M.T. Al-Mansouri, Ph.D.'s Posts (1502)

Sort by

لست ضد المظاهرات المعبرة عن الغضب ولكني ضد استخدامها لمآرب أخرى حيث اصبحت المظاهرات سهلة المنال ليس فقط للمعبرين عن آرائهم او تضامنهم مع او ضد فكرة ما، فالمظاهرات أصبحت الرد الوحيد لامتصاص غضب الشعوب برغم جعلها احيانا صعبة المنال في الأقطار العربية الممزقة. فهي سلاح عنقودي وانشطاري فمن يريد أن يوهم نفسه بأنه قدم شيئا ما او من يريد أن يظهر في الوسط الاعلامي فعليه بتنظيم مظاهرة. جرائم الصهيونية كثيرة ومتكررة ولن تصد الا اذا صحا البشر من غيبوتهم او سباتهم العميق. وعلى العرب أن لا يزايدوا في مظاهراتهم أو يتنكروا من ورائها لإخفاء جبن وعجز القادة والجيش والشعب، فما اسهل المظاهرات. انظروا الى صور المؤمنين من اليهود أو غيرهم وشعاراتهم سترون أنهم مع حقوق الشعب الفلسطيني رغم الخلاف في المعتقد او الجنس أو المأرب او الخ. سترون قوة المعنى والهدف. ولكن هل التصريحات والمظاهرات والمؤتمرات والندوات أوجدت حلا عمليا؟ لا بالطبع. هل ردود العرب والمسلمين في محلها وقوتها؟ لا، فالكل يتظاهر في العلن وفي العقل الباطن اشياء واشياء! وهل للعربي والمسلم او غيرهما من ابناء البشر في المشرق العربي رد فعل كرد الآخر؟ لذا اري أن يصاحب الصراخ والمظاهرات مشروع مؤسسي يتبناه المثقفون والكوادر، على سبيل المثال المحاميون، بالعمل مع مختصين في المجالات الاخري لتقديم مجرمي الحرب الى محاكمة جرائم الحرب والابادة الجماعية، وليعملوا مع المحامين العالميين، وكذلك على بقية البشر أن يتكاتفوا ويتكافلوا ويلتحموا لمواجهة العدوان وأن يستعيدوا ثقتهم بأنفسهم، فالمجرم دائما جبان وذليل ودولته أوهن من نسيج العنكبوت. أن أترحم وأدعو لن تقبل دعائي وترحمي الحكومات العربية والمنظمات الدولية والدول الاوروببة المخترقة اقتصاديا وسياسيا وامنيا. وما حك جلدي مثل ظفري . فيا غساسنة ويا آل نعمان: لا تخطفوا الصينيين والألمان. دعوهم وذلك الشعب يعيشون بسلام وامان . ففلسطين لن تعود بخناجركم الحادة . أو أغاني الفنان . أو بخطب المتدينين الداعين لقتل الاخوة البشرية والجيران بعد كل آذان، أو باستغفارهم لربهم حين يرون اثنين يتقاتلان . أو حتى بالمظاهرات امام مقرات كوفي عنان والتى تنظم بأوامر من ظل السلطان من أجل حراسة قصره والبستان . فالديك ينادي قبائلكم: بترك الثأر وسيرة القطط والفئران. وأن تعلنوا يوم غفران لتنجوا بأنفسكم من عذاب الرحمان . وبالوطن من الطوفان .. ولتتركوا ليالي زمان وكان ويا ما كان لكي تنتقلوا الى عصر الإنسان .
Read more…

أعلن أبناء الجنوب في كندا لأبناء الوطن في الداخل والخارج ولكل الدول والمنظمات الدولية ودعاة الحرية والسلام ، أنه لا علاقة لهم بما تقوم به سلطات الاحتلال اليمني من تحضيرات ودعوات مشبوهة وذلك من خلال مبعوثيها أو سفاراتها وقنصلياتها في الخارج لعقد ما يسمونه مؤتمر المغتربين ، وقالوا المهاجرين والمهجرين الجنوبيين في كندا في بيان حصل " عدن برس " : " أن أبناء الجنوب في كندا إسوة بإخوانهم في الداخل والخارج يعتبرون أنفسهم غير معنيين بهذا المؤتمر لا من قريب ولا من بعيد ويرفضون المشاركة فيه بالمطلق كما أنهم يعتبرون من ينزلق للمشاركة في هذا المؤتمر من أبناء الجنوب في كندا لا يمثل إلا نفسه وليس مخولآ بتمثيلهم أو التحدث نيابة عنهم . كما يدعون جميع أبناء الجنوب في دول الشتات إلى مقاطعة هذا المؤتمر " . بسم الله الرحمن الرحيم بيان صادر عن ابناء الجنوب في كندا يعلن أبناء الجنوب في كندا لأبناء الوطن في الداخل والخارج ولكل الدول والمنظمات الدولية ودعاة الحرية والسلام ، أن لا علاقة لهم بما تقوم به سلطات الاحتلال اليمني من تحضيرات ودعوات مشبوهة وذلك من خلال مبعوثيها أو سفاراتها وقنصلياتها في الخارج لعقد ما يسمونه مؤتمر المغتربين . .ونحن هنا إذ نؤكد للرأي العام في الداخل والخارج أن هذا المؤتمر الذي يأتي انعقاده وشعبنا في الجنوب يرزح تحت وطأة الاحتلال الهمجي المتخلف لنظام الجمهورية العربية اليمنية منذ 7/7/1994م . وذلك بعد أن أنتفض الشعب الجنوبي وقام بانتفاضته السلمية مطالبا بحقه في الحرية وتقرير المصير وقدم في سبيل ذلك قوافل من الشهداء الأبرار الذين واجهوا رصاص الغدر والخيانة بصدورهم العارية إلا من الإيمان بعدالة قضيتهم وحبهم لوطنهم . ليس هذا وحسب بل ان نظام الفيد والغنائم لم يكتفي بهذه الجرائم التى يندأ لها جبين الإنسانية ، فقد زج بالألف من الأحرار في السجون المظلمة وشرد الشرفاء من قراهم ومنازلهم ، وواصل سياسة النهب والاستئثار بالثروة والاستيلاء على الأرض ، وظل يعمل بكل الوسائل على طمس هوية الجنوب وتزوير تاريخه المجيد ، وعمد على تكميم الأفواه وتقييد الحريات وإغلاق الصحف الوطنية النزية وعلى رأسها صحيفة الأيام العدنية العريقة . لذى فإن الدعوة لهذا المؤتمر تعد محاولة أخرى مفضوحة من قبل سلطات الإحتلال اليمني لتضليل الرأي العام في الداخل والخارج ومحاولة يائسة لصرف أنظار العالم عما يحصل في الجنوب ، كما هي محاولة خبيثة لشق الصف الجنوبي وصرف المغتربين الجنوبيين عن دعم نضال شعبهم . ولذى فأن أبناء الجنوب في كندا إسوة بإخوانهم في الداخل والخارج يعتبرون أنفسهم غير معنيين بهذا المؤتمر لا من قريب ولا من بعيد ويرفضون المشاركة فيه بالمطلق كما أنهم يعتبرون من ينزلق للمشاركة في هذا المؤتمر من أبناء الجنوب في كندا لا يمثل إلا نفسه وليس مخولآ بتمثيلهم أو التحدث نيابة عنهم . كما يدعون جميع أبناء الجنوب في دول الشتات إلى مقاطعة هذا المؤتمر . صادر عن المهجرين والمهاجرين من أبناء الجنوب . كندا . أكتوبر 6, 2009م .
Read more…

أعلنت أسرة القيادي في حركة فتح الشهيد أبو يوسف النجار الأربعاء أنها بصدد رفع دعوى ضد وزير الجيش الإسرائيلي إيهود باراك على خلفية عملية الاغتيال التي طالت والدهم ووالدتهم في بيروت عام 1973. وكانت وحدة خاصة إسرائيلية على رأسها كان باراك، اغتالت ثلاثة من قيادات حركة فتح في شارع فردان بحي الفاكهاني في العاصمة اللبنانية بيروت في العاشر من شهر نيسان/ أبريل عام 1973، وهم أبو يوسف النجار (وزوجته) وكمال عدوان وكمال ناصر. وقال أحد أبناء الشهيد في تصريح خاص لوكالة "صفا" إن تقرير "غولدستون" كان محفزاً للأسرة لكي تستكمل ملفها وترفع الدعوى، مؤكداً أنه تم تكليف محامين لتمثيل الأسرة أينما تسنى لها تقديم الدعوى في القارة الأوروبية أو أي مكان آخر وأمام أية محكمة لها اختصاص بالتعامل مع قضايا ملاحقة مجرمي الحرب. وأوضح أن إجراءات الدعوى ما زالت في بداياتها وأن الأسرة محتفظة بحقها في محاكمة باراك أمام محكمة دولية لارتكابه جريمة اغتيال راح ضحيتها والداه، ولم يتوقف الأمر عند ذلك بل واصل جرائمه مفلتاً بشكل دائم من العقاب "وذلك أمر يجب أن يتوقف". وأكد نجل الشهيد النجار أن "الجرائم لا تسقط بالتقادم، ولن نتنازل عن حقنا في محاكمة المجرم الذي ارتكب جريمة الاغتيال بحق والدي وأمي وأصاب أخي بجراح". وقال: "فما حدث معنا ونحن أطفال لا يمكن أن يزول مهما كان، لقد شهدنا اغتيال الأب والأم بدم بارد، وكان الخوف يدفعنا للصراخ، ولن أنسى أبداً عندما صوب باراك مسدسه تجاهنا لإجبارنا على الصمت". وأضاف "شاهدنا باراك رأي العين خلال عملية الاغتيال بنفس الوجه والملامح، وصورته وهو يوجه سلاحه نحونا ماثلة دائماً أمامي وأخوتي، هذه الذكرى ستعيش معنا إلى الأبد". وأشار إلى أنه يشعر وأخوته وقت عملية الاغتيال بالرعب الشديد، قائلاً: إن "الله عز وجل قدر أن نعيش لنكون شهوداً على هذه الجريمة، رغم أننا توقعنا كأطفال أن يطلق هذا المجرم نيرانه باتجاهنا". وتابع: "حرمنا الأب والأم ونحن أطفال، لم نعش حياة طبيعية، ولكننا على أمل أن نتمكن من أن يأخذ المجرم عقابه، وكلما شاهدت باراك على شاشة التلفزيون تراءى لي ذلك المشهد الرهيب". وكان باراك نجح في الإفلات من الاعتقال في العاصمة البريطانية لندن الأسبوع الماضي، وذلك على إثر تدخل من الحكومة البريطانية تفادياً لأي إحراج دبلوماسي، حيث ضغطت الحكومة على محكمة تقدم إليها نشطاء بدعوى لاستصدار مذكرة اعتقال ضده لارتكابه جرائم حرب، حسبما أفادت صحف إسرائيلية في حين. وتصاعدت في الآونة الأخيرة الدعاوى التي تقدم بها نشطاء وحقوقيون في أنحاء مختلفة من أوروبا ضد قادة وضباطاً عسكريين إسرائيليين على خلفية جرائم الحرب، خاصة تلك التي ارتكبت خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، زادت بالتزامن مع صدور تقرير "غولدستون". وقال: "لا يمكن أن نخضع للضغوط ولن نتهاون بشأن الدعوى لأن ذلك حقنا، وهو أمر نأمل من جميع الجهات الرسمية والشعبية الفلسطينية أن تدعمه وتقف إلى جانبه نصرة للمظلومين من أبناء شعبنا في الماضي والحاضر". وأضاف نجل الشهيد "أبو يوسف النجار" أن الأسرة تريد أن توصل رسالة إلى العالم مفادها أن يعرف أن المجرمين الحقيقيين ما يزالون يرتكبون الجرائم وبعيدين عن المحاسبة، لذلك فإنهم يجب أن يحاسبوا حتى يرد الحق إلى أصحابه".
Read more…

