M.T. Al-Mansouri, Ph.D.'s Posts (1496)

Sort by

د/ إم. تى. المنصوري

 

9270216468?profile=original

 

لست أدري من أين أبدأ مقالي عن عاشق الأفخاذ وقت الشدائد والمحن الا وهو الرئيس الفرنساوي نيكولا ساركوزي، فلقد رمى هذا السيد بكل مبادئ الثورة الفرنسية وكذلك كل القيم الاخلاقية والمتمثلة بالحرية والعدل والاخاء والمساواة واحترام القوانين والدساتير الى محيطه، اتحاده المتوسطي الجديد الملوث بكل ميكروبات وفيروسات الدهر ليطفو هو الاخر فوق تلك المخلفات ويستمتع بروائحه ويتغذى من بقايا اجساده، فالسيد الفرنساوي مصاب بداء العظمة والشيزوفرينيا، فهو المتجاهل لأصوله المهاجرة، ويمارس العلو والتمييز ضد المهاجرين الذين قدموا الى فرنسا بعد الحرب العالمية الثانية، وشاركوا في بنائها وتشييدها، ففرنسا تتجاهل حقوق المهاجرين الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية، وترمى بعيوبها وعجزها على ظهر ذلك الحلف المسمى باتحاد المشرق الاوسطي الجديد.

 

 

9270257453?profile=original

 

 

ونرى أن الحجاب اصبح لفرنسا أهم قضايا العصر وكذلك للدول ذات الرصيد الأخلاقي السيء وللدول الجاهلة والمتجاهلة لتعاليم الدين الذى اساسه الله الحق والعدل والحرية من اجل رفاه البشرية في الحياة الدنيا والآخرة. فالرفاه والخلود الابديان هما محصلة لمجموع المفاهيم والانعكاسات للفهم البشري العام والخاص وهذا الفهم يخضع ويتأثر ويتشكل ويتبلور في عدة أشكال وصور واطياف واظلال تبعاً لمصالح الأنظمة السياسية وحبها للمال والنفوذ والسلطة، فاذا سعد العقل والجسد، فالروح تلقائياً مصيرها السعادة والخلود!

 

فرنسا تتناسى حقوق أنسالها وحقوق المواطنيين المهاجرين ومن أهم تلك الحقوق هي الغاء التمييز العنصري ونبذ العنف وعدم ممارسة قتل النفس البشرية خاصة منها السوداء و الملونة وأيجاد حلول للبطالة , وما مظاهرة العمال والفلاحين الا دليل على نفوق السياسة والدعاية التي تتبعها حكومة فرنسا .

غطرسة فرنسا ضد شعوب العالم الثالث وجرائمها في إفريقيا على سبيل المثال : الجزائر وروندا أضافة الى ذلك مشاركتها في اعمال غير اخلاقية ومنها خطف أو قتل علماء او مفكرين أو ثوريين, ففرنسا اختلط حابلها بنابلها ولم تعد تهتم باخلاق الدولة المتحضرة ولايهمها الا مصالح بعض المستنفذين والمستغلين لجهد الانسان وماله وفكره ومنهم بعض الفرنسيين , أو قادة العالم الثالث.

ففرنسا قتلت واغتالت زعماء إنسانيين كرماء ونسكا واتقياء وعلى راسهم الشهيد الراحل إبراهيم الحمدي واخيه وشابتان فرنسيتان في صافية صنعاء في الحادى عشر من أكتوبر عام 1977م , فاذا كان في صفاء صنعاء تقتل النفس فماذا يحدث في لاصفاء صنعاء القبلي والبعثي والاسلامي وكذلك في باريس و في القارة الافريقية!.

9270273894?profile=original

 

 

لقد ضحت فرنسا ظاهرياَ بشابتان لكى تجني ثروة لكنها فقدت الكرامة والعزة والشرف والأمانة وفقدت الأمن والثروة والبارجة النفطية واسواق العطور, كذلك جنت الخطف والجرئمة المنظمة والغير منظمة من نفس العصابة التي قتلت الشهيد الحمدي واخيه وكذلك الحال حصل مع السعودية وامريكا والعراق فالمثل يقول " الخيانة تاتي من من تثق بهم وهم لايحملون المواصفات الاخلاقية ومن المنافقين المقربين للهئيات العلياء". فهذا ماحصل لامريكا والكويت وفرنسا والسعودية من دعمهم اللامحدود لعراق الطاغية صدام وهذا ما يحصل الان مع نظام صنعاء الجائر وماسيحدث من قتال في الشرق الاوسط بين امريكا وتحالف الغرب ضد اسرائيل نتبجة لخيانتها لهم أمنياً وتكنولوجياً وأستخدام أراضيهم اوكار لصراعاتها مع الاثنيات الاخرى فالخيانة والمكر لاينتجان الا خراب ودمار لفاعليهما.

 

كل وسائل الأعلام المسموعة والمرئية والمقرواة الفرنسية واليمنية لم تعط الجماهير أي معلومات عن الشابتان الفرنسيتان, ولم تعرف الجماهير الا بعض الشائعات وكذلك بعض من شارك أو شاهد أو دبلج وفبرك الوقائع و الاحداث أكدوا للجماهير أن الشابتان الفرنسيتان هما شذراء وعلوم السروريتان.

ارتعب سكان قدس الحجرية عندما وصل اليهم الخبر ولكنهم استغربوا لأن الحكومة وأجهزات الأمن والحكومة لم يقبضوا على على السيدتان الفلاحتان , وأكثر الناس أعتقدوا بأن الفرنسيتان هما مواطنات من الجزائر أو تونس او المغرب او موريتانيا.

 

بعد بضع سنوات الحكومة اليمنية الجائرة قبضت على ابن قدس عيسى الناصري ومجموعة كبيرة من الحوريون أنصار الله الشرفاء وقتلتهم ودفنتهم على حسب الاخبار في باريس والبعض الاخر يقول بانهم اختطفوا من قيبل قبائل مثلث برمودا ومازالت جثمان الناصريين والحواريين مخفية لوقتنا الحاضر.

العالم اصبح عاجز أن يحقق في الجرائم لان السلطة الرابعة ترغب في عولمة الجرئمة وتلعب على الاذهان من أجل خلق عجز لم يسبق له مثيل في كسر مناصرة الحقوق وتجريم المجرم لتؤكد القول العسكري " الحسنة تخص والسئية تعم" .

 

ومن عجائب الحادي عشر من سبتمبر عام 2001م , تعيين السيدتان شذراء وعلوم السروريتان على رأس قائمة المعينيين من قيبل الحكومة اليمنية لمكافحة الارهاب بالتنسيق مع الولايات المتحدة الامريكية .


وعندما قرأة الخبر بخصوص هذا التعيين أصبت بالذهول وسئلت نفسي هل هناك من سر من اختيارالحكومة للمتهمتان بقتل الشهداء الحمدي وعيسي الناصري ورفاقهم لهذا المنصب. بالطبع ليس الا المزيد من الخداع والحيل من أجل المزيد من التمويه لأخفاء جرائم النظام وكذلك من أجل الاستمرار في نفس النهج المتمثل بالقتل والارهاب واستنزاف موارد الوطن بالباطل واجهاد القوات المسلحة والأمن في الحماية الاسطورية لشخص الرئيس والمسئوليين الذين مارسوا القتل والنهب والفساد وارتكبوا كل الموبقات.

 

ومن اجل دبلجت الاحداث وفبركتها خرجت القبائل تنشد موالها الشهير " دفيس الدفيس علوم وشذراء السروريتان تكافحان الارهاب يالله ياللطيف , نعم للديك نبائعه لحكم البلاد والعباد ونقتسم معه الرغيف ."

رفض الديك الاغراءت لأن أثناء المبائعة أظهرت معظم القبائل عدم رغبتها بالعيش المشترك والحياة الكريمة كما اكدوا بانهم يرغبون في الحصول على الامتيازات والمكافأت والمساعدات الخارجية من غير اي جهد يذكر أو يبذل. ثم أضافوا له قائلين "أن ارتكاب الجرائم فيه الرزق والغنائم".

 

حينها هز الديك لهم ذيله وفرد جناحيه وتحول الى صقر يطير عالياَ في سماء الفضيلة واللاقتل يكافح ويدعو الخالق أن يطهر قومه في الدنياء قبل الآخرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أغنية ساركوزي وأنا

9270235085?profile=original

ساركوزي وا- وا- وا- وا من مدغشقر لروندا ولصنعاء ملكة أفيون القات وقاتلة اليمامة

ساركوزي وا- وا- وا- وا من مدغشقر لروندا ولصنعاء المملكة الظالمة للشعب فى الجبال والهضاب والسهول وسواحل تهامة

ساركوزي في صافية صنعاء أكلته الدود بعد مشاركته للشيخ قاتل كل مخلص ومفكر وعلامة.

***

لكن حكومته منعت نشر الخبر أو التحقيق في حادثة الاغتيال ولم نسمع كذلك أو نشاهد اي خبر صادر من منظمة حقوق إنسانية أو من هيئة الاذاعة الفرنساوية الطنانة والرنانة تدين أو تحاكم حكومة الخطف والاستجداء والتسول والاهانة.

***

يا جارة يا جارة ما سر وجود العسكر بالحرم الجامعي وبجانب كل مأذنة خاوية من الايمان والديانة !

قالوا ساركوزي منطوح من بقرة وردة النحاطة وحمار قرعدة وثور الشرامة

لكنه يعزف ويغني ويرقص رقصة الموت مع الضباع ويرمي عالياً بالحمامة

ويتاجر بالذمم ويدرس منهج شيخ الساميين اسامة بن لادن ونابغتهم وفقيههم ونبيهم العلامة .

***

ساركوزي ترك شرب الكونياك الفرنساوي ونبيذ جده المجري وصار يلعب بالارواح

ويشاهد الجماجم وياكل التوت و التفاح

ويخزن بافيون القات مع كل طاغية اليمن ويفتك بالارواح

ويلف أنبوب المداعة على اتحاد متوسطه الجديد ويمده الى سهول تهامة مروراً بكل منطقة فيها مأسي وجراح .

***

أقسم بمن شق الصدر وكسر العمودي الفقري الظهر

اقسم بالبرق والرعد وكل غمامة

كما أقسم بالديك روحي وذاتي وطموحي , والمسبب لكل مأساتي وجروحي بأن كلا من ساركوزي وكوزي في قبضة عجوزي ناعمة العمياء الملقبة بسطيحة المنصوري

فطائر العندليب مغرداً فوق أشجار تين البلس واشجار الخروب في مراعي وبراري وحقول جدي عثمان التى ماعاش منها عاش ومنها ماذبل ذابل ومنها مايبس .

***

صرخت حليسه أم وهيب ومحمد سعيد فجاءة وقالت : يارب الثور والحمار والفاس والقرطاس نعم لقد دمروا كل شئ حتى الاشجار وحقول العدس

وابني الوهيب في ريعان شبابه صار اصلع الراس والسعيد منهم ارتبش

ومحمد تاجر بالغاز حتى احرق أولاده وعاش في الفلس

والشيوخ عائيشة بالفتن والرشاوي والغلس

وتفترش سرائر السرور والجريمة والعبس .

***

نعم فلقد أخبرتنا حليسة بصدق ايها السادة عن قصة أولادها وكذلك قصة أبن شريفة الذي تسلل الى حقل ابيه متنكراَ بالثوب الابيض وسرق الثمار ثم ركب الفرس

فهل ساركوزي سيترك سوزي وكوزي رهينة في بيت الانسي والاحمر والمعلوفي!

وهل سيظل صامتاَ ولن يطلب التحقيق في مقتل السيدتان الفرنساويتان اللتان تزوجتا زواجاَ غير شرعياً من ابن الاحمر وابن الاشرم القادم من جوار مملكة زيزي!

أم سيشهد ويصلى لمملكة داود واسامة صاحب مملكة النفوذ والمال والدمس!

***

نعم لقد فعلها قبلهم قرينهم احفاد الخوري غانم ملك البقر والتيوس والبهائم

فيبست حقول الخوري غانم الواقعة في المناطق الوسطى والعلياء بعد أن ارتعت عليها مواشي اصحاب المال والغنائم

ودمرتها السيول والبراكين واغتصبها كل مجرم واثم سوى كان قادماً من سيبريا أو بلجيكا أو بولندا أو سهول التهائم

وبالرغم من كل هذا وذاك لم تخضر حقولهم لا في مكة ولا في روما ولا في فرنسا بلد الولائم

وعندما اراد الفرنجه تعليمهم دروس العلوم الحديثة والنافعة كدرس ليه-سوليه (الشمس) و لا--تكنولوجي ( علم التقنية) ولا-تسفلزاتسيون (الحضارة), رفض احفاد مخترعين الاواني الفخارية تعلم أو تطبيق تلك العلوم ولم يفهموا أو يتعلموا سوى لا-كوزي فصارت هذه الاخيرة شعاراً وقناعاً لهم ووسيلة دفاع كذلك. لذا بقيت أمتهم في عصر فتوحات الكوزي والساركوزي.

***

بعد مرور الايام حضر المحقق الفرنساوي درهم المجيدي وكان في جعبته ملفات مزورة واثمة من دولة واق الواق اليمانية والسامية فحقق وفحص وترمم على كوزي وبوزي واختل عقله من الكذب والتدليس والتهريج للمملكة السامية الواقواقية ففقد عقله وانهارت أعصابه وقطع أصبعه ثم صمت وأختفاء.

كان ذلك جزاءه لأنه غبي ولم يفهم المسألة ولم يؤمن كذلك بالمساءلة , فلقد شاركها جرمها وعرها ولكنهم لم ولن ينتهوا من المعضلة.

احتفلت هي ذات الاصل السامي واتهم ساركوزي ولوسي وبوسي

ثم صرخ الديك وقال لسركوزي وعشاق الجريمة وكوزي" يامدعي المجد التليد , من قال انك حررت العبيد , فانت ايها السيد عبد لرغباتك ونزاعاتك وانت التيس العنيد". ومن أجل أن تفيق من وحلك ووهمك خذ تعويذة السيدة شذراء بنت أوئيس السروري والمكتوب عليها " هو وانا والنجم والمطر وقوس قزح ونقيل الجواجب والشرف نرسل اليك القوى الخفية لمرجانا ولمنجرف, وتعويذتنا لا باب فيها ولا طرف, وسوف تذر علي حقلك لتعيد ماجرفته سيول عل-يافا قبل المنعطف,وكذلك لتفتيت الجرائم من ذاتك وعقلك,وروحك المنحرف ".

***

فالرهائن محجوزين بأوامر القادة التحف والشهداء مقبورين في بيت كبيرهم مزدلف.

و في الختام لنا الحق أن نتسأل ونسئل هل الشابتان شهيدتان أم كانتا لأبن الاحمر وملك السكر كالنرويجية للمتعة والزينة والبصق والتلف, ثم فريستان اضيفتا الى متحف التحف.

***

مؤسسات الرب تعنس رجالها البيض كذلك وتقتل العبيد في الجنوب لتسبي أولادهم اليتامي وتحضر في الأرواح ليوم القيامة , فقد جعلت العالم في دوامة فالبعث والقيامة حزبان متماثلان وكذلك متوازيان يكملان بعضهما البعض لتحقيق أكبر قدر من الجرئم والخيانة من أجل استغلال البشر. وبالرغم من حيل الوسطاء الروحانيين السحرية واستخدام حيل علم النفس وانجازاته فقدعجزوا عن بناء ميثاق شرف أو احراز اي تقدم اخلاقي أو علمي فما بداء غلط ينتهي بالغلط ولله والاحرار الخلاص و الفلاح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Read more…

 

9270296458?profile=original 

 

The leaves fall from top of the trees is a definition of life and after life. Autumn is a definition between life: being borne, growing into adult, aging and dying.

It keeps your name engraved on the olive leaves forever.

The tears showers from our human eyes and our spiritual eyes

The eye rains, rains and then rains tears to express sorrow or joy.

The leaves talk to me about the tyrants with efficiency.

The leaves talk to me about the rocks and the stones

A rain, rains and then a rain.

The leaves talk to me about their age and order me to be patient for mine.

The leaves talk to me about the danger and about the rural and the urban calamities.

The leaves talk to me about revolutions about to happen, those in the changes at the public square and about their falcons that help the rebels identify where the carcasses are located.

