تفكيكيّة وتقنيّة تمكّن من تخطي سوداوية المصير القصصي الراهن. أما الباحث الليبي محمد الأصفر فيتناول في قراءته لرواية "اللاز" للكاتب الجزائري الكبير الطاهر وطار موضحاً تحول المعرفة السياسية إلى مادة جمالية فيها، والكيفية التي يصير معها مفرد البطل استعارة للفعل الجمعي. أما منذر بشير الشفرة فيقيم في "المسلسلات التونسية: الواقع والآفاق"، تحولات العمل التلفزيوني التونسي وتخطيه لبعض التابوهات. في باب علامات تعود الباحثة أثير محمد علي، الى كلمات مبكرة عن فنيّة "الاحتفاليّة العربيّة"، يعود باب علامات إلى مقالتين من عقد الثلاثينات في الصحافة العربية، تطرح فيهما محاولة مبكرة لربط الأدائية الاحتفالية بالجمالية الفنية. باب مواجهات/ شهادات، ضم حوارا مع القاص الأردني جمال ناجي، أجرته حزامة حبايب، وفيه تكشف لنا الكاتبة الفلسطينية الموهوبة عن معرفة عميقة بأعمال محاورها، مثيرة معه مجموعة من الأسئلة والنقاشات المثيرة والكاشفة عن الجدل بين الواقع والمكتوب، وبين الذات والعالم. أما الكاتب المصري يوسف فاخوري فيسعى في شهادته "الكتابة بحثا عن الظلال" إلى الإجابة عن السؤال الذي طالما حير الكتاب على مر العصور: ما الذي يجعل للكتابة ذلك السحر الغامض بلا خلاص؟ في باب كتب، تقرأ الناقدة المصرية فاطمة قنديل ديوان الشاعر محمد صالح «لاشيء يدل» قراءة تكشف عن خصوبة تجربته الشعرية وفرادتها، وعن حساسية الناقدة / الشاعرة لمفرادتها المثقلة بالرؤى والدلالات. في حين، يعود الناقد المغربي عبدالرحيم مؤدن في "لابد من الحوار، ولو طال الصراع" الى عوالم نصوص الكاتب السوداني الطيب صالح المفتوحة على معالم القراءة، مما تطرحه من أسئلة عميقة. ويتناول الكاتب المصري محمد عطية محمود في "ثقل العالم بين عبثية الصورة، وإشارات التحول"، رواية الكاتب المغربي سعيد بوكرامي التي عرفت احتفاءا نقديا لحظة صدورها. ويتوقف التشكيلي محمد المنصوري الإدريسي عند "التوثيق الصباغي الفطري للمغرب المندثر" من خلال تمثله لتجربة آخر الفطريين الكبار في المغرب. أما في "مستقبل الحوار الثقافي" فيقارب الباحث محمد مزوز عند مقولة الحوار الثقافي بما يعني من إمكانات للإعتراف بالخصوصية والتمسك بالكونية، مستدعيا دروسا من الماضي تمكننا اليوم من التعايش وفق متطلبات الحاضر. كما ضم باب نقد، رؤيتان لقصص الكاتب السيد نجم «غرفة ضيقة بلا جدران» لكل من حامد أبو أحمد وحسين عيد. ليختتم الكاتب محمود أحمد عبدالله بدراسته "الكتابة خارج المركز" هذا الباب، متناولا نصا روائيا مشغول بالحكايات الصغرى. بالإضافة إلى ذلك تقدم المجلة رسائل وتقارير" و"أنشطة ثقافية"، تغطي راهن الوضع الثقافي في الوطن العربي. لقراءة هذه المواد اذهب إلى موقع الكلمة في الانترنت: www.al-kalimah.com
Read more…

Palestinian President Mahmoud Abbas announced few hours ago, his decision not to run for a second term in the elections called for to be held on 24 January. Abbas said in a speech in Ramallah in the West Bank, "I told the brothers in the Executive Committee of the PLO and Fatah's Central about my desire not to nominate myself for the next presidential election." ‘I hope they will understand my wish, and that there are other steps I will announce later’. The Secretary of the Executive Committee of the PLO, Yasser Abed Rabbo told the reporters that Abbas will not run for the presidential elections, during a meeting of the Palestine Liberation Organization who are trying to dissuade him from his decision.
Read more…

