تحياتي للجميع :هذه مقالة الصحفي السويدي دونالد بوستروم "إنهم ينهبون أعضاء أبنائنا" مترجمة إلى العربية.أتمنى أن يعمل الجميع على البحث عن مثل هذه الأصوات الشريفة في العالم الغربي , والتي من أهمها دونالد بوستروم، برونو غيغ، ستيفانو شيرياني، مارك إدوارد ناب وغيرهم الكثيرين; كي يتعرف إليها القارئ العربي... على الضفة الأخرى، يوجد أحيانا من هم أكثر عروبة من بعض العرب أنفسهم.
خالص مودتي. دكتورة بثينة شعبان
فلسطينيون يتهمون الجيش الإسرائيلي بسرقة أعضاء ضحاياه. هنا يروي دونالد بوستروم الفضيحة الدولية لزرع الأعضاء وكيف كان بنفسه شاهدا على الإضرار بجسد شاب فلسطيني ذي تسعة عشرة سنة.
“بإمكانكم اعتباري وسيطا.” قال ليفي إسحاق روزنباوم من بروكلين بالولايات المتحدة الأمريكية في تسجيل سري أجراه معه عون بمكتب التحقيقات الفيدرالي كان روزنباوم يعتقد أنه أحد عملائه الجدد. بعد عشرة أيام وفي أواخر تموز/ يوليو من هذا العام، اعتقل روزنباوم كما تمت إماطة اللثام عن شبكة واسعة للاتجار بالأعضاء وتبييض الأموال. هذه الشبكة الجديرة بالسوبرانو تم كشفها في نيو جيرسي وقد تورط فيها حاخامات ومسؤولون منتخبون وموظفون.
بلال أحمد غانم (19 عاما) قتل برصاص جنود إسرائيليين، أخذوا جثته ثم أعادوها إلى عائلته وقد خيطت حافتا جرح يمتد فيها من الذقن إلى أسفل البطن. الصورة لـ: دونالد بوستروم.
عمل الوسيط الذي يقوم به روزنباوم ليس له أي علاقة بالرومانسية. الأمر يتعلق بشراء وبيع الكلى القادمة من إسرائيل في السوق السوداء. روزنباوم يؤكد على أنه يشتري كلى من أشخاص ينتمون إلى أوساط متواضعة بعشرة آلاف دولار ثم يبيعها لاحقا إلى مرضى يائسين في الولايات المتحدة بمائة وستين ألف دولار. زمن الانتظار للحصول على كلية بواسطة القنوات القانونية هناك يمتد على فترة قد تبلغ في معدلها تسع سنوات.
الاتهامات هزت الصناعة الأمريكية لزراعة الأعضاء. وقد صرح خبراء في ولاية نيو جيرسي لـ “ريال تايم نيوز/ Real-Time News ” بأن هذه الاتهامات إن كانت فعلا صحيحة، فإن هذه هي المرة الأولى التي توثق فيها عملية الاتجار بالأعضاء في الولايات المتحدة الأمريكية.
عن سؤاله عن عدد الأعضاء التي باعها، أجاب روزنباوم متبجحا: “ليس قليلا. ولم يسبق لي أن فشلت.” الواضح أن تجارته في هذا المجال قد استمرت لمدة طويلة جدا.
يشير فرانسيس ديلمونيتشي/ Francis Delmonici، الأستاذ في جراحة زرع الأعضاء بجامعة هارفارد والعضو بمجلس الإدارة للمؤسسة الوطنية للكلى، لنفس الصحيفة أن الاتجار بالأعضاء، المماثل لذلك الذي يشار إلى أنه وافد من إسرائيل، يقع أيضا في مناطق أخرى من العالم. وأغلب الظن أن حوالي 10 ٪ من 000 63 عملية زرع كلى في جميع أنحاء العالم غير قانونية، وفقا لتصريحات ديلمونيتشي.
البلدان التي يشتبه في ممارسة مثل هذه الأنشطة فيها هي باكستان والفلبين والصين، حيث يتم نزع الأعضاء من السجناء الذين يقع إعدامهم. ولكن الفلسطينيين يشكون بجدية في أن إسرائيل تقبض على الشبان الذين تستعمل أجسادهم، كما هو الحال في باكستان والصين، كاحتياطي أعضاء قبل الإجهاز عليهم. اتهام خطير جدا، مع ما يكفي من علامات الاستفهام التي من شأنها تحفيز محكمة العدل الدولية للتحقيق في جرائم حرب محتملة.
لقد تعرضت إسرائيل مرارا عديدة لانتقاد إدارتها غير الأخلاقية للأعضاء وزرعها. فرنسا كانت من بين البلدان التي توقفت عن التعامل مع إسرائيل منذ التسعينات. وقد كتبت جيروزاليم بوست أن “البلدان الأوروبية الأخرى ينبغي أن تحذو حذو فرنسا في المستقبل.”
منذ أوائل القرن الواحد والعشرين، تم شراء نصف الكلى المزروعة للإسرائيليين بصورة غير قانونية في تركيا، وأوروبا الشرقية أو أمريكا اللاتينية. السلطات الصحية الإسرائيلية مدركة تماما لهذه التجارة، ولكنها لا تفعل شيئا لوقفها.
خلال مؤتمر عقد في عام 2003، وقع إثبات أن إسرائيل هي البلد الغربي الوحيد التي لا تدين هيأتها الطبية الاتجار غير المشروع للأعضاء كما أنها لا تتخذ أية إجراءات قانونية ضد الأطباء الذين يشاركون في هذه التجارة غير المشروعة. الأدهى من ذلك أن رؤساء الأقسام من الأطباء بأكبر المستشفيات الإسرائيلية يشاركون في معظم عمليات الزرع غير القانونية، وفقا لصحيفة داجنز نيهيتر السويدية الصادرة في 5 كانون الأول / ديسمبر 2003.