Willard S. Boyle, the science

Boyle’s branch of science is called solid state physics or condensed matter physics, and it involves the behaviour of materials that are solid — things such as crystals, metals and rocks. In particular, he worked on semiconducting materials such as the element silicon. He invented many things while at Bell Labs, but his most famous invention was the Charge Coupled Device or CCD. 1. At the heart of many camcorders and digital cameras is a charge coupled device (CCD), typically about a square centimetre in size. 2. Light in the form of incoming photons enters through the lens of the camera and falls onto the surface of the CCD chip, often passing through a colour filter array. This generates free electrons in the silicon of the CCD, more where the light is brighter and fewer where it is less intense. These electrons collect in little packets created by the geometry of the silicon and surrounding electrical circuitry, laid out in a two-dimensional grid on the chip. Typical CCD chips have from one to five million such packets of charge, which can also be pictured as buckets on a conveyor belt. 3. The CCD operates on the principle of charge coupling. The packets of charged electrons can be moved one row at a time by varying the voltage of adjacent rows, thereby creating a potential well that couples two rows and causes the charge to move over. 4. Imagine buckets on conveyor belts catching falling rain, to represent photons of light. Each bucket (packet) contains a different amount of water (charge), depending on how much rain fell on that part of the array. The buckets are shifted in an orderly fashion to a collecting row, then to a final measuring device at the front. In this way the quantity of water in each bucket is counted. In a typical CCD this can happen very fast: about 30 times per second for every one of millions of “buckets” on the CCD. Modern CCDs have colour filters (red, green, blue) arranged in a pattern over the chip so that colour images can be collected. The output of the CCD is a string of numbers that define the intensity and the colour of light over the entire image. A computer or camcorder can store these numbers or use them to recreate the image on any kind of viewing screen or printer. For more on how a CCD works visit the Molecular Expressions website. In recent years, complementary metal oxide semiconductor (CMOS) imagers are replacing CCD chips in some imaging devices. These are not based on the CCD principle but are rectangular arrays of individually addressable pixels. CMOS is the dominant technology for all microchip manufacturing, so cmos image sensors are cheaper to make. In addition, supporting circuitry can be incorporated onto the same device in a single manufacturing process. CMOS sensors also have the advantage of lower power consumption and better infrared sensitivity, or heat imaging, than CCDs. However, for many high-end cameras and camcorders a CCD is still preferred because of its sharper, cleaner images for most photographic applications. Source: http://www.science.ca
Read more…

Willard S. Boyle, the story

Condensed Matter Physics, crystals, magnets, superconductors, semiconductors Co-Inventor of the Charge Coupled Device for which he won the 2009 Nobel Prize in Physics "Know how to judge when to persevere and when to quit. If you're going to do something, do it well. You don't have to be better than everyone else, but you ought to do your personal best." Bbbrrring, bbbrrring. It’s that darn videophone again. These things will never catch on, thinks Willard Boyle as he squirms in his chair before answering, trying to find a position that is comfortable, but he doesn’t put his face in view of the camera. It’s too early in the morning to be seen and Boyle knows who’s calling — his boss, Jack Morton, head of advanced research at Bell Labs in New Jersey and the father of transistor electronics. It’s about 8:30 a.m., a lovely day in early October 1969. From the window Boyle sees beautiful rolling hills; the leaves have not yet taken on their fall colours. Boyle has a big office at Bell’s world-famous think-tank and research centre. Fifteen years of brilliant invention, including the first continuous ruby laser, have elevated him to executive director of device development at Bell Labs. But he still has a boss, a very demanding boss, who calls him every morning on that annoying Bell videophone. Reluctantly, he picks up. “Boyle?” “Hello, Jack.” “So what happened yesterday?” came the familiar question. Boyle shifted a little more in his chair. “I can’t see you, Bill,” said Morton. “Right here, Jack.” “So what’d you guys do yesterday?” “You know, more of the same. We’re still working on those new transistors,” said Boyle. “Look, Bill, the other guys are doing great stuff with magnetic bubbles. It’s terrific. What are you semiconductor guys doing? The heck with transistors. Try and come up with something different. I’ll call tomorrow.” And he hung up. Boyle thought about it for a while and then called another physicist down the hall, George Smith, to ask him to drop by after lunch. For the rest of the morning Boyle worked on other things. After lunch, George went to Boyle’s office and they brainstormed at the blackboard. They worked on an idea for handling little pockets of charge in a silicon matrix in a way that was similar to the popular notions of moving microscopic bubbles of magnetism around on other kinds of material. They fiddled with some math and drew some sketches on the blackboard showing how this new device could be made. After about an hour and a half Boyle said, “Okay, this looks pretty good.” “We should name it something,” said Smith. “Well, we’ve got a new device here. It’s not a transistor, it’s something different,” said Boyle. “It’s got charge. And we’re moving the charge around by coupling potential wells,” said Smith. “Let’s call it a charge coupled device,” said Boyle. “Sure, ‘CCD.’ That’s got a nice ring to it.” Researchers and colleagues pooh-poohed Boyle and Smith’s idea, saying it would never work. Remember, at this point it was only a theory, a bunch of equations and diagrams on a blackboard. But the pair decided to take the plans to the shop down the hall to see if the device could be made. Some months later it was made, and it worked exactly as expected. Soon afterwards, Boyle presented a paper about the CCD invention at a conference in New York on “The Future of Integrated Circuits” and, as he says, “All hell broke loose.” The phone started to ring with calls from people and companies anxious to learn more. One of the calls was from Boyle’s boss, Jack Morton. “I guess there’s probably a future in this semiconductor IC thing after all,” said Morton, and that was all the praise Boyle was going to get from him. In the succeeding years Boyle and Smith went on to win many awards for the device that is at the heart of virtually every camcorder, digital camera and telescope in use today. Boyle’s major contributions include the first continuously operating ruby laser, which he invented with Don Nelson in 1962. Ruby was the first material ever made to produce laser light, and ruby lasers are now used for tattoo removal, among other things. Before Boyle’s invention, lasers could only give short flashes of light. He was also awarded the first patent (with David Thomas) proposing a semiconductor injection laser. Today, semiconductor lasers are at the heart of all compact disc (CD) players and recorders, but when Boyle patented the idea nobody had even dreamed of cds. Stereo hi-fi (or high fidelity) records were the new thing. In 1962 Boyle became director of space science and exploratory studies at Bellcomm, a Bell subsidiary providing technological support for the Apollo space program of the U.S. National Aeronautics and Space Administration. While with NASA, Boyle helped work out where astronauts should land on the moon. In 1964 he returned to Bell Labs and switched from research to the development of electronic devices, particularly integrated circuits, which are now essential building blocks in telecommunications and electronics in general. Despite all these great achievements, Boyle is best known as co-discoverer of the charge coupled device. Besides their use as image sensors, CCDs can be used as computer memory, electronic filters and signal processors. As imaging devices they have revolutionized astronomy; virtually every large telescope, including the Hubble Space Telescope, uses CCDs because they are about 100 times more sensitive than photographic film and work across a much broader spectrum of wavelengths of light. CCDs have created entirely new industries (for example, video cameras and camcorders). To this day, Boyle and Smith continue to receive awards for their invention. In 1975, Boyle returned to research as executive director of research for Bell Labs’ Communications Sciences Division in New Jersey, where he was in charge of four laboratories until his retirement in 1979. Since then he has served on the research council of the Canadian Institute of Advanced Research and the Science Council of the Province of Nova Scotia. As a young scientist ... In the late 1920s, when Boyle was about three, his family moved from Nova Scotia to Quebec, where his dad was the resident doctor for a logging community called Chaudiere, about 350 kilometres north of Quebec City. Instead of a car, they got around by dog sled. Boyle received no formal education and was home-schooled by his mother until high school. One evening, when Boyle was about eight years old, his father asked him to go feed the huskies. The dogs made a lot of noise barking, so they lived in a kennel about 100 metres from the house. Boyle was bundled up in a winter parka, given a bucket of dog food and a small kerosene lantern and sent out into the cold, dark night. There was lots of snow and trees and an absolutely black sky, with no moon or stars. The place had no electricity and no electric lights. “It was terrifying to be in the little circle of light from my kerosene lamp, surrounded by the utter cold, black void,” says Boyle. “I had this feeling: I’m a person alone, and if I’m going to get through this, there’s only one person that’s going to do it and that’s me.” As it turned out he accomplished his task without incident, but the primal fear he felt that night stayed with him all his life. In grade 9 he went to Lower Canada College, a private school in Montreal. The contrast of coming from the backwoods to join the children of the upper class was jarring, but Boyle did very well, partly because of the many books he had read under his mother’s guidance. After high school Boyle joined the Royal Canadian Navy to fight in World War II, but boats made him seasick, so he applied to the Fleet Air Arm of the navy and was sent to England to learn how to land Spitfire fighter planes on aircraft carriers. Boyle was about 19 years old when he found himself piloting one plane among a small squadron of about three other Spitfires; after weeks of practising landings on an imaginary aircraft carrier painted on a conventional runway, the young pilots were now attempting their first landing on a real ship at sea. Boyle watched from the air as, one after the other, his friends crashed their planes onto the flight deck, or missed the boat completely and ditched in the sea. Fortunately, no one was hurt. Now it was Boyle’s turn. He thought back to that cold, dark night in the woods and said to himself, “Well, you’re on your own here again. No one is coming to help you. Let’s go for it.” He made his turn onto final approach, set up his glide path and headed directly for the large white stripes on the deck. Nobody was more surprised than Boyle when he made a shaky but passable landing. He shut off the engine, raised the cockpit cowling, whipped off his helmet and was wiping the sweat from his brow as he began climbing down when his commanding officer walked up and shouted, “What are you doing, Boyle?” “I landed it!” yelled Boyle, triumphantly. “Get back in that cockpit and take off immediately, officer. You do seven more if you want to qualify.” Boyle dutifully completed his pilot training, but the war ended soon after and he never saw active combat. He went on to earn his doctorate in 1950 and three years later he joined Bell Laboratories. Source: http://www.science.ca
Read more…

STOCKHOLM, Sweden - By The Associated Press: A Canadian-born physicist and two Americans have been awarded the 2009 Nobel Prize in physics. Willard S. Boyle, who was born in Amherst, Nova Scotia and George E. Smith were honoured for inventing an imaging semiconductor circuit known as the CCD sensor - the eye of the digital camera found in everything from the cheapest point-and-shoot to high-speed, delicate surgical instruments. Charles K. Kao was cited for his breakthrough involving the transmission of light in fibre optics. The award's US$1.4 million purse will be split between the three with Kao taking half and Boyle and Smith each getting a fourth. The three also receive a diploma and an invitation to the prize ceremonies in Stockholm on Dec. 10. In its citation, the Royal Swedish Academy of Sciences said that Boyle and Smith "invented the first successful imaging technology using a digital sensor, a CCD. The CCD technology makes use of the photoelectric effect, as theorized by Albert Einstein and for which he was awarded the 1921 year's Nobel Prize." The two men, working at Bell Labs in New Jersey, designed an image sensor that could transform light into a large number of image points, or pixels, in a short time. "It revolutionized photography, as light could now be captured electronically instead of on film," the Academy said. Boyle, in a phone call to the academy, said he is reminded of his work with Smith "when I go around these days and see everybody using our little digital cameras, everywhere. Although they don't use exactly our CCD, it started it all." He added that the biggest achievement resulting from his work was when images of Mars were transmitted back to Earth using digital cameras. "We saw for the first time the surface of Mars," said Boyle, who also holds American citizenship. "It wouldn't have been possible without our invention." After receiving his doctorate from McGill University in Montreal, Boyle spent one year at Canada's Radiation Lab and two years teaching physics at the Royal Military College of Canada. In 1953 he joined Bell Labs where he invented the first continuously operating ruby laser with Don Nelson in 1962, and was named on the first patent for a semiconductor injection laser. He was made director of Space Science and Exploratory Studies at the Bell labs subsidiary Bellcomm in 1962, providing support for the Apollo space program and helping to select lunar landing sites. He returned to Bell Labs in 1964, working on the development of integrated circuits. Boyle retired in 1979, when he moved back to Nova Scotia and served on the research council of the Canadian Institute of Advanced Research and the Science Council of the Province of Nova Scotia. Copyright © 2009 Canadian Press
Read more…