 

Read more…

9270296282?profile=original

 

Grapes! An attack, a retreat and a wide orchard left by the concerned people.

It became a big mass of land when the inhabitants fled, but littered with fats and flesh of the dead.

The chrome land swept by wind, hurricanes and hovered by clouds above in the clear blue skies.

The chrome land, an archaeological cisterns and breeze.

The chrome land, reminded by the last drops of rains, wars and the Zaqqum trees.

The chrome land, singing and dancing an African dance; has a remembrance to the everlasting.

The chrome land is missing and not recognizing the agonies.

The chrome land yearns for freedom and restoration of dignity to the freeman is miserable.

Read more…

 9270296872?profile=original

 

The Book of Genesis originated from Yemen, introduced to Damascus and received in Hetteen.

With its love and passion, the book is longing to enter many homes, rich and poor, Christians or Muslims, Hindus or Buddhists, and many other poor souls that hunger for revelation from the Genesis.

The Book of Genesis does not belong to left or right.

There are Fires, a ruin and moan from the heresy of those who are filled with profanity.

What will they gain from the book of Genesis?

The Book of Genesis is for the right and sound of the conscience that are looking out for the truth. And what is their resonance?

The Book of Genesis is the certainty that was written by blood.

For your sake O Palestine, seek out what the book of Genesis has to say about you.

The Book of Genesis is the key for peace and commerce.

The Book of Genesis tells the story of mankind; it has the seeds, flowers and basils of the origins of man.

The Book of Genesis is the icon for reckon for Rome and Berlin.

Until history repeats, we will continue to read the Book of Genesis. Even through the lovers’ eyes of the people of Hetteen land, the book of Genesis will continue to tell the same stories. 

 

 

 

 

 

Read more…
جين نوفاك المحللة السياسية الامريكية والمختصة في الشئون اليمنية في حوار ساخن مع الدكتور المنصوري


الدكتور محمد توفيق المنصوري في حواره الساخن عن المعضلة اليمنية يتناول قضايا الفساد في القيادة العسكرية والجيش والأمن وأجهزة ومؤسسات الدولة الأخرى. في الحوار كذلك يوضح الدكتور السلوك الإجرامي من قبل مسئولي النظام وعلاقتهم مع الضباط والقادة العسكريين العراقيين السابقين وكذلك العلاقة الرسمية بين الحكومة وتنظيمات الجهاد والإرهابيين.
يتطرق الباحث أيضا إلى الحراك الجنوبي من أجل الإنعتاق من نظام صنعاء الجائر وحرب صعدة وقضية شهداء 15 أكتوبر عام 1978م وحقيقة مرض الرئيس صالح ومواضيع أخرى.
الحوار يعتبر ليس فقط نقلة نوعية في الخطاب السياسي الفكري ولكن أيضا له أبعاده الإستراتجية التي تستشرف مستقبل اليمن. كما يحتوي الحوار على وصايا ودعوة "لقادة" اليمن وشعبه إلى الإيمان بالحضارة والعلم والمعرفة والدين الحقيقي.
الحوار موجود كاملاً على الرابط:
http://www.armiesofliberation.com
Read more…
الأخـوة والزملاء الأعـــزاء كافة : في الوقت الذي أكون فيه مبتهجاً لصدور موسوعتي ( الوراقة والوراقون في الحضارة العربية الإسلامية) بأجزائها الستة ، بعد جهد طويل ناف على 25 سنة ، وبدعم من الصندوق العربي للثقافة والفنون ، أهديكم هذا العمل وأرجو منكم الإطلاع على ( هذا المختصر) من مقدمتها مع صورة للغـلاف الخاص بالموسوعة ، آمل من الجميع نشرها في الصحافة والإعلام مع تقبل خالص تحياتي
 
د. خيرالله سعيد
Read more…
9270296296?profile=original
تتساقط الاوراق من  اعالي الاشجار في خريف العمر
فيبقيَ اسمكِ منقوش على اوراق الزيتون مدى الدهر
زخات الدمع من عيونكِ وعيون البشر
مطر مطر ثم مطر
اوراق الاشجار تحدثني عن الطغاة بكل اقتدار
اوراق الاشجار تحدثني عن الصخروالحجر
مطر مطر ثم مطر
اوراق الاشجار تحدثني عن العصر وتامرني بالصبر
اوراق الاشجار تحدثني عن الخطر وعن البدو والحضر
اوراق الاشجار تحدثني عن الثورة في ساحة التغيروعن صقورها الثوار.
Read more…

بعد رحلة طويلة من العطاء والتميز في عالم الثقافة والادب والصحافة، توفي صباح امس الكاتب المصري انيس 9270297478?profile=originalمنصور عن 87 عاما، وكانت الحالة الصحية للراحل قد تدهورت في الايام الاخيرة اثر اصابته بالتهاب رئوي حاد وشرخ بين فقرات الظهر ما استلزم نقله الى العناية المركزة.

تشيع جنازة الفقيد من مسجد عمر مكرم بميدان التحرير بقلب القاهرة اليوم. وكان كاتبا مصريا مخضرما، تخرج في كلية الآداب جامعة القاهرة، قسم الفلسفة عام 1947، ثم عمل لفترة استاذا بقسم الفلسفة بجامعة عين شمس في القاهرة ايضا ثم تفرغ للكتابة والعمل الصحافي.

شغل منصور منصب رئيس تحرير العديد من المجلات والصحف منها «الجيل» و«هي» و«آخر ساعة» و«اكتوبر» و«العروة الوثقى» و«مايو» و«كاريكاتير» و«الكاتب». وكان الكاتب الكبير قد دخل مستشفى الصفا يوم الجمعة الماضي وتم حجزه بغرفة الرعاية المركزة بالمستشفى وهو يعاني من التهاب رئوي وكانت حالته قد تدهورت منذ الثلاثاء الماضي وقام الاطباء بالمستشفى بتقديم اقصى رعاية صحية له وتم وضعه على جهاز التنفس الصناعي الى ان وافته المنية صباح امس.

ولد الفقيد الكاتب والأديب أنيس منصور في 18 أغسطس 1924، كانت بدايته في عالم الصحافة في مؤسسة أخبار اليوم إحدى أكبر المؤسسات الصحافية المصرية حينما انتقل إليها مع كامل الشناوي، ثم ما لبث أن تركها وتوجه إلى مؤسسة الأهرام في مايو عام 1950 حتى عام 1952. ثم سافر أنيس منصور وكامل الشناوي إلى أوروبا، وفي ذلك الوقت قامت ثورة 23 يوليو 1952، وقام أنيس منصور بإرسال أول مواضيعه إلى أخبار اليوم وهو نفسه كان يقول: «كانت بدايتي في العمل الصحافي في أخبار اليوم، وهذا بالضبط ما لا أحب ولا أريد، فأنا أريد أن أكتب أدبا وفلسفة، فأنا لا أحب العمل الصحافي البحت، فأنا أديب كنت وسأظل أعمل في الصحافة». ظل يعمل الفقيد في أخبار اليوم حتى تركها في عام 1976 ليكون رئيسا لمجلس إدارة دار المعارف، وثم أصدر مجلة الكواكب. عاصر الكاتب المخضرم أنيس منصور فترة جمال عبد الناصر وكان صديقا مقربا للرئيس الراحل محمد أنور السادات.

الريف المصري

وتأثر أنيس منصور بالريف المصري جدا وأعجب بحياة الغجر الذين كانوا احيانا يزورون قريته، وعن ابيه تعلم الا يقرأ إلا ما يمتعه، فقرأ وقرأ وقرأ، حتى أنهى مكتبات عديدة، وكون ثقافة واسعة وسافر وأبحر في سفن الخيال الى بحور المعرفة الواسعة ليعود من تلك الرحلات بخبرات ومواقف وآراء مازال حتى اليوم يعبر عنها.

أما ما احدث تغييرا حقيقيا في حياة انيس منصور هو ذهابه الى صالون العقاد وانفتاحه على دنيا لم يكن يعرف لها وجود.. حيث كان بمعزل تماما عن الدنيا في فترة حياته الجامعية، لم يكن لديه هم وقتها سوى شراء الكتب ودراسة الفلسفة بنهم شديد، وسجل كل ذلك في كتاب «في صالون العقاد.. كانت لنا أيام».

الفقيد كان يجيد عدة لغات: العربية والإنجليزية والألمانية والإيطالية واللاتينية والفرنسية والروسية وربما هناك غيرها. وكان يقول عن نفسه أنا رجل فلسفة أسمي نفسي أديبا يعمل في بلاط صاحبة الجلالة. واطلع منصور على كتب عديدة في هذه اللغات وترجم بعضا من الكتب والمسرحيات نذكر منها: ومولوس العظيم ـ زواج السيد مسيسبي ـ هي وعشيقها ـ أمير الأرض البور ـ مشعلوا النيران ـ من أجل سواد عينيها ـ فوق الكهف ـ تعب كلها الحياة. وسافر الى العديد من دول العالم، فكتب الكثير في أدب الرحلات، وربما كان الأول في أدب الرحلات، وألف كتبا عديدة نذكر منها: حول العالم في 200 يوم ـ بلاد الله لخلق الله غريب في بلاد غريبة ـ اليمن ذلك المجهول ـ أنت في اليابان وبلاد أخرى ـ أطيب تحياتي من موسكو -أعجب الرحلات في التاريخ - وكتابه حول العالم في 200 يوم هو الأكثر انتشارا باللغة العربية. وفي فترة من الفترات كانت كتابات أنيس منصور فيما وراء الطبيعة هي الكتابات المنتشرة بين القراء والمثقفين، ومن أشهر كتبه في هذا المجال الذين هبطوا من السماء، الذين عادوا إلى السماء، لعنة الفراعنة. حصل الفقيد الاديب على الدكتوراه الفخرية من جامعة المنصورة. جائزة الفارس الذهبي من التلفزيون المصري أربع سنوات متتالية. جائزة كاتب الأدب العلمي الأول من أكاديمية البحث العلمي. فاز بلقب الشخصية الفكرية العربية الأولى من مؤسسة السوق العربية في لندن. حصل على لقب كاتب المقال اليومي الأول في أربعين عاما ماضية. جائزة الدولة التشجيعية في الآداب من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، عام 1963. حصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة، عام 1981. جائزة الإبداع الفكري لدول العالم الثالث، عام 1981. كما حصل على جائزة مبارك في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة، عام 2001. وله الآن تمثال في مدينة المنصورة يعكس مدى فخر بلده بهذا الكاتب والأديب الفذ.

منصور والكويت

كما نال الراحل جائزة الملتقى العربي الاعلامي في الكويت الذي اقيم تحت رعاية وحضور سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد بعد اختياره على رأس قائمة من ابرز الشخصيات الاعلامية العربية التي اثرت بتاريخها وتراثها في مسيرة الاعلام العربي.

وعن تكريمه بالجائزة في الكويت، قال الراحل: الحفاوة في بلدي طبيعية بعد تاريخي الطويل، لكن ان يأتي التقدير عربيا من الكويت وقبل ذلك من الاردن فهذا امر يملؤني بالسعادة، لأن معناه انه يوجد كثيرون يقرأون انتاجي، ويرون قيمتي الادبية، وفي الوقت نفسه يشعرني بالفخر لأنني عبرت الحدود، فأصبحت كاتبا عربيا، قادرا على امتاع الناس، فشكرا للجمع وللملتقى الاعلامي الذي اهداني التقدير والحفاوة معا. وعن الثقافة والادب في الخليج، قال في احد لقاءاته: لا ادعي انني اتابع الادب في الكويت ولا حتى في الخليج، وارى ان المؤلفين لا يبعثون لنا بكتبهم، وكذلك الناشرون، وهو اجماع على «الكسل» او «الانشغال» ويشير الى «عدم التواصل» بين ادباء وطننا، في حين ان ادباء اسرائيل لا يكاد تصدر لهم كتب حتى تصلنا بسرعة، مترجمة او بلغتها العبرية، وفجأة يجد المؤلف نفسه جاء يلقي محاضرة في المركز الاكاديمي الاسرائيلي في القاهرة، وعلى الرغم من ذلك فإنني اقرأ بعض ما يكتبه الادباء العرب في المجلات والصحف، وكثير منهم موهوب، والصحف الخليجية ليست في متناولي كلها، وحتى لو جاءت، فمن الصعب متابعة كل ما ينشر فيها، ولك ان تتخيل كم الصحف التي اقلّبها، واتوقف عند بعض ما جاء فيها، انها اكثر من عشرين صحيفة ومجلة بست لغات، احرص على متابعة بعض الاقلام فيها، فمن المستحيل ان تقرأ كل الصحف، وحتى الصحيفة التي تعمل بها.

الصحافة الكويتية

اما الصحافة الكويتية، فقال منصور انها تدهشه وتابع: الصحف الكويتية تدهشني وتجعلني اقف امام نوعين من الدول، دولة حكومتها لعبة الشعب و«دولة شعبها لعبة الحكومة»، وفي الكويت مجلس النواب لعبته الحكومة، وهذه قضية يومية تشغل اكثر الصفحات والباقي اخبار البورصة، فالشعب الكويتي ليست له نفس مشكلاتنا في مصر، الاكل والشرب والعلاج والمواصلات والزحام في المدارس والمستشفيات وطوابير الخبز وانما طوابير البنوك، وجلسات مجلس الامة، ولذلك فإن عليهم ان يشعلوا «المباخر» ويلفوا بها ارجاء الكويت ليلا ونهارا، اتقاء لعيون حاسدي «الثروة» و«الحرية»، وان كنت ارى ان الشعب الكويتي اقل سعادة بما اوتي من «ثروة» و«حرية» وارتفاع النبرة في الاداء السياسي.

فزيارات الاديب الراحل الى الكويت كانت متعددة ومستمرة فاقت العشر مرات وعبر عن سعادته اثناء حلوله ضيفا على احد البرامج التلفزيونية، حيث قال انه من عشاق هذه الارض الطيبة لمواقفها الثابتة في جميع القضايا الاجتماعية والانسانية، وهنأ الشعب الكويتي بحلول شهر رمضان المبارك متمنيا لهم كل خير وامان. وحول صداقاته بالكويت، قال: مش عاوز اذكر اسماء اصدقائي عشان ما حد يزعل لأن في اجيال طلعت معرفش عنها اي حاجة ومش عاوز اذكر احد علشان لا يفتكروا اني اشتمهم بدل من شكرهم، وعن اشادته بالكاتبة الكويتية طيبة الابراهيم قال: هي كاتبة مجتهدة ونفسها طويل وعندها جرأة واتمنى لها التوفيق. وذكر منصور انه يعتز بلقب «عدو المرأة» الذي مازال يلاحقه واكد انه لم يغير نظرته حتى الآن، قائلا: منذ التسعينيات يلقبونني بعدو المرأة وسعيد بهذا اللقب، واذا اردت ان تغيظ امرأة فتزوج عليها.

خزانة الأسرار

وفي أحد لقاءاته الأخيرة فتح الكاتب الكبير أنيس منصور «صندوقه الأسود» المليء بالأسرار والحكايات التي لا يعرفها سواه في لقاء مع جريدة «الأخبار» المصرية، فكشف منصور عن الكثير من القصص غير المروية في حياة الرئيس السابق حسني مبارك، ومنها ان مبارك نفسه هو الذي حكى لهم عن مؤامرة اغتياله في اثيوبيا، حيث قال «طلبت من ابني علاء ان يرافقني، ولكنه رفض وقال: سأبقى هنا وأرجو أن تبلغني بوصولك وعودتك.. وقال: لما طلبت علاء بالتلفون قال لي حمدا لله على السلامة يا بابا، فقال له الرئيس: أنا عائد فقد حدثت محاولة لاغتيالي وكلم ماما في ألمانيا وقل لها ان تراها وتسمعها من وكالات الأنباء العالمية!». ويضيف منصور ان هذه المكالمة أذاعها راديو اسرائيل كاملة وهو طلب من علاء ولم يطلب من جمال لأن علاء ابن مبارك وجمال ابن سوزان مبارك، ومن أجل ان يرث والده كانت سوزان على استعداد ان تهدم الدنيا من أجل ان يكون رئيسا وهي معجبة بالسيدة بربارا بوش، كان زوجها رئيسا وابنها رئيسا لأميركا! وقد حاولنا ان نستخرج تصريحا من الرئيس مبارك يقول فيه: انه سيوثر ابنه وكان يقول: الكفن ليس له جيوب! إذا كان هذا رأيك يا ريس فلماذا المليارات التي تملأ الجيوب ياليتك ورثت هذه المليارات وانما كانت من قوت الشعب يا ريس! وقد قال لي الرئيس مبارك «أنا عندي مليارات وعندما تتورط الحكومة أفرج عن شوية فلوس» ولا أعرف ان كان قد حدث كثيرا، كانت صدمة كبيرة يا ريس. وأضاف منصور ان ثورة 25 يناير لم تكن في الحسبان، وان أحد «اللصوص الكبار» قال له ان الصحة كانت زي البمب ولن تقع بعد الفضيحة لن تكون كذلك!

