Posted by OIPWHR-M.T. on November 28, 2009 at 12:00am
The video is of the assassination of a security chief who al Qaeda claimed was complicit in the death of al Harithy in 2002. What a crazy world, the poor guy. At least they didn’t behead him, the way these murderers do in other parts of the world. Its interesting the way al Harithy’s death is considered un-avenged, while Fawaz al Raibi’s 2006 killing didn’t strike the same tribal cord. One distinction is that the US killed al Harithy (and US citizen Kamal al Darwish) with Predator drone. Perhaps the broader message is a threat against the same type of (rather effective) aerial targeting of terrorist leadership by the US as occurs in Iraq, Afghanistan, Pakistan and in parts of Africa. The video doesn’t show the moment of death and follows the other “al Qaeda assassination” of the three security chiefs in revenge for the killing of Hamza al Qaiti that triggered the protests in Hadramout, demanding the regime bring the true killers to justice. [Jane Novak].DUBAI, Nov 26 (Reuters) – Al Qaeda’s wing in Yemen said it shot dead an abducted Yemeni security official, and issued a video showing him on Islamist websites on Thursday.“I advise people not to get involved in actions (such as mine) … and not to be drawn into working for American intelligence,” said a blindfolded man, identifying himself on the video as Bassam Tarbush, a provincial security official.The video showed group members preparing to shoot Tarbush, kidnapped in June according to Yemeni media, for spying on Islamic militants, but the actual shooting was not shown. The footage later carried a still photograph apparently showing his corpse with facial cuts.SANAA, Nov. 25 (Xinhua) — A captured senior Yemeni anti-terrorist officer were confirmed to be “executed” by an al-Qaida group with a video showing his killing posted on the Internet, an official of the Interior Ministry said Wednesday.Bassam Tarbush Al-Shargbi, 41, major of the combating terrorism unit in Marib province, northeast the capital Sanaa, was kidnapped by al-Qaida in June 2009, said the official on condition of anonymity.“The video is also transferred between cellular phones through Bluetooth in Marib, Al-Jawf, Hadramout, Abyan and Aden provinces,” the official told Xinhua.Al-Qaida members said in the video that Tarbush was allegedly behind the assassination of top al-Qaida leader Ali Qaed Sunian al-Harithi, also known as Abu Ali, who was killed in Marib province by a U.S. Predator drone in 2002.“Spy Tarbush was one of the Yemeni anti-terror security officers who collaborated with the American intelligence services to arrest and assassinate al-Qaida leaders in Yemen,” the video added.On Nov. 5, the same al-Qaida group in Yemen, which was called “Yemen-based al-Qaida in the Arabian Peninsula,” claimed responsibility for a fatal ambush that killed two Yemeni security officers along with their four escorts in southeast Yemenأظهرت شريط فيديو بثته شبكة صدى الملاحم الإعلامية التابعة لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب مقطعا مصورا للحظات التحقيق والإعدام للمقدم " بسام طربوش – رئيس قسم التحريات في مباحث محافظة مأرب"، وبعد عرضا دينيا سبقته آيات قرانيه ثم عنوانا بالخط الأحمر العريض تحت عنوان "مصارع الخونة 1" تبعه مقاطعا ممنتج تظهر صورا للرئيس علي عبدالله صالح وهو يسلم بحرارة على الرئيس الأمريكي الأسبق "جورج بوش"،، وأخرى لأركان الامن المركزي العميد يحي محمد صالح وهو يتحدث مع نائب السفير الأمريكي بصنعاء نبيل الخوري، موجها تهما له ولزعماء العرب بالعمالة والارتهان للخارج وأعداء الأمة.وجاء في نص التسجيل الصوتي المدمج مع الصور:" لقد ابتليت الأمة الإسلامية بحكام خونة وعملاء والو اليهود والنصارى وناصروهم على المسلمين وعطلوا شرع الله" وحكموا بقوانين وضعية من صنع البشر، فافسدوا في البلاد وعاثوا فيها وسرقوا ونهبوا مقدرات الأمة وثرواتها مستعينين في ذلك بجنودهم ورجال القبائل والجواسيس الذين يعادون الأمة الإسلامية بعد ان ارتضوا بالذل والمهانة". حسب نص التسجيل.وقال مقدم النص التقديمي لفيلم اعدام الشرجبي:" أن الحكام والعملاء يستخدمون طائراتهم وأسلحتهم لقصف مواقع المجاهدين والتصنت على المجاهدين عن طريق جواسيسهم وملاحقتهم، ليتمكن أعداء الأمة وعن طريق أولئك الحكام والجواسيس من النيل من الكثير منهم".وأظهر بعدها المقطع صورة للشرجبي رئيس قسم التحريات بمأرب وهو مكبلا ومغطى على وجهه وأمامه قوارير من الخمر وفي حالة منهكة، صاحب ظهوره تعليق صوتي يقول:" أن الجواسيس هم العدو فاحذروهم قاتلهم الله، وان من يصفهم بالمجاهدين قد تمكنوا بفضل الله من تنفيذ عملية استخباريه ناجحة لاختطاف رئيس قسم التحريات والبحث الجنائي في محافظة مأرب المقدم بسام طربوش الشرجبي لما له من دور في التجسس على المسلمين عامة والمجاهدين خاصة.ووجه احد المحققين من افراد القاعدة والذي تشير لهجته إلى الخليجية للمقدم طربوش الذي اختفى في ظروف غامضة منذ مطلع شهر 6 بمأرب بالتجسس على من يسميهم "بالمجاهدين" وتجنيد بعض ابناء القبائل للتجسس عليه، وان من أولئك القبائل الذين جندهم من لا يرضى بذلك العمل الخسيس- حسب وصفه، ولذلك فقد أثروا عدم نشر أسمائهم. وقال المعلق الصوتي على الفيلم الذي يقدم للحظات التحقيق مع المقدم طربوش:" أنه اعترف بأسماء العملاء والجواسيس وطرق تجنيدهم ولذلك فقد نفذ فيه حكم شرع الله قتلا حتى يكون عبرة للمعتبرين".وظهر المقدم طربوش وهو يجيب على الأسئلة الموجه اليه، مغمض العينين وفي حالة منهكة،و تشير الصورة إلى علامات تعذيب ظهرت على جبينه، بينما كان يتحدث مقراً بإعماله :وارتهان الحكام العرب والرئيس علي عبدالله صالح، وعدم تطبيقهم حكم الله و الشرع ".وقال في اعترافه بالتحقيقات التي تبدو وكأنها انتزعت منه بفعل تعرضه للتعذيب والضرب أنه عمل في مأرب 10 سنوات رئيسا لقسم التحريات والبحث في مأرب وأنه كان يتلقى بلاغات من وزارة الداخلية بأسماء وبعد أن توزع على النقاط الأمنية بدفاتر ويتولى مهمة جمع المعلومات عن الأشخاص المطلوبين عن مصادر مختلفة لديهم، مؤكدا أن لدى كل المسؤولين مصادرهم الخاصة حول ذلك.وقال أنهم يقومون باستقطاب وتجنيد رجال القبائل للعمل معهم حسب قدراتهم، مقرا في رده على سؤال المحقق:" من تقومون بتجنيدهم للعمل معكم من العقال أم من السفهاء قال:" أنهم من السفهاء".وقال في رده على سؤال هل الحكومة اليمنية تطبق الشرع الإسلامي في قوانينها وأحكامها، وهل يدرك ان حكومة الرئيس علي عبدالله صالح عميلة للأمريكان، قال طربوش:" أن الحكومة تحكم بقوانين خارجة عن الشريعة وأنها معروفة وانه يدرك أن حكومة الرئيس علي عبدالله صالح من خلال المعلومات واللقاءات التي يعقدها وتتم".وقال أن الرئيس يقوم بتجنيد الجهات الأمنية وإعطائها كافة الصلاحيات من أجل قمع المجاهدين"- حسب قوله. وعن ملابسات القبض عليه وكيف تمت قال الشرجبي:" أنه تم القاء القبض عليه وهو ذاهب لبيع الخمر لواحد وانه يعمل ضابطا في البحث والتحريات، وعن نصيحتيه لزملائه ومن جندهم قال:" انصحهم بعدم ملاحقة المجاهدين وان لا يصبح لهم ماحدث له ويندموا وان يعودوا الى أعمالهم السابقة قبل تجنيدهم" وأتهم أيضا أشخاص من رجال القبائل بإقامة علاقة مع الأجهزة الأمنية السعودية وقال أنه ذكرهم بالاسم في جلسة التحقيقات معه وأنه ينصحهم بتجنب ما حصل له من الندم".وأظهر المقطع بعد جلسة التحقيق صورا لتسعة اشخاص من الملثمين يقفون خلف الشرجبي وهم ممسكين بأسلحتهم، ومخازن الرصاص على بطونهم بينما كان واحدا منهم ممسك( RPG )، والبعض يلبسون الثياب وآخرون الزى اليمني (المعوز)، وقام أحدهم بتلاوة ما أسموه بالحكم على "الجاسوس العميل الخائن" بالإعدام قتلا تنفيذا لحكم شرع الله فيه، وبعد ان وجه له تهمة العمالة والتجسس على المجاهدين طوال أربعة عشر عاما من عمله الأمني في التحريات والمباحث، قبل أن يقتطع صورة الفيلم عن إظهار البقية من لحظة الإعدام التي نفذت بحق المقدم الشرجبي وسط صحراء تبدو وكأنها في مأرب، ثم يظهرون طربوش وهو مقتول.Read more…
Posted by OIPWHR-M.T. on November 23, 2009 at 7:11am