هذا بيان موجه للضمائر التي تدرك معنى الحياة,لكل صاحب عقل لبيب يدرك معنى أن تقتل الحياة لمجرد أن أحدً نحًى عقله جانباً واستدعى شريعة الغاب وقرر في لحظة أن يتخلى عن كونه آدمياً بأن وجه طعنات الغدر هو ومن معه الى حياة الدكتور درهم محمد الراشدي القدسي الذي لم يعد ولدنا - حيث هو كذلك – بل إبنٌ لكل من يدركون قيمة الحياة التي كرم الله بها الإنسان وشرع لها القرآن الذي حرم قتل النفس إلا بالحق. إحتراماً للحياة وإجلالاً لرب العالمين الذي يعطي ويأخذ وإحتراماً لكرامة الجسد قررنا أن ندفن شهيدنا في رمضان اكرم الشهور لدلالااته الكثيرة ولنؤكد لمن لا يزال الشك سيًد حياته أن إكرامنا للرجل يكون بدفنه وليس رساله قرأها البعض بمعنى أننا سنتراجع أو سنبحث عن بدائل روج لها ضعفاء كثيرون لا يدركون ولا يفهمون أن صاحب الحق يقوى بحقه ولا تستطيع اقوى قوه في الارض أن تسلبه إحساسه اليقين بذلك. قلنا يوم الدفن المهيب أنه بداية أخرى للمطالبه بالحق الذي أول خطواته دعوتنا لكل الضمائر الحية في كل الاحزاب بلا إستثناء ومنظمات المجتمع المدني وصحافه وأفراد أن يواصلوا المطالبه بتطبيق شرع الله والقانون بالقبض على المتهمين وتسليمهم الى القضاء. وأننا إذ ندرك عميقاً الظرف الذي تمر به البلاد فنرى مطالبتنا بحقنا دعماً للدولة في البحث عن دورها الذي نريده ونتمناه في قانون يستظل به الجميع ويحكم علاقة الناس ببعضهم ,ولحظة أن تصل يد العدالة إلى القتلة جميعاً سنعود إلى بيوتنا آمنين مطمئنين إلى أن القضاء هو وكيلنا ووكيل الآخرين لإحقاق الحق سواءً في الادانة أو البراءة ,عندها لن نقول شيءً بل سنحترم كلمة القضاء العادلة ونكون قد أثبتنا أن المؤمن القوي الذي يطالب بحقه خيرٌ من المؤمن الضعيف الذي يرى حقه يهدر أمام عينيه فيكون شعاره الرضى بأضعف الإيمان. إننا نوجه الشكر لكل من وقف إلى جانب الحق واعتبره قضيته ونوجه الشكر إلى فخامة الأخ رئيس الجمهوريه الذي وجه بسرعة القبض على القتلة فتهاونت الأجهزة التي يفترض أن تدعم وجود الدولة بتطبيق القانون. على أننا نؤكد من جديد استمرارا مطالبتنا بكل الوسائل القانونية والدستورية للوصول إلى حقنا والله المستعان وهو ولي الهداية والتوفيق. بيان (19) صادر عن أولياء دم وذوي الشهيد الدكتور درهم الراشدي القدسي وأقاربه وأبناء منطقته. صادر بتاريخ 6\10\2009
Read more…

ألغى وزير الشؤون الإستراتيجية والنائب الأول لرئيس الوزراء الإسرائيلي موشيه يعلون زيارة كان يعتزم القيام بها مؤخرا إلى بريطانيا خوفا من اعتقاله خلال تواجده هناك.وذكرت مصادر في القدس المحتلة الاثنين أن يعلون، الذي يتوقع أن يزور فرنسا في منتصف الشهر المقبل، تلقى دعوى لزيارة بريطانيا للمشاركة في حفل جمع تبرعات لصالح إقامة نزل الفرديين على اسم ضابط في الجيش الإسرائيلي قتل خلال حرب لبنان الثانية. ووجه الدعوة الرسمية إلى يعلون "كيرن كييمت ليسرائيل" "أو الصندوق الدائم لإسرائيل" الذي ينشط في مجال شراء الأراضي العربية فيما عبر يعلون عن استعداده لحضور الحفل لكنه اشترط المشاركة بمصادقة المستشارين القانونيين في وزارة الخارجية. ويتخوف يعلون من اعتقاله في حال وصوله إلى بريطانيا من تقديم دعوى قضائية ضده تتهمه بارتكاب جرائم حرب على خلفية ضلوعه في مقتل 14 مواطنا فلسطينيا خلال عملية اغتيال القيادي في حماس صلاح شحادة من خلال إلقاء قنبلة زنتها طن على منزله في قلب مدينة غزة في شهر تموز/ يوليو من العام 2002.وكان يعلون يتولى حينها منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي وقدمت منظمات حقوق إنسان دعوى قضائية إلى محكمة اسبانية ضد يعلون وعدد من المسؤولين الإسرائيليين الضالعين في عملية اغتيال شحادة. وقدر المستشارون القانونيون في وزارة الخارجية الإسرائيلية أن ثمة احتمال لتقديم دعوى لمحكمة بريطانية تطالب بإصدار أمر اعتقال ضد يعلون بتهمة ارتكاب جرائم حرب بمجرد وصوله إلى بريطانيا.وأضاف المستشارون أن يعلون لن يحظى بحصانة دبلوماسية، ولذلك فإن ثمة احتمال بأن يأمر قاض محلي باعتقاله.وفي أعقاب هذه التوصيات أبلغ يعلون منظمي حفل التبرعات بأنه لن يتمكن من الحضور إلى بريطانيا والمشاركة في الحفل.ويذكر أن منظمات حقوق إنسان قدمت الأسبوع الماضي دعوى قضائية إلى محكمة بريطانيا طالبت من خلالها بإصدار أمر اعتقال ضد وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك، الذي كان في زيارة لبريطانيا واتهمته بارتكاب جرائم حرب خلال الحرب على غزة. واستندت الدعوى ضد باراك إلى تقرير لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة حول الحرب على غزة برئاسة القاضي ريتشارد غولدستون، والذي أكد على أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب.لكن المحكمة البريطانية قررت إرجاء النظر في الدعوى إلى أجل غير مسمى علما أن وزارة الخارجية الإسرائيلية طالبت باراك بمغادرة بريطانيا فور علمها بتقديم الدعوى.
Read more…

Dr. Hanan Ashrawi spoke to a crowded hall at the New America Foundation in Washington DC on September 25; she is one of the most articulate and eloquent spokespersons for the Palestinian cause. She was recently elected to the PLO Executive Committee and is the first woman on the Committee. (The PLO is the sole legal representative of the Palestinian people.) The highlights of her statements were: When asked who was the better speaker recently at the UN and whether it was President Obama (who stressed the need for a 2 state solution) or Israeli Prime Minister Netanyahu (who blasted Iran and did not agree to a settlements freeze), she preferred President Obama’s speech for its substance. She found Netanyahu’s speech to be highly insulting. She stated that the Obama arranged meeting with PM Netanyahu and PNA President Mahmoud Abbas was “a photo op without substance. “It was all show catering to the media. The US appears to be accepting Israeli hard-line politics, especially when Israeli settlements continue and construction increases. Palestinians are concerned that President Obama will play this role (of accepting Israel’s hard-line) and worry that there may be a repetition of the stalemate as during Clinton era. President Obama gave a clear speech at the UN and that was his redeeming feature. In that speech, Obama stood up to Netanyahu on settlements and talked about the Israeli “occupation” of Palestine since 1967. She said that Obama makes all the right noises, but can he make the right moves? Netanyahu will return to his domestic audience in Israel and claim that he stood up to the US President. Abbas is in a position where he must stand firm and cannot trade any more concessions for photo ops. The Palestinian people need to see now that the Americans mean business. If Senator Mitchell cannot get concessions from Israel, then he needs to say so. The Palestinians need very clear public diplomacy, especially since President Obama has taken a strong stand for a freeze on settlements. Although Israel complains that it does not have a partner to negotiate with, Abbas is the legal representative. Also, Hamas was democratically elected. The Palestinians were completely blind-sided by the sanctions imposed on them after the election of Hamas. “We have paid the price for American elections repeatedly.” There will soon be no use for permanent status negotiations because of facts on the ground. Either Israel stops and dismantles the settlements or the situation on the ground in the West Bank will make a state of Palestine impossible. If the US can’t get Israel to freeze the settlements, then it won’t be able to get Israel to do anything. “Pretty soon, there will be nothing left.” Some Palestinians already believe that a two state solution is not viable and that only a one state solution (1 man, 1 vote) will be possible. She has hope but only if real efforts start at once. The US “blind support of Israel” has caused the US to lose its international standing. In the ‘90s, President George HW Bush and Sec. Jim Baker in fact linked loan guarantees to stopping settlement construction. Dr. Ashrawi criticized the recent US position refusing to accept the September UN report from South Africa Judge Goldstone who largely condemned Israel’s war crimes in Gaza. “Why does the US constantly pull chestnuts out of the fire for Israel?” She urged that President Obama should not let Netanyahu get away with continuing settlements. She urged President Obama to involve international allies, Europe, Arabs, the UN, and the Security Council and make peace a global endeavor. “Everybody knows what needs to be done, move to permanent status negotiations quickly.” She stated that Israel has violated all timelines. Stopping its continued building of settlements is “the acid test.” The situation on the ground puts the Palestinians in an impossible situation: they are besieged by Israel’s encroaching on Palestinian land with settlements, increasing the siege on Gaza and East Jerusalem, and building the wall and checkpoints. The character of Jerusalem has totally changed. Every issue once postponed has been preempted by the Israelis. “We don’t have anything more to give. We are the aggrieved party. We don’t have time. We are losing people, land, “our links, (our part of ) Jerusalem.” The sense of urgency that that we feel is contrasted with Israel’s process of delay.” She believes that an agreement will only come if the big issues are solved first, contrary to past negotiations, and then small issues fall into place. It is important that Gaza and the West Bank reconcile. She claimed that Hamas has become extremely flexible and moderate in its politics because it wants to be recognized. The only way to handle the split is with democratic elections. “Palestine is already an apartheid state,” as explained by President Carter. Palestine is in perpetual conflict and Israel is pandering to extremists.” She believes that new negotiators should replace previous ones. One of her final statements was, “Lets’ work for peace, we’ve had enough process.”
Read more…