خلال صيف عام 1992، حاول إيهود أولمرت، الذي كان حينها وزيرا للصحة، معالجة مسألة النقص في الأعضاء عن طريق شن حملة كبيرة تهدف إلى العثور على متطوعين إسرائيليين يمنحون أعضاءهم بعد الموت. تم توزيع نصف مليون من المنشورات التي تدعو الإسرائيليين إلى التسجيل للاشتراك في التبرع بعد موتهم على الصحف المحلية. إيهود أولمرت نفسه كان أول من سجل اسمه ضمن المتطوعين.
بعد مرور أسبوعين، أعلنت صحيفة جيروزالم بوست أن الحملة كانت ناجحة. ليس أقل من 35000 شخص سجلوا أنفسهم، مقابل 500 في الشهر سابقا.
ومع ذلك فإن الصحفية جودي سيغل كتبت في نفس المقال أن الفجوة بين العرض والطلب لا تزال شاسعة. 500 شخصا كانوا على قائمة الانتظار لزرع كلية، في حين أنه لا يمكن تحقيق أكثر من 124 عملية زرع. من ضمن 45 شخصا من الذين يحتاجون إلى زراعة كبد، لا يمكن إجراء العملية لغير ثلاث حالات في إسرائيل.
خلال هذه الحملة، بدأ عدد من الشبان الفلسطينيين من قرى الضفة الغربية وقطاع غزة في الاختفاء. جنود إسرائيليون يعيدونهم موتى ومفتوحي الأجساد بعد خمسة أيام.
الحديث عن تلك الأجساد المذبوحة والممزقة يروع لسكان الأراضي المحتلة. كانت هناك شائعات عن وجود زيادة رهيبة في معدل اختفاء الشبان الذي تتبعه جنازات ليلية للأجساد المشرحة.
كنت في المنطقة حينها وكنت أعمل على تأليف كتاب. اتصلت في مناسبات عدة بموظفي الأمم المتحدة الذين كانوا يشعرون بالقلق إزاء تطورات الوضع. الأشخاص الذين اتصلوا بي قالوا إنه من الأكيد أن سرقات أعضاء بشرية كانت تحدث، لكنهم ممنوعون من فضها أو التدخل ضدها.
بعد أن وفقت في إيجاد شبكة أقدر من خلالها على بث التحقيق الصحفي، تنقلت إلى المنطقة لمقابلة عدد كبير من العائلات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة حيث التقيت آباء وأمهات رووا لي كيف أن أجهزة أبنائهم قد أزيلت قبل قتلهم.
من أحد الأمثلة التي اعترضتني خلال هذه الرحلة الكئيبة قصة رامي الحجارة الشاب بلال احمد غانم.
كانت الساعة تشير إلى منتصف الليل تقريبا عندما تردد هدير محركات رتل سيارات الجيش الإسرائيلي على مشارف قرية Imatin الصغيرة والواقعة في شمال الضفة الغربية. سكان هذه المدينة الذي يعدون ألفين استيقظوا على صدى الدوي. كانوا مثل ظلال صامتة في الظلام الدامس. بعضهم كان مستلقيا على السطوح وكان البعض الآخر مختفيا وراء الستائر أو الجدران والأشجار التي توفر لهم الحماية أثناء حظر التجول ولكنها تمنحهم دائما رؤية واضحة لما سيكون قبرا لأول شهيد حينها في تلك القرية.
قطع جنود الجيش الإسرائيلي الكهرباء وصارت القرية الآن منطقة عسكرية مغلقة - حتى القطة لا يمكنها أن تكون في الخارج دون أن تتعرض حياتها للخطر-.
الصمت المطبق الذي لا يطاق في هذه الليلة الدامسة كان لا يتخلله غير النشيج الأخرس. لا أتذكر إن كان ارتجافنا بسبب البرد أو التوتر. قبل خمسة أيام من ذلك، في 13 أيار / مايو 1992، استخدمت فرقة من القوات الخاصة الإسرائيلية ورشة نجارة في القرية ككمين. الشخص الذي تم ترتيب العملية من أجله هو بلال أحمد غانم، وهو واحد من أولئك الشبان الفلسطينيين الذين كانوا يرمون الحجارة وكانوا يجعلون حياة الجنود الإسرائيليين صعبة.
بما أنه واحد من أهم رماة الحجارة، فقد كان بلال غانم مطلوبا لدى الجيش في السنوات الأخيرة. لذلك تراه يختبئ مع أولاد آخرين من أطفال الحجارة في جبال نابلس، بلا سقف يحميهم. الوقوع بين أيادي العدو يعني بالنسبة لهم التعذيب والموت: ولهذا ينبغي عليهم أن يبقوا في الجبال مهما كان الثمن.
في 13 مايو، خالف بلال ما اعتاد عليه من حيطة، عندما لسبب غير معلوم مر دون أن يحمي نفسه من أمام ورشة العمل. حتى طلال شقيقه الأكبر، لا يعرف لماذا عرض نفسه لمثل هذه المجازفة. ربما خرج الفتى لجلب ما يسد رمقه ومرافقيه من المواد الغذائية التي لا شك أنها كانت قد نفذت عندهم.
كل شيء سار وفقا لما خطته القوات الإسرائيلية الخاصة. حطم الجنود سجائرهم، ألقوا بعبوات الكوكاكولا، وركزوا بهدوء من خلال النافذة المكسورة. عندما صار بلال قريبا بما يكفي، كان عليهم فقط أن يضغطوا على الزناد. الطلقة الأولى أصابت صدره. وفقا للقرويين الذين كانوا شهودا على الحادث، أصيب بلال بعيار ناري في كلا ساقيه. حينها نزل جنديان راكضين من ورشة النجارة وأطلقوا النار من جديد على بطن بلال. ثم أمسكوا به من القدمين، وجروه على امتداد العشرين درجة حجرية لسلم الورشة. يقول القرويون إن أشخاصا تابعين لمنظمة الأمم المتحدة والهلال الأحمر ممن كانوا موجودين على مقربة من مسرح الحادثة سمعوا طلقات النيران وجاءوا للبحث عن الجرحى الذين يحتاجون إلى عناية. وقد دار حوار حول من الذي ينبغي أن يهتم بالضحية. انتهت المناقشات بنقل الجنود الإسرائيليين لبلال الذي كان مصابا بجروح خطيرة في سيارة جيب إلى مشارف القرية، حيث كان في انتظارهم طائرة هليكوبتر عسكرية. حمل الفتى إلى وجهة مجهولة من طرف عائلته نفسها. بعد خمسة أيام، أعادوه ميتا وملفوفا في قطعة من قماش المستشفى الأخضر.