السفير عبد الوكيل السروري يروي عن قرب أسباب التناحر الدموي على السلطة بين أجنحة الحزب الاشتراكي خرج عبد الوكيل اسماعيل السروري السفير السابق لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في الجزائر والمانيا الشرقية سابقا عن صمته في كتابه الذي صدر اخيرا عن دار الكنوز الادبية في بيروت بعنوان ـ تجربة اليمن الديمقراطي ـ (تحليلات ـ مواقف ـ ذكريات). ويمكن اعتبار الكتاب المكون من 206 صفحات من الحجم المتوسط مرجعا مهما للمؤرخين والمهتمين بتجربة الحكم في اليمن الجنوبي منذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1967 وحتى تحقيق الوحدة مع الشطر الشمالي عام 1990، اذ كشف المؤلف الذي كان عضوا قياديا في الحزب الاشتراكي اليمني، لاول مرة عن حقيقة الصراعات الدموية بين (الرفاق)، والتناحر الوحشي من اجل السلطة بين (القبائل الماركسية)، وكيف تجرع كل جناح في الحزب من الكأس التي سقاها لسلفه، بنفس القسوة والاسلوب في التنفيذ. فالسفير السروري يشرح في كتابه مرارة التجربة التي عاشها في ظل هيمنة الحزب الواحد صاحب الرأي الواحد، فالرجل يتحدث للقارئ بوضوح ويكشف من دون خوف وقائع المؤامرات التي كانت سمة للحكم الماركسي السابق. وزع المؤلف كتابه على خمسة فصول استطاع من خلالها ان يشرح تجربته السياسية. وهي خطوة غير مسبوقة على مستوى القيادات الحزبية التي حكمت الجنوب، أن يقدم مسؤول على كشف خيوط الصراع على السلطة في اليمن الجنوبي ويسمي المتورطين في دورات العنف السياسي بالاسم. في الفصل الاول يتناول السروري مراحل اعلان الثورة المسلحة في الجنوب والفتنة وبذور الحرب الاهلية، ويتطرق الى الانقلاب الاول في 22 يونيو (حزيران) 1969 بقوله: جاءت اقالة محمد علي هيثم الذي كان وزيرا للداخلية في يونيو 1969 من قبل رئيس الجمهورية وقتها قحطان محمد الشعبي، المسمار الاخير في نعش حكومة الاستقلال، ذلك انه كان الرجل القوي قبليا ـ محمد علي هيثم ـ حيث كانت قبيلته (دثينة) تحكم قبضتها على مفاصل قيادة الجيش والامن، فانضم الى جناح عبد الفتاح اسماعيل ـ سالمين، وبانضمامه تعززت قوة هذا الجناح اليساري المتشدد، وتوسعت شعبيته بين القبائل والفدائيين ومناضلي الثورة والجيش والامن. ويرى السروري ان هذا الجناح المتشدد حمل الرئيس قحطان الشعبي وابن عمه فيصل الشعبي وعلي عبد العليم عضو اللجنة التنفيذية لتنظيم الجبهة القومية، مسؤولية الازمات والصراعات الداخلية وخيانة مبادئ التنظيم الحاكم، وبذلك قادوا انقلاباً ابيض في 22 يونيو 1969 ارغموا خلاله الرئيس قحطان على اعلان استقالته من كل مناصبه، وفرضوا عليه الاقامة الجبرية حتى وفاته بعد عشرين عاما من السجن الاجباري في منطقة الرئاسة بمنطقة التواهي، واقتيد ابن عمه فيصل الشعبي الى السجن مع اخرين، واعلن بعد فترة عن موته بزنزانته في سجن (فتح)، وتم اعدام علي عبد العليم الذي استطاع التخفي لعدة شهور. وسمي ذلك الانقلاب بخطوة 22 يونيو التصحيحية، وبذلك دشن الصراع الدموي على السلطة وأضحت التصفيات الجسدية بين المختلفين في الرأي داخل الحزب الحاكم سمة لاصقت الحزب منذ تكوينه الى الوضع الذي عليه الحزب اليوم. ويكشف السفير عبد الوكيل السروري في نفس الفصل تفاصيل الانقلاب على الرئيس سالم ربيع علي بعد عودته ومشاركته في دورة الجمعية العامة للامم المتحدة في سبتمبر (ايلول) 1977، خصوصا بعد ان التقى على هامش الدورة بوفد من اعضاء الكونغرس الاميركي واظهر اعجابه بما شاهده من تطور المجتمع الاميركي، وكان ذلك بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، فحاك المتشددون مؤامرتهم مستغلين خدعة الحقيبة المفخخة المرسلة من القيادة في عدن الى الرئيس في اليمن الشمالي آنذاك احمد حسين الغشمي في يونيو 78، والتي اودت بحياته. وتبادلت القيادة في الجنوب الاتهامات وحمل كل طرف الاخر مسؤولية الحقيبة المفخخة. ويتهم السروري جناح عبد الفتاح اسماعيل باستثمار هذا الظرف، فاتخذ منه مبررا لتنفيذ مخططه في تصفية جناح الرئيس سالمين، الذي تم الانقلاب عليه واعدم مع اثنين من انصاره هما جاعم صالح وعلي سالم الاعور. ويواصل السروري حديثه عن مسلسل التآمر بين المتعاقبين على الحكم والساعين اليه، وعن الانقسامات بين الاجنحة المتصارعة داخل الحزب الاشتراكي اليمني، ويكشف لاول مرة حقيقة الصراع بين علي عنتر وزير الدفاع ومحمد سعيد عبد الله (محسن) وزير امن الدولة (الاستخبارات) حول تابعية الاستخبارات العسكرية، والاتهامات التي تبادلها الطرفان اللذان حشد كل منهما افراد قبيلته او حاشيته او انصاره، وانتهى الصراع بينهما باقصاء «محسن» من الوزارة وتعيينه سفيرا في المجر. ثم يشرح المؤلف التطورات التي ادت الى اجبار عبد الفتاح اسماعيل على تقديم الاستقالة ونفيه الى موسكو. ويقدم صورة حول خلفية الصراعات التي سبقت انفجار احداث 13 يناير (كانون الاول) 86 وتورط كل الاطراف في تلك المجزرة الدموية التي اودت بحياة نخبة من السياسيين ومئات من الابرياء، مقدماً من خلال ذلك تجربته الشخصية في مواجهة عناصر التيار المنتصر في تلك الحرب عندما كان سفيرا للجنوب في المانيا الشرقية. ولا يخفي السروري استهجانه من تصرفات القيادة الجديدة آنذاك ومطالبة بعض الذين قفزت بهم الاحداث الى الواجهة السياسية بضرورة رفع الحصانة الدبلوماسية عنه كمقدمة قانونية لاعتقاله. يضم الكتاب أيضاً ملاحق هي عبارة عن وثائق لمراسلات المؤلف مع القيادة في الحزب، وكذا نص قرار استقالته من قيادة الحزب الاشتراكي اليمني بتاريخ 12/9/1994 . تجربة اليمن الديمقراطي ـ (تحليلات ـ مواقف ـ ذكريات) المؤلف: عبد الوكيل اسماعيل السروري الناشر: دار الكنوز الادبية، بيروت = المقال مصدره صحيفة الشرق الاوسط ويعود تاريخه الى : السبـت 16 ذو القعـدة 1421 هـ 10 فبراير 2001 العدد 8110.
Read more…