تراجع جون جنغ مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عن قراره بتدريس المحرقة ضمن مادة حقوق الإنسان للصف الثامن في المنهج الدراسي للمنظمة الأممية في قطاع غزة بعد ممارسة ضغوطات شعبية وجماهيرية رافضة لتدريس ما يسمى بالمحرقة المزعومة التي تحاول "إسرائيل" ابتزاز العالم الغربي على إثرها, وحسب مصدر خاص أفاد لموقع المجد نحو وعي أمني أن جنغ اجتمع مع مدرسي مبحث حقوق الإنسان وحاول إقناعهم بتدريس المحرقة إلا أنه واجه رفضاً من المدرسين الذين طالبوا بتدريس النكبة بدلاً من المحرقة وفي آخر الاجتماع قال جنغ أنه سيترك الصفحة المقررة لتدريس المحرقة داخل الكتاب فارغة وكل مدرس يعطي الطلبة ما يشاء في هذه الحصة. وكانت قد كشفت وثيقة منشورة على موقع وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في وقت سابق ما تردد مؤخرًا من أن إدارتها في قطاع غزة تعتزم تدريس المحرقة اليهودية ضمن مناهجها المخصصة لتدريس حقوق الإنسان للطلبة اللاجئين. وجاء في الوثيقة الصادرة باللغة الإنجليزية التي حملت عنوان "تعليم حقوق الإنسان في غزة" أن الوكالة تعتزم تعليم مبادئ حقوق الإنسان لنحو 200 ألف طالب مسجلين في مدارسها في قطاع غزة. وحسب الوثيقة فإن الطلبة سيكون لهم المعرفة والفهم والالتزام بأسس منها "السياق التاريخي الذي أدى للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وهو الحرب العالمية الثانية والمحرقة". وكانت صحيفة (واشنطن بوست) نقلت مطلع الشهر الجاري عن المفوضة العامة للأونروا كارين أبو زيد أن مسألة المحرقة ليست موجودة في البرامج الحالية، إلا أن الأونروا تعدُّ برنامجًا لحقوق الإنسان يتأسس على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وفي وقت سابق دافع مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) جون جينغ عن قرار تدريس فصل عن ما يسمى بالمحرقة اليهودية أو (الهولوكوست) ضمن مادة حقوق الإنسان للصف الثامن في المنهج الدراسي للمنظمة الأممية في قطاع غزة بعد أن كان نفى نية تدريسها. جاء ذلك أثناء لقاء عقده جينغ مع جميع مدراء مدارس الأونروا في كلية تدريب غزة "صناعة الوكالة"، وشرح لهم دوافعه، كما طالبهم بقبول الأمر وعدم التحيز. وأوضحت المصادر أن جينج حاول إقناع مدراء المدارس بوجهة نظره بالقول إن كل دول العالم تدرس المحرقة ويجب أن يعرف طلاب غزة عنها أيضًا ثم يختارون بين تصديقها أو نفيها. ونقلت المصادر عن جينج قوله إن قرار تدريس الهولوكوست اتخذ رسميًّا ولن يتم التراجع عنه، لكنه سيؤجل لحين انتهاء الضجة التي أحدثها كشف اللجان الشعبية للاجئين التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) النقاب عن هذا الموضوع. ونوهت المصادر بأن جينج حاول تبرير موقفه بالقول إنه يشعر بالغصة والغضب أيضًا لعدم تدريس أطفال العالم وشبابها النكبة الفلسطينية المستمرة، مشيرة إلى أن المسئول الأممي عرض على مدراء المدارس وثيقة صادرة عن الأمم المتحدة موقعة من جميع الدول بما فيها إيران تقر بوقوع المحرقة، وقد كرر خلال حديثه للمعلمين عدة مرات قوله "حتى إيران أقرت بالهولوكوست فكيف نحن لا نقر؟". وأضافت المصادر أن جينج أبلغ مدراء المدارس أنه في حال رفضهم تدريس المحرقة فيمكن الاكتفاء بتدريس الطلاب الدروس المستخلصة منها، مشيرةً إلى أن جينج غادر القاعة بعد انتهاء كلمته دون أن يسمح للمدراء بالتعليق. وفي هذا الإطار قالت اللجان الشعبية في قطاع غزة إن الأونروا تتجه في مقرر مادة حقوق الإنسان للصف الثامن إلى تقديم شرح عن المحرقة التي يزعم اليهود أنهم تعرَّضوا لها في أوروبا، وإن الموضوع قد عرض بما يؤكد حصول المحرقة ويثير التعاطف مع اليهود. وعبّرت اللجان الشعبية في رسالة وجهتها إلى مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة جون جينج عن رفضها واحتجاجها على بعض السياسات والقرارات التي صدرت عن إدارة وكالة الغوث في قطاع غزة ومورست في الآونة الأخيرة. وأكدت اللجان الشعبية في رسالتها أنها ترفض بشدة أن "تُدَرَّس لأبنائنا هذه الكذبة التي اختلقها الصهاينة، وروجت لها وضخمتها آلتهم الإعلامية المسيطرة على الإعلام الغربي". واعتبرت أنه إذا كان لا بد من موضوع يدل على انتهاك حقوق الإنسان، "فموضوع النكبة الفلسطينية والجرائم الصهيونية المستمرة التي يتعرّض لها شعبنا ولم تسلم منها مؤسسات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين أَوْلى بالتدريس من غيرها". وأثار عزم الأونروا تدريس المحرقة اليهودية للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة انتقادات من جانب اللاجئين العاملين في الوكالة الدولية واللجان الممثلة لهم ولجان حق العودة في الأردن وفصائل فلسطينية. وكانت مصادر مطلعة على تفاصيل المناهج المثيرة للجدل ذكر أن "البرنامج أعد في غزة على قاعدة المنحى المنفصل، وهو ما يشكل مخالفة لسياسة الأونروا التي لا تدرس سوى مناهج الدول المضيفة للاجئين".
Read more…

THE OTTAWA INTERNATIONAL POETS AND WRITERS FOR HUMAN RIGHTS (OIPWHR) , is honored to award the Egyptian actress Mrs. Laila Eloui for her great efforts and ideas in spreading the culture of tolerance among the nations, as well as for her encouragement in fighting illegal drugs that are spread in the Arabic and Islamic World. E.g. Khat and Cannabis. The OIPWHR had already introduced the star Laila Eloui and her contribution in bringing to light the human right issues to all Human Rights Organizations and Establishments. The Editor-in-chief, founder and publisher of Ottawa International Poets and Writers for Human Rights (OIPWHR) M.T. Al-Mansouri,Ph.D. http://poetsof ottawa.ning.com e-mail: almansourimt1963@yahoo.com Ottawa, Canada, September 27th, 2009
Read more…

Arabic Sextet of Love and Beauty : Esthetics is a scientific and knowledge field, which contains artistry phenomenon, esthetic experience and their relations to the logic and morality etc. Esthetics depends on triad of knowledge relations (Logic and Truth) and moral relations (Good) plus esthetic relations (Beauty). Esthetic science is continuously changed due to change in time and place and their coordinates either in the applied side or in the philosophical side, in addition to the laws and religions which play a big and important role in forming and crystallizing esthetics. So philosophers differ in identifying and measuring esthetic, as it is a relative thing, and depends on the artistic values and perception plus many others inherited and acquired qualities. There are two philosophical approaches: The self-approach that follows the personal approval and relies on power of imagination, thinking and group of interactions between things. Here esthetic is identified and attributed to self and defined as self-psychological phenomena and reflection of the intellectual beauty. The objective approach, which defines esthetic as an independent thing that is self-existent. By other words, it is phenomena outside the self-extent and liberated from psychological factors presented by the personal moods. This means that a beautiful thing is beautiful in spite of the beauty estimator. But Love is known as a group of chemical interactions exchanged between beings, creations and even things. There is divine love, brotherhood love, self love, romantic love, Plato love, sexual love, love of Truth and morality, and love of scientist, philosopher and great people in the world. So beauty and love enter inside the social tissue that connects with other sciences and psychological, political, cultural and many effects. So I ensure on the human privacy and his vision to things like beauty, love, hate and false which are results of matrices, series, determinatives, inheritances and effects that are being circulated by human, affect and be affected with it in certain proportions and relativity. If we take Love as an example, we will find many names for it passion, affection, fondness, yearning, desire, cordiality, intimacy, secret conversation, adoration and worship. An Arabic Sextet of Love and Beauty: 1.The Sleeplessness and Reunion In your love the sleeplessness and I are companions. There is always a reunion and hugs in the sleeplessness. In your love the sleeplessness and I are friends. There is always food and virtues. In your love the sleeplessness and I are tormented. There is always piety, devout, preachment prophecy, hope, miracle and fairness of God. In your love the sleeplessness and I are joining together to alert. In sleeplessness there are memories of nights, surprising and pleasant. 2. Lunar Thought When the moon falls, my soul and spirit ask my where is the escape? The wind is blowing, the snow is snowing and the sky is raining. When is falling and the sky is raining. The summer prospers like the lion with his thick and natty hair, and the winter is shining with his borrowed whiteness. Is it true that you are the moon and that you possess an attractive face like a human, or are you flaming with light and carrying harm, and in your gusts danger? 3. The Gorgeousness She is beautiful like a full-grown palm tree in the garden. The birds on the branches are singing, and the rose bush and the basil are dancing for her. In her heavens are fabulous and spectacular things that compel people and the universe to glory and worship her beautiful features and strands. The bees are rushing and assembling to drain and smell her nectar and perfumes, and to make a honey for healthy and ailing people. 4. The Beauty She is a beautiful like a graceful deer. But she is suffering from injustice for centuries, overwhelmed by burdens on her shoulders, wearing draggers around her waists to stop the hunger of her stomachs. She is a gorgeous, called the Happy Land, but she is blind. 5.The Happy Man I am the flower and the florescence. I am not only the agriculture, but also the rain. I do not believe in killing either humans or cows. I object to the use of illegal drugs and gossip. I object to selling either my consciousness or others consciousnesses. I object to open my pocket to illegal money. I am fond of the sun and I prospect to the moon. I am the green, red, white and all the others rainbow colors when the sun shines on the dew after the rain. 6. The Innocence and the Naughtiness I am seeking my lost love and I found that you are the reason you are cold of love, adoration and sex. My love is refusable and it likes the refusers. Be rebellious for me to love. I want to see in you the wittiness of the innocent devil. In your breasts there is a revolution, it is a whisper in my ear Beware of the breasts’ revolution? Do you like the rain? and do you accept to come and play with me under the rain as we were children. Perhaps a little of rain will wake you up. You were naughty, and I loved you naughty? For your lips had a history for me. Do you remember! I will remind you. They say it’s the silence of the lips, but it is the coldness of its on you. Pardon, that I had remembered that you are cold.
Read more…