لقد عرف أحد القرويين الكابتن يحيى رئيس فرقة الجيش التي قادت العملية. كان هو الذي حمل بلال من مركز التشريح بـ “أبو كبير” خارج تل أبيب حتى مثواه الأخير. “الكابتن يحي هو الأسوأ من الجميع.” همس القروي في أذني. ” بعد أن أنزل يحي الجثة وغير قطعة القماش الخضراء بقطعة قطنية أخرى خفيفة، اختار الجنود بعض الرجال من عائلة الضحية لحفر القبر، وخلط الإسمنت.
على الرغم من علو الأصوات الناجمة عن ارتطام المعاول بالأرض، كنا نقدر على سماع ضحكات الجنود الذين كانوا يتبادلون النكات في انتظار العودة إلى ديارهم. عندما تم وضع بلال في الحفرة، تعرى صدره. وفجأة أصبح من الواضح للعدد القليل من الناس الحاضرين آنذاك أي نوع من الإساءة كان الفتى قد تعرض إليه. بلال لم يكن أول شاب فلسطيني يدفن مع شق يمتد من البطن إلى غاية ذقنه. وسرت منذئذ التكهنات حول سبب هذه الغرز سريان النار في الهشيم.
كانت العائلات القاطنة في الضفة الغربية وقطاع غزة على يقين تام بما يحدث لأبنائها: ” أبناؤنا يقع استعمالهم كمانحين غير متطوعين للأعضاء.” قال قريب لخالد من نابلس، وهو نفس ما ردده كل من والدة رائد من مخيم جنين وأعمام محمود ونافس في قطاع غزة. جميع أولئك اختفوا لعدة أيام قبل أن يعودوا ليلا، جثثا هامدة مشرحة.
“لماذا إذن هم يحتفظون بالجثث لمدة خمسة أيام على الأقل قبل أن يسمحوا لنا بدفنها؟ ماذا يحدث للجثث خلال تلك المدة الزمنية؟ لماذا يتم تشريحها، ضد إرادتنا، في حين أن سبب الموت واضح؟ لماذا يرجعون لنا الجثث ليلا؟ ما سبب المرافقة العسكرية لعملية الدفن؟ لماذا يتم إغلاق المنطقة حين الجنازة؟ لماذا يقطع التيار الكهربائي؟ ” عم نافع كان متوترا حد البلبلة وكانت أسئلته الكثيرة دامية.
أقارب القتلى الفلسطينيين لم يعد لديهم أدنى شكوك حول الأسباب الكامنة وراء هذه العمليات الإجرامية، بيد أن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يؤكد أن ادعاءات سرقة الأعضاء لا تعدو أن تكون أكاذيب. “جميع الفلسطينيين الذين قتلوا كان المفروض أن يقع تشريحهم. هي مجرد عملية روتينية.” هو يقول.
بلال أحمد غانم كان واحدا من بين 133 فلسطينيا قتلوا بطرق شتى خلال هذا العام. وفقا للإحصاءات الفلسطينية، أسباب الوفاة كانت: قتل في الشارع، انفجار، غاز مسيل للدموع، دهس متعمد، شنق في السجن، قتل في المدرسة، قتل في المنزل، وما إلى ذلك.
الـ 133 شخصا الذين قتلوا تتراوح أعمارهم بين 4 أشهر و 88 عاما. نصفهم فقط أي 69 ضحية تم تشريحهم. التشريح “الروتيني” للفلسطينيين المغتالين الذي يتحدث عنه المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي لا يعكس واقع الوضع في الأراضي المحتلة… وتظل التساؤلات ملحة.
نحن نعرف أن إسرائيل لديها حاجة كبيرة للأعضاء التي يقع الاتجار بها على نطاق واسع وبطرق غير قانونية منذ سنوات عديدة وحتى الآن، كما أننا نعرف أيضا أن السلطات هناك على علم بما يحدث وأن الأطباء ذوي المناصب الإدارية العليا في المستشفيات الكبرى مشاركون في مثل هذه الممارسات مثلهم مثل كثير من الموظفين بكافة المستويات.
كما أننا أيضا نعرف أن الشبان الفلسطينيين يختفون، ثم تتم إعادتهم بعد خمسة أيام ليلا وفي سرية تامة بعد أن ترتق أجسادهم التي كانت تشق من الذقن إلى أسفل البطن.
يبدو أنه قد حان الوقت بما فيه الكفاية لإضفاء سمة الوضوح على هذه التجارة البشعة المتوحشة وإلقاء الضوء على ما يحدث الآن وما كانت ترتكبه إسرائيل دون وازع يذكر في الأراضي المحتلة منذ بدء الانتفاضة.
عن صحيفة ” أفتونبلادت” السويدية: 17 أغسطس 2009
دونالد بوستروم: صحفي من السويدRead more…
Michael Ignatieff was born in Toronto on 12 May 1947. He graduated from the University of Toronto with a B.A. in History. After earning his Ph.D. from Harvard University, he was elected a Senior Research Fellow at King's College, Cambridge. He has taught at Harvard, Cambridge, Oxford, the University of California, the University of London and the London School of Economics.
For several years Dr. Ignatieff lived in England, where he was a regular broadcaster and critic on television and radio, including feature programmes on Channel 4 and the British Broadcasting Corporation. His award-winning series on nationalism in the twentieth century, Blood and Belonging: Journeys into the New Nationalism, was first screened on the BBC in 1993. His book on the same subject won the Lionel Gelber Award.