متابعات: أفادت مصادر عسكرية وثيقة شبكة خليج عدن الإخبارية أن وزير الدفاع اليمني محمد ناصر أحمد "جنوبي" تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة أثناء تنفيذة لمهمة عسكرية في صعدة منذ يومين. وقالت المصادر أن وزير الدفاع تعرض لمحاولة الاغتيال أثناء إقلاعه بطائرة هوليكبتر عندما أطلقت فرقة عسكرية تابعة للحرس الجمهوري نيران رشاشاتها على الطائرة التي استطاعت أن تهبط بالحال دون تعرض حياة الوزير للأذى.وأكدت المصادر أن محاولة اغتيال ناصر تأتي بعد فشله في تنفيذ مهمة كان قد كلف بها من قبل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح تقضي بحسم الحرب بين قوات الجيش والحوثيين خلال مدة أقصاها أسبوع بمشاركة قوات تابعة للحرس الجمهوري الذي يقودها نجل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ( أحمد ) .ليسجل الانتصار باسم نجل الرئيس أحمد ويتم إعلان إخفاق قوات الجيش التابعة لعمه العقيد علي محسن الأحمر قائد الفرقة الأولى مدرع وفشله في حسم الحرب التي تدور رحاها لخمس سنوات على التوالي وبمساندة سعودية هذه المرة.وقالت المصادر لـ خليج عدن أن صراعا كبيرا يجري في دوائر القرار العسكري والسياسي في صنعاء بين جناحي أحمد وعلي محسن في مهمة حسم الحرب بصعدة ، التي ترى هذه المصادر أن مسألة الحسم أصبحت غير ممكنة في الوقت الحالي بعد الضربات الموجعة والهزائم الكبيرة التي تعرضت لها قوات الجيش وقوات الحرس الجمهوري على يد الحوثيين بدعم متبادل من كلي الطرفين.مضيفة أن كليهما متورطان بدعم الحوثيين وتزويهم بالأسلحة المختلفة ضد كل منهما لإلحاق أكبر قدر من الهزيمة بالآخر تسابقا على إعلان انتصار وهمي يمثل ورقة انتخابية دسمة لتوريث نظام الحكم في اليمن.مراقبون من جهتهم اعتبروا محاولة اغتيال وزير الدفاع الجنوبي محاولة لإلصاق الجريمة بالحوثيين لتأليب الشارع الأبيني على الشيخ طارق الفضلي الذي أشاد به الحوثي بوقت سابق ، وأكدوا أن ذلك يأتي في إطار مسلسل الاغتيالات الفاشلة التي تعرض لها عدد من المسئولين الجنوبيين العاملين لدى نظام الاحتلال ومنهم شقيق نائب الرئيس ناصر منصور هادي والتي يسعى نظام صنعاء من خلالها لإشعال نيران الفتنة بين الجنوبيين مما يقوض أعمدة التصالح والتسامح التي أسس عليها الحراك الجنوبي ويفشل مشروع القضية الجنوبية الداعية للاستقلال واستعادة دولة الجنوب.واعتبروا في حديث لـ خليج عدن أن الخلافات الدائرة بين جناحي الحرب ضد الحوثيين غير مراهن عليها مؤكدين أن مسألة حسم الحرب لم تعد بيد صنعاء هذه المرة بقدر ما هي بيد الشقيقة السعودية التي ترى - اي السعودية - ضرورة تأمين حدودها البرية والبحرية مما تسميه بالمد الشيعي أو الخطر الإيراني.Read more…
Posted by OIPWHR-M.T. on November 17, 2009 at 6:30pm
Paul McGeough is the former executive editor of Australia’s Sydney Morning Herald and the author of three books on the Middle East. He has twice been named Australian Journalist of the Year and in 2002 was awarded the Johns Hopkins University–based SAIS Novartis Prize for excellence in international journalism. He lives in Sydney, Australia.Susannah Tarbush: “Kill Khalid: The Failed Mossad Assassination of Khalid Mishal and the Rise of Hamas”English original of article published in Arabic translation in Al-Hayat, May 18 2009.The Israeli intelligence service Mossad has always been keen to foster a reputation as a ruthlessly efficient information gathering and killing machine, whose agents freely roam the Middle East and wider world targeting Israeli’s enemies with ruthlessness and deadly accuracy.But alongside Mossad’s successes, its history is also littered with blunders and miscalculations. And one of its biggest blunders of all time was the audacious attempt of September 25 1997 to use poison to assassinate a leading Hamas official, Khalid Mishal, in the Jordanian capital Amman.The book “Kill Khalid: The Failed Mossad Assassination of Khalid Mishal and the Rise of Hamas” gives a detailed account of the assassination attempt and of the intricate negotiations that led to a deal under which Israel would supply the antidote to the Mossad poison and would release Hamas spiritual leader Sheikh Ahmed Yassin.The book was published recently in the US by New Press, in the UK by Quartet – owned by the Palestine-born publisher and entrepreneur Naim Attallah – and in Australia by Allen and Unwin. The author of the book Paul McGeough [pictured below], born in Ireland, is a prizewinning journalist who lives in Sydney and was at one time editor of the Sydney Morning Herald newspaper.While the central event of the book is the assassination attempt, its scope ranges widely in time and it tells the story of Mishal’s political life and of the development of Hamas over the years. The book is topical given the current debate among Western policymakers over the need to engage Hamas if there is to be a resolution to the Israel-Palestine conflict. There have been signs of a possible cautious shift, under certain conditions, in US policy by the administration of President Barack Obama.At the same time Binyahim Netanyahu, who was Israeli prime minister at the time of the assassination attempt, is once more in that position, heading a hard-line government. He is again confronting the man he wanted dead 12 years ago, but Hamas and Mishal are now stronger than they were then.During his research for the book, McGeough conducted interviews with numerous key players and observers of the Middle East crisis in six countries in 2007 and early 2008. His 477-page work is written in a lively, highly readable fashion.In the assassination plot, which sounds like something from a James Bond film, a team of Mossad agents flew to Amman from different capitals masquerading as tourists. They planned to poison Mishal with a substance that was lethal but relatively slow-acting. Mishal would die over a period of 48 hours while the team of Mossad assassins slipped out of Jordan.The poison was to be administered by a small “camera” which served as a “gun” with a “bullet” of a clear liquid, the poison levofentanyl - a modified version of the widely-used painkiller fentanyl. The team of agents included a woman doctor carrying the antidote to the poison. This was because the poison was so lethal that Mossad’s planners had demanded that a doctor be present with an antidote in case one of the Mossad team accidentally exposed himself to the poison.The then head of Mossad Danny Yatom assured Israeli Prime Minister Binyamin Netanyahu that nothing could go wrong with the plan. But in fact things went very wrong for Mossad. Although one of the agents succeeded in administering the poison to Mishal’s ear in an Amman street, the agent and an accomplice were chased by one of Mishal’s bodyguards, Mohammad Abu Sayf. Abu Sayf had a bloody fight with the two agents, and was then helped by Saad Na’im Khatib, an officer in Palestine Liberation Army who happened to be passing in a taxi. Abu Sayf and Khatib captured the two Mossad men and handed them over to the Jordanian police. Another four agents in the team fled to the Israeli embassy “which, incredibly for a supposedly friendly foreign mission, was locked down by a menacing cordon of Jordanian troops.”News of the strange attack on Mishal was first broken to the outside world by the Lebanese journalist Randa Habib, bureau chief in Amman for Agence France Presse. She was telephoned by Mohammad Nazzal, a Hamas press aide, who said that Mishal had been the victim of an assassination attempt by an attacker using “a bizarre instrument”. She then spoke to Mishal himself, who told her of a “whispering” sound in his ear when he was attacked. In the following hours, as the poison started to take effect, Mishal fell into a coma. He would die unless an antidote was administered.King Hussein was enraged by the assassination attempt on Jordanian soil and warned Netanyahu that if Mishal died, the Mossad men would be hung. Jordan had signed a peace treaty with Israel in October 1994, and King Hussein felt utterly betrayed by the assassination attempt. He had developed relations with Israeli politicians and with the intelligence apparatus, for example hosting Danny Yatom at his summer palace in Aqaba, but Mossad had given the Jordanians no hint as to what it was planning.The king suspected that the assassination of Mishal had two aims: to make it impossible to rescue the now comatose Oslo peace process, and to destabilise the Hashemite dynasty, perhaps in preparation for a new Palestinian state in Jordan.A major crisis erupted involving Jordan, Israel, the US and Canada. King Hussein contacted US President