وكالات : نفى عبد الملك الحوثي زعيم المتمردين الشيعة في اليمن يوم الثلاثاء مزاعم حكومية بأن الحوثيين يريدون إقامة دولة شيعية في شمال اليمن ووصف الصراع بأنه كفاح من أجل نيل الحقوق. ويثور قلق عدد من الدول العربية بشأن نفوذ ايران الشيعية التي يعتقدون أنها تحاول بسط نفوذها من خلال دعم الأقليات الشيعية في المنطقة. وقال الحوثي ان بعض الجنود يتعاونون مع المتمردين على الرغم من العملية التي شنتها الحكومة في أوائل أغسطس اب لمحاولة القضاء على تمرد الحوثيين. وتخشى الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية جارة اليمن أن يكون هذا الصراع والتوترات الانفصالية في الجنوب في صالح القاعدة التي عاودت أنشطتها في اليمن بهجمات على أهداف حكومية وأجنبية على مدى العامين الماضيين. وصورت حكومة اليمن الصراع على أنه صراع يقوده المتطرفون من الطائفة الزيدية الشيعية لإعادة نظام الإمامة الذي سقط عام 1962 مما أدى الى قيام الجمهورية اليمنية. وتجنب الرئيس علي عبد الله صالح المنتمي للطائفة الزيدية النبرة الطائفية لكن الخطاب الرسمي في قطاعات أخرى يهاجم بانتظام حركة الحوثيين بسبب معتقداتهم الدينية. وقال الحوثي في موقع المنبر الإخباري التابع للحوثيين على الانترنت "اتهامات السلطة في مسألة الإمامة هي مجرد حرب إعلامية.. وتضليل وخداع للرأي العام. والمسألة واضحة.. نحن لسنا طلاب مناصب بل طلاب حق وطلاب عدالة.. أما جوهر الازمة فهو سياسي بامتياز." ونفى أن تكون إيران داعمة للحوثيين أو أنها تزودهم بالاسلحة التي قال ان البعض في الجيش هربها اليهم. وأضاف الحوثي ردا على سؤال عن مصدر الاسلحة "نحن شعب مسلح وهذا شيء معروف عن اليمن فليس الحصول على السلاح في اليمن معضلة على الاطلاق.. اضافة الى ما مكن الله منه في مواقع الجيش من عتاد وأسلحة هائلة.. وليس من الغريب أن يكون لدى الشرفاء وذوي الضمير من أبناء الجيش تعاون معنا." ويشكو الحوثيون من التهميش بسبب صعود التيار السني الاصولي نظرا للتحالف القائم بين الرئيس اليمني والمملكة العربية السعودية. ويعتقد أن أتباع الطائفة الزيدية يمثلون نحو ثلث سكان اليمن الذي يسكنه 23 مليون نسمة تقريبا. وقال صالح يوم السبت ان الجيش مستعد لمحاربة الحوثيين لسنوات اذا لزم الامر وناشدهم قبول وقف لاطلاق النار اقترحته الحكومة. وذكرت جماعة أوكسفام للاغاثة في الاسبوع الماضي ان اليمن ربما يواجه قريبا أزمة انسانية نتيجة لتصعيد القتال. وتقول جماعات اغاثة انه منذ اندلاع الاضطرابات لاول مرة عام 2004 نزح نحو 150 ألف يمني من ديارهم. وأعلنت منظمة غوث اللاجئين التابعة للامم المتحدة في جنيف يوم الثلاثاء ان السعودية وافقت على التعاون في مساعدة النازحين. وقال اندريه ماهيتشيتش المتحدث باسم المنظمة للصحفيين "وفرت منظمة الامم المتحدة للاجئين خياما واغطية ومساعدات أخرى لاكثر من 2000 شخص على الجانب السعودي من الحدود." الصورة لعبدالملك الحوثي
Read more…

واحد وثلاثون عاما انقضت على حركة 15 اكتوبر78م واعدام قادتها الناصريين في ظروف استثنائية مجهولة والى اليوم لا زالت جثامينهم مخفية عن ذويهم الا أن مرور كل هذه السنوات لا يعطي مبررا اخلاقيا أو شرعيا او انسانيا لان تظل جثامين الضحايا وأماكن دفنهم مجهولة، لأسر القتلى ولكل أبناء الشعب اليمني الحق الانساني والوطني في معرفة أماكن دفن جثامين الشهيد عيسى محمد سيف القدسي ورفاقه وتسليمها لأسرهم واعادة دفنهم بما يليق بكرامتهم الانسانية كمواطنين يمنيين ينتمون أيضا الى دين الاسلام . ان تسليم جثث قادة الحركة الناصرية الى أهاليهم هي قضية انسانية ووطنية في المقام الأول وحتى لا تظل دماء اليمنين وأرواحهم رخيصة الثمن لان اولئك القتلى هم يمنيون وكانوا جزءا في حلقة الصراعات السياسية واخفاء السلطة لجثامينهم واصرارها الى اليوم على عدم الكشف عنها هي بحد ذاتها أبشع جريمة في التأريخ اليمني و مع ذلك لا نعلم لماذا هذا الا صرار المستميت على اخفاء جثامينهم الى الأبد رغم أن اخفاء الجثث لن يقدم او يؤخر في الأمر شيئا غير أنه يكشف عن مدى دموية سلطة خارجة عن كل الاعراف والاخلاقيات الانسانية واستهانتها بالكرامة الانسانية لمواطنيها حتى وهم أموات. ان نجاح السلطة في ارتكاب جرائمها ضد معارضيها ومن ثم اخفاء جثامينهم يعد من الأسباب التي أعطت هذه السلطة الثقة لاعتماد أساليب القتل والاغتيالات كجزءا أصيلا من سياساتها التي تحكم بها البلد منذ 30 عاما والى ما شاء الله . واليوم مختلف فعاليات المجتمع اليمني مدعوة لان تستشعر مسؤلياتها الدينية والانسانية والوطنية ازاء التطورات الخطيرة التي يشهدها الوطن اذ يجب عليها ان تتحرك باتجاه وقف مسلسل الاغتيالات السياسية الذي عاد مؤخرا وبقوة الى ساحة العمل السياسي ـ بعد توقف نسبي منذ اغتيالات الفترة الانتقالية لقيام الوحدة ـ والذي من مؤشراته عددا من عمليات الاغتيال التي نفذت في الأشهر الأخيرة بحق الناشطين السياسين منها عملية اغتيال حمود سعيد المخلافي والتي نجا منها ومقتل الشيخ حيدر الهزمي في أرحب والمحاولات المتكررة لاغتيال علي ناصر محمد و كذا حيدر العطاس والكمي ن الذي نصب لعلي منصر في ردفان ، وعليه فان ضرورة وقف شلالات دماء اليمنين التي يسكبها خيرة أبنائه تقتضي من كافة الفعاليات السياسية والاجتماعية أن لا تستجيب لارهاب السلطة ولرسائلها من وراء هذه الاغتيالات بل عليها ان ترفض هذه السياسة الجهنمية وأن تقف في وجهها وأن تشكل ابتداءا رأيا وطنيا عاما يجبر السلطة على تسليم جثامين قادة الحركة الناصرية لتكون هذه الخطوة رادعة للسلطة ولتقطع الطريق أيضا امام مشاريع القتل والاغتيالات القادمة التي تخطط لتنفيذها. كان يمكن للسلطة ولقتلة الشهيد عيسى محمد سيف القدسي ورفاقه وقبلهم الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي وبعدهم ضحايا كثر أن يكفروا عن جرائمهم ليس باخفاء جثامين القتلى والغاء جناح الرئيس الحمدي من المتحف الوطني ومنع ظهور صورته في القصر الجمهوري الى جانب الرؤساء السابقين للجمهورية بل كان يجب على هذه السلطة ان تقوم بدلا عن هذا ببناء البلد ونشر العدل ومحاربة الفساد وتحقيق حياة انسانية كريمة للمواطن اليمني كما فعل الرئيس المغدور ابراهيم الحمدي ولعل هذا هو ماحفظ للحقبة الناصرية ألقها وللرئيس الحمدي حضوره وخلوده في ذاكرة ووجدان أبناء ا لشعب اليمني على مرور الزمن وتتابع الأجيال رغم كل محاولات التشويه والالغاء . كان يستطع نظام 17 يوليو و كل المتورطين في تدبير وتنفيذ جريمة قتل الرئيس ابراهيم الحمدي وبعده معارضيه الذين أخفيت جثثهم ان يعتمدوا اسلوبا لحكم البلد غير الفساد والنهب والعبث ومشاريع الدماء والحروب وكان نموذج الرئيس الحمدي وأسلوب حكمه لازال شاخصا لكن فاقد الشئ لا يعطيه وطريق الدم لم ينتج الا سياسات جهنمية فاشلة دمرت البلد ووضعتها على حافة الهاوية كدولة فاشلة مهددة بالانهيار مالم يتحرك ابناء الوطن الى انقاذ أنفسهم وشعبهم.... والله غالب على أمره.
Read more…

Israel received an uncomfortable reminder of international anger over the Gaza war today when lawyers representing 16 Palestinians asked a London court to issue an arrest warrant for its defence minister, Ehud Barak, who is visiting Britain. After a day of delays and legal wrangling the bid failed on the grounds that Barak enjoyed diplomatic immunity from prosecution. But the episode triggered a brief storm that is likely to give Israeli officials second thoughts about the risk of prosecution in foreign courts. Barak was last night addressing a fringe meeting at the Labour party conference in Brighton, and is due to meet Gordon Brown and David Miliband, the foreign secretary‑— triggering new protests. Furious Israeli officials insisted all day that he was protected by diplomatic immunity and could not be legally detained. The action related to alleged war crimes and breaches of the Geneva conventions during the Gaza offensive, launched by Israel last December in response to Palestinian rocket attacks and widely criticised. The death toll is disputed, but the Israeli human rights group B'Tselem says 1,387 Palestinians died, including 773 people not taking part in hostilities. Solicitors asked a district judge at the City of Westminster magistrates court to issue a warrant for the minister's arrest under the 1988 Criminal Justice Act, which gives courts in England and Wales universal jurisdiction in war crimes cases. The hearing was postponed while the court asked the Foreign Office to clarify Barak's status in the UK. The lawyers making the application said they believed a warrant could be issued even if he was in Britain in an official capacity. Intensive contacts were understood to have taken place throughout the day between London and Jerusalem. Barak is also deputy prime minister of Israel and leader of the country's Labour party. Lawyers from Irvine Thanvi Natas and Imran Khan & Partners said they believed the warrant that the international criminal court issued in May last year for the arrest of Omar al-Bashir, the president of Sudan, offered a precedent. Bashir is accused of committing war crimes in Darfur. The issue is politically explosive. Israel's ambassador to Britain, Ron Prosor, lambasted the move as the "continuation of the process of demonisation and the de-legitimisation of Israel," and called the action "spiteful". Deputy district judge Daphne Wickham said allegations of war crimes had been well documented, but added: "I am satisfied that under customary international law Mr Barak has immunity from prosecution as he would not be able to perform his functions efficiently if he were the subject of criminal proceedings in this jurisdiction." The accusations were based, in part, on a UN investigation conducted by the former South African judge Richard Goldstone. It concluded this month that Israel had committed war crimes by deliberately attacking civilians and firing white phosphorus shells. Israel rejected its findings as irredeemably biased. The 575-page report also found that Hamas, the group controlling Gaza, may be guilty of committing war crimes by firing rockets at Israeli civilian targets. Goldstone warned that unless Israel conducted investigations conforming to international standards, its officials could face action by the international criminal court or national prosecutions of the kind attempted in London. Michel Massih QC, for the applicants, argued that the court needed to be satisfied only that Barak faced war crimes allegations, and that the question of immunity should be considered only after his arrest. Massih added that international law "places a direct responsibility not only on those who pull the trigger, but on those higher up the chain of command". Israeli media reported that Barak had been warned about the impending legal action and urged to leave the UK for France. But he had decided to carry on with his schedule as there was no doubt he enjoyed diplomatic immunity. In 2005, human rights groups criticised British authorities for failing to arrest Doron Almog, an Israeli general for whom an arrest warrant for alleged war crimes had been issued, when his aircraft landed at Heathrow. Almog stayed on the plane and was allowed to return to Israel. In June a Spanish court shelved an investigation launched into a July 2002 air strike by Israel on a Hamas target in the Gaza Strip. The suspects named included the former Israeli defence minister Benjamin Ben-Eliezer and six current or former officers or security officials. Massih said: "If the Israeli courts were themselves to investigate, there would be no need to have recourse to international tribunals." The Council for Arab-British Understanding condemned Brown for agreeing to meet Barak. "It is a disgrace to fete a man who is imposing one of the harshest sieges ever imposed on a civilian population, one that has deprived them even of the most basic necessities of life," said the council's director, Chris Doyle. "It is vital that British ministers send out a strong signal that Britain will stand up for international law and justice and refuse to meet Ehud Barak." http://www.guardian.co.uk/world/2009/sep/29/ehud-barak-war-crimes-israel
Read more…

