:حرب (1)

متابعات: قال رئيس الجمهورية علي عبدالله صالح أن الحكومة مستعدة للتحاور مع تنظيم القاعدة إذا ما قرر التخلي عن السلاح وقال الرئيس في حوار مع قناة "ابوظبي" مساء السبت "دعونا قبل ايام الى حوار مع كل اطياف العمل السياسي في احزاب المعارضة وفي السلطة، دون اللجوء الى العنف، دون اللجوء الى القوة، ودون اقلاق السكينة العامة فالحوار هو أفضل وسيلة بما في ذلك مع الحوثيين، حتى مع تنظيم القاعدة". واضاف "اذا تركوا (القاعدة) اسلحتهم وتخلوا عن العنف والارهاب وعادوا الى جادة الصواب نحن مستعدون لنتفاهم معهم. أي انسان يتخلى عن العنف والارهاب نحن سنتعامل معه". وكان رئيس الجمهورية دعا الى حوار وطني كان يفترض ان يبدأ الشهر الماضي إلا انه تم تأجيلها وسط تحفظات من المعارضة. لكنه توعد بمتابعة الحملة على القاعدة وعلى المتمردين الحوثيين اذا استمروا في "أعمال العنف والإرهاب". وقال ان عناصر تنظيم القاعدة "خطر على الأمن والسلم الدولي" وهم "بياعو مخدرات لا يقرأون ولا يفقهون ولا علاقة لهم بالإسلام، أساءوا إلى الدين الإسلامي". واتهم صالح القنوات الفضائية بتضخم الأمور في قضية ما يسمى بالحراك، الذين هم يتجمعون عشرات او مئات يدعمهم مغتربين يمنيين في الخليج. وقال الرئيس أن من ينخرطون اليوم في ما يسمى بالحراك هم مجموعة فقدت مصالحها بعد الوحدة وفقدت مصالحها ايضا بعد حرب صيف 94م, فقدت مصالحها ومكانتها وجاءت قوى سياسية بديلة لهذه العناصر التي أعلنت الحرب والانفصال في صيف 94م فجاءت قوى سياسية من أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية حلت محلهم وهم يعتبرون أنفسهم أوصياء على المحافظات الجنوبية والشرقية". وأوضح ان الاستعدادات لاستضافة خليجي 20على قدم وساق والإجراءات متخذه والعمل ماشي بشكل جيد في عدن. وقال أن إعلان عناصر في الصومال دعم القاعدة في اليمن سيؤثر على اللاجئين الصوماليين الذين يصل عددهم الى أكثر من ستمائة إلى سبعمائة ألف لاجئ صومالي في اليمن. يذكر أن السلطات تشن حملة واسعة لمكافحة تنظيم القاعدة. وقد صعدت هذه الحملة منذ تبني "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" محاولة تفجير طائرة أميركية في 25 ديسمبر الفائت. وأرسلت تعزيزات عسكرية إلى المحافظات الشرقية لمحاربة مسلحي القاعدة.
Read more…
Ottawa International Poets and Writers for human Rights (OIPWHR)