By then, Dr. Ignatieff had already written several scholarly works, on subjects as diverse as the English penal system, the human need for community, and the Scottish Enlightenment, as well as a family memoir, A Russian Album (1987), which won the Governor-General's Award for Non-Fiction and the Heinemann Award. Ignatieff's second novel, Scar Tissue (1993), was short-listed for both the Booker Prize for Fiction and the Whitbread Novel Award.
Professor Ignatieff has written several books on modern warfare and on questions associated with human rights, as well as a much-acclaimed biography of Isaiah Berlin. He frequently contributes articles and reviews to a wide range of newspapers, journals and magazines. In 2000, Michael Ignatieff was invited by the Canadian Broadcasting Corporation to deliver the Massey Lectures, which were subsequently published as The Rights Revolution.
His latest novel, Charlie Johnson in the Flames, appeared earlier this year and his analysis of the implications of the fight against terrorism for liberal democracy, The Lesser Evil: Political Ethics in an Age of Terror, will be available in May 2004. In addition to his teaching, Michael Ignatieff often speaks on historical subjects, philosophical questions and contemporary issues.
Michael Ignatieff is the Carr Professor and Director of the Carr Center for Human Rights Policy at the John F. Kennedy School of Government at Harvard University. He lives with his wife in Cambridge, Massachusetts.
This year's O.D. Skelton Memorial Lecture by Professor Michael Ignatieff is entitled "Peace, Order and Good Government: A Foreign Policy Agenda for Canada."
Source: http://www.international.gc.ca/Read more…
His Excellency,
Ottawa International Poets and Writers for Human Rights (OIPWHR) is appealing to you to take action immediately to stop the terrible civil war of Yemen, for a world free of war, for liberty, fraternity and equality, for a honest life for humanity, and for the interest of the Yemeni people. Furthermore, to maintain the unity, democracy and human rights, for children, who do are not guilty of the past, present. Nevertheless, they will pay the price of wars unwillingly.
Best Regards and wishes.
Ottawa International Poets and Writers for Human Rights (OIPWHR)
M.T.Al-Mansouri,ph.D.
Attachment:
A huge number of photographs of these crimes have been collected by M.T. Al-Mansouri, Ph.D. Please see them on the website of “Ottawa International Poets and Writers for Human Rights” at the following URL:
https://poetsofottawa.ning.com/.A Copy sent to:1.The United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization (UNESCO)
2..The United Nations Children's Fund (UNICEF)
3.The International Court of Justice
4.The World Health Organization (WHO)
5.The Arab League
6. Other Human Rights Institutions and Establishmentsصـاحـب السـعـادة المبـجـّل بــان كـي مـون, امين عام الأمم المتحدة,,,تحية إنسانية
شعراء وكــتـّاب أوتــاوا المهـتمين بحقوق الإنسـان يوجهون رسالتهم الي معاليكم ويناشدوكم بإسـم الانسانية جمعا ويطالبونكم بالعمل المستمر من أجل ايقاف الحرب الأهلية في اليمن وتقديم المساعدات وبذل الجهود من أجل عالم خال من الحروب, من أجل الحرية والأخاء والمساواه, من أجل حياة كريمة للإنسانية جمعاء ومن أجل الحفاظ على مصلحة الشعب اليمني والحفاظ على الوحدة والديمقراطية وحقوق الإنسان, من أجل اطفال لاذنب لهم بالماضي والحاضر وسيدفعون كرها ثمن الحرب.
والأمـل بكم منـوط في المسؤولية التي تتحملـونهـا في المنظـمة الدولية.
شعراء وكــتـّاب أوتــاوا المهـتمين بحقوق الإنسـان
الدكتور إم . تي. المنصوري
أوتــاوا-كندا 18 أغسطس 2009م
https://poetsofottawa.ning.com/
: صورة مع التحية ل
منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة-الـيونسكو
منظمة الأمم المتحدة للطفولة – اليونيسف
محكمة العدل الدولية
منظمة الصحة العالمية
جامعة الدول العربية
منظمة الصحة العالمية
وهيئات و منظمات حقوقية أخرىRead more…
الشهداء يكتبون بدمائهم وضمائرهم:
الموقع العالمي لشعراء وكــتـّاب أوتــاوا المهـتمين بحقوق الإنسـان يعبر عن حزنها العميق لوفـاة الدكتور القدسي متأثرا بـجراحه: ليس فقط برحيل الزميل درهم القدسي الطبيب فقدت اليمن احد كوادرها بل والانسانية جمعاء لنبله وحسن معاشرته، فقد كان مثالا للوفاء والاخلاص والزهد والتقوى.
اذكره ناسكاً و زاهداً ومثقفاً وثورياً من الطراز الاول فالاسرة الصحفية والثقافية والطبية برحيله فقدت قلماً شريفاً وانساناً رائعاً ونبيلاً ، واننا نتقدم بأحر التعازي والمواساة الى أسرة الفقيد الدكتور درهم القدسي خاصةً والى الاسرة الصحفية والطبية عامةً. نسأل الله تعالى ان يتغمده بواسع رحمته، وان يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان , وانا لله وانا اليه راجعون.
كتب الدكتور الفقيد درهم خواطره ومقالاته القصيرة في صحيفة 13 يونيو الصادرة عن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري- فرع بولندا، عن العقيدة السمحاء وعن الوطن والوحدة وضرورة التغيير الى الافضل وكذلك عن الظلم والتسلط وقانون الغاب، لكن الذئاب أكلته في بلد لا مكان فيها للبراءة او النقاء، الحراس كانوا غافلين والحكومة متواطئة وتحمي المجرمين. امبراطورية القتل تطعننا كل يوم من الوريد الى الوريد فلا مفر.
صديقي العزيز الانيس والخليل درهم، مصاصو الدماء لن يعيشوا لحظات من غير دمائنا طالما شعبك ظل نائما و( بالقات) حالما، فنحن نشـرب من الوادي المقدس كل يوم داء. لنزف دم لأهل البيت دواء. فلم تشف قلوبهم العليلة من دمائنا ودم جيل آت وجيل مضى. واخيراً عليك السلام يوم ولدت ويوم مت ويوم يبعثك الله في صفوف الشهداء الخالدين. فسلاماً عليكم أيها الخالدون والى حين الملتقى المنتظر.