أما عن مبارك نفسه، فيقول منصور انه «اتبهدل وانكسرت نفسه ومسحنا بكرامته وكبريائه الأرض ولففنا حول رقبته كل الحبال والسلاسل فلا مهرب له من القيود ولا مهرب من الشيخوخة والمرض. تطلع حرامي وتخسر أولادك وفلوسك حرام ثم تطلع على قناة العربية وتقول أحاسب الناس.. أما صحيح انك حرامي وطني»! وعن رأيه في رؤساء مصر الثلاثة، قال منصور «كان عبدالناصر زعيما حقيقيا لكن ظروفه كانت قاسية فقد فتح جبهتين في وقت واحد اسرائيل واليمن فكانت هزيمة 1967 هزيمة جيش لم يعد ولم تكن هزيمة قائد. والسادات كانت الصورة أمامه واضحة كسياسي من الدرجة الأولى وعسكري أيضا لكنه لم يعط الفرصة ليكمل نجاحه بعد نصر أكتوبر 1973 ولم تكتمل فرحته ليتسلم طابا فقد كان يعتزم ان يعتزل الحكم والسياسة ويقضي بقية عمره بعيدا عنهما ويعيش كمواطن مصري عادي.

أما مبارك فلم يكن زعيما وورث ثروة مصر دون اي مجهود مثله مثل واحد يجلس بجوار سائق تاكسي وفجأة ضرب هذا السائق بالنار فأخذ مكانه، لقد تسلم مصر جاهزة فلم يقل شيئا ولم يفعل شيئا فقط رفع العلم على طابا وأشهد ان حكاية الضربة الجوية لم يكن له فيها دور فقد كانت طلعة جوية عادية «ما فيش حاجة اسمها الضربة الجوية» وقد سأله في مؤتمر صحافي عالمي صحافي اسرائيلي انه لم يسمع أحد عن هذه الضربة وطلب منه معلومات عنها فأجابه «بعدين ح تسمع». لقد عاش مبارك طول عمره خائفا وهو أكثر الرؤساء تعرضا لمحاولات الاغتيال فقد تعرض لعشرين محاولة». أما عن سوزان مبارك، فيقول أنيس منصور «خطيئة السيدة سوزان انها كانت تريد ابنها جمال رئيسا مثل زوجها، زوجة رئيس وأم رئيس مثل السيدة الأميركية بربارا زوجة الرئيس بوش الأب وأنا أشبه السيدة سوزان بـ «الأرملة السوداء» في عالم العناكب فهي بعد ان تتزوج الذكر تقتله وتحتفظ به حتى تبيض ويفقس البيض ويخرج الأبناء فتقدم جثته لهم فيأكلوه وهي تتزوج في اليوم خمس مرات وفي كل مرة تقطع زوجها لأولادها وسوزان هي هذه الأرملة السوداء!».

 

من أقوال الراحل

٭ لا تغلق الباب الذي بينك وبين الناس فقد تعود إليه!

٭ مادمت لا تُقدر أحدا، فكيف تغضب لأن أحدا لا يقدرك؟!

٭ سوف يبقى الفشل مُرا، إذا لم تبتلعه!

٭ وراء كل رجل ناجح سيدة واحدة على الأقل مندهشة لذلك!

٭ العاقل يستفيد من أعدائه، والغبي لا يستفيد من أصدقائه!

٭ سعيد من يجد امرأة يحبها، تعيس من يجدها ثم يتزوجها!

٭ ورقة الجنيه التي خرجت من المطبعة الآن تساوي بالضبط الورقة التي دارت على حل شعرها عشرات السنين ـ فهمت؟!

٭ لا تتزوج امرأة لم تعرف إلا رجلا واحدا ـ لأنها لن تنساه!

٭ اجلس إلى والدتك واسألها كيف تزوجت والدك، فسوف تجد قصة مضحكة!

٭ الفرق بين شروق الشمس وغروبها ـ كالفرق بين واحدة سوف تتزوج وواحدة قد تزوجت!

٭ لا تسمع نصيحة من الذي أحب ولا نصيحة الذي تزوج ـ جرب الفشل بنفسك!

٭ وحياتك كلهن سواء: الحاصلة على شهادة الدكتوراه والحاصلة على شهادة ميلاد!

٭ من حسن حظ الرجال انهم لا يسمعون ما تقوله النساء عن أزواجهن إذا جلسن معا!

٭ العذاب في الدنيا ألوان: الحب والزواج والأولاد والأصدقاء والجيران!

٭ هات ورقة وقلما واكتب: أعترف بأنني حيوان له أربع أرجل وذيل، لأنني لم أستمع إلى نصائح كل الذين سبقوني إلى الحب الذي أفضى إلى الزواج!

٭ إن كان لايزال في عينك دمع فأرجوك أن تبكي على حالي فقد أخذت بنصيحتك ولم أهاجر إلى أي بلد آخر!

٭ يومان حزينان في حياة المرأة: يوم خدعتها ويوم صدقتك!

٭ لا تغضب من أحد فأنت أسوأ كثيرا مما تعتقد!

 

جوائز حصل عليها

٭ الدكتوراه الفخرية من جامعة المنصورة.

٭ جائزة الفارس الذهبي من التلفزيون المصري اربع سنوات متتالية.

٭ جائزة كاتب الادب العلمي الاول من اكاديمية البحث العلمي.

٭ فاز بلقب الشخصية الفكرية العربية الاولى من مؤسسة السوق العربية في لندن.

٭ حصل على لقب كاتب المقال اليومي الاول في اربعين عاما ماضية.

٭ جائزة الدولة التشجيعية في الآداب من المجلس الاعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية عام 1963.

٭ جائزة الدولة التقديرية في الآداب من المجلس الاعلى للثقافة عام 1981.

٭ جائزة الابداع الفكري لدول العالم الثالث، عام 1981.

٭ جائزة مبارك في الآداب من المجلس الاعلى للثقافة عام 2001.

٭ وله الآن تمثال في مدينة المنصورة.

 

المقال الأخير لـ «منصور»: لا أحب أن أنشغل عن الكتابة!

في حوار تلفزيوني بين العقاد وطه حسين والحكيم.. كنت أسأل العقاد عن رأيه في طه حسين، ثم أسأل العقاد عن رأي طه حسين فيه.. ثم أسأل طه حسين عن رأي العقاد فيه.. وأسال الحكيم عن رأيه فيهما.. ثم اعود الى العقاد اناقشه في رأي الحكيم، وبعد ذلك اسأل طه حسين، وقد نشرت هذا الحوار التلفزيوني، وكان للعظماء الثلاثة رأي في كل منهم وفي دوره التاريخي. وكان من الممكن ان يصبح هذا الحوار اساسا لكتاب في أدب ونقد وفلسفة هؤلاء الثلاثة.. ولكني لم افعل.. ولا تزال هذه الفكرة تشغلني.

ونشرت رواية مسلسلة في مجلة «الجيل» بعنوان «عريس فاطمة» وظللت احلل شخصية فاطمة.. وأضعها في ظروف اجتماعية صعبة ومعقدة حتى وجدتني عاجزا عن اكمال القصة، عاجزا عن اخراجها من المصاعب التي غرقت فيها.. وتوقفت ورحت اتعلل بأسباب كثيرة لعدم اكمال هذه القصة ولكن الحقيقة انني لم استطع! واخيرا وجدت الحل.. فقد كنت أقرأ رواية «المعنى الحزين للحياة» للفيلسوف الاسباني الوجودي اونامون، فجأة وجدت الحل..فقد وقع الفيلسوف العظيم في الحفرة نفسها.. ولكنه خرج من المأزق بأن ادار حوارا بينه وبين البطل.. اي بين المؤلف والبطل.. يقول له البطل: كيف قررت ان تميتني؟ اي ان البطل يسأل المؤلف: على أي اساس قرر ان يموت البطل.. لماذا لا يعيش اطول.. لماذا لا يجد له حلا افضل؟ انه هو الذي اختار له النهاية واختار له البداية.. وان هذه عقدة المؤلف الذي لا يستطيع ان يدفع الموت عن نفسه فيتسلى بأن يحكم بالموت على الآخرين! وهكذا اكملت قصتي بحوار بيني وبين البطلة التي عاتبتني واتهمتني بأنني انا الذي وضعت نفسي في مأزق.. فأنا الذي اخترت صفاتها واهلها وظروفها.. وانه كان من الممكن ان تكون النهاية افضل لو انني غيرت البداية.. ولو اتسع وقتي لفعلت ذلك! فأنا لست مشغولا بالصورة النهائية لكل الذي اكتبه، ولكن الذي يشغلني هو ما افكر فيه الآن وما اكتبه الآن، ولا اكاد اكتبه حتى انساه.. ولكن عقلي يروح ويجيء ويلف ويدور، ويعلو ويهبط ويلقي ضياء على ما سبق ان رأيت وتأملت وقرأت! وكما يحدث عندما اجلس للكتابة او ازيل من امامي الكتب خاليا تماما وكما احب ان انظر من النافذة فلا ارى الا مساحات لونية وضوئية ولا تتركز عيناي على شيء، ولا اذناي على شيء، فإنني هكذا ايضا عندما اشغل نفسي بالتهيؤ لكتابة شيء كبير.. دراسة كبيرة.. كتاب متكامل.. لا احب ان انشغل عنه بشيء آخر!

 

 

من أعمال الراحل

كان للراحل العديد من الاعمال الدرامية التي تحولت إلى مسلسلات تلفزيونية منها: من الذي لا يحب فاطمة، حقنة بنج، اتنين.. اتنين، عريس فاطمة، غاضبون وغاضبات، هي وغيرها، هي وعشاقها، العبقري، القلب ابدا يدق، يعود الماضي يعود.

وبجانب تأليفه باللغة العربية ترجم أنيس منصور العديد من الكتب والأعمال الأدبية إلى العربية. فقد ترجم أكثر من 9 مسرحيات بلغات مختلفة وحوالي 5 روايات مترجمة، وتقريبا 12 كتابا لفلاسفة أوروبيين. كما ألف أكثر من 13 مسرحية باللغة العربية.


Read more…
9270296897?profile=original

عنب وكر وفر وبساتين واسعةً بالهموم
تتوارئ وتكبر في اجسام مملؤة بالشحوم واللحوم
ارض الكروم , رياح واعاصير وغيوم
ارض الكروم, صهاريج أثرية ونسيم
ارض الكروم, امطار وحروب وشجر الزقوم
ارض الكروم, غنا ورقص افريقي وذكر للحيَّ القيوم
ارض الكروم , شجون وعلوم
  ارض الكروم, حرية وكرامة للحر والمحروم

Read more…
 

أبشروا .. فلا قمم بعد اليوم

( خاص بعرب تايمز)
***
هذه قصيدة جديدة وهي بعنوان  أبشروا .. فلا قمم بعد اليوم
وهي تتحدث عن تساقط الحكام الطغاة مما يجعلنا نستبشر
بعدم العودة الى قممهم السخيفة  كما تتضمن الشكر للثائرين الابطال في الساحات العربية


عيناك ِ يا ليلـــــى وكأس ُ مـُــــــــدامي وشـِــفاهـُـك ِ العَـطـْـــشى تـُـحِـــل ُّ حـَـــرامي
فــي هـــذه الأقــداح ِ سـِــر ُّ قريحـــتي ومـَـــع َ المـُـــعَـتـَّـق ِ ينتـَـــــشي إلهامــــــي
فـَــرِح ٌ أنـا .. لا تـَــسـلـُـبيني فـَـــرْحتي فالــــعــام ُ ليــــــس َ كـَـــسائر ِ الأعــــــوام ِ

فـــي عامـِـــنا هــــذا نـُـفاخـِــر ُ أنـَّــه ُ
عـــــــام ُ الرحـــــــيل ِ لِــشِـلـَّة ِ الحُــــــكام ِ

عـــــام ُ الرَّعـِــيَّة ِ تــــسترد ُّ بــــلادَها
مِــــــن ْ قـَــبْضة ِ الـسُــفهاء ِ والأقـــــزام ِ

عـــام ُ الـشعوب ِتـَـفيق ُ من سـَــكـَراتِـها
وتـَـــــدوس ُ فــــــوق َ عِـصـــابةِ الأزلام ِ

عــــام ٌ بـــلا قـِـــمم ٍ تـــبيع ُ جلــودَنا
والقِــــبْلة َ الأولــــى بـِـــــكوم ِ سـُــــخام ِ

عــــام ٌ بـــلا قِـــمم ٍ تـُـقايض ُ أرضـَـنا
لـِـيعيْث َ قـَـــــوَّاد ٌ .. أو ابــــن ُ حـَـــــرام ِ

يا ســــادتي الأبـــطال َ هــــــذا يومُكــــم لِتـُــخـَلـِّصونا مـِـــن ْ قـَــــطيْـع ِ صـَـــرامي
لا شيء َ أجـْـمل َ مـِـن زعـيم ٍ هــارب ٍ إلا زعـــــــيم ٌ دِيْــــــــس َ بـالأقـــــــــدام ِ
سـَـنبول ُ هـذا العام َ فـوق َ وجوههـِهم ونـُــــقابـِل ُ الإجـْــــــــرام َ بالإجـــــــرام ِ
حين َ الــــشعوب َ تـَصير ُ أحـــذية ً لدى قـِـــرد ٍ ، يـَــصير ُ القــبر ُ خـــير َ مـَـــقام ِ
شـَـــبَّت ْ خـُيـول ُ الشعب ِ عنْ أطواقـِهم لـــــن يــــستطيعوا ردَّهـــــا بـِــــــلِجام ِ

***

لــيلاي َ ، يا نايـَا ً يـُهدهـِـد ُ فـــرْحتي
ويـُحيــــلـُـني حـَــــقلا ً مـِـــن الأنغـــــام ِ

في تـَـيْنـَــك ِ العينين ِ أرســـم ُ لــوحتي
فـتـَـضيع َ بين َ خـــطوطـِها أقــــــــلامي

بزغـَــت ْ شــــموس ُ الثائرين َ بَهيـَّـة ً
وتـَـــزَنـَّر َ النـِّـــــــسريْن ُ بالأنـْـــــــسام ِ

ســـيمر ُّ هـــذا العــام ُ دون َ قـِــمامة ٍ مَـــسمومة ٍ تــــطفو عـلـى الإعـْـــــلام ِ
وسـَــتطـْرح ُ الأقمــــار ُ أقمـــارا ُ على شـُــــرُفاتـِنا ، وتنام ُ فـــــي أكــــــمامي
شـُـكرا ً شـباب َ العـُـرْب ِ أنتَ فـَـنارُنا يا مـَـــن ْ فتحـــت َ حـقائب َ الأحـــــلام ِ
أثـْــبَت َّ أن َّ العـْـيْن َ تـَهزِم ُ مِخـْرَزَا ً والكــــف َّ قد يغــــدو بـألف ِ حـُـــسام ِ
شــــكرا ً إلــى الثــُّــوار ِ ، لا قـِـــمم ً سـَــــتزيْدُنا ضـَـــغـْـطا ً علـــــى أورام ِ
شـُــكرا ً لهم ، ما عــاد َ بعد َ الـــيوم ِ زنـْـــديق ٌ يـُحــاضِـرُنا عـــن ِ الإســـلام ِ
لا تـُــرَّهات ٌ مـِــن ْ بـَـــغِي ٍّ ، بـِــئْرُ زمـْـــزم َ لا يُـــــطـَهِّرُهُ مِــنَ الآثـــــام ِ
لا زُمـْــرة ٌ ما عـاد يجـْـمَعُها سوى طـُــغيانِـها ، وتـَــلاصُـق ِ الأعـْــــــلام ِ