دخلت الفتاة الفلسطينية إقبال محمود الأسعد " 14 عاما " موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية العالمية بدون استئذان بعد أن أصبحت أصغر طالبة طب على مستوى العالم إثر السماح لها ،بالالتحاق في كلية طب "وايل كورنيل" في قطر. وأعلنت الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عن تبنيها ورعايتها للطالبة الفلسطينية تقديرا منها لتفوقها وتميزها وهو ما قابلته الطالبة الأسعد بفرحة عارمة مؤكدة أنها ستخوض مشوارها العلمي بكل جد واجتهاد لتكون عند حسن ظن الجميع وخاصة الشيخة موزة. وقالت أصغر طالبة بـوايل كورنيل في تصريح لصحيفة الوطن القطرية" أنهيت مراحل الروضة في عام واحد، واختصرت صفوف الابتدائي الستة بثلاث سنوات فقط، في حين درست المرحلة الإعدادية في عامين، ثم الثانوية أيضاً في عامين كذلك". وتميزت "الطفلة المعجزة" كما يطلقون عليها، ونجحت بتفوق وتم تكريمها من قبل القيادات اللبنانية. وأضافت:"عندما أتيحت لي فرصة الدراسة هنا لم أتردد في اختيار الدراسة في كلية طب وايل كورنيل كونها واحدة من أفضل جامعات العالم . يذكر أن إقبال الأسعد فلسطينية الأصل من مواليد لبنان مرشحة لتكون أصغر طبيبة على مستوى العالم ، وأكدت أنها "ستعود إلى فلسطين بالعلم لا بالسلاح ".
Read more…

Love a Poem by Khalil Gibran

Then said Almitra, 'Speak to us of Love.' And he raised his head and looked upon the people, and there fell a stillness upon them. And with a great voice he said: When love beckons to you follow him, Though his ways are hard and steep. And when his wings enfold you yield to him, Though the sword hidden among his pinions may wound you. And when he speaks to you believe in him, Though his voice may shatter your dreams as the north wind lays waste the garden. For even as love crowns you so shall he crucify you. Even as he is for your growth so is he for your pruning. Even as he ascends to your height and caresses your tenderest branches that quiver in the sun, So shall he descend to your roots and shake them in their clinging to the earth. Like sheaves of corn he gathers you unto himself. He threshes you to make you naked. He sifts you to free you from your husks. He grinds you to whiteness. He kneads you until you are pliant; And then he assigns you to his sacred fire, that you may become sacred bread for God's sacred feast. All these things shall love do unto you that you may know the secrets of your heart, and in that knowledge become a fragment of Life's heart. But if in your fear you would seek only love's peace and love's pleasure, Then it is better for you that you cover your nakedness and pass out of love's threshing-floor, Into the seasonless world where you shall laugh, but not all of your laughter, and weep, but not all of your tears. Love gives naught but itself and takes naught but from itself. Love possesses not nor would it be possessed; For love is sufficient unto love. When you love you should not say, 'God is in my heart,' but rather, I am in the heart of God.' And think not you can direct the course of love, if it finds you worthy, directs your course. Love has no other desire but to fulfil itself. But if you love and must needs have desires, let these be your desires: To melt and be like a running brook that sings its melody to the night. To know the pain of too much tenderness. To be wounded by your own understanding of love; And to bleed willingly and joyfully. To wake at dawn with a winged heart and give thanks for another day of loving; To rest at the noon hour and meditate love's ecstasy; To return home at eventide with gratitude; And then to sleep with a prayer for the beloved in your heart and a song of praise upon your lips.
Read more…
Ottawa International Poets and Writers for human Rights (OIPWHR)