Bill Clinton as part of efforts to force Netanyahu to hand over the antidote that would save Mishal’s life. McGeough gives a thorough account of the negotiations, telephone calls and face to face meetings through the long hours that followed. A key Jordanian figure in the unfolding events was Samih Batikhi, the then chief of the General Intelligence Department.The Canadians for their part were angered over the use of Canadian passports by those involved in the assassination attempt and demanded explanations from Israel. This was not the first time that Mossad agents were discovered to have used Canadian passports during an operation, nor would it be the last.Israel’s envoy to the EU Efraim Halevy, former deputy director of Mossad, had developed a close personal bond with Hussein over the years and he was recalled from Brussels to help deal with the crisis. Halevy pushed for the release of Sheikh Ahmed Yassin, the founder and spiritual leader of Hamas, who had been serving a life sentence in an Israeli prison since 1989.Halevy argued that without Israel making such a weighty gesture, Hussein would be written off as a collaborator with Israel. Netanyahu at first refused, but he came under pressure from the Jordanians, Canadians and Americans to not only hand over the formula of the poison, and the antidote, but also to release Sheikh Yassin “in order to save a peace process he might have preferred to sink”.According to McGeough, at the time of the attempted assassination, Mishal “had been overlooked by the legion of foreign intelligence agents operation in Amman”. Nor had the US ambassador Wesley Egan previously known who he was. “Who the hell is Khalid Mishal the ambassador asked the CIA Amman station chief Dave Manners after meeting King Hussein to discuss the crisis.Why did Mossad choose Mishal as its assassination target? He was accused by Israel of orchestrating a new rash of suicide bombings in Israel. “At the Mossad bunker in Tel Aviv he was seen as the first of a dangerous new breed of fundamentalist leaders. He was hard-line, but he did not wear a scraggy beard or wrap himself in robes.” Mishal wore a suit and “he was, by regional standards, coherent in his television appearances. From the Israeli perspective Khalid Mishal was too credible as an emerging leader of Hamas, persuasive even. He had to be taken out.”McGeough examines the impact of the assassination attempt on Mishal. “Khalid Mishal emerged as a changed man from his brush with death. He saw himself in a very different light, and so did the movement’s members. Overnight he had become a household name – for Palestinians, Israelis and the whole Arab world.” The gross miscalculations by Netanyahu and Yatom had “effectively anointed Mishal the leader of the future.”One theme running through the book is the rivalry between Mishal and his long-standing rival Mousa Abu Marzook, who is now his deputy in Damascus. Abu Marzook was born in a refugee camp in Gaza and was from an early age a committed Islamist activist and disciple of Sheikh Ahmed Yassin. He had played a key role in the US raising funds particularly for the Texas-based Holy Land Foundation.McGeough differentiates the group around Mishal, known internally as the “Kuwaitis”, from the group around Abu Marzook, who were mostly Gazans. Mishal says that as a young man living in Kuwait he laid in place the infrastructure of Hamas, and this was “done in parallel with the West Bank and Gaza”. After Iraq invaded Kuwait on August 2 1990 Mishal, who was on holiday in Amman, returned to Kuwait because he did not want the Iraqis to find Hamas’s headquarters. He destroyed files, and took others to Amman, which quickly became a Hamas hub. McGeough looks at the different versions of the birth of Hamas, and at the way in which Israel encouraged Hamas’s activities in Gaza in its formative years as a counterweight to Fatah.In a chapter entitled “The bearded engineer in a New York cell”, McGeough tells of how Abu Marzook was arrested at John F Kennedy International Airport in New in July 1995. Israel subsequently sought his extradition, but Abu Marzook was released to King Hussein in Jordan in February 1997. In his absence, Mishal had been elected to lead the political bureau and he did not step aside on Abu Marzook’s return.The Amman-based journalist Ranya Kadri told McGeough: “The day they tried to kill him was the day Mishal the leader was born. The man who died that day was Abu Marzook. Nobody wanted to talk to Abu Marzook after that – it was Mishal, Mishal, Mishal.”Mishal was born in the West Bank village of Silwad in 1956. In the June 1967 war Mishal and his family fled to Jordan. His father was at the time working in Kuwait, where he had taken his younger second wife, and Khalid joined him there.One of those McGeough interviewed for his book was Asad Abdul Rahman, the Palestinian academic and senior PLO figure who was at one time an adviser to Palestinian President Yasser Arafat. Abdul Rahman was a professor at Kuwait University when Mishal went there in 1974 to study physics. Mishal joined Abdul Rahman’s class on Palestinian history. He had a woolly beard and Abdul Rahman concluded, correctly, that he was with the Muslim Brotherhood.Despite their profound political differences, Abdul-Rahman was deeply impressed with Mishal and rated him as his brightest student ever. “There are lots of B-pluses and Bs in social science. He was my only A-student in nineteen years of teaching.”Many years later, Abdul-Rahman on a visit to Damascus warned Mishal: “You can’t be a Muslim fanatic and, at the same time, be a politician...especially in a modern world with gigantic enemies – the US globally, Israel regionally!” Abdul-Rahman maintained it was time for the Islamists to publicly accept the existence of the state of Israel. “You have to decide, you can’t be half pregnant. Either you want to engage in the peace process or not, and if you don’t, there is a price to pay.”The final chapter of McGeough’s book describes his meeting and interviews with Mishal himself, in conditions of tight security, at Mishal’s headquarters in Damascus in the two months from September 2 2007.Since completing his book, McGeough has had a further meeting with Mishal, in mid-March this year. He wrote about this meeting in a New York Times article of April 13 under the headline “Hamas comes out of hiding”. He noted that compared with his first meeting with Mishal 18 months earlier, the mood was much lighter in the Hamas hideout. “Mr Mishal’s calendar is so full that he might soon need a parking lot for the vehicles bringing foreign delegations to visit.” His visit to Mishal in March was “pushed far into the night because Mr Mishal was busy greeting a group of Greek lawmakers, who were then followed by an Italian delegation.” In the preceding days the Hamas leader had met visitors from the British and European parliaments.When McGeough asked Mishal about policy changes that Hamas might make as a gesture to any new order following the new Obama policy, Mishal argued that the organisation had already shifted on some key points. “Hamas has already changed – we accepted the national accords for a Palestinian state based on the 1967 borders, and we took part in the 2006 Palestinian elections.” But when McGeough asked him about rewriting the Hamas charter, which calls for the destruction of Israel, he was unbending and said “Not a chance”.McGeough wrote that “while it is impossible for many in the West to grasp the calculus in the Hamas strategy of war and terror the movement has demonstrated that it is disciplined in holding its fire, as it did in the summer and fall of 2008. Likewise, it has proved itself capable