شُكرا ً لِـمن ْ جعلَ الملـوك َ أرانِـبا ً
عـَـــرْجاء َ ، بــين مَخـــالب ِ الضـِّرغام ِ

فالتـَّاج ُ أصـبح َ لا يُـساوي جـَـزمة ً
والعَـرْش ُ صـار َ مـِـنصَّة َ الإعـْـــدام ِ

جـَـــبَروتـُهم وَلـَّـــى فمــا عـُــــدنا
نـُـصدق ُ كـِـذْبة َ الـوطني ِّ والمِــقدام ِ

***

لا تفـْـزعي أنـِّي أ ُطارِحُـك ِ الـهوى لا تفــزعي مِــن ْ فــــرْحَتي وهـُــيامي
لا تفـْزعي فالفـرْح ُ في هذي الحـَظائر ِ  كــــان ممـنوعا ً علــــــى الأغنــــــام ِ

ألآن َ هاتــي قـُــبلة ً ودَعِــي البَـقـِيـَّة َ
حـين َ يَـــسْقـُط ُ آخـِــــر ُ الأصـــــنام ِ


ملحوظة من عرب تايمز : لا مانع من نقل قصيدة الشاعر الكبير الدكتور احمد حسن المقدسي  واعادة نشرها في الصحف والمواقع الالكترونية شريطة ان تنشر القصيدة كاملة دون تحريف موقعة باسم كاتبها وعنوانه الالكتروني المبين اعلاه والاشارة الى عرب تايمز كمصدر
مدينة القدس الشريف
elmaqdisi@hotmail.com

Read more…

منح جائزة نوبل للسلام لليمنية توكل كرمان


October 07 2011 08:38

00009578.jpg

قررت لجنة نوبل في النرويج منح جائزة نوبل للسلام 2011 لثلاث نساء، هن الرئيسة الليبيرية إيلين جونسون سيرليف وداعية السلام الليبيرية ليما غبوي والكاتبة والصحافية والناشطة اليمنية توكّل كرمان التي أصبحت أول عربية تفوز بهذه الجائزة.وأصدرت لجنة "نوبل" بياناً الجمعة أعلنت فيه عن تقاسم 3 نساء هن الليبيريتان إيلين جونسون سيرليف وليما غبوي واليمنية توكّل كرمان جائزة نوبل للسلام تكريماً لهن على "نضالهن السلمي لسلامة النساء وحق المرأة في المشاركة بعمل بناء السلام".وأضاف البيان انه "لا يمكن تحقيق الديمقراطية والسلام الدائم في العالم ما لم تحصل النساء على الفرص عينها التي يحصل عليها الرجال في التأثير على التطورات في مختلف مستويات المجتمع".يشار إلى ان سيرليف هي أول رئيسة تنتخب ديمقراطياً في إفريقيا، ومنذ وصولها إلى الرئاسة في العام 2006 ساهمت في إحلال السلام في ليبيريا والترويج للتطور الاقتصادي والاجتماعي وتعزيز وضع النساء

أما غبوي فقد عبأت ونظمت النساء لإنهاء الحرب الأهلية الطويلة في ليبيريا وضمان مشاركة المرأة في الانتخابات، وهي تعمل على تعزيز تأثير النساء في غرب إفريقيا خلال وبعد الحرب.أما اليمنية كرمان فهي ناشطة حقوقية بارزة في الحركة الاحتجاجية اليمنية، وقد لعبت دوراً رائداً في النضال من أجل حقوق الإنسان والديمقراطية والسلام في اليمن.يذكر ان كرمان هي أول امرأة عربية تفوز بجائزة نوبل للسلام

وكان الناشط في مجال حقوق الإنسان الصيني ليو شياوبو فاز بجائزة نوبل للسلام 2010 تكريماً له على "نضاله الطويل وغير العنيف في مجال حقوق الإنسان الرئيسية في الصين".يذكر ان جائزة نوبل للسلام هي إحدى جوائز نوبل الخمس التي أوصى بها ألفرد نوبل، وقد منحت في المرة الأولى في العام 1901، وتقدر قيمتها بعشرة ملايين كرونة سويدية أي ما يعادل 1.5 مليون دولار

Read more…
عجائب العبادات السبع العصرية (1) المنزل في منزله تُمارس الطقوس الدينية على أصولها سرا وعلنا ومن قرب ومن بعد ومن كل المحاور .أما أنا فكنت متعبدا بريئا أعشق الإله بمحبة وضمير مرهفين وعندما دخلت عقر منزله استنفر الشاويش الإمام القصير المعبئ كل قواه السحرية فرفسني في البطن رفستين، .فرددت عليه قائلا : ألا تخشى الله ملك الأرض والسماء والنار والجنتين .فقال : ما نحن إلا معذِّبون ومجرمون نقتل الفرحة في عيون الآباء والأمهات . فقلت له: إني أريد أطفالا يلعبون ويضحكون . فاستكبر وطعنني طعنتين فصرخت المرة تلو المرتين محاولا الوقوف على قدميّ المنهكتين، عندئذ سقطت على الأرض ثانية متألما كالحسنين .معلنا لا طغاة بعد اليوم أو اليومين وفي الليل هددني بشرخ الصدر، .فأجبته إني معجب بشرح الصدر فنطق وتلا من أسفاره: سنشرخ لك صدرك، وسنكسر لك عظام ظهرك، وسننزلك تنزيلا، ثم سنبصق عليك بصقا، لنسقط قدرك، ونحطم أمرك، ثم سنهزك هزا، !فإما أن تعصينا أو تطيعا فان أطعتنا فستسكن في وادي الملك وستصبح حاكما وخليلا، . وان عصيتنا فستسبح طويلا .هذا شأني. أطعم من أشاء وأحرم من أشاء .أذل العزيز وأرفع الذليل بعدها آمر أن يتاجر بأهله وضميره، ورفاق عمره، .وحتى الخليل ابن الوفيّ الجليلا. فسبحانك ربي أنت العليّ بكرة وأصيلا عجائب العبادات السبع العصرية (2) البيت بعدها قررت زيارة مولانا في بيته فرأيته يصول ويجول في شوارع المدينة وحاراتها العتيقة بخيله المصنوع من الحديد والخشب المستورد من جزيرة أبي لهب ليضيف للأرض تلوثا وقيحا وصديدا، بعدها يعود إلى بيته ليوازن روحه وفكره وجسده، وليفكر كذلك في الكون والبشرية على أنغام الأطرش وعبد الوهاب والعندليب الذهبية .ثم يزداد خشوعه عند مشاهدة فلم لراقصة حلوة كالكاريوكا أو مغريات الشاشة العربية .ثم يزداد نشوة وعزة بأحداث تلك الحقبة الدراماتيكية .حينها يتلو من أسفاره قائلا : أنا مولاكم الجديد . أنا من قبائل عيديد .أنا القادم لكم من العيد للعيد مرتديا الحلي والأساور والثوب الجديد أطبخ الطبخة واسمي باسم الطاغية المجرم العنيد .ثم أضيف للطبخة القديد لتناسب جاري الجديد ولكي يأتي باللحم والمكبوس والحنيد :ثم يتناول وجبته مع ضيوفه وبعدها يشكر ربه قائلا يا رب ارزقني بأميرة خصرها نحيل ومخضبة ولها سيقان كالنعامة وتمتلك النوق .والبعران استجاب الله عز وجل لطلبه فرزقه بالأبناء ووهبه المال، والفرس الحديدي والنمر أُعجب بحظه إلا بالنمر فقد ظل يصارعه حتى تنمر .ثم تذمر ثم استغفر ربه فهلل وكبر ثم تدبر عجائب العبادات السبع العصرية (3) البقالة وأثناء عودتي من زيارة مولانا في طريقي إلى البيت مررت بالبقالة فرأيت مولانا الآخر عائدا من المسلخ أينما تُذبح الخرفان والنوق والجواميس وفي بقالتة يبيع لنا اللحم الضاني ليهز عظامنا والأسنان ثم يتهجد قائلا: .آه من كياني القحطاني والعدناني فأنا ألوذ بالصمت لكي أصون لساني .لكني أنشد أحيانا عاشت بلدي حرة بكل حرقة وتفاني .أنظروا فهناك في مبخرتي وفي الرفوف عود وعطور وبخور .ورثت تجارتها من الأجداد مجلوبة هي من السند والهند على ظهر القعود .هكذا شدا مفتخرا في الوادي .فسمعه الهوادي فرددوا بعده ثم سألوه قائلين: متى ستفتح الدكان يا خالنا وجارنا نعمان؟ ومتى سنستنشق البخور الذي يدير العقول، ويجعلنا طول الليل نصول ونجول كالعبد المسحور، .نراقص الخلان، ونسعد الزعلان، ونعبد الرحمان لكنه لم يرد بل واصل إعطاء الوصفة تلو الأخرى فحدث عن: فائدة أكل الخبز والعسل في إزالة رائحة الثوم والبصل ثم أفتى فتوى .عن الكسل. حينها كُسفت الشمس وخُسف القمر ثم أتى الزبائن فتحدثوا. فبحديثهم وعدوا، . وبوعودهم خلفوا، فلمع حينها البرق ولم يأت المطر . ثم استدانوا واستلفوا فلم يقولوا شكرا يا للأسف .لكنهم قصفوا بمدافعهم وهربوا ثم عجنوا فوق عجنتهم الأولى وخبزوا فاختلفوا ثم مالوا وانحرفوا عجائب العبادات السبع العصرية (4) الدار الإسطبل وفي المساء قررت الذهاب إلى الدار الإسطبل لبنت جحش للتعبد والتأمل فدخلته في أمان وسلام رأيت هناك المخبر السري تارة يجلسُ وتارة يقفُ . هناك المخبر السري تارة يجلسُ وتارة يقفُ .فهناك في الإسطبل تصاغ التقارير وتدار العراقيل والمصائب والمتاعب عبّ المخبر روائح تبغه التي نسجها في داخله وفي طقوسه الدينية ثم طردها باستهزاء واشمئزاز كما تطرد الأجيال الجديدة من .بلداننا الشرق أوسطية .ثم سبح بعدها موهما نفسه بأنه حرر كل بلاد الشرق والغرب العربية ثم صرخ مناديا: عاشت القدس حرة عربية! .شعر بعدها بالعناء والتعب فاسترخى بجوار صوت اسطوانته المصنوعة في البصرة أو الجولان العربية .ثم نام وأبقى صوت مذياعه وشخيره ليزعج كل أطفال ونساء البشرية عجائب العبادات السبع العصرية (5) الدير وبعد مرور زمن ليس بقصير قررت زيارة أبينا حبيب في ديره ومأواه ومثواه الأخير فإذا به يسبح وينظر عاليا إلى السماء ويتلو: .أنا أبوكم الحبيب .آكل التمر والخيار والزبيب .سأقص عليكم قصة يوسف وإخوانه والذئب فاستمع القوم لقداسته: عندما كان بصري قويا كالحديد، .كان لي أخ يدعى وديع يقتل الأفعى ويشدو كالعندليب لكنه كان يحزن عندما يعود إلى المنزل في المساء، لأن أطفال جيرانه يبكون من الجوع ويشكون من نقص الحليب. فقرر بعدها أن يهاجر، :فهاجر وطاف وتعبد ثم سعى ودعا فأرسل المال والدواء، ثم هوى وشدا مغنيا أيها الليل الداكن كم ستطول في قرانا ومدننا والحقول! بعيد هناك أرى النجوم فوق سماء القدس الحزين هناك بجوار الأقصى توجد كنيسة مريم العذراء والحائط الحزين هناك أطفال إرادتهم وبأسهم من حديد من صفاء وقدرة المجيد، تؤمن بان لها حقا أصلب من كل المعادن فليفهم المستعمر وليوقف طبول حروبه التي طالت سنين والتي أدمت القلب واقتلعت أشجار التين والزيتون من .مزارعنا وحتى الحنين إلى أنبياء العالمين .أما آن لتلكم الأطفال أن تعيش وتنام بسلام وأمان .هلل القوم بعد أبينا حبيب قائلين: أطال الله بعمرك المديد :ثم دعوه إلى حفلة أنشد فيها وديعنا الصافي الحزين .قائلا يا جار يا جار. علق مفتاحك... واحمل عكازك... واخبط على الأرض... قبل ما تنهار .فرددوا بعده منشدين: أنهار عسلية لا بصلية فأسدلت ستارة المسرح فوق الصرصار. .فظهر الفأر وحيدا. ثم سقط المفتاح .. عجائب العبادات السبع العصرية (6) النهر لم يكن بوسعي حينها غير الذهاب إلى النهر وعلى ضفته وقفت متأملا في شئون الكون لكن سمكة نهر النيل حيرتني وبجواره .دوختني ثم ألبستني سروال سعد وبعدها قصقصتني .ثم سردت لي قصة شعب أرهقه الفأس حتى صدعتني ووعدتني برحلة خرافية على طائر مكسو بالحرائر والضفائر حتى جعلتني أرقص من الفرح وأغني ثم انتزعت الروح مني وأعادتني. .هنالك يا نيل لي صحبة ورفاق درب من شاعر وعالم كالفرزدق وجرير وابن سيناء والمتنبي .يا نيل عشقت هواك العليل ونسمات ضواحيك حتى الطيور غارت من وجودي فأزعجتني برقصها حتى أفزعتني .يا نيل بمائك وصفاك ستظل روحا ودما تهز مشاعري وكياني .في ظلك تنام آلاف العشائر . وفي هوائك العليل تستنشق العطر وترتدي الحرائر والخمائل .يا نيل أنت الوفاء والعطاء المدغدغ لمشاعر الفقراء المعذبين من الحر الشديد والجوع القاتل .يا نيل أسبغ علينا من سنابلك والجدائل عجائب العبادات السبع العصرية (7) القصر وأثناء عودتي من ضفاف النيل حدثتني النحل والقمل والبشر عن هروب الديك من حظيرة البقر للقصر قائلة: إنه أمسك بالأميرة من الخصر ثم قبلها ومد يده إلى كتفها والشعر وبعدها همس في أذنها مخبرا إياها عن الوصايا العشر وما فعل بها الدهر ثم راح ينادي سكان القصر ومَنْ على القبر لينهضوا ويعبدوا الله بحق في السر والجهر .فرددوا بعده: جهرا جهرا ضد الظلم والقهر . جهرا جهرا زاد الصبر . جهرا جهرا لا للفقر كان الوقت قبل الظهيرة حين تقدم الديك المسيرة ليسحق الرذيلة ولتنعم الناس بأكل الزاد وليسود السلام والخير والفضيلة .أتى المغرب وإذا بدجاج القصر والثعالب تنقر وتخدش في جسد وروح الديك .خرج الديك بعدها من القصر مبشرا بعذاب ما قبل الآخرة والقبر :تعالت الأصوات ورددت الهتافات مرة تلو المرة قائلة .جهرا جهرا ضد الظلم والقهر . جهرا جهرا زاد الصبر .لا لعبودية الماضي والحاضر .نعم للعصر .نعم لحقول خضراء نأكل من سنابلها الخبز ومن ثمارها التمر .نعم لأنهار وسدود نستقي منها لتروي عطشنا وعشقنا مدى الدهر . فلْيَزُلِ الفقرُ والظلمُ والقهر
Read more…

9270296093?profile=original
أنا السببْ

في كل ما جرى لكم
يا أيها العربْ
سلبتُكم أنهارَكم
والتينَ والزيتونَ والعنبْ
أنا الذي اغتصبتُ أرضَكم
وعِرضَكم ، وكلَّ غالٍ عندكم
أنا الذي طردتُكم
من هضْبة الجولان والجليلِ والنقبْ
والقدسُ ، في ضياعها ،
كنتُ أنا السببْ