(Esthetics, Aesthetics) علم الجمال مجال علمي ومعرفي يشمل الظواهر الفنية وكذلك الخبرة الجمالية وارتباطاتهما بالعلوم الاخرى كالمنطق وعلوم الفضيلة... الخ. علم الجمال يستند الى ثالوث العلاقات المعرفية (المنطق والحق) والعلاقات الأخلاقية (الخير) والعلاقات الجمالية (الجمال)، وعلم الجمال في حالة تطور وتغير بفضل وفعل الزمان والمكان واحداثيتهما سواء من الناحية العلمية التطبيقية أو العلوم الفلسفية. كما أن القوانين والأديان والمصالح لعبت دورا كبيرا ومهما في تشكيله وبلورته. لذا اختلف الفلاسفة في قياس وتحديد وفلسفة علم الجمال لأن الجمال شيء نسبي، وهو يعتمد على القيم الفنية والإدراك وغيرها من الكفاءات المكتسبة والموروثة، وهناك اتجاهان فلسفيان: الاتجاه الذاتي والذي يخضع للشخص وإعجابه بالأشياء ويستند كذلك إلى قوة الخيال والفكر ومجموعة التفاعلات مع الأشياء، حيث حُدد الجمال ونُسب إلى الذات، وعرف بأنه ظاهرة نفسية ذاتية وانعكاس للجمال الذهني. الاتجاه الموضوعي وعرف على أن الجمال شيء مستقل وقائم بذاته، بمعنى آخر انه ظاهرة خارج نطاق النفس ( ظاهرة متحررة من التأثر بالعوامل النفسية المتمثلة بالمزاج الشخصي) أي أن الجميل جميل رغم متذوق الجمال . أما الحب، فعرف بأنه مجموعة الكيمياء المتبادلة بين الكائنات، وكذلك المخلوقات والأشياء، فهناك الحب الإلهي والحب الأخوي والحب الذاتي أي حب النفس والحب الرومانسي والحب الافلاطوني والحب الجنسي، وكذلك حب الحق والفضيلة وحب عظماء وعلماء وفلاسفة العالم، فالجمال والحب يدخلان في صلب النسيج الاجتماعي المرتبط ببقية العلوم والمؤثرات الثقافية والسياسية والنفسية وغيرها. لذا أؤكد أن خصوصية الإنسان ورؤيته للأشياء ومنها الجمال والحب وكذلك الحق والباطل والكراهية هي نتائج مصفوفات ومحددات ومتواليات وموروثات ومؤثرات يتداولها الإنسان ويتأثر بها ويؤثر بها بنسبية وتناسب. ولنأخذ الحب مثالاً ،فقد كان له نصيب الأسد من الأسماء منها المحبة والهوى والصبوة والشغف والوجد والعشق والنجوى والشوق والوصب والاستكانة والود والخُلّة والغرام والهُيام والتعبد. سـهاد ولقاء أنا والسهد في حبك رفاق, إن في السهد لقاء وعناق . أنا والسهد في حبك خلائل, إن في السهد زاد وفضائل . أنا والسهد في حبك عذاب, إن في السهد تقوى ومهاب. أنا والسهد في حبك ضمائر, إن في السهد ذكرى لليالي وبشائر. خاطرة قمريه عندما يغيب القمر تسالني نفسي إلى أين المفر؟ تهب الرياح وتسقط الثلوج ويسقط المطر. الصيف كالليث يزهو بشعره الأغر. والشتاء يلمع ببياضه المستعر. أحقا أنت قمر لك وجه جميل كالبشر! أم أنت متوهج بالنور وتحمل الأذى وفي أحشائك الخطـر. البَهاءُ جميله هي كالنخله في البستان. تشدو لها العصافير فوق الأغصان. ويرقص لها الورد والريحان. في جنائنها نظائر يسبح الكون والعباد لجمال ملامحها والجدائل. ويتهافت عليها النحل ليرتشف منها الرحيق والعطائر. وليصنع الشهد منها للأصحاء والعلائل. الجمال جميلة هي كألمها الحنون. لكنها تشكو ظلم القرون. ومثقلات على الزنود, وخناجر تسـد بها جوع البطون, جميلة تدعى السعيدة لكنها بلا عيون. الكائن السعيد أنا الزهرة والورد. أنا الزراعة كلها والمطر. أنا لا أومن بقتل البشر أو حتى ذبح البقر. أنا أرفض بيع الضمائر وفتح الكمر أنا أكره أفيون القات ونميمة البشر. أنا أعشق الشمس وأتطلع للقمر. أنا الأخضر والأبيض والأحمر. أنا ألوان قوس قزح عندما تستطع الشمس على النداء بعد المطر. الكمر : حزام عريض يربط على خصر الرجل وبه جيب توضع فيه النقود البراءة و الشقاوة أبحث عن حبي المفقود وأكتشف انك السبب . أنت باردة الأعصاب والحب والعشق والجنس. وحبي رافض ويحب الرافضات. كُوني متمردة كي أحبك. أريد أن أرى فيك نزع الشيطان البريء. في نهديك ثورة هي همس في أذني. إياك وثورة النهود. هل تحبين المطر؟ وهل تقبلين المجيء معي لنلعب بين المطر كما كنا طفلين؟ عل قليلا من المطر يصحيك. كنتِ شقية فأحببتكِ شقية. إن لشفتيك تاريخا عندي، هل تذكرينه؟ أنا سأذكرك. قالوا صمت الشفاه، لكنه برود الشفاه فيك . معذرة، فلقد تذكرت أنك باردة.
Read more…

تتواجد الفنانة “ ليلي علوي ” في مدينة أوتاوا الكندية وقد تم تكريمها عن مجمل أعمالها من معهد الفيلم الكندي بمناسبة الدورة الجديدة لمهرجان الفيلم المصري، حيث عرض فلم :حب البنات وستعرض أفلام اخري : ألوان السماء السابعة بالإضافة إلى حفل تكريم جميلة الشاشة المصرية تم خلاله استعراض مشوارها الفني الممتد عبر ثلاثين عاماً .كما قدمت لها عضوية مجانية وشرفية من قيبل موقع شعراء وكــتـّاب أوتــاوا المهـتمين بحقوق الإنسـان وقد قبلت الدعوة والعضوية. وتعود “ليلي علوي” إلى القاهرة مطلع شهر أكتوبر المقبل لتدرس العديد من عروض التكريم من تونس والمغرب بعد نجاح مسلسلها الأخير : حكايات بنعيشها والذي تم عرض على القنوات الأرضية في المغرب وتونس بجانب العرض الفضائي على : أوربت و: دريم و: نايل دراما. من جهة أخرى بدأت قناة mbc العرض الخليجي الأول للمسلسل يوم السبت 26 سبتمبر حيث سيتم اطلاق حلقات الحكاية الأولى (هالة والمستخبي أولاً لمدة 15 يوم ثم الحكاية الثانية :مجنون ليلى وذلك مرتين يومياً من السبت إلى الخميس في تمام الساعة الثانية بعد منتصف الليل، والخامسة عصراً بتوقيت القاهرة . وكان المسلسل قد حصد العديد من الإشادات النقدية والجماهيرية سواء فيما يتعلق بتميز الحكاية الأولى أو الثانية بالإضافة للترحيب بفكرة تقديم المسلسل من خلال 15 حلقة فقط، وحصلت “ليلي علوي” على لقب أفضل ممثلة في رمضان في استطلاع مجلة روزا اليوسف الذي شارك فيها مجموعة من النقاد البارزين. ليلى علوي ممثلة مصرية. من اب مصري وام يونانيةوهي ممن عملن في السينما المصرية و لها العديد من البطولات السينمائية والتلفزيونية والمسرحية وفي رصيدها أكثر من 70 فيلما سينمائيا. ليلي علوي حاصلة علي بكالوريوس تجارة شعبة إدارة الأعمال وبدأت مشوارها الفني وهي في السابعة من عمرها بالاشتراك في برامج الاذاعة والتليفزيون وظهرت في الخامسة عشرة من عمرها علي المسرح لأول مرة من خلال مسرحية ثماني ستات للمخرج جلال الشرقاوي واسند لها المخرج عاطف سالم دورا مهما في فيلم البؤساء وقد حصلت علي العديد من الجوائز الدولية واشتركت في العديد من المهرجانات السينمائية.متزوجة من السيد منصور الجمال. أفلامها خرج و لم يعد غرام الأفاعي بحب السيما المصير إشارة مرور الرجل الثالث حلق حوش تفاحة ست الستات حب البنات ألوان السما السبعة انذار بالطاعة المخطوفة المغتصبون الذل يا دنيا ياغرامى الحجر الداير يا مهلبيه يا شوارع من نار إعدام ميت زوج تحت الطلب تجلها كده تجبها كده هي كده مسلسلاتها التوأم حديث الصباح والمساء تعالى نحلم ببكرة بنت من شبرا نور الصباح لحظات حرجة وتوالت الأحداث عاصفة حكايات بنعشها هالة المستخبي مسرحياتها عش المجانين الجميلة والوحشين البرنسيسة صدق أو لا تصدق
Read more…

وكالات: اندلعت مساء أمس اشتباكات عنيفة بين ضباط وصف ضباط وجنود إحدى المعسكرات المرابطة بمحافظة الجوف التابعة للواء 115 مشاة وتسببت أعمال الشغب والاشتباكات في إحراق عدد من الخيم واحد مخازن التموين العسكرية واستمرت الاشتباكات حتى ساعة متأخرة من الليل. ونشب الاشتباك بين فريقين من العسكر احدهما أبناء محافظات الجنوب والآخر أبناء محافظات الجمهورية العربية اليمنية وذلك على خلفية قيام قيادة اللواء باتخاذ قرار سابق قضى بتقسيم أفراد المعسكر الذي حوى على أكثر من 2000 مجند مستجد إلى قسمين القسم الأول قرر إرساله إلى جبهات القتال في صعدة فيما تقرر إرسال القسم الآخر إلى معسكر الاستقبال العسكري الواقع بمنطقة السواد في ضواحي العاصمة اليمنية صنعاء . ورأت قيادات وزارة الدفاع اليمنية أن ترسل غالبية أبناء الجنوب من الجنود المستجدين والجنود السابقين في المعسكر إلى صعدة فيما يرسل غالبية أبناء محافظات العربية اليمنية إلى معسكر السواد بصنعاء وهو ما تسبب في حدوث المصادمات حيث رفض الجنود الجنوبيين هذه الأوامر واشتبكوا مع زملاء لهم من أبناء الشمال بعيد صلاة العشاء لتمتد الاشتباكات التي استخدمت فيها قيادة اللواء الذخيرة الحية إلى كافة قطاعات المعسكر وقامت بمطاردة الجنود إلى خارج المعسكر . كماأكد احد الضباط الجنوبيين أن المعسكر عاش ليلة ساخنة وان الحرائق آتت على أكثر من 20 خيمة عسكرية ومستودع للمواد التموينية مضيفاً أن جنود المعسكر وضباطه قد انقسموا نصفين احدهما جنوبي والآخر شمالي وخاضوا اشتباكات دامية استخدمت فيها العصي والحجارة واستخدم فيها عدد من الضباط الشماليين الأسلحة النارية أثناء مطاردتهم للجنود الجنوبيين خارج أسوار المعسكر. وأشار الضابط الجنوبي الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن قيادة المعسكر قررت وبعيد السيطرة على الوضع طرد كل الجنود الجنوبيين المستجدين حيث تم طردهم حتى دون يسمح لهم حتى بحمل حقائبهم الشخصية وانطلقوا وفي ساعة متأخرة سيراً على الأقدام صوب عاصمة المحافظة ومنها إلى صنعاء والعودة إلى الجنوب . ويؤكد الحادث حجم المؤامرة التي يحيكها النظام اليمني وذلك من خلال الزج بالآلاف من أبناء الجنوب في حرب صعدة مستغلاً في ذلك حالة البطالة المتفشية بين صفوف الشباب في محافظات الجنوب التي تنعدم فيها فرص التنمية والأعمال ويضطر الشباب تحت ضغط الحاجة إلى الالتحاق بالجيش . وحتى اللحظة تدور حرب حامية الوطيس بين وحدات من الجيش اليمني ومقاتلين يتبعون جماعات أهليه من محافظات صعدةوعمران وذلك منذ 8 أسابيع خلت في جولة صراع مسلحة هي السادسة ويتهم النظام اليمني بارتكاب جرائم حرب ارتكبت ضد مدنيين ونازحين من أهالي صعدة كان أبرزها قصف الطيران العسكري اليمني لمخيم نازحين تسبب في مقتل أكثر من 88 شخصاً جلهم من النساء والأطفال.
Read more…