of negotiating with Israel – albeit through third parties.”A leading international correspondent reconstructs the pivotal moment in the rise of Hamas—a page-turning narrative reminiscent of The Day of the Jackal[It was] all very James Bond. One country needs the antidote held by another, to treat an illness it doesn’t understand. The clock’s ticking . . . so the king calls the White House.thenewpress.org: —ROBERT MALLEY, FORMER SENIOR CLINTON ADMINISTRATION ADVISERLittle public notice was taken of a 1997 attempt on the life of the Hamas leader Khalid Mishal by Mossad, the Israeli intelligence agency—even though the audacious hit took place in broad daylight in the streets of Amman, and even though the bungled poisoning immediately set into motion a flurry of international diplomacy, culminating in the direct intervention of then-U.S. President Bill Clinton.A series of tense, high-level negotiations saved Mishal’s life, as the Israelis reluctantly handed over the antidote. But Hamas was saved as well. With his new lease on life, Khalid Mishal became—and remains—the architect of the Hamas organization’s phenomenal ascendancy in the intervening decade. Mishal orchestrated the deadly bombings on targets in Israel and, from his bunker in exile in the Syrian capital of Damascus, continues to pull in donations and support from the Islamic world while directing Hamas’s vital social welfare programs.In a headlong narrative—with high-speed car chases, negotiated prisoner exchanges, and an international scandal that threatened to destabilize the entire region—acclaimed reporter Paul McGeough uses unprecedented, extensive interviews with Khalid Mishal himself and the key players in Amman, Jerusalem, and Washington to tell the definitive, inside story of the rise of Hamas.Hard Cover Online is avialable on the URL: http://thenewpress.org/index.php?option=com_title&task=view_title&metaproductid=1709Read more…
Posted by OIPWHR-M.T. on November 17, 2009 at 3:46am
رباعيةالديك والامبراطوريات: الديك في امبراطوريته وكفاحه ضد الجرذان يمثل فيها الحق والصدق والفضيلة والنبي والخالق, والفار رمز الفساد والبغاء والمكر والرذيلة, واجهزة الاستخبارات.وامبرطورية البقر تمثل اجهزة النظام أو الاستخبارات العالمية ومن يعمل معها أو يدور في فلكها من أجل بسط النظام ونشر الحضارة أو متطفل عليها, ويعمل معها في اتجاهاتها السلبية, والبقرة قد تمثل أطياف كثيرة منها الاسلامية والهندوسية و اليهودية و البقرة الضاحكة و البقرة البريطانية المجنونة.وإمبراطورية تاميم الحقوق والممتلكات توضح وتتحدث عن أنواع التأميمات عبر العصور,على سبيل المثال تأميم الحقوق والثروات التي تنفذه انظمةالعالم الثالث " الراسمالية والاسلامية والاشتراكية" سؤ كأن بشقه المادي أو المعنوي أو المختلط.الديك والامبراطوريات قصص واقعية عاش وقائعها واحداثها الكاتب, والاستعارات التي استخدمت تعود الى الارث الشعبي العالمي لوصف دوائر واجهزة الانظمة وكيف تتداخل ,اي تجارب وغوص في "قنوات"! وحس عالم وهذا ما جعل البعض يصنفها بقصص الخيال ومنهم الكنديين والامريكان.إمبراطورية تاميم الحقوق والثروات تحدث وتفسر لنا تاميمم الحقوق المادية والمعنوية ابتدأ باستعمار فلسطين أو تاميم ميناء عدن أو قناة السويس أو عدم منح الحريات العامة أو الخاصة وكيف يضل التاميم قائم حتي يومنا هذا بفضل تداخل الانظمة وتغطيت جرائم بعضهم فحدث ولاحرج فستري كيف ألاموات تشارك الاحياء في العملية الديمقراطية وكيف تشاركهم الاعمال وتنافسهم في الامتيازات في الوزارات والمحاكم وتتحمل أعباء المساءلة.Read more…
القصيدة
عصية
لا ادري
ربما اللغة
وربما عجزي عن الكلام
وجلاً حين تداهمني
أو إنني في الأصل عي
في مواطن الجمال
حلول
لصنعاء
حضور في تموجات الروح
وفي نبض القلب إقامة دائمة
ميل للحلول في صوتي
مضمون رؤيتي من أشواقها
ومن أديمها جبل الجسد
فكيف لا ا سميها أنا
بعض وعيها
فيها,
منها
مدد
خيار
وحيداً أيها الكأس
أتجرعك حتى القرار
كرحيل الأشياء في ذاتها
ترحل في جسدي المرارة
وكلحظة ارتشاف مذاقك
يلف الصمت الأصدقاء
واحداً واحد
يطو يهم الانسحاب
يغادر القاعة اللاعبون تباعاً
وتبقى أيها الكأس وحيداً
ويداي
نحوك تمتد
ببطء أولاً
ثم أرتشف ما فيك
حتى الانفجار
نشيد جبلي
لبؤبؤ عينين
يهب الليل معنى آخر
أغنيتي , ونشيدي
لصباح يعم
اعري في سطوعه أفقي
من العتمة ,
جسدي من الطعنات ,
والحبيبة من الخُنة
من حزنها المقيم في جرحي
حزنها الذي يسيح مع دمي
حيثما وليت وجهي
بحثاً عن طريق
*
احمر صار لون الأفق
والجرح مرمى للبصر
أضحى الرجال بلا سفر
فضيعت الصبايا لون الورد
في أحلامهن
أضاعت الأيام رائحة المطر
لا عبق هناك يشم
لا نغم
*
لهوية تطهرني من الآلام
أغنيتي , ونشيدي
لعينان كنبع ما صافيتان
خليق بي أغنيها
أودع في كلمات أغنيتي
إليها سر أسراري
عينان – كعفو الرب – صافيتان
ارسم في بياضهما
شكل إبهامي
سواداً فاحماً حناء
يلهمني نشيداً آخراً
أغنى
لصباح يعم
مواطن
في كل الأمكنة ,
في الجزر النائية ,
في أقصى المسافات
و " مغلوب " في صنعاء
وكأن لسان حاله:
ليغض الطرف عن الجراح برهة
والجبين الذي توهج
اكبر من أن تخبو جذوته
وما هو بالمكذب أهله
إن هي إلا أسرار
بطيات تجواله تختبئ
وهي سر هذا الاشتهاء الجامح
يطوي الكل حول غموضه المدهش
غموضه , هذا الذي قد من قمر
الكل يلهث لأدراك سر الفرح الكامن فيه
يتبع خطاه
وردة للرماح
احبك فأخجل
لأني بحبك ؛
اضبط نفسي متلبسة بحبك
وكأني أناني
ومحب لذاتي
وكأني احبك فأخجل ؛
لأني وأنت أنا
أو انك سماء وروحي هواء
نجم؛
وقلبي فلك
هوية
يا قاتلي قف
عيني تأمل قبل أن تبدأ
أو تنتهي – لا فرق – في بدايتي
لعلك ترعوي
أيها المجبول من ندم
أديمك القد من فجيعة
يمتص كل ما في الكون من جفاف
قف قليلا بس
لتقرأ طراوة الجسد الممرغ باضطرابك
وذاكرة العيون التي لا تختزن سوى حكايات القمر
وبراءة صاحبها مما يدعي أسياد صوتك
سوطك الذي أنت له رهين
رهنت نفسك للجريمة
وبعت نفسك لبؤس وضعك
مسكون باللعنة
تسكنك المهانة من حيث لا تدري
ومن حيث لا تقتل سوى روحك
هل جربت النظر في عيون أطفالك
وجربت أن تأكل إحداها
هل تحب زوجك
وهل لديك أم
انك المقتول وحدك
والآخرين قاتليك
لو تدري مقامك الصحيح في قاموس أسيادك
ولون فعلك في عيون أطفال الضحايا
ومعنى أن تقف
قليلا بس تقف
ودم الضحية يستحيل في وجهك مرايا
*
يا قاتلي خبأت في عيني هوية
وآخر رغبة لي نقرأها معاً
أنت قاتلي المأجور وأنا الضحية
لا ضير أن نقرأها معاً
اسمي بريء ,
براءتي تزوجت الحقول
مذ أعلنت أبواق أسيادك :
وظيفة قاتل مأجور شاغرة
ودمي مطر
لا عمر لي
ولن أكون أول شاعر يذوي
كما لم يكن " .... " آخر ضحية
بلادي حقول
ما برحت عطشى
فصيلة دمي ارتواء
لون العين قمرية
زوجني عناق ألام أبى
حب الأرض
من قبل أن أولد
في ليله صيفية
ويكتنز بصهيل كل الجياد صوتي
والصدى : أغاني الدودحية
لا ميزات أخر امتلك , لا وصية
فقط خبأت في عيني هوية
وآخر رغبة لي نقرأها معاً
أنت قاتلي المأجور
وأنا القضية
لا عمر لي , لا
ولن أكون أول فلاح
يعانق أرضه آخر لحظة
يرويها بالأحمر ,
لن أكون أول عامل
إن أنا تواً شهدت
شهيداً للبراءة
جلدي خيام الراحلين
من بوابات ذويمن القديم
إلى جيتار " هارا "
وصوت نيرودا يصدح بالبشارة
نزعات مروه لن تموت
وألف ذو يزن جديد سيأتي لا محالة
جسدي جسر التواصل
بين من رحلوا
ومن يأتون لازالوا سيوفاً
قبل أن يمضوا بيارق
راياتنا تملئ الأفق
وأنت : محض قاتل
اشهر حقدك المجنون
ما شئت
قلب البراءة بالأنياب
انهش
ترتد إلى نحرك جنابي
آخر النظرات
قف قليلاً بس
كي ترى عيون قتلاك
السابقين كلهم
وقد احتوتها عين واحدة
هي عيني
علك ترعوي
أو فانحني
أنحني الآن كعادتك
على انكسارك انتصب
من حطامك انطلق
بريئاً كالقمر
عاشق بدمي
أرسم وجهاً للأرض
جديد ,
جراحي تحيلها الأيام
أوراقا تناضل
خبئ ملامح وجهك الآن
قفاز يديك احكم حول المعصمين
رباطه
ووجه الأرض خضب
وجه الأرض في بلدي مازال قاحل
دماء السابقين بوجه الشعب
تنبئني بأن دمي خضاب
وأنت محض قاتل
السجن المركزي في تعز
ابريل 15 عام 1987مصباح بعيد1
بيني وبين الصبح
أوجاعا وأب
جلادون يهربون من تعاستهم
إلي جلدي
نساء اذبلهن نظام القهر
وأطفال بلا طفولة
هذا الصبح ينأى
كلما قلت اقترب
يدنو ؛
كلما قلت آه
لكأن ما بين الآه والصبح
رب
2
بيني وبين الصبح :
طبالٌ ورقص ؛
على جسدي
عسكر يمشون مرش
احتفالات مطعون بهجتها
بحبسي
وكأن الجو قد خلى لهم
للهو في أعراسك
يا فاطمة
يا امرأة المسجون في ذلك؛
وانكسار الوطن بتحولك أمة
عسكر يمشون مرش
على فؤادي
على جراحي
على الوطن المستباح:
بضباطهم
وغياب بسمتك الرضية
هذا الصبح يذهب:
بعيداً في شهوة الكرسي
في غيابي عن جراحك
أداويها ..........حرية
عن سلاحي :
أصوبه في ما يعيد لك البهاء
صباحاً بيني وبينه
طبال .......ورقص
3
بيني وبين الصبح قبلتين
قالت امرأةٌ ,
وامتدت – ذات حلم –
من عيني حتى أرنبة انفي
شمرت عن شفتاي ,
بدت المسافة عالية ,
وثبتُ ,
صاح صاحبي :
مجنون !