نعم أنا.. أنا السببْ
أنا الذي لمَّا أتيتُ : المسجدُ الأقصى ذهبْ
أنا الذي أمرتُ جيشي ، في الحروب كلها
بالانسحاب فانسحبْ
أنا الذي هزمتُكم
أنا الذي شردتُكم
وبعتكم في السوق مثل عيدان القصبْ
أنا الذي كنتُ أقول للذي
يفتح منكم فمَهُ
Shut up
**
* نعم أنا.. أنا السببْ.
في كل ما جرى لكم يا أيها العربْ.
وكلُّ من قال لكم ، غير الذي أقولهُ
فقد كَذبْ
فمن لأرضكم سلبْ..؟
ومن لمالكم نَهبْ.؟
ومن سوايَ مثلما اغتصبتكم قد اغتَصبْ..؟
أقولها
صريحةً
بكل ما أوتيتُ من وقاحةٍ وجرأةٍ
وقلةٍ في الذوق والأدبْ
أنا الذي أخذتُ منكم كل ما هبَّ ودبْ
ولا أخاف أحداً
ألستُ رغم أنفكم
أنا الزعيمُ المنتخَبْ..!؟
لم ينتخبني أحدٌ لكنني
إذا طلبتُ منكم
في ذات يوم ، طلباً
هل يستطيعٌ واحدٌ منكم
أن يرفض لي الطلبْ..؟
أشنقهُ
أقتلهُ
أجعلهُ يغوص في دمائه حتى الرُّكبْ
فلتقبلوني ، هكذا كما أنا
أو فاشربوا
"من بحر العرب"
ما دام لم يعجبْكم العجبْ
ولا الصيامُ في رجبْ
فلتغضبوا إذا استطعتم
بعدما قتلتُ في نفوسكم روحَ التحدي والغضبْ
وبعدما شجَّعتكم على الفسوق والمجون والطربْ
وبعدما أقنعتكم
أن المظاهراتِ فوضى ليس إلا وشَغَبْ
وبعدما علَّمتكم أن السكوتَ من ذهبْ
وبعدما حوَّلتُكم إلى جليدٍ وحديدٍ وخشبْ
وبعدما أرهقتُكم
وبعدما أتعبتُكم
حتى قضى عليكمُ الإرهاقُ والتعبْ
***
يا من غدوتم في يديَّ كالدُّمى وكاللعبْ
نعم أنا.. أنا السببْ
في كل ما جرى لكم
فلتشتموني في الفضائياتِ
إن أردتم والخطبْ
وادعوا عليَّ في صلاتكم وردِّدوا
' تبت يداهُ مثلما تبت يدا أبي لهبْ '
قولوا بأني خائنٌ لكم
وكلبٌ وابن كلبْ
ماذا يضيرني أنا ؟!
ما دام كل واحدٍ في بيتهِ
يريد أن يسقطني بصوتهِ
وبالضجيج والصَخب
أنا هنا ، ما زلتُ أحمل الألقاب كلها
وأحملُ الرتبْ.
أُطِلُّ ، كالثعبان ، من جحري عليكم فإذا
ما غاب رأسي لحظةً ، ظلَّ الذَنَبْ.!
هل عرفتم من أنا ؟؟؟؟
أنا رئيس دولة من دول العرب
Read more…
عبدالعزيز المقالح و الطفل الشهيد أنس ذو العشره أشهر
عبدالعزيز المقالح و الفطل الشهيد أنس ذو العشره أشهر - عبدالعزيز المقالح: ذهبت مثلما أتيت ملعون المساء والنهار .. يا قاتل الأطفال يا مهدم الحياة والديار

*يمن برس - متابعات

ذهبت مثلما أتيت ملعون المساء والنهار...
أيامك الطوال عار..
وعهدك القصير عار..
أكبر منك نملة..
أشهر منك ريشة على جدار..
يا أمسنا الذبيح..
يا فأرنا القبيح..
يا قاتل الأطفال يا مهدم الحياة والديار..
ظننت أنك الإله .. أننا العبيد..
تفعل ما تريد..

تعبث في مصائر العباد..
فخانك الظن وخانك الرشاد..
أصبحت كومة من الرماد..
تنام في انفراد..
تصحو على انفراد..
تسألك الريح ، يسألك الجماد..
ماذا صنعت قل ..
ماذا صنعت للبلاد؟,,
ماذا تركت من ذكرى على ضميرها ومن أمجاد؟..
لا شيء يا صغير..
لا شيء غير لعبة المزاد..
رفاقك القرًاد والقوًاد..
وعاصف الفساد..
ماذا تركت للذين يقرأون؟..
ماذا سيكتب الأطفال عنك حين يكبرون؟..
سيكتبون .. مر من هنا منتفخا..
فأر صغير يرتدي ثوب مغامر جلاد..

شعر:
د.عبدالعزيز المقالح



اقرأ المزيد: عبدالعزيز المقالح: ذهبت مثلما أتيت ملعون المساء والنهار .. يا قاتل الأطفال يا مهدم الحياة والديار - يمن برس http://www.yemen-press.com/news3209.html#ixzz1YrsXjPnY
Read more…
9270296070?profile=original
سفرالتكوين :من اليمن مروراً بدمشق وحتى حطّين
به من الهوى والشوق والحنين
سفرالتكوين:من اليسار الى اليمين
حرائق وخراب وانين
سفرالتكوين: صوت الحق واصوت الضمير والرنين
سفرالتكوين:بالدم يسطرهُ اليقين
من اجلك يافلسطين
سفرالتكوين:مفتاح (سلام الدكاكين)
سفرالتكوين:بذورً وزهورً ورياحين
سفرالتكوين:ايقونات روما وبرلين
حتى يدور التاريخ ونقرأ سفر التكوين! بعيون العاشقين لأرض حطّين.
Read more…

9270295687?profile=original 

 

بسم الله الرَّحمــــــــــَن الرَّحــــــــــــــيم

الخميس 28 يوليو-تموز 2011 صنعاء – خاص:

احتفت ساحة التغيير بالعاصمة صنعاء, مساء اليوم الخميس 28/7/2011, بالذكرى الثانية والسبعين لميلاد الرئيس اليمني الأسبق الراحل عبد الفتاح إسماعيل.

وفي الحفل الذي أقيم على منصة الساحة, ألقيت الأبيات الشعرية والنثرية التي عبرت جميعها عن فقدان القائد الراحل والإنسان العظيم.

ونضم الفعالية كلٌ من شباب التحديث وتحالف أبناء الجنوب في ساحة التغيير بصنعاء.

وألقى الشاعر الكبير الدكتور سلطان الصريمي قصيدة شعرية رثائية على روح الفقيد نالت استحسان الجماهير. ينشرها "مأرب برس" لاحقًا.


وتولى عبد الفتاح إسماعيل رئاسة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب اليمن سابقًا) في المدة ما بين 1978- 1980, كما كان في ذات الوقت الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني, الحزب الذي أسسه عبد الفتاح إسماعيل ذاته في العام 1978, وكان منظرًّا له.

عن الرئيس عبد الفتاح إسماعيل

ولد عبد الفتاح إسماعيل, الشهير بـ فتّاح, في الـ28 من يوليو "تموز" عام 1939, في قرية الأشعاب ناحية حيفان التابعة للواء تعز. إلا أنه انتقل لمدينة عدن في سن صغيرة؛ ليواصل دراسته التي كان ابتدأها في كتاب قرية الأشعاب الواقعة في عزلة الأغابرة بمديرية حيفان. وكانت عدن حينها تقبع تحت سيطرة الاستعمار البريطاني منذ العام 1839. وواصل فتاح دراسته حتى أكمل الابتدائية والمتوسطة في المدرسة الأهلية بحي التواهي قبل أن يلتحق بمدرسة تدريب العمال لمصافي الزيت البريطانية.


بدأ فتّاح, طبقًا لما تورده موسوعة الـ"ويكيبيديا", نشاطه السياسي عام 1959 حين انضم إلى حركة القوميين العرب التي كانت قبلة المثقفين والزعماء السياسيين المناهضين للاستعمار الأجنبي في كل البلدان العربية والمتطلعين. وشارك في إضراب نفذه عمال المصافي عام 1960 وخلال الإضراب، وزع منشوراً بمطالب العمال فتعرض للاعتقال والتحقيق وفصل من وظيفته، فعمل مدرسًا في عدد من مدارس مدينة عدن ثم نشط في نشاطاته السياسية حتى صار من أبرز قياديي حركة القوميين العرب في عدن. وأصبح, عام 1964, المسؤول العسكري والسياسي عن نشاطات الجبهة في عدن، واختير عضواً في اللجنة التنفيذية القومية عام 1965.

بعد استقلال جنوب اليمن عام 1967 - والذي كان يسمى بجمهورية اليمن الجنوبية الشعبية, قبل تحوله إلى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية عام 1971 - عيّن فتّاح وزيراً للثقافة والإرشاد القومي ووزيراً مسؤولاً عن قضايا الوحدة مع الشطر الشمالي.

ويشار إلى أن عبد الفتاح إسماعيل لم يقم بأي زيارة للشمال اليمني (الجمهورية العربية اليمنية 1962 - 1990) طوال فترة وجوده على المسرح السياسي في جنوب اليمن.


انتخب عام 1969 أمينًا عامًا للجبهة القومية, وبقي في هذا المنصب حتى عام 1975, كما كان عام 1969 عضوًا في مجلس الرئاسة, قبل أن يتولى منصب الرئيس المؤقت لمجلس الشعب الأعلى عام 1971.

تولى عام 1978 منصب رئيس مجلس الرئاسة في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية, ثم عين في العام نفسه أميناً عاماً للحزب الاشتراكي اليمني الذي حل محل الجبهة القومية.

استقال الرئيس الراحل عبد الفتاح إسماعيل في أبريل "نيسان" 1980 من جميع مهامه بحجة أسباب صحية، إثر الخلافات التي عصفت بالرفاق في جنوب اليمن, ليعيش في منفاه بالاتحاد السوفيتي السابق في كييف, حتى عاد بطلب من الرفاق بعد خمس سنوات, مارس 1985, قبل أن تندلع أحداث 13 يناير "كانون الثاني" 1986, وهي الأحداث التي أدت إلى اختفائه في ظروف لا تزال غامضة إلى اليوم.

وقُتل في أحداث 13 يناير قادة بارزون في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية, ومنهم: علي عنتر الذي كان نائب الرئيس علي ناصر محمد, إضافة إلى وزير الدفاع صالح مصالح, وعلي شايع هادي الذي كان يشغل منصبًا حزبيًا. كما قتل في الأحداث أكثر من 23 ألف من المدنيين وقيادات وكوادر وأعضاء الحزب الاشتراكي اليمني. فيما كان أبرز من نجا من الأحداث الدامية آنذاك علي سالم البيض الذي تولى منصب الأمين العام للجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمن في المدة ما بين 1986 – 1990, قبل أن يتولى منصب نائب رئيس دولة الوحدة حتى العام 1994.

وأدت أحداث يناير إلى خروج الرئيس علي ناصر محمد من السلطة في عدن, إثر انتصار الجناح الذي كان يقوده علي عنتر الذي كان أول قتيل في أحداث 13 يناير.

ويجمع الكثيرون على أن عبد الفتاح إسماعيل مثّل حالة نادرة في المنطقة العربية آنذاك وحتى الآن في أن يصعد إلى الموقع الأول في البلاد بإمكانيات مثقف، متجرداً من القبيلة والجيش والمال ويتخذ الأدباء والمثقفين جلساء قصره وندماء مجلسه. واشتهر بـ"ذو يزن" اسماً أدبياً له. وكان غزير المعرفة حتى أن أكثر من خمسة آلاف عنوان كانت تحويها مكتبته بعد استشهاده, إلا أنها, أي المكتبة, انتهت بعيد أحداث يناير. وجمع عبد الفتاح, وفقًا لما ورد في الـ"وكيبيديا", ما ندر أن يجمعه شخص في موقعه؛ رئاسة البلاد وثقافة الموسوعي وبراعة السياسي وأحاسيس الشاعر.

من مؤلفاته: "نجمة تقود البحر"، ديوان شعر، قدم له الشاعر السوري علي أحمد سعيد (أدونيس). صدر عن دار (ابن خلدون) في بيروت سنة 1988م. "مرحلة الثورة الديمقراطية", صدر عن دار الفارابي. "الثقافة الوطنية", صدر عن دار ابن خلدون.

وبمناسبة الذكرى الـ72 لمولده في 28 يوليو 1939, يعيد "مأرب برس" نشر قصيدته الغنائية الشهيرة "تاج النهار", التي قالها في ثمانينيات القرن المنصرم وهو في منفاه في الاتحاد السوفيتي, وغنّاها الفنان اليمني الكبير محمد مرشد ناجي الذي كان عضوا في مجلس الشعب الأعلى ممثلًا عن الفنانين في جمهوري اليمن الديمقراطية الشعبية:

بــــكـــرت غـبـش عـاد الصبــاح ما حنش

قـدام ضــبــاب نصــف الطريق ما بنش

فــوقــي نكاب جنبي ضــيــاح مــوهــنــش

عــاد الصــــبــاح يـــولـــد ونوره ما شنش

شــــوق الصـــبـــاح إشـــراقـــتـــه شجونك

يمـحي الغسق يمحي الضباب حنينك

تــــــاج الــنـــــهـــار ويــعـشــقــه جــبــيــنــك

إلــــهــــام أحـــــلامــــــي بـــــريـق عـيونـك

مخلف صعيــب لكن قليــبي ماهــنــش

مـــهــمـا تــــوجــــع في هـــواك مــــا أنــش

روحـي مـــعــــك مـا تخــذليـش متاعب

شـــتـظـــللـك في الســـوم في الشـواجـــب

طـبع الغــــرام قــــا ولــــد العـــجـــايـــــب

يـا قــبـلـتي شفــديـــك بــقـلـب راغــب

يـا قـبـوة الــكـاذي ريــحان قـلـبـي

يـا بنّـتــي وفـلّـتــي وجـمـر حـبـي

وغـنـوتـي ورقـصـتــي وشـهد شـربــي

أنـت الحياة خصيبـتي وشـمـس دربـي

أصـل الوصـال مـنـقـوش في خــيـالـي

قــلـبــي جـنــاح أســفــل جــنـاح عـالي

رفـرف عـليك هـيمان شـفـديك بـبـالي

شــوصــل إلــيــك مـهما الوصال غالي

 

Read more…

9270219059?profile=original


Poems translated into Arabic by M.T. Al-Mansouri,Ph.D. ترجمة د. محمد توفيق المنصوري


سوابق

ليس فقط احتيالا ولكنها الجريمة،
لم يقبض عليه على الإطلاق
حياة الإنسان تشبه حياة الشرنقة
(الطور الثالث لحياة الفراشة)
عاجلآ سيتم القبض عليه
عش الزنبور،
ورقة رمادية مهملة أطول من المألوف،
على ومضات النار
بعد اللهيب الذي يشبه الصمت،
بقع تأخذ شكلا حلزونيأ،
في الغد سيقال لنا إن رذاذ الأمطار
سوف يأتي من جهة غير مألوفة
هي الجهة الجنوبية الشرقية.


الرؤية الليلية


الهرمونيكا تدفأ من التنفس
تستبدل بعواء قطيع من الذئاب بالقرب من الأقاليم اللامحددة
تجاهل الحدود
ظلك
بالكاد يمكن إدراك الحرائر عبر الصخور
كالظلام الدامس
بالفعل ولا حتى في ظل اللاقمر.


أطباق وإشارات

أقداح الشاي ضد
صحون الخزف
الرنين
مقاومة المخاطر
في وقت متأخر من الحياة
فرويد أكد غيابيا غريزة الموت
التمارين العقلية
لنبقى- لنستمر - لنتحرك
قطرات المطر المخملية
أصوات المظلات.


الخفايا


حملي الوديع حمل عيون فاقدة الحس
تحتاج أنت لدم أكثر حرارة
أكثر برودة من الدقة والإتقان
اختف يا بهيمتي المسكينة
اذهب لمّعْ أنية المائدة الفضية أو السيارة من الأصباغ
لكن من الأفضل:
أن تقصد بيت لحم
أولَدْ
هذه المرة
حاول أن تتعلم شَيئا ما.


الشاعر رولاند بريفوست احد شعراء أوتاوا, حائز على جائزة الشعر لعام 2006م . أشعار رولاند بريفوست منشورة في مجلات وكتب عديدة .
يهوي ويعشق مشاهدة السماء الليلية من خلال مناظيرها المختلفة
Telescopes.



Precedents


Not just the crook but the crime, never apprehended
in human equivalent chrysalis years, sooner charges laid
a wasp’s nest, grey paper long abandoned, on embers flashes
after the flames, a silence as empty, flecks spiral up
tomorrow, we’re told, a slight drizzling rain will ride in on an unusual south-easter.