أوجه رسالتي الى الاخوة الاطباء وكل المثقفين داخل الوطن العربي وخارجه للتضامن مع قضية الدكتور درهم محمد القدسي حتي يقبض على القتلة ويجري تسليمهم الى العدالة للمحاكمة.
كما أوجه كذلك رسالتي الى الاخ الصحفي القدير ورئيس تحرير صحيفة النداء اليمنية السيد سامي غالب بخصوص تجميع ونشر ما كتبه الفقيد الدكتور درهم حفظا لقيمه وحفظا للتراث الانساني عالي القيم.
الدكتور إم.تي. المنصوري
المؤسس والمحرر والناشرRead more…
جحافل العتمة تداهمنا من كل مكانتحوط بالمجهول ملامحنا عند الأفنانوتنتزعنا من الأغصان المتورمة ومن حب الرمانريح صرصار كغيمة يائسة من كل الأزمانتحاول أن تقتلعنا عبثا من الصحف الأولى من زنازين الأوطانينبعث فجأة سؤال العدم فينالماذا يظل النحن فينا مجرد نص ؟لا يحتمل التأويللا يحتمل الفهمولا يحتمل حتى التفسيرلماذا يظل النحن فينا مجرد فلسفة هوامش؟لا تحتمل التأصيللا تحتمل التكوينلا تحتمل سؤال الانيةلماذا نبقى في خضم عاصفة هوجاء وحدنانتزوج من الموت المقتولنروج للموت المجنونلماذا نفصل الموت ثيابالنلبسها طيور الجنة أجيالا بعد أجياللماذا صار الموت في ديارناموضة أو ماركة عالميةيلبسها العصر لنا دون استحياء ؟ومنذ زمان داهمنا الليلفي لحظة صمت كونيداهمنا الليل في زمن صمته الكونيوكنا نظن في غفلةبأننا نسير في طرق انفلاق الصبح الأبديداهمنا الليل بوسادته القطبيةفولج كلام الليل في صمتهوولج صمت الليل في كلامهوفجأة.. غرقنا جميعا في ساحات اللاوعيوغرقنا جميعا في ساحات اللامعقولنطارد كل حصون العقلوكل حصون المعقولنتفنن في اغتيال العقلنتفنن في قتل الحكمةونقيم مقابر جماعية للحرية و للكلمةو في الأثناء كنا نهجعفي قلب الهاجرة كنا نهجعفوق أرض ظامئةللأمواج الصاخبةفوق ارض جائعةلصوت الإنسانومع ذلك كنا نهجعكنا ننام ...كنا نحلم ...بأشياء تجرفنا لضجيج أبديو كشر الحلم في منطقة لليقظةعن أنياب كابوس أكثر من وحشيهاهو المد يجرفنايجرفنا المدوقد التسع في ستة أياموفي ستة أيام مما نعدالتهم كل الأمانيوفي ستة أيام ابتلع المدكل الجو والبحرواجتاح قبب السماوات الملتهبة بالغدرواحتشدت حول موائد السماءآلهة محتشمة من عذابات الوليمة الكبرىواحتجت آلهة أخرىعلى وليمة النعي الأخيرولما داهمنا العهر عند الغسقلم نستيقظوحتى بعد فوات الوقتلم نستيقظوكاد الطريق أن يصل إلى اللامتناهيولم نستيقظودعنا مجد الماضي ونجمة المحرابولم نستيقظوحينما دعتنا الآلهةلنرتشف من رضاب كؤوسها المترعة بالخلودلم نستيقظفمتى نستيقظ ؟ومتى ندركبأننا نحيا في منطقةكل ما فيها محظور أو ممنوعو أن للكون أسرار لا تفهمإلا بحل مسألة المصيروأن هناك من في العالميتلاعب بخطوط الأرضيتلاعب بخطوط الطول والعرضوأن أيادي العنكبوتتتجدد في كل غفوة أو كبوةكالمتسلل إلى أعماقكتتسلل على حين غفلةتسرق كل مخططات الأرضلتخرج من قفا وجهك مؤامرة محبوكةوقصصا ملغمة بالتيهفي غياهب سراديب لا تؤدي إلى أي شيءأو تنسى أن القدر قصةوأن القصة قدر محتوم بنهايتهالهم البدايةولكم النهايةوالأمور تقدر بخواتمهاوما دون ذلك فهو هباء منثوراأدرت قفاك للهلتبحث عن شيء مفقودلتبحث عن كتاب يرقد في الأزلمسطوريحمل معجزة نهاية حتميةللمدن المقفرة من أهازيج التكبيروالكل ينظر إلى ما يحدثوأنت الشاهد على ما سوف يحصلفي عصر البأس واليأسفي زمن صار فيه كل فصول جهنم شيء مقررتمشي في دروب الحريةتستطلع سوء الطالعوقرارات الملاحقة الجاهزةتطارد صخب طيفكتطاردك كعتمة ليل هاربو خلف حدائق وجهك الخلفييعدون كل البشريةبحل مشاكلها الكبرىالفقر والجوع ومشاكل حقوق الإنسانوأن تستأصل كل أمواج الإرهابوفي مساحات وجهك الممنوعيعدون البشريةبالتفتيش في ذاكرتك المتواطئة عليهم بآمالكو هل أن أحلامك مجرد أحلام ليليةتذوب كجبال الثلج التالفبأشعة شمس حارقةوعدوا بالغوص في تلا فيف ذاتك المنسيةووعدوا بتدمير كل خطوطك الحمر والخضرواختراق حصون عالمك السريو صاحوا من بئر صقيع العالم :سنقوض كل جذوركو كل بذرة حب تنبت في حقلك أو فوق جفونكسننتزع منك حتى دوي الصمت المرعبسنطهرك بحرب إبادةونهيأ لك محرقة للحم المشويوسنقتلع من نطفتك أي مستقبلسننهش نقطة تكوينك منذ البدء إلى التكويرلتضيع عناوين وجهكبين أشلاء المصير المجهولRead more…
الحروب تبداء وتنتهي وتتكاثر وتستنسخ وتتحرك, أنها كالغذاء والدواء للأشجار و الأنسان الصحيح والعليل. هي كذلك ضرورية لرجال الأعمال ورجال الدين كحاجة تلك الفنانة للقناع وأدوات التجميل.