بينك وبين الصبح :
عبدالقادر الدعري
4
بيني وبين الصبح
خطوتين
قال عابر
وقفتُ ,
أجلسني قيد ثقيل
كنتُ واهن ؛
قال أحدهم يا صاحبي :
أنت واهم
بينك وبين الصبح :
حطامك
باهوت
" من له في الكون شيء
لا يموت حتى يناله "
ولي في هذا الكون
ما يفتأ لي
عمراً من بوس
أقبلها
وأتقبلها من فم :
" ربنا ما يحرمنا "
ما يفتأ لي أن احيي امرأةً
ولها أن تحييني
مثلي............فيا
والعالم يتناسل
فينا.............منا
فعاليةٌ إنسانية
طاقة حب تعيد بناء المادة
اجمل
لا يزال علي أن ابذل جهدي
حراً من قيد
وبدون شروط العسكر
ليصير العالم أجمل
وهذا السجن إلى حيث يؤول
ذكرى
لذة تحويل ألالم مقاومته
الوجع صمود تجاوزه
إلى لجة إنسانية تنفيه
تصيره طاقة
باهوت الحد الفاصل
بين الراهن والمنشود
قبساً من نور حياة أزلي
على هدي توهجه الإنسان يصير
اكثر إنسانية
بعضاً من هوه
ضد الزائل والفاني
القهر وهذا الآني
لي ما يفتأ لي أن أحيا
عمراً من حب
وحرية
باهوتاً في الأول
وفي الآخر هوه
ياهوه ...ياهوه
محمد راجح
مريد الباهوت , باهوت الاستشهاد
جاءوك ليلاً
لان النهار منك ولك
كمموا فمك , كبلوك
لتكتمل شروط المهزلة
قيد في ليل وصمت
هكذا هم فطمئن
نهارك لا محالة آت
وأي كان مقدار ما أحدثته فؤوسهم
فيك من وجع
ليس اكثر من ذلهم إيلام
في نفوسهم جرثومة عار ابدي
2
الخصي
مهما سربل شواربه
اعجز من أن يفتح ثغرة في افقه المسدود
وان قوى
لا يطل منها إلا على عُضافه
كتلة من هوان
تتكور في حلقه – كغصة –
حياته
كلما حاول أن ينظر في عيني امرأة
أو مرآة
وإذ يقارن نفسه
يسقط صريع افقه المسدود
3
تلك الفؤوس التي انهالت على جسدك
جذرت براءتنا
في أوجاعك جذعاً
لأكثر الغصون خضرةً
إذ تنمو مستطيلة منك
وتمد ظلها
تلطف ما أمكنها التلطيف
من جسد الوطن
تلك الفؤوس
أججت فينا حبك القديم
لبلاد أنت منها
وفيها وجهاً ناصعاً
لزمن أنت له مبتدأ
وامتداد
لحظة حرية
عاد
صوت الموت والميلاد
في ربوعك من جديد
ضربات طلق تذهب عميقا
في أديمك .....والتاريخ يصرخ
تهيئي يا بنت عاد
ثمة وجه آخر جديد
وجه آخر للحياة جديد
اعتمالات الخلق أخرى
تهز ألان كيانك
لتستمري بلادنا
اسما لنا
عنوان سهراتنا في ليالي " الخير "
أول ما يتهجاه الأطفال في قرانا
هويتنا
لتستمري هويتنا
ضمينا
شدي أزرنا في ساعة الطلق هذه
ساحة الرقص على جمالك
هذا أوان حنائك
دقة الساعة
وجهك يومض ألان
وجهك يمتشق
من غمد تاريخ طويل
من رحم الزمن
أي ساعد سيهز حد وجهك ؟
بأي كف سنقبض على كرامتنا ؟
وبأي عزيمة سنطعن بمضاء وجهك ؟
غلبنا يا يمن
بُكاء متأخر
في مثل هذا الشهر :
جددت فيك عافيتي ,
وأحاول الآن :
تجديد عافيتك
في ما تبقى من غنائي
في مثل هذا الشهر :
إنعتقت ,
وأًعيد تكبيلي
لامست فيك تحرري
والآن اغرق في الحنين
2
يأسرني بعادك
يأجج انشغالي
هذا الجسد لم يعد يقوى
على احتمال حاجتي للقاء
يعيدني للنبع :
عيناك ,
وجسدك يحفزني
لتأجيج حاجته لناري
يؤلمني انتظار
مفتوح آخره على احتمال
أن لا نكون
وكأنني مخلوق لهذا الاحتمال
يعيثني
وكأنني فيك أحيا سؤال
لتكوني إجابته
تعالي
3
احن للبسمة
بتلقائية ترتسم
على المحيا القد من براءة
لعفوية التصرفات
شطحات الطفولة
لك
كما عرفتك ,
وكما عشقتك
وقت كان الحب :
اكتشاف للذات
في مرآة العلاقة
كالدمع كنا أنقياء
وصادقين :
كالإنسان ألما تشوه بعد
بسكين الحاجات التي بلا معنى
سوى إنها تضغط على الأعصاب
كالدكاك
4
احن للمنبع
يطهرني من أوساخ
هذا القهر
حياتنا معه بلا سبب تبدو
إلاه
لعينيك :
تتسعان لاحتوائي
ويداك تطوقاني
أول كل مرة كنت اغطس في مياهك
عنادك
ثقتك
احن لك
ذات
إذا سقطتِ
سينهض العشق مكانك
وإذا تراجعتِ
سيتقدم الحب طاويك
إذا تحولت حجر
نما نهداك على جانبيه قبوتان
الأولى : دليل مسافرين
والثانية : منارة وجع
*
إذا لفك الليل بمئزره
فسوف يعلن الصبح غلبته بتنفسك
وان غيبك الظلام بغطيطه
فأن انتعاش المقبل ما زال طفلاً يحبو
وحين يكون علي تحرير الحرية من قيود النزوة
حين يشتد عودي
وتطول قامتي بما يكفي
أوضحتك إرادة جبارة لا تقهر ,
عنوان درب لا يسلكه غير المضيئين بذواتهم
السائرين بلا كلل صوب الحلم الجميل
*
إذا أسكتك الزحام
انطلقت روحي من مكمنك قصيدة
وسال الكلام انهارا من ما كان صمتي
يسقي الحدائق
عيناك , نهداك , خط العمود الفقري في ظهرك
وإذا استدعى الأمر :
فسوف اصل إلي حيث تقودني خطواتي
*
هذا أنا تحفز
لتكوني إرهاص الولادة
سأعيد خلق نفسي فيك
وانتضيك من أي شيء تكونينه
ولادة
مخضبة بنبض الأزل
لتكن رعشة الطلق صدى للانفجار الأزلي
وأنا الرنين المكافئ
وحامل الشفرة السرية
إلي قلب الطبول المهيأة لتعظيم صوتي
حد التناهي في الهيولي
الصوت
الرعشة المتموجة في أنحاء تكوينه من الداخل
" رعشتك "
لتكوني النسيج الذي يلحمني كصوت
بالهيولي البسملة
*
إذا حاصرك الحنين
بلل جدار الحصار من الداخل
ندا
سائلا من المحيط
فكيف لا يضل الحلم ظلاً لي
كيف لا اسميك ذات
بلاداً
أو امرأة
همسة
من بين كل النساء
أغمدت فيك تكويني
لأصيرك
تصيريني
بسملة انبعاثي فيك
أو منك
منيعاً في عالم من تعب
إرادة
أنتِ
يا حياتي الأخرى التي التمس
حلما وفي الواقع
في وجه كل شيء
وفي ما تبقى لي من ذاكرة
أنتِ
يا من تحاول سلوط
دفعك بعيدا عن حنيني
وحاجتي لبراءتك
أنتِ
يا من احبك اكثر من ذاتي
لا تنسيني : أنسى افتقادي لك
كوني هذا النفس كي اتنفسك
كي أحميك من خوفي عليك ؛
ونظرة الحساد
أنتِ
يا من احبك قدر حبي للبقاء
موفور الكرامة
إن سهوتِ عن ذكري
ستنكمشين حد لن اعد معه أراكِ
وستذبلين في داخلي كوردة
توقف الماء عن الجريان في قنواتها
جذوة الحب ستخمد
والحياة بعدها ستؤول إلي ألبهوت
أنتِ المعنى الذي افتقده
والجمال الذي لا يستوي بدونه المكان
أي مكان
أنتِ الفرح الكامن
قبل أن يتدفق........
- فيما تبقى لدي من قدره على التمني -
داخل الصبر :
قدرة احتمال الأذى
وداخل الروح :
- بين وقوفي موقف المجلود
ولحظة السقوط -
ضمانة احتمال لا تحد ؛
إرادة
امرأة
اقبلها – كنت –
فتغفو على ساعدي
وفي داخلي تستفيق
مناخاً من الخصب والعافية
نضجاً لأزهار قلبي
تنث هواها في مياهي
سكينتها غافية فوق زندي
إرادة صمود ؛
حرية
***
في كل أمسية
وكان العناق يطيب
والحديث يقل
مفسحاً للقبل
اقبلها – كنت –
مثلما قلت لكم
فتغفو على موقدي
لتنضج حيث التقيت بها
- وكانوا قد اعتقلوني -
امرأة من ضرامي
هزمت بها أمسيات العذاب
وقت كان المحقق يلطم
والعساكر تطعن أوجاعها
في دمي
أخاديد جمر
يؤججها آخرون
وما كان لي من سلاح سواها
كنت في حلقات العذاب
انتضيها تحدي
وفي الجلسات أحس بها
واقفة بين السقوط وبيني
كنت إذا مسني الضر
وزاد سعار جراحي
وتلك ألا ماسي
اذكر أني هواها
أغيب عن الوعي
بذاك الذي يعملوه
إلي وعيها
يمتد درباً من الذكريات
أمامي
اذكر :
كيف كانت تقبل فاهي
فيبرأ جرحي
أغفو على خدها
مستيقظاً فجر يوم جديد
على احتمال ما يعملوه
اقدر
***
اقبلها – كنت –
وحين اعتقلت
شوقاً – تجاوزت سجني –
إليها
إلي قبلة واعدتني بها
في اللحظات الأخيرة
وكانوا محيطين بحريتي " بي "
وأنتم تهيمون في سؤال امرأة
كيف احتوت كل ذاك الجمال
وتاريخ شعب ينوء بحمل الجبال
في كلمها
ألخصه لكم بمفردة واحدة
أفراح
لا تسألوها عن اسمي
عن لون شعري وكيف أبات الليالي
معها
في خيمة واحدة
بل تعالوا انظروا
كيف تمشي
وكيف تحنو على قامتي
كيف تزهوا بكوني أسيرا
يحاصر سجانه
بحلم يلغي المسافة
بين خطاها وحريتي
ولحظة أثب
أعانق فيها زماناً جديد
يتشكل من مسيرتها الظافرة
وانظروا :
قامة من إباء
خطوة من ثقة
بسمة من ورود
وانظروا امرأة
من أديم اشتياقي
وأريج الصمود
لون حلمي على خدها
في طريقة تعبيرها عن هواها
شكل أمي
وفيما تجد
ألاقي أبي في لون عيناها
صرامة
***
آيتي في البلاد
دقتي في جدار الركود
كلمتي في مناخ السكوت
نشوتي في زمان الهموم
خطوتي وانتم وقوف
سورتي
بسمتي
صيحتي
يا أيها ذا الخفوت
***
مضمون حريتي
شكل احتفالي بأعياد
شعب اليمن
شبابي أذبته فيها
باب اكتهالي
وعنوان شيخوخة هادئة
بكلمة :
تكامل شخصي
طريق إعادة خلقي
نشوة صيرورتي والداً
مشروع أب
باعد ما بيننا :
سجن تخطيته في خطاها
تعالوا انظروا :
كيف تمشي :
وبي من خطاها اثر
كيف تكدح
وفي التعب
كيف ارتاح من كل هذا العذاب
لأني هواها
حتى في ليالي السهاد
أفراح
استوائي بشر
ضد هذا القدر
وما زيفوه
وما
عروس
تلبسني عراء
وفي الشفتين ترحل :
ابتسامات خجولة
قبلاً تخبئ في حزن صاحبها
لعروسه فستان من ضؤ القمر
وحنين فلاحة
تزرعني أملاً
وتحصدني حقيقة
كالشوك تحصدني حقيقة
أو كرغيف خبز
إذا حلمت بي مطر
قبوة
صباح من الكاذي
على محياك يرتسم
كلما ابتسمتِ في العذاب
ينزاح عن طريقي ظل قاتل
صنعاء لمن يهواك
يا سرْ المداحي
ويا لوحات هاشم
انس أنتِ أم شجرة
امرأة أم رجولة
أنتِ
كل المعاني التي جمعتني
وكل فرح لم أبح به بعد
وأنتِ الحلا والسفر
وماذا يكن بعد
ماذا ؟
ماذا اسميك ؟
وما نفع اسم
وأنتِ المسمى اجمل
كل المعاني الجميلة
منكِ قريبة
وتبقين وحدك
أجمل
كل الشموس التي سكنت
حنيني لم تزد
على أن أسمتكِ مجرة
كل النجوم التي في سمائي
تدلت لم تزد
على أن أسمتكِ صباح
واسميك في حلمي
ما أريد وما لا أريد
جسد أنتِ أم خميلة
لست ادري
كل شيء فيك جائز
اسميك جمرة
وقبضي خلاص
حريقي سلام عليك
وحبك مطر
وأنتِ السلى والضجر
ومن حول حياتي زنقلة
يعلمني حنيني إليكِ
كيف استل من النهار
ظله وارتديه
أو انحني عليه في رحيلي
أقرأه في التجوال