Night Vision

Harmonica warm from breath
Replaced in pack
Wolves near uncertain
Provinces howl
Ignore borders
Your shadow
Barely perceptive
Silks across rock
How total darkness
Is really neither
Ever under moonless.


Dishes and Signals

Teacups against
Porcelain plates
ting
Resist the tipping point
Late in life
Freud posited a death instinct
Mental exercises in absentia
We keep /to keep/ moving
Silk raindrops
Sound umbrellas.


Occultations


My numb-eyed lamb
You need much hotter blood
Colder precision
Hide, poor beast
Go polish silverware, or automotive chrome
Better yet:
Get to Bethlehem
Be born
This time
Try to learn something.

Roland Prevost : (freehand firebrand brigand) lives and works in Ottawa. His first chapbook, ‘Metafizz’ (Bywords 2007), was launched at the Ottawa International Writer’s Festival last fall. He was the recipient of the John Newlove Poetry Award for 2006 (judge: Erin Mouré). His poetry’s also published in Ottawater 3.0 & 5.0, the Variations Art Zine, the Bywords Quarterly Journal, and the Peter F. Yacht Club, as well as in Whack of Clouds, by Angel House Press. He is presently the managing editor for 17 seconds, an online journal of poetry & poetics. He’s kept an allsorts lifelong journal, and loves to observe the night sky through his various telescopes.
Read more…

9270210861?profile=original

Poems translated into Arabic by M.T. Al-Mansouri,Ph.D.
ترجمة د. محمد توفيق المنصوري





عيد الظهور تحت السحب الرعدية

كل ليلة أيآ كانت قضيتها
الله شكل الوجود الجوهري أثناء اليوم
أقضيه بحرية
على ورقة وهواء فارغ
قضيته لأن الله فقط شبيه نفسه
المنجمون يبنون خارج السديم والقمح
من خلال القليل من كبار السن من الرجال
العائشين في سكون سلوكهم وتفكيرهمالهاربين من المسئوليات والحقائق
أومن بالله بسبب هؤلاء الرجال المسنين
النائمين بين اللوحات الفنية
هم على الإطلاق غير مرئيين
لأنهم جزء من تلك اللوحات
لمسات ضعيفة للألوان
بعباسة الوجوه
وبوضع اليدين على الخصرين
عندما كان هولاء الرجال يقظين
ويمشون في أتجاه العالم
أجسادهم كانت سهلة التآكل
بسبب حركة سير الناس في الشارع
كانوا مرعوبين
كانوا ضعفاء أياديهم مرتعشة كأغطية الأذرع المتدلية
الله هو مانح مخلوقاته المؤمنة القوة والبناء والإرادة
لقد كان كعدة سواعد تمنحهم كل النفوذ
لا وجود لله
وهذه كانت أفضل فكرة له
لتحفظ بسهولة
ككل كاهن يعرف أن الحقيقة تنحسر في عز الظهر
لذا لا بد وأن نمتلك الحب والحنان على الدوام
لكوننا ابتكرنا لنكون كالعجلة التي تحمل الصمت داخل هيئة الأمة- أعضاء مجلس النواب-البرلمانيين
أبدد بكل ما صنعه الله
لأن لا وجود له
وعلى الإطلاق لن أفتقد وجوده
أومن بالله
لأني أكسب على نحو جيد
وفي أغلب الأحيان كذلك أومن بالله لأني حزين بسبب المعتقد
وحزين من صلاة الأيادي
من خلال آثار الأقدام الضئيلة
التي تتسارع ذهابا وإيابا
تحت العاصفة.

حديقة هاليفاكس العامة

في قطرة الماء المتدلية من على ورقة شجرة الجنكة
هناك ما يكفي من ضوء القمر
والبحارة
لجعل المرأة بائسة.


مكبح النسيان مفتاح مساعد للذاكرة

النسيان هو ثقل الحمامة الهابطة في المنتزه
النسيان هو التنهد الطفيف في طليعة خطوة الريح
عندما أمشي
أقيس الفراغات
بين النسيان
وتلك الفراغات
صفوف جميلة
كأعمدة الأنفاق
أسفل ترسبات الفحم الحجري
التي لها رائحة حانات آخر الليل
والنجاح الكامل
كالجلوس المنفرد
أتذكر النسيان
كان جزءا من الخضرة
ابتلع العناوين
أكل الفواكهة الزاهية
كان الفضاء
عند عودة الجميع
عاد
كان كصوت البوابة المغلقة
كان في اللوحات الفنية العتيقة
كان يمثل جمال الطفل
بورقة عريضة
لحضن ألأم
في يديه الغليظتين
يوجد هناك على الدوام المفتاح الأسود
المفتاح الذي يفتح الذاكرة المغلقة
لم أر ذلك المفتاح من قبل
هو مصنوع من اللحم والعظم
أدرك وجود قليل من الظلام هناك
سيتلاعب به المفتاح
دميتان منتظرتان
لتدور
كراسين نائمين
اللذين يستيقظان فجأة
يحدقان في عيون بعضهم البعض
ويرحلان.

البحث عن المصير

الطريق المجمدة
أشجار الصنوبر المبرقشة بالصدأ المريضة بالسمط
رياح في التلال
توازن كل مكان على المطولات -الركائز
نحن نقود هذه السيارة
هذا السرير الملوث بالشحم
هذه المغسلة مليئة بالأطباق على طول الساحل
ابحث عن المصير
مشاهدة ليالي الزفاف والمطر
بين الأشجار
نغني مع هيجان الحلزون
الذي ينام بين الكلاب في الساحة
ويشرب من صحونها
وفي حلمه النباح على السيارات المارة
ويتعارك مع رجله الوحيدة المذكرة
عاليا فوق رأسه محييآ الذئاب
نطوي نوافذنا
مكالمة للكلاب ......القواقع
لأي شيء بدم على شفافها
لتدلنا على الاتجاه الصحيح
ولتسلم لنا الرسم البياني ....الخارطة
السر الوحيد المصنوع والصادر من البشرة والظلال
الأسود الوحيد الذي يهمهم مع نفسه كالمحرك
كالسيارة المنتظرة في الليل على الطريق السريع لمتطفل للسفر عليها
هي فتاة مراهقة
ونهودها تلامس الماء
أسنانها تشير إلى الوراء من فمها
كالأفعى ..عيونها
شعرها من أعواد الثقاب والقش.

قرد الرب

وماذا لو كان الشر
صبغة القرنفل
في الواجهة المعاكسة للعظم
النجمة القرنفلية
الماء الوردي
نخب العالم
حولت العالم بالانقلاب - من الخير إلى الشر
ماذا لو كان الشر معجونا مصنوعا من جثمان مجيف التصق بحذائك الأزرق- الرمادي
وماذا لو كانت هذه النقطة الفارغة
تمثل العفريت الخارق
لمكافحة هذا الكاهن
هذا القرد الرباني
كان ببساطة شديد الصلة بك
يحلم بحياة أفضل
بشمس أفضل
بسحب أفضل
الحقول أكثر خضرة
والبحر أكثر زرقة
ماذا لو كان الشر كله بيدك
في أطراف أصابعك - مخالب النمر
في حافتها الغبار
هل أنت تحلم بفردوس الكازينو
ملفوفا تحت جلدك
ومكوما في العالي
في دمك
كغرفة مشرقة
وملائكة تتحرى
مثل هذا الأجش
وتكوم صفحات الحساب في شفتيك
لتقرأ الصفحات الدنيوية
لتفسر في الضوء القرنفلي
التابل القرنفلي
للنصف الأصغر لرغباتهم.

ترجمة د. محمد توفيق المنصوري

دون دومانسكي
Don Domanski ولد سنة 1950م في جزيرة كيب بريتون Cape Breton Islandالتابعة لمقاطعة نوفاسكوشا الكندية Nova Scotia of Canada.له ثمانية مؤلفات شعرية وأعماله منشورة في العديد من الأعمال الأدبية - الانثولوجية.



EPIPHANY UNDER THUNDERCLOUDS

each night I spend whatever
God made during the day
spend it freely
on paper and empty air
I spend because God is only
a resemblance of God
only a conjuring built out
of nebulas and wheat
by a few old men
asleep in their escapes
I believe in God
because those old men
sleep among paintings
they've never seen
because they're part
of the paintings
little dabs of colour
with stern faces
and arms akimbo
while these men were awake
and walked about in the world
their bodies were easily
corroded by any movement
of flesh in the street
they were terrified
they were weak as sleeves
and God knew He was
as many arms
that filled them
with a total weight
God doesn't exist
and that was His best idea
to keep it simple
as every priest knows
reality ebbs away by noon
so better to have
the rolling embrace
of being invented
like the wheel
which carries the silence
in baskets up the hill
I spend whatever God makes
because He doesn't exist
and will never miss it
I believe in God
because I'm paid so well
so often
also I believe because
I'm saddened by belief
saddened by praying hands
by the little footsteps
that hurry back and forth
beneath the storm.


HALIFAX PUBLIC GARDENS

in the waterdrop
hanging from the gingko leaf
there's just enough moonlight
and sailors
to make a woman miserable.


LETHEAN LOCK MNEMONIC KEY

forgetfulness is the weight
of a pigeon landing in the park
forgetfulness is a slight sobbing
just ahead of the wind
when I walk
I measure out the spaces
between forgetting
and those spaces
line up nicely
like mine shafts
down into coal deposits
which smell of late-night taverns
and complete success
at sitting alone
I remember forgetfulness
it was part of the greenery
it swallowed addresses
it ate the bright fruit
it was space
when everyone's back
was turned
it was the sound of a closing gate
soon after going to bed
in old paintings it was always
represented as the beautiful child
with a broad leaf
for a mother's lap
in its chubby hands
there was always a black key
a key that opened the lock of memory
I've never seen that lock
but I'm sure
it's made
of flesh and bone
I know there's a little darkness waiting there
to be manipulated by the key
two tumblers waiting
to be spun round
like two sleeping heads
who suddenly wake
stare into each other's eyes
and turn away.


LOOKING FOR A DESTINATION

the frozen road the scalded pines
wind in the hills
stars balancing everywhere on stilts
we are driving this car this greasy bed
this sink full of dishes along the coast
looking for a destination
watching wedding nights and rain
between the trees
we sing with the fury of a snail
who sleeps among dogs in the yard
drinks rain from their bowl
and in his dreams barks at passing cars
kicking up his one masculine foot
high above his head in a salute to wolves
we roll down our windows
call to dogs snails
to anything with blood on its lips
to point us in the right direction
to hand us a chart a map
the secret one made out of skin and shadows
the black one humming to itself like a motor
like a car waiting on a highway at night
for its hitchhiker its teenage girl
with her breasts edged in water
her teeth pointing backwards in her mouth
like a boa her eyes
her hair of matches and straw.

THE APE OF GOD

and what if evil
was a tint of pink
against the bone
pink star pink water
the pinks of a world
turned red by turning
what if the devil
was a cadaverous paste
stuck to your gun-blue shoe
and what if this point-blank demon
this anti-priest this ape of God
was simply and closely you
dreaming of a better life
a better sun better clouds
a greener field a bluer sea
what if all the evil
was in your hand
at its tiger-tips
at its dusty edge
would you suddenly dream
of heaven's casino
folded under your skin
huddled high
in your blood
such a bright room
on a bright night
and the angels
bringing such gruff
and crumpled pages
to your lips
to be read
earthly pages
to be explained
in the pink light
the pink spice
their half-small-desire.

Don Domanski was born in 1950 on Cape Breton Island, Nova Scotia, CanadaHe has published egiht books of poetry.His work has published in a number of anthologies.
Read more…

9270215492?profile=original


عند قرنة انقلاب الشمس

خشيةً من الصمت.. فكَّرْتَ أن يكون ما هو عجيب كالرَّوْسَم
كما يتعين عليه أم أكثر مما يمكن أن يحققه
(العجب أن يكون المجاز المبهم في أحسن أحواله)
الأول: سواء أكان الضوءُ أهليليجيّاً
أو بوجه آخر يفوق تحدي انحراف قوسها العالي؟
الثاني: كيف أقرأ خلال قاعة الظلال المقدسة المحيطية والضبابية والشعائرية,
لأقفز بعمى تجاه السلالة أينما يعيش السحر؟
الثالث : عندما تعرف أن هناك في الخارج
كانت الجنيات تتجول كالملائكة الصغيرة ,
التي تجس الظلام وتموه طريقها بواسطة بريقها المسحور والغاضب
في همس مؤامرة الخلاص الموصى عليه
التضرع , الطريق المُجمد للحاج , المغربل بطلبٍ أو بمنح النعمة
مَنْ أم ماذا ينقذنا في هذا الربّع الخاوي من التحطيم؟
الكليشة, الترويسَة, الفكرة النمطية المبتذلة التي فقدت الاصالة والإبداع

كلام في مسألة تافهة

دعني أدفع هذا بلطف في اتجاهك
كأي تجربة مأخوذة برفق وعناية
قد تفشل بطبيعة الأحوال
الانهيار , كما لو كان في تدفق الفكر
العلم المعروف حالياً
يدخل ضمن نطاق الناقوس الخاص بنكران الذات
لذا عندما يزلق هذا الفضاء الكوني المطاطي
منشور تقزحه الضوئي إلى أعلى من غير إبطاء
في شفافية الإلحاد المتذبذب والعائم
في مقابل الارتفاع الحالي للمشروع اينما تذهب الريح
لذا الكلمات تشبه الأغشية المكسوةِ بالفقاعات
تصعد عالياً مع أن العالم بأبعاده لم يختبر بعد
قد لا ينفجر أو ينحرف إلى اللا شيء - وهكذا.

يوم النسيان

ازدواجية : الكلمة
الرث المكررّ والمبتذل,
إذا أسي به للجندي الآخر والمجهول والجريح ,
الذي يكره حكاية التاريخ
وكذلك الوقت المبذر, بحلول هذا القرن
فالعودة إليه بالرغم من عدم المحادثة أو الاستماع
كالانطلاقة الخالدة من ساحة أرض المعركة الواسعة
لتغضب وتهزم عناء الشيخوخة
وحيرة الشباب التي اختلطت وشُوّشت بعدم المبالاة
(كلمة بالمناسبة)
اشتقاقية المجابهة لبديهية الشعور
رثاء لجوهرها وأصلها
كالثيران المربوطة بالقيود المتوسلة لإحساسها أو للمعاناة
دفن الشعور المتأخر, ولكن لا يجحد في أصله
لذا لا تزال اللامبالأة تشمل غياب الوجدان وغياب الألم.
بامكاننا أن نكون نقيضين, إذا كنت ستعاني منها
تلك اللامبالاة
مخافة أن ننسى
أعمق من ذكرى الأيام الكئيبة
فتروا من رسم ورود الخشخاش الأحمر المصنّع
القائم قرب الصفوف الخشنة ,
والتي تم إعدامها بواسطة رقصة المحاربين
في القبر الأجوف والكئيب
الانتظار بأمانة وبغير قابلية للتصديق
انتظار الزمار وعازف البوق
الحزم لعمل شيء لوضع حدٍ للصمت
قد لا تكون هناك رحمة... بلا ريب
لوضع كل هذا في المؤخرة


الشاعر دون أوفسير :من شعراء أوتاوا طالب ومعلم للشعر, حاصل على درجة الماجستير في أذاب اللغة الإنجليزية من جامعة كارلتون وكذلك حاصل على شهادة تفويض للتدريس في المدارس الثانوية من جامعة أوتاوا ..
عمل كإِداري في الخدمة العامة الإتحادية لمدة 20 سنة ومستشار وضابط اتصالات ومدرس للأدب والكتابة الإبداعية في مدارس أوتاوا الى أن تقاعد في عام 2007 حصل على شهادة التيسير من جامعة القديس بولس. في بداية الثمانينات شارك في تقديم واستضافة البرنامج الإذاعي الأسبوعي للشعر على قناة شيز اف. أم
Chez FM .
شغل كذلك وظيفة مدير تحرير مجلة القوس, وكتب مقالات متنوعة في مجلات وصحف كثيرة. خلال عمله الوظيفي قام بمراجعة الكتب والمطبوعات ذات المواضيع الواسعة لمواقع الاستعراضات. دون أوفسير يشغل حاليأ منصب المديرالمساعد للانتاج لمجلس واجتماعات قراءة النصوص الأدبية المتعاقبة في أوتاوا.