***
كان احد الأطفال هناك يبكي, وطفل آخر يموت, والثالث جريح والبعض الآخر يلعب بألعاب الحروب لممارسة فنون القتال القديمة والحديثة واكتساب الخبرات لمواجهة المستقبل الحتمي, بينما يحمل البقية الأحجار لتدمير الحالة أو العقدة النفسية ، ويتوعدون بالانتقام قائلين: - عندما نصبح شباباً ونصبح أقوياء مثل الجبال الصخرية وكجبل الجليد الذي حطم السفينة العملاقة "التايتانك " سوف نحرر أرضنا من الصهاينة و بقية المعتوهين .
***
نقسم ليس فقط برب "الإغريقي" ,ورب "السَّلتي " أننا سننتصر وسنسجل ملحمتنا. أننا نضع الخط تحت السطور ونكتب ذلك بأحرف مائلة: أن وطننا فلسطين سيظل وسيصبح أجمل أغنية وقصيدة, إننا فخورون بالدفاع عن وطننا بأرواحنا وعظامنا وعقولنا وقلوبنا.
***
وطننا لا يقع في القطب الشمالي , لاتأن وتتنهد أذا اخبرتك بأن أرضنا هي "مغناطيسيتنا" وبوصلتنا, وعندما نكون في الشتات لأجئيين ونازحين نؤلف سيمفونيتها الخالدة.
***
ولكن عدونا مرعوب وومهووس ومصاب بالشلل التشنجي, يستخدم كل ألأسلحة ومنها الصواريخ والدبابات والغازات الكيميائية , والمواد المخلوطة بعناصر الزرنيخ, والاحماض الكبريتية والفوسفورية وكذلك الأسلحة النووية.
***
لكنه كعادته ينكر الحقائق والوقائع ويزور الأحداث بخطاباته وحيله واخلاصه لمثل هذه القضايا, أن سلامه ماهو الا استراتجيةً وتكتيكاً ودعايةً صمغيةً, أنه يقتل الاطفال والنساء وكذلك عامة الشعب, هذا شيئ ضئيل من أعماله الهزلية.
***
تظهر رومانسيته عندما يستعمل الأسلحة الأوتوماتيكية ويقتل الفلاح تحت أو فوق سقفف منزله.
***
ثم يحتفل بمجازره ويقول هذه ليست جرائمي إنما هي جرائم الألماني,
يدعي أنه مقدس وهو المختار والعالى على بقية ألأجناس البشرية من قيبل رب الساميين, ويتهم من يعارضه أو يقّيمه بمعاداة السامية, التي هي وتيرته المبهمة.
***
هل الله خلق البشر وفي حسه وذهنه وعقله هم سواسية في الحقوق والوجبات ؟
هل الله واقعي ودقيق وعلمي؟
أم هو فقط متهكم وعنصري يبغض الأخرين من ألأجناس الحمراء والفحمية واللا سامية و الوثنية أو غير المنتمية لليهودية؟.
***
و أثناء الحروب والحصارات اللانهائية تلوثت وتعفنت أجسامنا وأرواحنا, الأطفال والشيوخ قتلهم من يدعى العلووالسمو, قتل المسعفين والأطباء والدبلوماسيين.
***
وعندما تسأل الجنود يجيبوك باكين ويقولون :- أن قادتهم أمروهم للذهاب الى نزهة قصيرة لصيد وأكل النفس والجسد العضوي, ومن أجل الحصول على الكنوز قبل أن تأتي البقرة الحمراء البركانية.
***
إن القادة مغفلون وجبناء يأمرون الجنود باستعمال الغازات السامة والخانقة لقتل فرق التبشير ومبعوثي الامم المتحدة و الأطفال من أجل حماية العناكب, إنهم يريدون كل شيء أن يبقى ساكناً, ولكن العلوم ومنها الأحصاء تشير أن كل شيئ مازال وسيبقي متحركاً.
***
إن الأمم المتحدة ومجلس الأمن هما منظمات رومانسية لا يعيلا اهتمام للأمم الضعيفة ولا يعاملون الأمم بشكلاً متساو وليسوا مهتمين بالغلو الاممي، إن الحرب بالنسبة لهم هي شيء جميل ففيها المال والراحة والجمال ونزهة وتصريحات ضد الإرهاب المبهم والمطاط والمرن.
***
الجامعة العربية ما هي إلا قوقعة فارغة من عوامل الحياة الداخلية والخارجية, فصفير الرياح برماله يجعلها تحدث صوت ضعيف ومخزي ومهلوس, حيث تركت الأطفال يموتون من الجوع والعطش وأنعدام الدواء.
***
المؤسسات الدينية بفرقها المختلفة مهتمون بالانبياء والرسل السابقين ويهيمون ويهللون ويتعبدون من اجل قدوم المنتظر, الممثل في الميم والمقلد
,( م- M)
. ويتاّمرون ضد الحضارات منذ ماقبل العصر الفرعوني وحتي حقبة الحضارة الأمريكية المرتدية للسترة القصيرة
أن الفضائح ليست مقتصرة على رجال الدين الكاثوليك, فكلهم يساندوا العبودية والقهر والظلم وتعدد الزوجات والعشيقات, وينصحون في زواج القاصرات سناً لأنهم على حسب رائ "رجال الدين" فيهم الفيتامين والاحماض الحيوية.
هذا شيئ قليل مما يفعلونه! لايبدو أنه شيئ من عند الله مثالي وأخلاقي, ولاتبدوا منه أو فيه جدوة اقتصادية أو منطقية, وأنماء يتنفى مع مبدى العقل والمنطق.