أسئلة
لون مباح أنتِ
وشهوة محرمة
صنعاء لمن في شهد عينيك استراح
يا وطناً من الحناء يزهر في دمي
يا قبوة راجح
الثورة
إلحاح
شب مذ مارست أول مرة
على صدر صنعاء طفولتي
امتطيت حزنها
وفي الرحيل شددت أحزاني
إلى فرحة لم تكتمل
ودورة لم تبدأ
إلى وردة ما أن تينع حتى
تنغرز أشواكها في القلب
العشق يذوي
والهدف يموت
جنون
لم تعد صديقة فحس
لم تعد حبيبة فحسب
ولم تعد مجرد امرأة
بل زماناً
يطارح المكان شيئاً ما
فيغدو هذا الأخير سحراً
وأنا المسحور
من هنا ستمتد يدين
ما اجمل يدين
تمتدان من جدار
إلى وجه معتقل
ومن هناك ثم وجه ربما اطل
ربما نهدان من السقف يهطلان
وربما وقع قدمين ما اسمع
لجسد يتكاثف من أنحاء هذا السجن
في حضني سيتجمع
أهب واقفاً
التم
الثم
اقبل في هذا الفراغ وحدتي
عزلتي
غربتي
أعانق الجنون
لم تعد صديقة فحسب
لم تعد حبيبة فحسب
ولم تعد مجرد امرأة
بل سماء ترتجف
من فرط لهفتها لبرق مختلف
يضيء زنزانة
يبدد ليل معتقل
أوشك أن يسمي الصمت زماناً
والفراغ مكاناً
والجنان رقص
يماني
أنت
أيها الحارث في وجع الفصول
أفراحك بشارة
لا تروعك الشبهات
اعرف
ولا تطالك الأكاذيب
أيضا اعرف
" بس " ما لذي يجعل من العينين المحض بشريتين
في محاجرك مرايا
يطالع المتأمل فيهما :
معنى الشموخ الإنساني ,
وما الذي وحد إيقاع خطوك
بأغاني الرعاة
وأنت حد الأذنين غارق :
في المدينة ,
(عفواً )
في الأزقة ,
(عفواً )
في أحياء الفقراء من كل المدن المتخمة بالبترو- دولار
تزرع خطوك حيثما تمر: جدل
وتتركنا للدهشة ,
على المكان تخلع اسمك
مهرجان
وفي الزمان عاشقاً أنت ,
هويته :
أنا
وجود
عبثاً يحاولون ........
كل الدروب تؤدي إليك
وقلب صنعاء لا ينبض
بغير أشواقك
قلب صنعاء مهما كان حجم " البشائر "
وفي العمق منه أشواقك
يمن
سرْ بنا
أنى شئت أرسم خطاك
تسبقك وإيانا
حكايات السيوف
التي أنغرزت هناك : مشاتل
ترسم طريقك أيادي
نقشت هناك
على ذرى غر ناطة اسم همدان ,
أثار خطى
ألهمت راع أفريقي
أغاني الدودحية
عميق الجذور أنت
أصيل
ومتفرع كالأشجار
وان غيبوك
في الصدور إيقاع خطوك
نبض فرح آت
المصطلم
يمشي وحيداً إلى وطنه
يمشي وحيدً إلى قدره
يمشي وحيداً كأنه والإله في بدنه
يمشي وحيداً
يمشي
لا يحمل من متاع دنيا المال
سوى كفنهRead more…
The Embassy of Federal Republic of Germany in Cooperation with the Canadian Film Insitute has the pleasure of inviting you to the screening of CONSTANTIN FILM and BERND EICHINGER present THE BAADER MEINHOF COMPLEX.
Time: November 25, 2009, 7 p.m.
Place: Library and Archives Canada, 395 Wellington Street, Ottawa.
“Aust’s film has been criticized in Germany and Israel for making terrorist thuggery too glamorous. But in order to capture Baader-Meinhof accurately, the film needs to convey its appeal at the time. From mental patients to left-wing ideologues, from rebellious teens to sexually frustrated professionals, the gang’s members captivated many Germans with derring-do and self-conscious theatricality.” — Fred Seigel
City Journal, September 18, 2009
Der Baader Meinhof Komplex is a 2008 German film by Uli Edel; written and produced by Bernd Eichinger. It stars Moritz Bleibtreu, Martina Gedeck and Johanna Wokalek. The film is based on the 1985 German best selling non-fiction book of the same name by Stefan Aust. It retells the story of the early years of the West German militant group the Red Army Faction (RAF). The film was selected as the official German submission for the 81st Academy Awards in the category Best Foreign Language Film and made the January shortlist. It was nominated on December 11, 2008 for the Golden Globe in the Best Foreign Language Film category.
The film retells the early years of the West German militant group Red Army Faction (RAF) and concentrates on the RAF from its beginnings in 1967/1968 at the time of the German student movement to the German Autumn (Deutscher Herbst) in 1977.
The film began production in August 2007 with filming at several locations including Berlin, Munich, Stammheim Prison, Rome and Morocco. The film was subsidized by several film financing boards to the sum of EUR 6.5 million.
Distribution and response
"When the film opened in Germany last year, some younger viewers came out of theaters crestfallen that the Red Army Faction members, still mythologized, were such dead-enders. Some who were older complained that the film had made the gang look too attractive. But they were dead-enders, and they were attractive. A film about them, or any other popular terrorist movement, has to account for both facts if it seeks to explain not just their crimes but also their existence."
The film premiered on September 15, 2008 in Munich and was commercially released in Germany on September 25, 2008.[3] The film was chosen as Germany's official submission to the 81st Academy Awards for Best Foreign Language Film
Michael Buback, the son of former chief federal prosecutor Siegfried Buback who was assassinated by the RAF in 1977, expressed doubts concerning whether the film seriously attempts to present the historical truth, although he had not seen the movie when he expressed this concern. He subsequently amended this statement but pointed out that the film concentrates almost exclusively on portraying the perpetrators which carries with it the danger for the viewer of too much identification with the protagonists.
Protesting against the historically "distorted" and "almost completely false" depiction of the RAF's assassination of Jürgen Ponto, Ponto's widow and witness Ignes Ponto returned her Federal Cross of Merit, since she saw the German government, which co-produced the film through various film financing funds, as jointly responsible for the "public humiliations" suffered by her and her family. Representing the family, her daughter Corinna Ponto called the film's violation of their privacy "wrong" and "particularly perfidious".
Jörg Schleyer, the son of the assassinated manager and then president of the Confederation of German Employers' Associations, Hanns Martin Schleyer, states, however, that the movie was a great film which finally portrayed the RAF as what it actually was, "a merciless, ruthless gang of murderers". Commenting on the blatant depiction of violence he said, "Only a movie like this can show young people how brutal and bloodthirsty the RAF's actions were at that time.
The movie website Rotten Tomatoes reported that 80% of critics gave the film positive write-ups based upon a sample of 30 with an average score of 6.6/10.0.
Hollywood Reporter gave the film a favourable review,[10] praising the acting and storytelling, but also noting a lack of character development in certain parts. A mixed review with similar criticism was published in Variety. Fionnuala Halligan of Screen International praised the film's excellent production value as well as the efficient and crisp translation of a fascinating topic to film, but criticized the fact that the plot flatlines emotionally and doesn't hold much dramatic suspense for younger and non-European audiences unfamiliar with the film's historical events
The Filmbewertungsstelle Wiesbaden, Germany's national agency which evaluates movies on their artistic, documentary and historical significance, gave the movie the rating "especially valuable". In their explanatory statement the committee says: "the film tries to do justice to the terrorists as well as to the representatives of the German state by describing both sides with an equally objective distance." The committee asserts: "German history as a big movie production: impressive, authentic, political, tantalizing".
SOURCE: www.en.wikipedia.orgRead more…
Posted by OIPWHR-M.T. on November 15, 2009 at 5:12am
لقد قمت بالبحث من زمن طويل عن أنسان وكاتب وسجين رأي عربي من اليمن هو منديلا "السعيدة العمياء" وجفارا العرب. اشهر سجين رأي يمنيحيث بقاء مايقارب الخمسة عشر عامافي زنزانةالمستبدوالعابث باليمن. وقد تدخلت المنظمات العالمية من أجل سراحه من سجون القهر واتت النتيجة بعد زمن طويل ليرحل من السجن الى سلم الطائرة تحت أشراف دولي ليستقر في النرويج.