At solstice cusp


Lest you pause…

to wonder

as cliché

would have it

Or more likely release it:

(wonder being a trope of stealth at its best)

One, whether light will ever

elliptically or otherwise obliquely

transcend

the challenge

of its own high arch?

Two, how I read

Through hazy ambient empty ritual

of parlour Tenebrae

To lope blindly towards the lineage

where magic lives?

Three, when you knew

There were fairies wandering

Abroad like micro-angels

probing the dark,

beguiling their way

Through maddening gloss

in whispered conspiracy

of bespoke deliverance?

Pray, pilgrim of the frozen trail

riddle, proffer or grant a boon

who or what in this empty quarter

Might salvage us from

brokenness?


Talking in the Bubble

Let me blow this tenuously in

Your direction as if

Every experiment taken lightly

might naturally fail…

Collapse (as though in thoughtful flow)

Science being notoriously trapped

Within her own bell jar of studied denial

So when this rubbery sphere slides up

Its prism of iridescence

In transparent unbelief

Wobbles and floats

To the responsive rise of the current draft

Of whither goes the wind

Words so like membranes

Encasing bubbles

lift higher yet

That this world's still

untested dimensions

Might not burst or swerve

Into nothing - thus.


Forgetful Day

Ambivalence – the word

Threadbare, if thoughtfully abused

Another unknown soldier stricken

By the century

That hated history and devoured time.

– Returns notwithstanding

With neither harkening nor calling

Like the undead springing from the rich

Battlefield earth to spite

The fatigue of the old,

The bewilderment of the young

Confuse it not with apathy

(A word incidentally

Etymologically counter intuitive)

Pathos its root like oxen yoked

To invoke either feeling or suffering:

The latter sense, its buried but undeniable origin

So apathy comprises still

Absence of feeling, absence of pain.

We can be ambivalent

If you will suffer it

About apathy

Lest we forget.

Deeper than recollection then

Of dreary days flagged

By die-stamped poppies

Standing nearby the

Rough culled rows

Of shaking warriors

At the tearful cenotaph

Wait faithfully and implausibly

With the piper and the bugler

Resolute for the silences to end

Might it not be merciful

…surely

To put this all

Behind?

Don Officer: A poet and student of poetry himself, Don holds a Masters degree in English literature from Carleton University and Ontario secondary school teaching credentials from the University of Ottawa, and just last year completed his certificate in Facilitation at Saint Paul University. Don worked for almost two decades in the federal public service as an administrator, consultant and communications officer and later taught literature and creative writing in Ottawa's schools until his recent retirement. In the early 80s, Don co-hosted a weekly poetry radio show on Chez FM. He has been the managing editor of Arc Magazine and has written articles for newspapers and magazines throughout his career and continues to review books on a wide range of topics for In Site Reviews and other publications.
Don Officer is the Assistant Director-Production of The Tree Reading Series.

don.officer@treereadingseries.ca
Read more…

9270296057?profile=originalالمحلل السياسي سعيد ثابت: المجتمع الدولي والإقليمي طوى صفحة العهد الصالحي في اليمن، وغسل يديه من الاعتراف بحكمه كرئيس للبلاد

مأرب برس يعيد نشر الحوار الذي أجرته أسبوعية الناس الأهلية.

ـ من الواضح أن الثورة انتقلت منذ جمعة حادث مسجد الرئاسة إلى مربع آخر.. أولا ما قراءتك لما حدث في جامع الرئاسة؟

من المهم أن نقرأ مسار الثورة الشعبية السلمية حتى نستطيع استيعاب الأحداث التي وقعت في أكنافها.. في اعتقادي أن مقدمات الثورة الشعبية تبلورت في الانتخابات الرئاسية عام 2006، ويعد الأستاذ الفقيد المهندس فيصل بن شملان هو رائد التغيير السلمي، وهذه المرحلة الأولى التي اتسمت بالمعركة السياسية القوية انتهت مع المرحلة الثانية باندلاع الثورة في فبراير الماضي وجاءت على إيقاع الثورتين التونسية والمصرية، واستمرت حتى جمعة الكرامة، والمرحلة الثالثة بدأت مع جمعة الكرامة وحتى مذبحة وإحراق المعتصمين في ساحة التغيير بمدينة تعز، والمرحلة الرابعة بدأت من استهداف جامع النهدين بدار الرئاسة) ورحيل صالح وحتى الآن.

لكل مرحلة سماتها وخصائصها التي حملتها معها، ولعل أبرز سمة للمرحلة الأولى كان (تبهيت) الشرعية الزائفة للنظام التي اكتسبها بفعل تزييف نتائج الانتخابات الرئاسية، ودخول النظام بفعل ذلك في نفق طويل ومظلم من الأزمات السياسية والاقتصادية وصلت إلى ذروتها في اتفاق فبراير 2009.

أما المرحلة الثانية فقد اتسمت بكسر حاجز الخوف من نظام الحكم المختنق بأزماته، والمتباهي بسطوة القوة التي امتلكها وراهن عليها في تعامله مع المعارضة السياسية الممثلة في أحزاب اللقاء المشترك، ودفعته لأن يرفض كل دعوات الحوار للخروج من الأزمة التي وضع نفسه والوطن برمته على فوهتها، وعملية كسر حاجز الخوف مرت بمستويين: الأول: على صعيد النخبة السياسية والكوادر الحزبية وهذه تمت أبان الحملة الانتخابية الرئاسية في المرحلة الأولى، والثاني على صعيد القاعدة الجماهيرية العامة، وهذه تعاظمت مع اتساع حركة الاعتصامات والمسيرات الاحتجاجية التي شهدتها المحافظات على وقع نجاح الثورة التونسية والمصرية اللتين ساعدتها على اختزال الزمن في تسريع عملية كسر كل الحواجز النفسية والمخاوف تجاه النظام، ولذلك سارع النظام إلى تقديم تنازلات تكتيكية وتعهدات لفظية حملت مضامين عدم التوريث والتمديد وغيرها وهي تعهدات لمطالب تجاوزتها حركة الجماهير التي تتسم عادة بالبطء في الاستجابة لأي فعل ثوري لكنها عندما تستجيب فإنها تسبق كل النخب والأحزاب السياسية.. وعندما تتهاوى كل (التابوهات السياسية) في المجتمع فإن الحركة الثورية تكون قد بدأت بفرض وجودها على طريق نزع اعتراف الفاعلين السياسيين بها، وهو ما برز مع تصاعد وامتداد حركة الاحتجاجات الثورية في كل المحافظات بعد أن اتخذت قيادة أحزاب اللقاء المشترك قرارها بالالتحاق بالثورة الشعبية، ونزول القواعد والكوادر الحزبية إلى الشارع وبناء ساحات للحرية وميادين للتغيير في عموم البلاد، وكان النظام في المقابل يواجه الثورة بمزيد من الأخطاء، التي تكرس لا شرعيته أمام الجماهير.. فحل الحكومة وأعلنها حكومة تصريف أعمال، وأعلن حالة الطوارئ وهي سابقة لم تعرفها البلاد حتى أبان الحرب العاصفة لتثبيت النظام الجمهوري في العقد السادس من القرن الماضي، واعتمد على قانون شطري تمت صياغته عام 1963.

وفي المرحلة الثالثة التي بدأت بارتكاب النظام الحاكم مذبحة جمعة الكرامة اتسمت بعملية دءوبة لتفكيك هياكل وبنى النظام وأجهزته السلطوية القمعية، وكان من الضروري المرور على هذه المرحلة وتحقيق هذه العملية لإحباط مخطط النظام الرامي إلى إدخال البلاد في دوامة العنف والعنف المضاد على طريق إنضاج الحرب الأهلية التي راهن عليها، وسهر من أجل إشعالها، فكانت دماء شهداء الكرامة بمثابة سيل جارف جاء على بنيان النظام، وزلزالا هز أركانه، فبدأت مرحلة تفكك النظام بحركة الانضمام الواسعة في المؤسسة العسكرية والأمنية والمدنية إلى صفوف الثورة، وأيضا إعلان القبائل اليمنية المختلفة برموزها المشيخية الالتحاق في صفوف الثوار، ودعمهم، وبدت اليمن كما لو أنها تتشكل بصورة مغايرة تماما عما عرفه العالم عنها.. بدت اليمن شعبا في مواجهة حاكم وحيد...معزول.. مضطرب.. يدير البلاد بأدواته الأسرية والعائلية، وأدرك النظام حينها أنه أمام ثورة شعبية حقيقية لم يعرفها من قبل، وليس لديه أي سابقة في التعامل معها، وهو ما دفعه أكثر إلى التخبط والوقوع في سلسلة خطايا عمقت الشرخ، وكرست الانفصال بينه وبين الشعب وقواه المختلفة الحديثة والتقليدية على حد سواء، وفقد بوصلة العقل والرشد التي ينبغي أن تكون حاضرة في مثل هذه الظروف، فأمعن بارتكاب جرائم قصف المدنيين بالصواريخ والأسلحة الثقيلة، واستهداف منازل ومقرات قيادات سياسية واجتماعية تحظى باحترام ومكانة لدى جماهير الشعب، ومن بينها منزل الشيخ عبد الله الأحمر الذي يأخذ رمزيته من مكانة صاحبه المرتبط بتاريخ النظام ذاته، وأيضا لعلاقته بالبعد القبلي الذي لازال يتحكم في النسيج الاجتماعي ويشكل البؤرة العصبوية للنظام (عصبية الحكم حد تعبير ابن خلدون)..

أما المرحلة الرابعة التي بدأت بحادث الهجوم على مسجد النهدين في قلب دار الرئاسة، وأعلن الموالون للنظام عن إصابة صالح وعدد من أركان حكمه بينهم (رأس السلطة التنفيذية ورأس السلطة التشريعية)، لتكون هذه المرحلة خاتمة كتاب نظام حكم صالح، وتتسم بالبحث عن تأمين الغطاء الإقليمي والدولي للثورة، وهي سمة ذات ملمح سياسي أكثر بكثير من ملمحها الثوري التعبوي، وتحتاج إلى ثوار سياسيين، أو سياسيين ثوار قادرين على إدارة التفاوض لترتيب عملية نقل السلطة، على طريق إنجاز عملية بناء الدولة اليمنية المدنية الحديثة..

هنا أود التوضيح أن هذه المرحلة التي مر عليها نحو شهر كان يمكن اختزالها زمنيا لولا أن الرئيس المخلوع عندما كان يُحمل على (طائرة إخلاء سعودية) متأثرا بجراحه تاركا البلاد والشعب، أقول كان يمكن اختزالها زمنيا لو لم يكن قد وضع ألغاما أمام طريق نقل السلطة، وهذه الألغام التي زرعها تتمثل في تمكينه منذ فترة طويلة أبناءه وأقاربه من مفاصل بعض الوحدات العسكرية والأمنية، ومنحْهم صلاحيات الحاكم نفسه.. لذلك فإن طول فترة نقل السلطة فرضتها معالجة إزالة تلك الألغام وبحث الثوار السياسيون في هذه المرحلة على خبراء لنزع تلك الألغام بأقل الخسائر...

- ولماذا لا يزال الحادث يكتنفه الغموض حتى اللحظة؟ ولمصلحة من هذا الغموض؟ وهل ترى أن ثمة أطرافا دولية قد تقف وراء العملية؟

ما حدث في جامع النهدين لا نستطيع الخوض فيه تفصيلا لغياب المعلومة الدقيقة والكاملة، ولتكتم أركان بقايا النظام على ما جرى ورفضهم تقديم رواية رسمية عنها حتى الساعة، وتناقضات تصريحات خطابات رموز بقايا النظام حول الحادث، وتخبطهم في تحميل المسؤولية لجهات متعددة.. فمن توصيف تهويني للحادث كما برز في تصريحات نائب وزير الإعلام، الذي قال إن ما حدث لصالح مجرد خدوش بسيطة، إلى توصيف نافي للإصابة بالمرة، كما جاء على لسان مسؤول الخارجية الأمريكية الذي أكد أن صالح لم يصب بأي أذى..

وبقدر ما يثير حادث الهجوم على صالح كل هذا التخبط من الإرباك عند التحليل، ويسهم في إضفاء مزيد من الغموض، فإنه أيضا يكشف عن أن الحادث بالتأكيد جاء من داخل مربع النظام ومن المقربين لصالح، ولن يكون بالتأكيد من خارجه، لأسباب كثيرة؛ منها أن الحادث لم يقع في جامع الصالح حيث هو مكان مفتوح نسبيا للمواطنين، رغم أن ثمة إجراءات أمنية مشددة لكل من يرغب بالدخول إليه، إنما وقع الحادث في جامع وسط دار الرئاسة المحصن والمحمي من كل الجهات بقوات الحرس الخاص والحرس الجمهوري والقوات الخاصة، ومنها أيضا أن ارتباك بقايا النظام وتناقضات تصريحاتهم حول ما جرى وتحميل أكثر من جهة المسؤولية، ثم التراجع عنها لتحميل أخرى مسؤولية الهجوم، فمن اتهام للأحمر، ثم تراجعهم واتهام المخابرات المركزية الأمريكية، ثم تحميل تنظيم القاعدة المسؤولية، ثم أحزاب اللقاء المشترك، كل ذلك يبين أن بقايا النظام الذين كلفوا بالتصريح لوسائل الإعلام وقعوا هم ضحية معلومات مضللة ربما بقصد أو من غير قصد لكنهم في الأخير لم يقدموا الرواية الرسمية المتفق عليها ربما لتعدد مصادر القوة المتبقية في أركان نظام صالح المتهاوي..

هذا الغموض في نتائج الصراع السياسي، والجرائم السياسية في اليمن ليس جديدا على كل حال..وبالتحديد في الجريمة السياسية هنا.. فلازالت عملية اغتيال القاضي الحجري غامضة، واغتيال الأستاذ محمد النعمان، واغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي، ومقتل الرئيس أحمد الغشمي، ومقتل الرئيس عبد الفتاح إسماعيل...وغيرهم..

إن حادث الهجوم على جامع النهدين واستهداف صالح وبعض أركان نظامه يكشف عن علم مسبق للجناة بتحركات صالح، ومكان وجوده في هذا الوقت بالذات، وتسديد القذيفة أو الصاروخ أيا يكن يظهر معرفة الجناة أيضا بإحداثيات الموقع المستهدف، وبعد ذلك تكثر الإشاعات والتصورات حول مسار الأحداث بعد انفجار الصاروخ أو القذيفة أو العبوة، لكنها كلها تشير إلى أن الجاني لم يكن أبدا بعيدا عن الدائرة الضيقة والمقربة لصالح، بعد ذلك ليس مهما أن تكون ثمة أطراف إقليمية أو دولية أو كلاهما متورطتين في الحادث، فلا أستبعد أنا احتمالية أن تكون قوى خارجية أو مراكز نافذة في تلك القوى تعلم بالعملية إن لم تكن مساهمة في إنجاحها، بهدف إزاحة صالح من المشهد بعد أن أيقنت أن بقاءه يشكل تهديدا فعليا لمصالحها الحيوية في المنطقة عموما وفي اليمن على وجه أخص..فأنت تعرف أن زعماء ورؤساء غادروا دائرة الفعل السياسي في بلادنا بالتحديد اغتيالا أو موتا غامضا بمساعدة إقليمية أو دولية أو بهما معا، والغموض يعد أحد مؤشرات هذا الاحتمال..

طبعا الغموض حول الحادث يبدو للمراقب أنه مقصود لذاته.. فثمة أطراف إقليمية ودولية، كما فعلت الخارجية الأمريكية بعد وقوع الحادث، أو مراكز قوى محلية، وكلها تحرص على نسج مزيد من الغموض حول الحادث من خلال إطلاق تصريحات أو بث تسريبات عبر صحف موالية أو مقربة من أركان الحكم وإن بدت أنها معارضة في بعض أطروحاتها لاكتساب مزيد من القبول والمصداقية، والهدف من هذا الغموض هو اللعب بورقة الزمن لترتيب الأوضاع في اتجاه قد يكون، بل بالتأكيد، مناقض لخط الثورة، إنما ما ينبغي أن ندركه أن صالح كتب نهاية حكمه تماما مع إخراجه إلى الرياض، بغض النظر عن كل التصريحات التي تتحدث عن عودته أو (رجعته)، فصالح انتهى فسيولوجيا يوم جمعة النهدين، كما انتهى سياسيا يوم جمعة الكرامة..