***
إن الأرض المقدسة يجب أن تكون أرضاً أفلاطونيةً وجمهوريةً فاضلةً, هذا هو المنطق, بالرغم من أنهم يأخذون السلام كشكل من أشكال الصوت والكلام المجرد من محتواه، إن السلام يجب أن يكون صورة ذات صوت حيوي يعمل كخلية ضوئية ذات طاقة منتظمة ومستمرة ومتوازنة.
***
أدفعوا بأنفسكم جميعاً من أجل وقف الحرب وقتل الملائكة في كل منزل وعيادة ومستوصف, أنهوا الفوضئ بكافة أشكالها, وكونوا منطقيين وواقعيين, لاتسخر مني عندما أقول لك أن الأرض المقدسة "فلسطين" ارض وقضية جوهرية, ومع ذلك يبدو انك غير ناضج!, ولاتسمع مايقال لك من العامة, ولاتسمع أو ترقص الأ على موسيقاك, وتضرب بالحديد لترقص على رناته وأنغامه كمدمن الشرا ب المسكر.
***
إذا كانت المدن الأرضية والملاجئ تحمي المهاجرين الغير شرعيين والمستوطنين التابعبن لك, فمثائلها عندي لحماية شعبي صاحب الأرض والارث الحقيقي لهذه القطعة الصغيرة الحجم ," فلسطين" من عدونيتك, ومن أجل نقل الطعام والثوم، أعرف أن رائحته لاتعجبك وتضايقك وتفزعك, لأنك مجنون وغريب ألأطوار والمنشاء.Read more…
Ramadan is a Muslim religious observance that takes place during the ninth month of the Islamic calendar (the month in which the Qur'an was revealed to the Prophet Muhammad). It is the Islamic month of fasting, in which participating Muslims do not eat or drink anything from true dawn until sunset. Fasting is meant to teach the person patience, sacrifice and humility. Ramaḍan is a time to fast for the sake of God, and to offer more prayer than usual. During Ramaḍan, Muslims ask forgiveness for past sins, pray for guidance and help in refraining from everyday evils, and try to purify themselves through self-restraint and good deeds.
You can see or watch samples of Islamic calligraphy at the Canadian International Electronic Museum of Contemporary PhotographyRead more…
حرية الارادة لا تكون الا في عالم يحدث فيه الخير والشروينقاد الانسان الى العمل الصالح غير مكره عليهالباحث فى الواقع العربى يصطدم بأشياء غريبة فتجد مثلا الكثيرين لا يقرأون ويدعون أنهم مثقفين وكأن تجارب الأخرين لا تعنيهم وهم فقط من يفكرون ويبدعون وغيرهم الغوغاءتجد مثلا البعض من ذوى المناصب وهم كثرة يظن أنه أفضل من مرؤوسيه وهى ثقافة التسلط والقهر وهذا له أساس فى الصغرتجد من لا يعمل وليس لديه مهارة العمل ويدعى أنه مهندس جبار فى عمله وليس له نظيرتجد مثلا من يدعى أنه صاحب سبعة صناعات وبخته(حظه) ضائع ولا يفهم المثل القائل (أن صاحب السبع صناعات لا يتقن منهم صنعة واحدة)تجد من يتكلم عن الحب والمشاعر وهو أجوف فى حياته ويتسم بالقسوةتجد من يختصر التدين فى تسبيحات ولا يعمل ظنا منا أن مجرد الترديد سيدخله الجنة وينسى أن الإيمان متبوع بالعمل الصالح وبدون العمل يصبح قول بلا عملتجد من هو غير متخصص يتكلم فيما لا يخصه لمجرد أنه يعلم بعض المعلومات العامةتجد فى مجال الرياضة لاعبين ليست لديهم الروح القتالية ليست لديه شراسة الهجوم والمقاومة فتجد لاعبينا فى كافة اللعبات مستأنسين ولن يكونوا أبطالا رياضيين ما داموا على ذلككلنا أدعياء نبوةأدعياء ثقافةأدعياء علملماذا نبحث عن من نلقى عليه تهمة إخفاقتنا مع أنفسنا فهل ندرك لماذ حرمت الغيبة والنميمة بالتأكيد ليدرس كل منا عيوبه ويتخلص منهاهل يتساوى العالم الذى يفكر ويفيد البشرية مع المتكلم السفساطهل كل منا يستطيع أن يواجه نفسه بعيوبه ويعمل على تغييرهاحتى الحروب تنشب بدافع من الحقد القومي أو التعصب الديني ثم يُخترع لها لاحقا التبرير والتفسير المناسبانلابد أن نطور مجتمعاتنا بما يخدم الشعوب التي نعيش فيها ولن نستطيع أن نحمى أنفسنا ما لم تكن لدينا قوتنا العسكرية الرادعة وليس المعتديةإن التأثير فى العقل الجماعى أشد تأثيرا من التأثير فى العقل الفردى فنحن فى حاجة الى أهداف قومية وما أكثر ما ينقصنامشكلة المياهالبطالة كيف نعالجها ومن العجيب وجود كل هذه الطاقات البشرية والمواد اللازمة للعملية الإنتاجية والسلعة الصينية تغرقنا الى الرؤوسالصناعةالتعليمالزراعةالرياضة بمفهوم اقتصادى جديدالمساواة والديمقراطية هي أساس التنمية في العالم العربي وعلى العرب أن يطوروا مجتمعاتهم والخروج من منظومة الفسادنحن أدعياء ولسنا على طريق الأنبياء(الذى خلق سبع سموات طباقا ما ترى فى خلق الرحمن من تفاوت)(فارجع البصر هل ترى من فطور)(ثم ارجع البصر........)نحن مصابين بالعمى لم نتأمل ونتعلم دقة وجمال الكون المحيط وكان هذا الإعجاز ليس موجود من أجلنانحن مغرمين بالتعالى فوق بعض والتحقير من شأن بعضنحن مرضى بأمراض التسلط والعلو الكاذب والنوم عن العمل والعيش فى اللحظة والجهل بالقادمهل إختفت كلمة مستقبل من حياتنا وتغيرت الى مستقبل ( بكسر الباء )شركات المحمول لدينا تحقق أرباحا طائلة من كثرة الرغى والكلام الفارغ فخير الكلام عندنا ما طال وكثر وليس ما قل ودلمن الممكن اختصار مقالتى بكل ما فيها من ثرثرة الى كلمتان ثقيلتان على اللسان هما نحن أدعياء
Read more…
صـاحـب السـعـادة المبـجـّل بــان كـي مـون, امين عام الأمم المتحدة
,,,تحية إنسانية
شعراء وكــتـّاب أوتــاوا المهـتمين بحقوق الإنسـان يوجهون رسالتهم الي معاليكم ويناشدوكم بإسـم الانسانية جمعا ويطالبونكم بالعمل المستمر من أجل ايقاف الحرب الأهلية في اليمن وتقديم المساعدات وبذل الجهود من أجل عالم خال من الحروب, من أجل الحرية والأخاء والمساواه, من أجل حياة كريمة للإنسانية جمعاء ومن أجل الحفاظ على مصلحة الشعب اليمني والحفاظ على الوحدة والديمقراطية وحقوق الإنسان, من أجل اطفال لاذنب لهم بالماضي والحاضر وسيدفعون كرها ثمن الحرب.