المناضل منصور راجح شخص حبته واحترمته الجماهير لخصاله الانسانية وموازرة الحق وتعشقه بل اتخذته الجماهير رمز الصمود والصلابة الوطنية والشرف والوفاء, سنعرفه أكثر من خلال اعماله الأدبية الرائعة.الشاعر والإنسان منصور راجح يكتب القصة والرواية والشعر والمقالة, كما أنه منظر سياسي فقد دراس التجارة والزراعة في لبنان وسورية. وقراء الشعر وانخرط في العمل السياسي من صباه فهو احد أبناء مدينة تعز عاصمة اليمن الثقافية والسياسية.
بعدالمراسلات التي بدات قبل اكثر من عام ونصف وبعد أبلاغ المناضل الشاعر والإنسان منصور راجح تم الاتفاق على ترشيحه لجائزة الموقع العالمي لشعراء وكــتـّاب أوتــاوا المهـتمين بحقوق الإنسـان لعام 2010م. وسيبداء العمل المشترك مع السيد منصور راجح قريبا و سيكون احد أعضاء الموقع كاتبه وممثله في الدول الاسكندنافية والعالم.
د. محمد توفيق المنصوريالناشر والمحرر والمؤسسRead more…
Remembrance ceremonies are attracting crowds in Canada and around the world Wednesday to honour those who died while serving their countries.
Nov. 11 marks the anniversary of the end of hostilities in the First World War, at the 11th hour of the 11th day of the 11th month in 1918.
In Ottawa, Prince Charles and Camilla, the Duchess of Cornwall, will attend a ceremony with Prime Minister Stephen Harper and Gov. Gen. Michaëlle Jean at the National War Memorial in Confederation Square.
This year's Silver Cross mother is Della Marie Morley, whose son, Cpl. Keith Morley, was killed in Afghanistan in 2006 in a suicide bombing.
Morley said she was proud to represent the mothers and families of Canadian soldiers who have given their lives.
"I would like you to think of my son and the young men and women that have given their lives in Afghanistan, but as well as the other wars. I grew up with Remembrance Day a very big part of our lives because my grandparents were part of World War I," Morley told CBC News.
"There are some of Keith's friends in Afghanistan right now, so we also need to think of the people that are over there now doing their job."
More than 100,000 Canadians soldiers have died in various conflicts since 1899, including:
More than 240 in the Boer War.
More than 66,000 in the First World War.
More than 44,000 in the Second World War.
516 in the Korean War.
121 in peacekeeping missions.
133 in Afghanistan.
More than 600,000 Canadian soldiers volunteered to go overseas for the Great War. In addition to those who died, 172,000 were wounded.
Only one Canadian veteran from the First World War is still alive — John Babcock, 109, who was born on an Ontario farm and lives in the United States.
Afghan service
In Afghanistan, the Canadian Forces have already marked the occasion with a traditional Remembrance Day ceremony led by outgoing commander Brig.-Gen. Jonathan Vance.
Defence Minister Peter MacKay, Industry Minister Tony Clement and Senator Pamela Wallin attended, as did the loved ones of seven Canadian soldiers who lost their lives in Afghanistan. They joined Kandahar's governor and some military commanders to lay wreaths in remembrance.
MacKay presentd a Canadian Sacrifice Medal — the first awarded in Afghanistan — to Sgt. Vince Adams.
Adams was wounded in 2006 in the Zhari district of the province of Kandahar when his body was pierced by metal that exploded out of a suicide bomb. After a long recovery, Adams returned to Afghanistan this year to finish his tour. Now he is instructing soldiers on ways of detecting and avoiding roadside bombs.
"Soldiers call those the 'forgot-to-duck medal,' not to make light of it," Adams said after the ceremony. "For me, the most important thing is those [memorial] books.... have my friends who didn't get to have the medal. Maybe it sounds cliché, but it's for them that I wear this."
One of those family members who attended the Afghanistan ceremony was Nicole Starker, who lost her husband, Cpl. Michael Starker, in 2008 when he was killed in ambush while on foot patrol.
"It's been a very emotional and very healing experience coming here, being with other families of fallen soliders, and being able to see [Kandahar Air Field], to smell it, to be where he was," she said. "As a wife, that is a side of your husband that you don't get to know."
European ceremonies
In England, the country paused for two minutes to remember the fallen.
Queen Elizabeth and Prince Philip participated in Armistice Day ceremonies at Westminster Abbey.
This year's service marked the first time that no British First World War vet was in attendance. Over the past year, the last three surviving British veterans of the war passed away.
In France, a German leader took part in that country's memorial services for the first time. German Chancellor Angela Merkel joined French President Nicolas Sarkozy at the main remembrance ceremony in Paris. The two leaders laid a wreath at the tomb of France's unknown soldier at the Arc de Triomphe and symbolically relit the flame above the tomb.
"French-German friendship is sealed with blood," Sarkozy said.
Source: http://www.cbc.ca/canada/Read more…
When the hypocrites come to you, they say: We bear witness that you are most surely God's Messenger; and God knows that you are most surely His Messenger, and God bears witness that the hypocrites are surely liars.
They make their oaths a shelter, and thus turn away from God's way; surely evil is that which they do.
That is because they believe, then disbelieve, so a seal is set upon their hearts so that they do not understand.
And when you see them, their persons will please you, and If they speak, you will listen to their speech; (they are) as if they were big pieces of wood clad with garments; they think every cry to be against them. They are the enemy, therefore beware of them; may Allah destroy them, whence are they turned back?
And when it is said to them: Come, the Messenger of Allah will ask forgiveness for you, they turn back their heads and you may see them turning away while they are big with pride.
It is alike to them whether you beg forgiveness for them or do not beg forgiveness for them; Allah will never forgive them; surely Allah does not guide the transgressing people.
They it is who say: Do not spend upon those who are with the Messenger of God until they break up. And God's are the treasures of the heavens and the earth, but the hypocrites do not understand.
They say: If we return to Medina, the mighty will surely drive out the meaner therefrom; and to God belongs the might and to His Messenger and to the believers, but the hypocrites do not know.
O you who believe! let not your wealth, or your children, divert you from the remembrance of God; and whoever does that, these are the losers.
And spend out of what We have given you before death comes to one of you, so that he should say: My Lord! why didst Thou not respite me to a near term, so that I should have given alms and been of the doers of good deeds?
And God does not respite a soul when its appointed term has come, and Allah is Aware of what you do.
اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ {1}
اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {2}
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ {3}
وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ {4}
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ {5}
سَوَاء عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ {6}
هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ {7}
يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ {8}
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ {9}
وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ {10}
وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاء أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ {11}Read more…
هل هی المصادفة وحدها تلك التی جمعت فی التوقیت بین صدور أول تحقیق حول عماله الأطفال داخل أنفاق غزة، وإقامة ثانی مزاد شمال سیناء لبضائع صودرت أثناء محاولة لتهریبها عبر الأنفاق؟!.
فی أول تحقیق حول عماله الأطفال داخل الأنفاق أفادت مؤسسة حقوقیة أن عدد الضحایا الأطفال الذین قتلوا داخل الأنفاق بلغ 32 طفلاً منذ بدء العمل فی هذه الأنفاق قبل ثلاث سنوات بحسب إحصائیات مستشفى أبو یوسف النجار والمستشفى الأوروبی، علماً بأن إجمالی عدد الضحایا الذین قتلوا نتیجة انهیار الأنفاق أو القصف الإسرائیلی أو تدمیر الجانب المصری لها بلغ 117 شخصاً، وخلص تحقیق وحدة البحث المیداني في "الجمعیة الوطنیة للدیمقراطیة والقانون" إلى مجموعة من النتائج: فالأطفال یعملون فی نقل البضائع التجاریة داخل نفق ضیق یصل طوله إلى أکثر من 700 متر وبعمق أکثر من 12 مترا تحت سطح الأرض، مسترشدین بإنارة متواضعة کل عشرة أمتار على طول النفق، ویعمل الأطفال فی الأنفاق بمعدل 12 ساعة یومیاً.
هذا العمل المرهق والمجهد للطفل یدفع بعض الأطفال إلى تناول أقراص منشطة معروفة فی غزة باسم "ترامال" وهی تساعد الأطفال على نسیان الألم وتنشیط أجسامهم، وفی نفس الوقت تنطوی على مضاعفات جانبیة خطیرة لهم.
ویعمل الأطفال خلال هذه الفترة فی نقل البضائع التجاریة من جمیع الأصناف مثل: المواد الغذائیة والأدوات الکهربائیة والأدویة وحلیب الأطفال والأقمشة والأحذیة والمواشی و المحروقات.
وحذرت الجمعیة من أن هناک "استغلال سیء من قبل ملاک الأنفاق للأطفال، مستغلین صغر حجم أجسادهم، وقلة الأجور التی یتقاضونها مقارنة بالبالغین". مسجلة ما اعتبرته "استهتار شدید من قبل الأهل الذین یدفعون أبنائهم للعمل فی الأنفاق رغم معرفتهم المسبقة لمخاطر هذا المهنة".
یحصل هذا فی الوقت الذی أقیم السبت7 تشرین الثانی أکبر مزاد علنی تشهده محافظة شمال سیناء لبضائع مهربة بقیمة أکثر من 2 ملیون دولار أمریکی؛ تمت مصادرتها أثناء محاولة تهریبها عبر الأنفاق المنتشرة بطول الشریط الحدودی بین مصر وقطاع غزة
وهى بضائع متنوعة تشمل أدوات وأجهزة کهربائیة ومنزلیة وأغذیة وأجهزة کمبیوتر وأقمشة وأدویة، وللإشارة فالمزاد سیتم بالتعاون بین الأجهزة الأمنیة ومدیریات التموین والجمارک فی سیناء.
یذکر أن المزاد الأول الذی أقیم العام الماضی جوبه بانتقادات عنیفة من جانب بعض العلماء والمثقفین والسیاسیین فی مصر؛ بسبب عدم السماح لتلک البضائع بدخول غزة من أجل الفلسطینیین المحاصرین فی القطاع، وأفتى بعض المشایخ فی مصر بحرمة المشارکة فی ذلک المزاد.