دكتور فاروق دعنى أنتقل معك إلى ملف ممر التنمية.. لماذا لم تنفذ الحكومة مشروع «ممر التنمية» الذى تقدمت به حتى الآن؟ - الحكومة ليست مسؤولة عن الرد على مقترحى بإنشاء ممر التنمية أعلى حافة الهضبة فى صحراء مصر الغربية بمحاذاة وادى النيل والدلتا فالحكومة فى النهاية حرة فى اختيار المشاريع التى تتفق مع خطتها ومع هذا فأنا أعلم أن رئيس الوزراء دكتور أحمد نظيف طلب من مجموعة وزارية النظر فى المقترح من نواحيه الفنية المختلفة، وأعتقد أن اللجنة برئاسة الدكتور عثمان محمد عثمان انتهت من الدراسة المذكورة وتعد تقريرها للعرض على رئيس الوزراء. قال لى وزير شاهد على هذه المرحلة إن ممر التنمية هو فكرة الرئيس السادات وليس فاروق الباز وقد طرحها أثناء جولة له مع رئيس السودان حيث وعد الشعب الشقيق بأن يكون لهم ميناء على البحر المتوسط وللوصول إلى هذا الميناء يجب أن يكون هناك ممر فى الصحراء الغربية بمحاذاة الوادى والدلتا ويمكن استغلاله لصالح مصر أيضاً؟ - الرئيس السادات كانت لديه مشروعات ممتازة فى إطار شعار «غزو الصحراء»، وقد سافرت معه إلى مواقع عديدة فى أنحاء الصحراء الغربية وواحاتها.. ولكن للتاريخ لم أسمع منه قط أى كلام عن إقامة ممر بمحاذاة الوادى والدلتا بهدف التنمية الزراعية والصناعية والسياحية ونقل الناس والمنتجات من مكان لآخر كما هو مخطط فى الممر، وإن كنت قد تحدثت عن هذا المشروع وفكرته الأولية فى بادئ الأمر مع شخصين الأول هو الصديق الدكتور إبراهيم كامل والثانى الصديق الوزير الأسبق المهندس حسب الله الكفراوى.. وهما فقط من أطلعتهما على الخطوط العريضة للمقترح قبل عرضه على الحكومة رسمياً فى منتصف الثمانينيات.. ومع كل هذا لا يهم أبداً من الذى اقترح أولاً، الأهم هو كيف نقوم بما ينفع مصر ويؤمن مستقبل أبنائها. ممر التنمية عبارة عن خط يبدأ من العلمين ويسير بمحاذاة وادى النيل حتى يصل إلى حدود السودان، حتى يتم مستقبلاً الربط مع السودان، على أن يمر بأماكن المياه الجوفية، والثروات المعدنية وبالتالى يمكن إقامة مصانع فى هذه المنطقة، على أن يتم ربط هذا الممر بخطوط عرضية مع وادى النيل. وكالات + متابعات * ألا تراها مدة طويلة جداً فقد تقدمت بالدراسة بداية الثمانينيات ومازالوا يدرسونها حتى الآن؟ - عندما تقدمت بالمشروع فى الثمانينيات كانت الحكومة هى التى تقوم بتمويل هذه المشروعات والحكومة لم يكن فى استطاعتها القيام بذلك آنذاك، وليست لديها القدرة المادية إذ قيل لى صراحة وقتها «العين بصيرة والإيد قصيرة»، والقطاع الخاص فى مصر كان مهلهلاً وقتها.. لذا توقفت عن عرضه منذ عام87 وطوال هذه المدة كان المشروع لدى الحكومة حتى أعدت عرضه ثانية منذ حوالى عامين ونصف العام تقريباً. وتم تشكيل لجنة من40 شخصاً تدرس المشروع ولو رفضوه سأعيد عرضه مرة ثالثة ورابعة. ممر التعمير نبحث عن‏,‏ وسيلة لإيجاد الملايين من فرص العمل نبحث عن مساكن عصرية لا تشوهها العشوائيات‏,‏ عن مستوي معيشة كريم لكل مواطن يحلم باقتصاد مزدهر‏...‏ قائمة طويلة من المطالب المشروعة تنتظر حلولا جذرية وشاملة تعتمد علي قدراتنا الذاتية وتفجر طاقاتنا التنموية بلا حدود‏,‏ نستطيع أن نحقق ذلك بقفزة عملاقة تغير تماما وجه الحياة إذا ما خرجنا من الوادي الضيق الذي نعيش فيه منذ عهد الفراعنة‏,‏ نتجه إلي صحراء مصر الغربية ونقيم هناك واديا جديدا أو بالأحري طريقا عريضا للحياة يتوازي مع الوادي القديم وبينهما تتلاحم كل فرص العمل والإنتاج‏,‏ المسار الجديد يمتد من أبو سنبل في الجنوب إلي العلمين في الشمال بطول‏1200‏ كيلو متر يرتبط بالوادي القديم باثني عشر طريقا فرعيا‏,‏ هناك نحو‏1.7‏ مليون فدان جاهزة للزراعة بدون استصلاح‏,‏ وهناك إمكانات سياحية غير مسبوقة‏,‏ ومساحات شاسعة لبناء المصانع بعيدا عن تلوث البيئة‏,‏ سيوفر المسار إذا ما تقرر البدء فيه نحو نصف مليون فرصة عمل وقت الشروع مباشرة فيه‏,‏ غير الملايين من الفرص المنتظرة كلما انتقل من مرحلة إلي أخري‏,‏ التكلفة تصل إلي نحو‏24‏ مليار دولار‏,‏ يمكن جمعها من حصيلة بيع الأراضي حول المسار العملاق‏,‏ الجديد أن الحكومة سينحصر دورها في الجانب القانوني ولن تنفق شيئا‏,‏ فقط سيتولي القطاع الخاص المهمة من البداية إلي النهاية‏,‏ إنه مشروع القرن الحادي والعشرين لتغيير وجه الحياة علي أرض مصر‏.‏ صاحب الفكرة هو الأستاذ الدكتور فاروق الباز مدير مركز أبحاث الفضاء في جامعة بوسطن الأمريكية‏,‏ والأستاذ غير المتفرغ في جامعة عين شمس في القاهرة‏,‏ كان قد تقدم بها في عام‏1982‏ ولم تر النور لأن الحكومة آنذاك لم يكن لديها الوقت ولم تتح لها الظروف لتنفيذها‏,‏ وهو الآن يطرح المشروع مجددا علي كل المعنيين بعد أن أجري عليه بعض التعديلات‏.‏ ومنذ أيام قليلة مضت نشر الأهرام مقالا مطولا للباز حول هذا المشروع التنموي الضخم‏,‏ الأهرام العربي التقت مع الباز في القاهرة وحاورته حول التفاصيل والجدوي منه والمصاعب المتوقعة وكيفية حلها‏,‏ فكان هذا الحوار الذي نأمل أن يكون بداية لفتح ملف هذه القضية ليشارك الجميع بالرأي في صنع المستقبل الجديد الذي ينتظر مصر‏.‏ ‏*‏ لماذا تطرحون مشروعكم القديم مجددا؟ لأننا ببساطة نعيش في مأزق اقتصادي منذ عدة سنوات‏,‏ يعود أساسا إلي أننا محصورون في وادي النيل‏,‏ كان هذا مقبولا في الماضي عندما كان تعداد السكان قليلا وعندما كان وادي النيل نفسه هو الطريق الأساسي في مصر‏,‏ فمن دراساتنا للحضارة المصرية القديمة وجدنا أن النيل كان مسار كل شيء‏,‏ السفر‏,‏ التجارة‏,‏ الجيش‏,‏ جامعي الضرائب فقد كان يمثل كل مقدرات الدولة‏,‏ لكن الوادي أصبح ضيقا جدا علينا‏,‏ وحتي نواجه الزيادة في عدد السكان ومتطلبات الغذاء والصناعة والتشغيل والإقامة لابد أن نقيم ممرا للتعمير في الصحراء الغربية يؤهل مكانا لائقا للعيش الكريم ووسائل مواصلات واتصالات سهلة ومريحة وسريعة يؤهل للتوسع العمراني من ناحية والزراعي من ناحية أخري ويوجد فرص العمل الجديدة من ناحية ثالثة‏.‏ وقبل أن نبدأ في المشروع يتعين علينا أن نوقف تماما التعدي علي الأراضي الزراعية بغرض بناء المساكن عليها‏,‏ لقد كنا قد أجرينا دراسة لدلتا وادي النيل لنتعرف علي الأراضي التي زادت في‏15‏ سنة بين عامي‏75‏ و‏1990‏ فوجدنا أن الأرض الزراعية التي زادت نتيجة جهود استصلاح الأراضي وغيرها كانت تجربة مهمة وعظيمة جدا‏,‏ لكنها تقلصت بنفس القيمة نتيجة التعدي علي الأراضي بغرض الإسكان أي أن كل ما فعلناه في الزراعة انتهي‏,‏ في المشروع الجديد علي إيجاد أماكن نتوسع فيها عمرانيا وأخري نتوسع فيها زراعيا‏.‏ ‏*‏ كيف يتم حل المشكلة من خلال المشروع الذي تطرحونه؟ من واقع دراستي للصحاري في مصر علي مدي‏25‏ عاما وجدت أنه لو أننا أقمنا ممرا للتعمير في الصحراء الغربية بموازاة وادي النيل يبدأ من غرب الإسكندرية ويستمر بموازاة الدلتا ثم القاهرة والفيوم حتي الجنوب في توشكي‏,‏ فإننا نستطيع أن نتخلص من كل الأزمات التي تسببت نتيجة الإقامة داخل وادي النيل الضيق‏,‏ والمشروع من الناحية الفنية قائم علي دراسة دقيقة لطوبوغرافية الصحراء الغربية‏,‏ فكل منطقة فيه مدروسة جيدا من حيث ملاءمتها لأوجه الحياة المختلفة‏,‏ وليست هناك أي مصاعب فنية في المشروع‏.‏ ‏*‏ ومما يتكون هذا المشروع؟ الفكرة ببساطة أننا سنقيم شارعا عريضا للتنمية يتوازي مع وادي النيل ويرتبط معه بأفرع مما يشكل ما أسميه بسلم التنمية هناك طريق مواصلات سريع مقام بالمواصفات العالمية يتكون من‏8‏ ممرات‏(4‏ علي كل جانب‏),‏ وبجانبه طريق سكة حديد جديدة للسير السريع‏,‏ وهناك خط مياه أو أنبوب مياه قطره نحو‏1.6‏ متر بطول‏800‏ كيلو متر ينقل المياه من بحيرة ناصر إلي الشمال في العلمين‏,‏ وبجانب أنبوب المياه نقيم خطا للكهرباء‏,‏ وبذلك نوفر كل المقومات الرئيسية للحياة‏,‏ ويتفرع من هذا الممر أو الشارع التنموي‏12‏ طريقا فرعيا عرضيا كل منها في مكان ما‏,‏ هو مكان للتكدس العمراني الكبير المنتظر‏.