الرحيم (1)

.القرشي عبدالرحيم سلام ولد عام 1936 في القريشة , قضاء الحجرية اليمن, درس في عدن
.عمل في التدريس, ثم في الصحافة سكرتير تحرير لمجلة (الحكمة), ثم رئيساً لتحريرها
.المجلس التنفيذي لاتحاد الأدباء والكُتّاب اليمنيين منذ تأسيسه حتى 1992 , ثم عضو الأمانة العامة للاتحاد
دواوينه الشعرية: أألسماء تمطر نصراً 1969 ـ إيقاعات قداس معيني 1984 ـ تراتيل سبئية 1989 ـ مرايا الشوق 1991 ـ شرفة الأحلام 1992,
وأمنح قاتلي ورداً 1998 ومسرحية شعرية عنوانها: صلاة التراب 1977 . توفي عام 1998

:من أشعاره

هـــــــوادج الشــــــــذى

سرب النوارس.. في دمي يرعى

وينسج عشه ومضاً.

تمشى كالدبيب

بلى

فتلبسني القصيدة بردة

من غزل أحلام الصبايا

السابحات

هوى هوادجُ فلِّ وادي الأزرقين

أو الحسيني

من مرج وادي الدور

يغريني بإمعان الرحيل

تُظلني عند الهجيرةِ

راية أطرافها وهج التمازج.

آه

تطارحني الغرام

فتعتريني رعشة الحلم اليماني

والتسابيح الجديده

(ترتقيني وشوشات (الورس) (والحنا

تسامق ظلها حولي

وغطاني أذان القادمين

إلى اللقاح

مع الصباح


النار تشربني

اشتعال الوجد يعزفني

أغاني للتداني

الالتحام

في حضرة الأحلى

وينشدني الربيع

موشحاً

(من (كوكبان

(أو (العدين

فاحتوى الدنيا

ربيعاً لا يشوهه البلى

فتردفيني


أدمنت أوجاع الرجاء

الوصل

قالوا

تاه في صحراء حلم المستحيلِ

وراح مجنوناً

يحاول ضم أطراف الغيوم

في ليلة عمياء

مطفأة النجوم

صليبة

مثلي

على ظهري صليبي

والمسيح أنا.. المسيح

على صليبي أستريح

لا تعذلوني

إن ركبت إلى حماها الصعب

مهراً جامحاً

إني إليها راحل

لا الريح تحملني

ولا النوق العصافير السريعة

زورقي شوقي

مجاديفي الأهازيج الجريحة

والنوال

الطل من مقل البراعم

أرتوي من قطره.. حتى النخاع

فليس يلزمني الدليل

لحن اهتزاز النخل مركبتي

عبير البن

زقزقة العصافير

الدليل

أفرغت كأساً من دمي

من غصة الوجع العَصِـي

عجنت زاداً للجياع الغبر

منديلاً.. نشرت القلب

يمسح عن عيون طفولة غرْثى

الدموع

فانفضْ غبار الهم.. يا طفلي على كتفي

وطر نغماً على ناي التنقل

دون إذن

كن رحيلاً أخضر المسعى.. الخطى

لا يستريح

ولا تصادره النقاط

أو استمارات المفتش

!.أين همّ الانشطار

وقد كسرت القيد صلباً

زاملتني الانتقال هوى

مراجيح المواويل التسافر

كالطيور

فهل .. أكف عن التداعي

بين نهديها

وفوق الحلمتين

(وأنا الذي اجتلب المنيةَ طرفُه..)

وعلى

!...جراحي أستريح


ولادات الخصـــب

الريح تلعق خطو أقدام النهارِ

وتحتسي طَلَّ الطريق عيونها

حتى القرار

وتلملم الأشلاء

أنفاس المسافات السليبة

تلبس الأشياء

أردية اغتراب الاغتراب

تغوص في وحل الوحول

وتلوك أشواق الذهول

رحى الرتابه

وتدور تبحث في السؤال

عن السؤال

في مركبات الصمت تسحقها المراره

فتغوص في شفتيّ

أسرارُ العبارة

.والعباره

مرآيا الشوق

حبيبي
في عيونك ذي مرآيا الشوق
تتنقل
تتوهني
وتبهرني
وترسم لي الطريق أطول
أعيش فيها
وأمشييها
من الأول
وياما في مرآيا الشوق
طوفنا
نغوص العمق
نحلق فوق
ويا ما رحت في هذي المرآيا
الزرق
أغني الحب
وأتأمل
وكان قلبي معي يرحل
ورغم البعد
ورغم النار
والاسوار
بانوصل
وبانلقى ...أكيد
الآتي من أيامنا
أجمل
سلامتها عيونك ذي
مرايا الشوق
سلامتها
سلامتها
هوانا
كل يوم
في كل سوم
يورق
ويتجدد
وانا وانت
اللي نمشيها
مشاوير الهوى
والشوق
يتوهج
ويتوقد
دموع اللوعة في عينيك
كفكفها
وكف الآه
وصدقني
نبات الوعد
من نار العذاب المر
يتولد
ويتورد
وليش نأسى
ونتألم
وما كانش يوم
ما بيني وبينك حد
تعال
فرشت لك رمشي
طريق
من غزل أنغامي
على رفاتها .. تمشي
حبيبي ...
يا حبيبي
وعدنا الأغلى
مصيره بكرة يتحقق
وساعتها
القيود اللي تباعدنا
وأوهام الحدود
اللي أقاموها
تتمزق
تعال
يا وعد أيامي
تناجيك خضر أحلامي
تعال نبني جنان الحب
ونتوحد

سلامتها عيونك ذي
مرايا الشوق
سلامتها
سلامتها

أحلى وداع

كم سنين للحب راحت
كم سنين مرت طويلة
عشتها للحب ..أنا
والدمع والآهات
نعم .... ليلة بليلة
كان حب الصمت يحفر
وسط قلبي
ألف أنة
ألف آه مرت صعيبة
كم صبرت
كم صبري جرعني الألم

وانت ساكت مثلي
تكويك المصيبة

حبنا في الصمت
كان يكبر
وكان الصمت
مأساته الرهيبة
حتى كان يوم الوداع
ما أجمله يوم الوداع
خلاك تطوي الصمت
مزقته
ومديت لي الذراع
يا حبيبي
ليت أيامنا اللي مرت
كلها كانت وداع
ذا وداعك مش وداع
ذا بداية .... أيوة
ما أحلاها بداية
يا حبيب قلبي
وأنا باودعك

مليون سلام
مليون قبلة وابتسام
دمعي والآه
تنور لك طريقك
تحرسك من كل شر
من كل حد عني يعيقك
يا حبيبي
لما ترجع بالسلامة
لك نذرت العمر
ياحبيبي
اللي شب يوم الوداع
ذا وداعك
مش نهاية
ذا بداية
ايوه .. ما أحلاها
.بداية.... ليت أيامنا اللي مرت

Read more…
Ottawa International Poets and Writers for human Rights (OIPWHR)