وكالة رسا للأنباء
Read more…
Posted by OIPWHR-M.T. on November 10, 2009 at 6:29am
عرضت جماعة الحوثي الاثنين مشاهد لأحد الأسرى السعوديين، ولقطات لعربتين عسكريتين واسلحة قالت الجماعة انها غنمتها خلال القتال على الحدود اليمنية السعودية.واظهرت المشاهد لقطات للأسير السعودي احمد عبد الله العمري.ويتلقى الاسير وهو برتبة وكيل رقيب في الجيش السعودي عناية طبية.كما تظهر المشاهد صورا خاصة للاسير قام زميله بتصويرها وهما على متن طائرة شحن سعودية، وذلك قبل عملية الأسر.كما تمكن الحوثيون من غنم عربتي همر سعوديتين خلال المعارك الاخيرة.ونفى المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام ماورد في بيانات سعودية حول تسلل عناصر من تنظيم القاعدة مع الحوثيين الى الاراضي السعودية.وفي اتصال مع قناة العالم اعتبر عبد السلام هذه البيانات مجرد أضاليل لتبرير العمليات العسكرية للجيش السعودي ضد المواطنين اليمنيين على حد قوله .وكانت مصادر اعلامية قد نقلت عن الحوثيين أن الطيران الحربي السعودي عاود قصف مناطق في محافظة صعدة، مستخدما القنابل الفسفورية.الى ذلك نفى الحوثيون أن تكون القوات السعودية قد سيطرت على جبل الدخان الحدودي، مؤكدين استمرار وجودهم فيهالصورة مصدرها صحيفة عرب تيمزwww.arabtimes.comRead more…
متابعات : أكدت الكويت رسميا الاحد استعداد قواتها المسلحة للمشاركة جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة السعودية ومساعدتها لضرب الحوثيين
جاء ذلك في رسالة خطية من أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد إلى الملك عبدالله ابن عبدالعزيز آل سعود حملها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الكويتي الشيخ جابر المبارك.
وقال سفير الكويت لدى المملكة الشيخ حمد جابر العلي لـ(كونا) إن الرسالة تتضمن تأكيد موقف دولة الكويت الداعم للمملكة ، كما جددت التأكيد على أن " أي اعتداء على شبر من أراضي المملكة اعتداء على الكويت."
وأعلن مساعد وزير الدفاع السعودي. الأمير خالد بن سلطان الاحد أنها بعد خمسة أيام من القتال قتل ثلاثة جنود سعوديين وجرح خمسة عشر آخرين، موضحا أن أربعة جنود آخرين مفقودون، وأن القوات السعودية لاتزال تتشابك مع الحوثيين في مواقع أخرى. لكنه لم يعلق على الخسائر في صفوف الحوثيين.الصورة مصدرها صحيفة عرب تيمز
www.arabtimes.comRead more…
رويترز : تقدم ثماني مخرجات فلسطينيات شابات رؤيتهن عن مدينة القدس عبر مجموعة من الافلام القصيرة في مجموعة حملت عنوان "القدس قريبة وبعيدة" عرضت مساء يوم الجمعة في رام الله ضمن مهرجان سينما المرأة في فلسطين. وقالت المخرجة الفلسطينية غادة الطيرواي التي عملت على تدريب المخرجات الجدد "نحن امام ثماني مخرجات واعدات... جيل يستحق ان نعمل معه بجدية واخلاص... نحن امام جيل جديد من المخرجات المبدعات من مختلف مدن الضفة الغربية. هن الان على بداية الطريق." واختارت ليالي الكيلاني في فليمها "ابنة عمي" ان توضح خلال اربع دقائق ونصف الصعوبات التي يواجهها الفلسطينيون المقيمون في الضفة الغربية في الوصول الى مدينة القدس التي احاطتها اسرائيل بجدار اسمنتي وجعلت الدخول اليها يتم بموجب تصاريح خاصة وكيف ان ابنة عمها المقيمة في الولايات المتحدة بامكانها الوصول الى القدس بسهولة بواسطة جواز سفرها الامريكي.
وتبدي ليالي انزعاجا شديدا من تمكن ابنة عمها من زيارة القدس فيما هي التي تقيم جانبها لم تتمكن من الوصول اليها منذ 12 عاما. ولكن يبدو ان حلم ليالي سيتحقق بزيارة القدس عندما تخبرها ابنة عمها بما ان الشبه بينهما كبير ان بامكانها استخدام جواز سفرها.
وتذهب دارا خضر في فليمها (رقم حظي 13) الى ابتداع طريقة اخرى للوصول الى القدس وتقدم للجمهور على مدار سبع دقائق في مشاهد تمثيلية كيف تتمكن فتاة من الدخول الى المدينة المقدسة.
وتخاطر الفتاة التي لا يوضح الفيلم لماذا تريد الوصول الى المدينة المقدسة عبر العبور من منطقة جبلية عليها برج مراقبة اسرائيلي. وتصل بعد ذلك الى الشارع الرئيسي لتستقل سيارة أجرة وتخلع الحجاب وتضع شعرا مستعارا حتى تبدو اجنبية وتمر على الحاجز دون ان يطلب منها الجنود بطاقتها الشخصية.
وقالت دارا خضر عن عنوان فيلمها "انه اشارة الى المادة الثالثة عشر من الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي يعطي للفرد حرية التنقل في وطنه."
فيما اختارت نجاح مسلم في فيلمها (القدس بالالوان) ان تتحدث عن القدس من خلال لوحات الفنان التشكيلي الفلسطيني نبيل عناني الذي يرسم القدس بكل ما فيها من حياة وتراث وتاريخ.
وتمزج نجاح في الفيلم الذي يمتد ثماني دقائق بين لوحات عناني الذي يتحدث في الفيلم عن المدينة التي لا يحب الذهاب اليها بموجب تصريح لانه يشعر "بالاهانة جراء ذلك.
Read more…
The English language as we know it today represents the culmination of over two millennia of conquest, invasion and cultural assimilation. Unlike many of the world's other languages, which have developed their distinctions from parent languages through geographic isolation and institutional codification, English has been transplanted all over the world, allowed to grow and change and be expropriated by other peoples and cultures with little or no restrictions on its use. That is a good part of the reason why English continues to dominate today as an international language - its ownership is by no means fiercely guarded by English speakers. Anyone can learn to speak English and still incorporate words and even entire phrases from their native tongue, and be fairly certain that their neologisms will be accepted by other like-minded English speakers.
The entire first period of the development of the language is referred to as "Old English," and covers everything from ancient times up until the year 1066. Old English has its roots in the native Britons who inhabited England from pre-historic times, Germanic tribes such as the Angles, the Saxons and the Jutes who emigrated from continental Europe, the Romans, who first arrived to conquer and colonize the island in 53 BCE, and the Vikings, who first plundered and then settled the north of England after the Roman pull-out.
Old English is unintelligible to a modern reader, and a moder listener would not understand someone speaking it. It was a spoken language, rather than a written one. Travelling bards, or "scops" were the keepers of Old English literature, and they had a repertoire of epic stories and poems that they could perform in Mead Halls, at court, or anywhere else they could secure a paying audience. Some of the these stories were later recorded, and thus we have works like "Caedmon's Hymn" and "Beowulf." Old English even had humor, as we can see from the "Anglo-Saxon Riddles," a series of verses describing (often in an oblique or sexually-suggestive manner) people, animals and inanimate objects, then pressing the reader to guess what they are.
In 1066 William of Normandy successfully invaded England to become William I. The Norman Conquest left England with French-speaking nobles and an English-speaking peasantry. But instead of French becoming dominant many of its words were absorbed into the native tongue, and the new language that emerged out of this period is known as Middle English.
Middle English is more or less intelligible to a modern reader, and with a little practice a modern speaker can even read Middle English verses aloud. We have much more surviving literature from Middle English than we do from Old English, the bulk of it belonging to Geoffrey Chaucer, undoubtedly the era's greatest author. Chaucer's major work, The Canterbury Tales, forms one of the most complete and colourful depictions of the lives of everyday people in Medieval England that we have.
Middle English verse made extensive use of alliteration (a left over from Old English), most notably in works such as "Piers Plowman," and "Sir Gawain and the Green Knight." Drama also began to be written outside of the church during this period, though the playwrights were almost certainly clerics (we don't know because they didn't sign their works). Morality plays like "Everyman" and the pageant plays of York, Chester and other towns all point to a burgeoning English drama well before the age of Shakespeare.
Around 1500 the period known as "Modern English" began. This change was marked by several developments. There was "the great vowel shift" when for some reason (presumably the natural evolution of our vocal cords) English speakers started pronouncing words more with the tip of their tongues than the back of their throats. Presumably this would have made the language less clunky and guttural. Around this time William Caxton also introduced the printing press to England, which began a process of codifying spelling and grammar, replacing local conventions with one Pan-English standard. The Renaissance was in full swing by 1500, so words from the Greco-Roman texts now being used to teach young people were working their way into the language. England's grand colonial experiment was also just beginning, and the process of assimilating words from other cultures was already underway.
Since 1500 the English language has undergone many more changes. The British Empire stretched around the world at its height, and native peoples from the Americas, the Carribean, the Middle East, Africa, India, Australia, Oceania, and even The Orient have all shaped what today's English language looks and sounds like. At the same time English people have emigrated and settled all over the world, giving rise to American English, Canadian English, Australian English, South African English and many, many others.
As time goes on the English language will undoubtedly continue to grow and change and be expropriated by other cultures - that is the secret to its longevity and durability. In another few hundred years it's entirely possible that the language as we know it today will be completely different, and equally possible that by that time it will have become so prevalent that it will have become the de facto language of the human race.Read more…