الملفت هنا أن فور وقوع حادث الهجوم لم يصدر بيانات أو اتصالات من قادة الدول العربية أو الغربية لإدانة الحادث، ولزمت الصمت، بل ان الخارجية الأمريكية شككت بالحادث، ولم يصدر أي بيان رسمي من تلك الدول، وبعد أكثر من ثلاثة أسابيع قرأنا عبر وسائل إعلام حكومة تصريف الأعمال تصريحات لسفراء بعض الدول تعبر عن إدانتها للحادث، ومع وصول جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى قالت وكالة سبأ إن وزيرة الخارجية الأمريكية بعثت رسالة لنظيرها الدكتور القربي وفي ثنايا الرسالة هناك تعبير عن إدانة للحادث، لكن كل هذه التعبيرات لا تتناسب مع حجم ما قيل من استهداف لرئيس مفترض!! فماذا يعني ذلك؟؟ أزعم أن هذا الموقف الفاتر إقليميا ودوليا وعدم اتصال الزعماء بالطمأنة على صالح ربما يكشف عن أن المجتمع الدولي والإقليمي قد طوى صفحة العهد الصالحي في اليمن، وغسل يديه من الاعتراف بحكمه كرئيس للبلاد...

ــ يقول البعض إن البوصلة ضاعت على أحزاب اللقاء المشترك خلال الفترة الأخيرة إذ بدت كالحيران لا تدري ما ذا تفعل، كيف تنظر إلى أدائها؟ وهل أضاعت بعض اللحظات التاريخية التي أفلتت منها في أكثر من مرة؟

لا أتفق مع من يقول إن البوصلة ضاعت عن قيادات أحزاب اللقاء المشترك خلال الفترة الأخيرة، بالعكس أدارت هذه القيادات بالمجمل الصراع الثوري بحنكة ومهارة سياسية ممتازة، ولم تكن في أي محطة من محطات المسار الثوري خارج الفعل، وصناعة الأحداث، كما ظلت وفية لاستراتيجياتها الرامية إلى التغيير.. المشكلة أن منطق الثوري يختلف تماما عن منطق السياسي، لذلك قلتُ سابقا إن هذه المرحلة نحتاج إلى (سياسي ثوري) أو (ثوري سياسي).. أما في المراحل السابقة كانت الساحة لا تقبل إلا الثوري الراديكالي.. والسياسي الثوري أو الثوري السياسي هو من يحافظ على وهج الثورة وألقها، في ذات الوقت يسعى لانتزاع اعتراف المحيط الإقليمي والدولي بالثورة، وهذا المسعى ساحته أو مجاله ليست ساحات التغيير وميادين الحرية إنما مجالها النشاط الدبلوماسي، ومن الطبيعي أن أي عملية ثورية تكملها وتكللها عملية سياسية.. يدعمها ويسندها الفعل الثوري في الساحات والميادين..

وبرغم هذه الرؤية فإن لديّ تحفظات ونقدا قد يكون في بعض جوانبه قاسيا لأداء قيادات المشترك الذين لا نشك بإخلاصهم للثورة وصدق توجههم لاستكمال مراحلها..ربما بسبب تركيبة الأحزاب في كل الدنيا التي تحمل وظيفة محافظة وليست ثورية، ثورية هنا بمعنى التغيير الجذري، فهي تتحرك في إطار النظام القائم وتتحرك وفق سقفه التشريعي والقانوني، ولما تبدأ بفعل ثوري يستهدف النظام تجد نفسها خارج مشروعية النظام.. على كل حال للأحزاب منطقها وظروفها التي ينبغي أن نتفهمها، وعلى تلك الأحزاب في المقابل أن تتفهم أن للثوار منطقهم الراديكالي الذي ينبغي أن يكون مساعدا ومكملا لإنجاز نجاح الثورة..

ــ فيما بين منادٍ بحل المؤتمر الشعبي الحاكم ومحاكمة رموزه على غرار ما فعله ثوار مصر وبين من يدعو إلى التسامح والتوافق السياسي بين مختلف الأطراف السياسية ومن بينها المؤتمر، ماذا ترى؟

أؤمن دائما بحق الآخرين في البقاء وتركههم للرأي العام ليحدد مصيرهم، فالحكم للجماهير الشعبية، وموضوع مصير المؤتمر الشعبي يجب أن يترك للإرادة الشعبية، والمؤتمر الشعبي بالمناسبة ليس حزبا بالمفهوم العلمي، هو تكتل مصالح، كالطفيلي، أو العليق، يقتات من دم الدولة، وعند فطامه وفصاله عن ثدي الدولة ستجده كأن لم يكن.. فباعتقادي لا داعي لطرح مثل هذه المسائل الآن..أنا لست مع حل أي حزب أو إقصاء أي تيار.. والمؤتمر يمكنه أن يعمل في عهد الثورة كغيره من الأحزاب والتيارات، لكن من المهم أيضا أن تقوم الثورة بعملية فصل دائمة بين الأحزاب وخاصة الحاكمة وبين أجهزة ومؤسسات الدولة..هذا هو المهم، وبعد ذلك فليتنافس المتنافسون.. لا يمنع ذلك من مبدأ محاكمة الجناة ومرتكبي جرائم قتل وتعذيب المعتصمين، فهذا المبدأ لا مساومة عليه، ولا تنازل عنه..

ــ يقول البعض إن التنافر السياسي بين مختلف مكونات الثورة سيلقي بظلاله ـ حتما ـ على مرحلة ما بعد الثورة وهو ما سيحول البلاد إلى فصل آخر من الحرب كما يقولون.. ما ذا ترى؟ وهل ترى أن هذه المكونات ستتجاوز خلافاتها السابقة؟

في اعتقادي.. التنافر السياسي هنا أمر طبيعي، فهذه الثورة شعبية بامتياز، ضمت في جوانبها كل فئات الشعب وقواه السياسية والاجتماعية، وهذه الثورة اليمنية هي الثورة الأولى التي طالما حلم بها آباؤنا الأوائل من الثوار، وهي ثورة تصحيحية أيضا لثورتي سبتمبر وأكتوبر، اللتين لم تنجزا كامل أهدافهما، ووقعتا فريسة الضباط والعسكر ومشيخ القبائل وكادر الحزب الواحد، اليوم هذه الثورة هي الأولى التي تنطلق شرارتها وسط الجماهير الشعبية البسيطة، ولحقتها بعد ذلك النخبة المشيخية والعسكرية والحزبية، بينما في الماضي عرفنا ثورات يخططها وينفذها نخبة؛ إما عسكرية أو مشيخية أو حزبية ثم تبحث عن مؤيد لها من الشعب، أما هذه الثورة العظيمة فقام شعب بكامل ألوانه وأطيافه واتجاهاته وانتماءاته السياسية والفكرية والجهوية والمذهبية..

وثورة بهكذا حجم وصورة من الطبيعي أن تشهد تباينات واختلافات وسجالات في صفوفها، فإذا كانت الثورات في الماضي التي تقوم بها نخبة متجانسة من العسكر أو المشيخ أو الحزبيين عانت من الاختلافات بل الصراعات والاحتراب، فما تشهده الساحات من جدال وسجال أمر طبيعي وصحي، ولا داعي لتضخيمها، ولننتبه أن بقايا النظام العائلي ينفخ في هذه الخلافات ويشيع المخاوف ويحاول تعميقها بهدف تفكيك الثورة وهو ما فشل به بسبب وعي أسطوري لشباب الثورة المخلصين.. ثمة مزايدون ركبوا موجة الثورة أو هم بالفعل من المخلصين للثورة لكن وعيهم محدود وقاصر ولديهم استجابة لإشاعات ودعايات الثورة المضادة، ويجب عليهم أن ينتبهوا أن الثورة الشعبية سجلت سابقة في حياة الشعب، وأن من يحلم بحرف مسار الثورة فإن الشعب جاهز لتنفيذ ثورة أخرى، وبالتالي لا داعي للتخوف من الاختلافات في حال أدركنا أن ذلك صحي إذا جرى في إطار الحرص على تصويب مسارها ووفق لغة الحوار الراشد..

ــ ما هي أبرز الأخطاء السياسية التي وقع فيها الرئيس صالح خلال الفترة الماضية؟

أبرز خطيئة استراتيجية قاتلة بنظري كان سعيه توريث الحكم لأبنائه وأقاربه، وتحويل الدولة الناشئة مجرد مزرعة خاصة يعبث بها هؤلاء كما يشاؤون، وهو ما نبهه كثيرون في الماضي، لكنه لم يستمع لنصيحة الناصحين، وهذا الخطأ كان الصاعق الذي أسهم في تفجير الثورة، ولذلك فإن أهم معلم للثورات الشعبية العربية الراهنة هو استهدافها قلع واجتثاث مبدأ التوريث من المنطقة، وهو ما تراه في مصر وسوريا واليمن وليبيا..

وهناك أخطاء أخرى منها اعتماده واكتفاؤه في إدارة البلاد على التكتيك، والمناورة بأوراق لا تقبل المناورة، وإغراق البلاد ومفاصل الدولة وأجهزة المؤسسات التشريعية والتنفيذية والعسكرية والأمنية بالفساد وجعله هو المتسيّد والمتحكم بهذه الأجهزة والمؤسسات، واعتماده سياسة التحريش بين القوى السياسية، والإفراط في توزيع الوعود على حساب إمكانات الدولة.

ــ حتى الآن يعتبر موضوع المجلس الانتقالي الذي نادى به الثوار أمرا عائما ومشهدا غامضا، ترى هل المجلس الانتقالي هو الخطوة الثانية في مسار الثورة بعد "هلاك" الرئيس؟

موضوع المجلس الانتقالي ربما يكون ضرورة لما بعد المرحلة التي نعيشها الآن.. لكن عملية بناء وتأسيس المجلس الانتقالي الذي يحمل طابعا مؤقتا يحتاج إلى أداء سياسي راشد وسوي ومتحرر من ثقالات النظام الهالك..

- ثمة بوادر انفراج للتوصل إلى حل بالتوافق وعلى الطريقة اليمنية بدا في اليومين الماضيين ماذا ترى؟ وهل لذلك من تأثير سلبي؟؟

من الضروري أن نعرف أن لا عملية ثورية من دون أداءات سياسية ترافقها وتتبعها، ومن الضروري أن نعلم أن الثورة لن تستمر ثورة تعبوية طوال عمرها، فهي بحاجة بعد أن تحقق هدفها الاستراتيجي المتمثل برحيل النظام أن تباشر بعمل سياسي هادئ بعيدا عن اللغة التعبوية لبناء الدولة الجديدة، دولة العدل والحرية والمساواة والشراكة، واليمن أبهرت الدنيا بحكمة ورجاحة عقول أبنائها الثوار والسياسيين المناهضين للعهد الصالحي البائد، ومن الطبيعي أن تجري عملية توافق مع كل المؤمنين بالثورة سواء كانوا داخل النظام المتساقط، أو من خارجه، ولنتذكر أن هناك كثيرا من أنصار الثورة موجودون داخل النظام البائد، وهؤلاء حكمهم يدخل في المقولة (أولئك ممن يخفون إيمانهم)، لكن متى تكون عملية التوافق لها آثار سلبية؟؟ عندما تبدأ الأحزاب أو السياسيون الثوار بالتنازل عن ثوابت ثورتهم المتمثلة بالاعتراف بالثورة، وترحيل كامل النظام الأسري من الحكم، ومحاسبة كل الذين ارتكبوا جرائم بحق الشعب، وإعادة الأموال المنهوبة إلى حزينة الدولة..

ــ بم تعلل تعاطف المملكة العربية السعودية مع علي صالح ونظامه إلى هذا الحد؟ وكذا المجتمع الدولي؟ وكيف تنظر إلى اليمن بعد رحيل علي صالح؟

من الطبيعي أن تتعاطف الرياض مع صالح، ليس بسبب قناعتها به، ولكن تركيبة نظام الحكم السعودي وطبيعته المحافظة، فإنه يقوم على رفض كل النزعات الثورية، ولقد سبق أن وقف مع نظام الحكم الإمامي البائد رغم خلافاته وصراعاته وتناقضاته معه، ووقف ضد تطلعات ثورة استقلال جنوب اليمن رغم أنه كان لا يرغب ببقاء الاستعمار البريطاني في خاصرته الجنوبية لأسباب خاصة.. هو لم يقف أبدا مع التطلعات السياسية الثورية للشعوب في أي بلد عربي أو إسلامي لأنه يرى في ذلك تهديدا لمصالحه ولمشروعية بقائه وهي رؤية في نظري خاطئة، وتسحب نفسها من أيام الحرب الباردة التي تجاوزتها المنطقة.. على كل حال لدى الرياض أجندتها واستراتيجياتها التي تخصها، لكنها كلما أمعنت في تجاهل تطلعات وآمال الشعوب والبلدان لاسيما اليمن الواقع في خاصرتها الجنوبية، وكلما راهنت على الأشخاص والواجهات، تخسر الكثير وبأحجام مضاعفة عما كانت تخسره في الماضي...

ــ فيما بين النظام الفيدرالي التام ونظام الحكم المحلي الواسع الصلاحيات تعددت وجهات النظر في تعيين نمط الحكم القادم.. ما الذي تراه؟

هذه وسائل، الهدف هو إيجاد دولة مدنية حديثة ذات نظام يحقق العدالة والمساواة والكرامة والأمن والشراكة في السلطة والثروة والقرار، ويؤدي إلى بناء يمن قوي ومزدهر وفاعل في محيطه الإقليمي والدولي فإذا كانت الفيدرالية أو غيرها ستحقق الهدف فلا شيء يمنع اعتمادها من خلال الحوار الراشد والجاد بين كل مكونات المجتمع اليمني..

ومن المهم هنا التأكيد على تحييد مؤسسة الجيش بقياداتها، ومؤسسة القبيلة بمشيخها عن الإدارة السياسية للدولة الجديدة، فهاتان المؤسستان برموزها القيادية لهما وظائف خارج إطار الهيكل الجديد للدولة، فالمؤسسة العسكرية مجالها الحدود والثغور وحماية السيادة الوطنية، والمؤسسة القبلية برموزها المشيخية دورها يتحدد في الشأن الاجتماعي الخاضع للإدارة السياسية المتحررة... وهو ما تعهد به القائد لعسكري اللواء علي محسن صالح والشيخ صادق بن عبد الله الأحمر بالالتزام به، مما يشير إلى وعي متقدم لرموز هاتين المؤسستين، ولإدراكهم كوارث تماهي وتداخل العمل القبلي والعسكري بالعمل السياسي للدولة التي كرسهما وعمقهما النظام الهالك..

ــ قدم بعض المثقفين صورة شوهاء عن الأديب أو المثقف في المجتمع والدور المنوط به في خدمة قضايا الأمة والانتصار لمطالبها، كيف تقرأ ما أقدم عليه بعض الزملاء والساسة في هذا الجانب؟ وما انعكاساته السلبية؟

حتى لا أتجنى على أحد، فإن دور المثقفين والأدباء في مجتمعهم دون المستوى المأمول المتمثل في استلام قيادة الحراك الاجتماعي، فلازال هؤلاء يراوحون أماكنهم، ويرتهنون في حركتهم على الاستجابة لأفعال القوى الاجتماعية التقليدية، ويتحركون وفق المحددات التي يرسمها لهم الساسة المنقطعون عن المحيط الثقافي.. ولا أخفي أني كنت أنتظر من بعض القامات الثقافية والأدبية نصا أو موقفا واضحا ومؤيدا ومساندا للثورة، كما عودونا في الماضي بمواقفهم المؤيدة والداعمة لثورة سبتمبر وأكتوبر!!

بالطبع لا أعمم هنا، فثمة مثقفون وأدباء وصحفيون كانوا ولازالوا منارات في إحداث هذا التحول العظيم في حياة المجتمع وأسهموا في قيادة الثورة والحفاظ على مسارها بعيد عن المواقف العدمية، والرؤية المزاجية، والتحركات العبثية.

Read more…
Ottawa International Poets and Writers for human Rights (OIPWHR)