‏ كل فرع أو سلمه تم وضعها بحسابات دقيقة والأسباب قوية‏(‏ انظر إلي الخرائط التفصيلية‏)‏ مثلا فرع العلمين ـ الإسكندرية نقترح أن يقام ميناء جديد في العلمين بدلا من ميناء الإسكندرية الذي أصبح متهالكا‏,‏ وحركة تيارات البحر في العلمين أنسب منها في الإسكندرية‏,‏ وفي ميناء العلمين تصلنا البضائع من الخارج وخلال‏3‏ ساعات فقط يمكن أن تصل إلي القاهرة أيضا فرع طنطا وجدنا أن طنطا هي البلد الوحيد في وسط الدلتا الذي به شوارع تتصل بكل الدلتا ولذلك تم اختيارها لربط الدلتا كلها بالوادي الجديد المنتظر‏,‏ والفرع المقترح بالنسبة للقاهرة يساعدنا في إيجاد طريق يتصل بالسويس يمكن منه نقل أي بضائع مقبلة من البحر المتوسط إلي السويس‏,‏ ومنها إلي منطقة البحر الأحمر أي أننا بهذا الوضع نقيم ممرا جديدا للمواصلات مساعدا لقناة السويس المنطقة الممتدة من الموقع المحدد في المشروع إلي الفيوم هي منطقة حجر جيري يمكن تأهيلها وإقامة المصانع فيها بعيدا عن القاهرة وذلك للحفاظ علي البيئة‏,‏ وهذا الطريق يربطنا بالواحات البحرية وسيوه وليبيا‏,‏ ومنطقة المنيا مكتظة بالسكان وتحتاج إلي التوسع العمراني في الموقع الجديد بكل ما يحمله ذلك من إيجاد فرص عمل جديدة‏.‏ ‏*‏ هل من توضيح أكبر للمزايا التي ستعود علينا؟ هذا مشروع مفيد من نواح عديدة أطرحه أولا من أجل التعمير بأن نفتح مجالا رحبا جديدا لبناء مدن وقري جديدة في مراكز التكدس السكاني المقترحة‏,‏ وبذلك نستطيع من ناحية أخري وقف التعدي علي الأراضي الزراعية كليا‏,‏ مثلا في موازاة كل مدينة كبري قديمة سننشيء مدينة أخري قريبة ومتصلة بها تماما وستكون هناك مدن موازية مثلا للقاهرة والمنيا وأسيوط‏,‏ إلخ‏,‏ والتوسع سيكون علي جانب شارع التنمية لتتصل شرايين الحياة بين الوادي القديم والجديد إن جاز التعبير‏,‏ والمشروع ثانيا يفتح مجاا أكبر للزراعة‏,‏ هناك ثلاثة أماكن كبري صالحة للزراعة فعلا وبلا أي جهد للاستصلاح‏:‏ الأولي مرتبطة بطنطا والثانية المجاورة لقنا والثالثة عند كوم أمبو وإذا أضفنا إليها منطقة توشكي تصبح لدينا أربعة أماكن زراعية ضخمة تزيد علي‏1.7‏ مليون فدان‏.‏ وثالثا سنفتح آفاقا واسعة للسياحة‏,‏ هناك في الأقصر فرصة عظيمة لأن تصبح المنطقة أفضل مكان سياحي في العالم‏,‏ يقدم المشروع طريقا إلي وادي الملكات والملوك يمر فوق الهضبة وليس تحتها يمكن أن تقام عليه سلسلة من الفنادق العالمية‏,‏ ويستطيع السائح أن يشاهد من غرفته كل معالم الأقصر السياحية فضلا عن أنه يستطيع الوصول إليها في‏20‏ دقيقة فقط من الفندق‏,‏ وهناك منطقة الفيوم حول بحيرة قارون يمكن استثمارها سياحيا بشكل غير مسبوق‏.‏ ورابعا‏:‏ التوسع الصناعي دون تلويث البيئة‏,‏ خذ مثلا حالة مصنع الألمنيوم في نجع حمادي‏,‏ نحن نجلب له الخامات من أسوان وفي الطريق الطويل بين المدينتين تحدث مشاكل كثيرة بيئية وغير بيئية‏,‏ يمكننا أن نخلص المدن الكبري من أزمة إقامة المصانع فيها‏.‏ وخامسا‏:‏ وهو الأهم إيجاد فرص العمل وزرع الأمل في المستقبل لدي الشباب‏,‏ من وضعوا هذه الدراسة أكدوا أنه سيتم توفير نحو‏500‏ ألف فرصة عمل في لحظة البدء في المشروع علي الأقل فمابالنا بالفرص المتوقعة الضخمة مع المضي قدما فيه‏,‏ ثم إن الناس سيبحثون عن حل لمشاكلهم في المستقبل بعيدا عن الوادي الضيق‏.‏ ‏*‏ ما الاعتبار الأساسي الذي حكم تخطيطكم لاختيار مسار ممر التعمير؟ حرصنا علي تحديد الأماكن المرتفعة وتلك المنخفضة‏,‏ لماذا؟ لأننا سنستخدم أنبوبا للمياه بطول‏800‏ كيلو متر وعرض‏1.6‏ متر ومد هذا الأنبوب يتطلب معرفة درجة ميل الشارع التنموي من المرتفع إلي المنخفض‏,‏ والبعد عن تحرك الكثبان الرملية وإلا سنضطر لشق نفق أو تدمير جبل‏,‏ الممر المقترح يجري في أرض مستوية تماما إنها بالفعل كذلك وجاهزة للرصف من الآن‏!‏ ‏*‏ المشروع قديم كما هو معروف والآن تتحمسون له بشدة‏,‏ ما الذي دفعكم لهذه الحماسة بشكل مباشر وصريح؟ أنا طورت المشروع وأقول إن الوقت الحالي للبدء فيه هو أنسب وقت لأن البلد وصل إلي مرحلة لا نستطيع فيها احتمال العيش في الوادي القديم‏,‏ وهناك زيادة في السكان ومطالب كثيرة ورغبة في النهوض الاقتصادي والبحث عن حلول شاملة لتحقيق هذا الهدف‏,‏ وهناك فرص أكبر للقطاع الخاص للمشاركة‏.‏ ‏*‏ بصراحة أصبحت لدينا عقدة مما يسمي بالمشروعات القومية خذ مثلا مشروع توشكي المتعثر؟ من أهم الأشياء في المشروع المقترح حل مشكلة توشكي ذاتها‏,‏ لأنه في توشكي سيكون لدنيا إنتاج زراعي‏,‏ ولكن الناس لن يذهبوا إلي هناك بسهولة لأنها بعيدة ولا المنتجات سيسهل تسويقها لذات المشكلة‏,‏ في المشروع المقترح نقيم فرعا لمنطقة توشكي ولها طريق يساعد علي الانتقال منها إلي القاهرة في‏6‏ ساعات فقط وبالتالي الحركة ستكون سهلة علي المواطنين وخصوصا نقل المنتجات‏.‏ ‏ الطرق الفرعونية التى تربط ممر التعمير بكل من الأسكندرية -طنطا-القاهرة-الفيوم - البحرية - المنيا - قنا -كوم امبو *‏ ألا تري أن التمويل يظل مشكلة رئيسية يمكن أن تعوق إقامة هذا المشروع؟ نعم‏,‏ كانت التقديرات منذ‏20‏ سنة حوالي‏6‏ مليارات دولار‏,‏ الآن يمكن أن تصبح‏20‏ أو‏24‏ مليار دولار‏,‏ لكن القطاع الخاص والمستثمرين العرب والأجانب يمكن أن يقوموا بالمشروع من الألف إلي الياء دون مشاركة أو أعباء من الحكومة‏,‏ إذا شرحنا لهم المشروع بدقة وأخذته الحكومة مأخذ الجد يجب ألا تكون حجج التمويل عائقا دائما أمام طموحاتنا‏,‏ لقد كنت أخيرا في دبي وعلمت من الشيخ محمد بن راشد أنه سيقيم مدينة عمرانية في دبي اسمها مدينة العرب‏,‏ واستطاعوا فعلا جمع نحو‏40‏ مليار دولار فور الإعلان عنها فهل من الصعب علي المجتمع المصري أن يدبر‏20‏ أو‏24‏ مليار دولار لمشروع بهذه الضخامة ينقله نقلة حضارية كبري وأصارحكم القول إن حالة مدينة العرب في دبي هي التي حفزتني مجددا لطرح المشروع بجانب الأسباب العامة التي تدعو إلي ضرورة القيام به‏.‏ ‏*‏ هل عرضتم المشروع مجددا علي الحكومة؟ لم أعرض المشروع علي الحكومة حتي الآن ولا أريد ذلك‏,‏ لابد أن نكون واقعيين الحكومة ستوفر التمويل من أي طريق؟‏!‏ المشروع يجب أن يتحمله المجتمع أو القطاع الخاص وإلا لماذا يسمي مشروعا قوميا‏,‏ ألا يعني ذلك أن يشارك فيه القوم كلهم بالرأي والجهد لقد عرضته علي الحزب الوطني وبعض رجال قطاع الأعمال الخاص لكي يفكروا فيه‏,‏ كما سأعرضه علي الجامعات والنقابات‏.‏ الحزب الوطني مثلا عليه أن يفكر ـ عبر لجنة متخصصة ـ في دراسة أمور مهمة وحجم نفقاتها المتوقعة مثلا تأهيل متر الأرض‏,‏ وتكلفة خطوط السكة الحديد ومد شبكات الكهرباء وخط أنبوب المياة‏,‏ إلخ‏..‏ هي من نوع المسائل التي يفهمها الاقتصاديون جيدا‏,‏ قبل البدء في أي مشروع كما يتعين علي لجنة كهذه أن تبحث في السياسات التي ستتبع من جانب الحكومة كأن نقول مثلا إن سعر متر الأرض لا يجب أن يزيد علي كذا أو كذا وأيضا كيفية تطبيق كل الجوانب القانونية في المشروع‏.‏ ‏ هذا مشروع القرن الواحد والعشرين الذي سينقل مصر نقلة حضارية ليس لها مثيل‏,‏ مشروع قومي حقيقي يشارك فيه القوم كلهم‏*‏ وانا اقول لحضرتك يا دكتور فاروق ....لا حياة لمن تنادي وياريت الحكومة تعمل حاجة واحده صح وتبدا في المشروع ده باسرع وقت ممكن وحضرتكم رايكم اية .؟؟!!
Read more…
Ottawa International Poets and Writers for human Rights (OIPWHR)