والأمـل بكم منـوط في المسؤولية التي تتحملـونهـا في المنظـمة الدولية.
شعراء وكــتـّاب أوتــاوا المهـتمين بحقوق الإنسـان
الدكتور إم . تي. المنصوري
أوتــاوا-كندا 18 أغسطس 2009م
https://poetsofottawa.ning.com/
: صورة مع التحية ل
منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة-الـيونسكو
منظمة الأمم المتحدة للطفولة – اليونيسف
محكمة العدل الدولية
منظمة الصحة العالمية
جامعة الدول العربية
منظمة الصحة العالمية, وهيئات ومنظمات حقوقية أخرىRead more…
The global economic crisis is exacerbating human rights abuses, Amnesty International has warned.
In its annual report, the group said the downturn had distracted attention from abuses and created new problems.
Rising prices meant millions were struggling to meet basic needs in Africa and Asia, it said, and protests were being met with repression.
Political conflict meant people were suffering in DR Congo, North Korea, Gaza and Darfur, among others, it said.
'Time-bomb'
The 400-page report, compiled in 157 countries, said that human rights were being relegated to the back seat in pursuit of global economic recovery.
The world's poorest people were bearing the brunt of the economic downturn, Amnesty said, and millions of people were facing insecurity and indignity.
Migrant workers in China, indigenous groups in Latin America and those who struggled to meet basic needs in Africa had all been hit hard, it said.
Where people had tried to protest, their actions had in many cases been met with repression and violence.
The group warned that rising poverty could lead to instability and mass violence.
"The underlying global economic crisis is an explosive human rights crisis: a combination of social, economic and political problems has created a time-bomb of human rights abuses," said Amnesty's Secretary General, Irene Khan.
The group is launching a new campaign called Demand Dignity aimed at tackling the marginalisation of millions through poverty.
World leaders should set an example and invest in human rights as purposefully as they invest in economic growth, Ms Khan said.
"Economic recovery will be neither sustainable nor equitable if governments fail to tackle abuses that drive and deepen poverty, or armed conflicts that generate new violations," she said.
See below for highlights of the report by region
AFRICA
Amnesty says the economic crisis has had a direct impact on human rights abuses on the continent.
"People came into the streets to protest against the high cost of living," Erwin van der Borght, Amnesty's Africa programme director, told the BBC's Network Africa programme.
"The reaction we saw from the authorities was very repressive. For example, in Cameroon about 100 people were killed in February last year."
But the bulk of Amnesty's report concentrated on the continent's three main conflict zones: the Democratic Republic of Congo, Somalia and Sudan.
In DR Congo, the focus was on the east where it said civilians had suffered terribly at the hands of government soldiers and rebel groups. The Hutu FDLR movement, for example, was accused of raping women and burning people alive in their homes.
Amnesty said it was also the civilians in Somalia who bore the brunt of conflict, with tens of thousands fleeing violence and hundreds killed by ferocious fighting in the capital, Mogadishu. It also highlighted the killing and abduction of journalists and aid workers.
In Sudan, Amnesty catalogued a series of abuses including the sentencing to death of members of a rebel group, a clampdown on human rights activists and the expulsion of several aid groups following the issuing of an international arrest warrant against President Omar al-Bashir.
A number of countries, including Zimbabwe and Ethiopia, were criticised for intimidating and imprisoning members of the opposition.
And Nigeria came under fire for the forced evictions of thousands of people in the eastern city of Port Harcourt.
ASIA
Across the region, millions fell further into poverty as the cost of basic necessities rose, Amnesty said.
In Burma, the military government rejected international aid in the aftermath of Cyclone Nargis and punished those who tried to help victims of the disaster. It continued campaigns against minority groups which involved forced labour, torture and murder, Amnesty said.
In North Korea, millions are said to have experienced hunger not seen in a decade and thousands tried to flee, only to be caught and returned to detention, forced labour and torture. In both North Korea and Burma, freedom of expression was non-existent.
In China, the run-up to the Beijing Olympic Games was marred by a clamp-down on activists and journalists, and the forcible evictions of thousands from their homes, the report said. Ethnic minorities in Xinjiang and Tibet continued to suffer from systematic discrimination, witnessing unrest followed by government suppression.
Millions of Afghans faced persistent insecurity at the hands of Taliban militants. The Afghan government failed to maintain the rule of law or to provide basic services to many. Girls and women particularly suffered a lack of access to health and education services.
In Sri Lanka, the government prevented international aid workers or journalists from reaching the conflict zone to assist or witness the plight of those caught up in fighting between government troops and Tamil Tiger rebels.
MIDDLE EAST AND NORTH AFRICA
Israel's military operation in Gaza in December 2008 caused a disproportionate number of civilian casualties, Amnesty said. Its blockade of the territory "exacerbated an already dire humanitarian situation, health and sanitation problems, poverty and malnutrition for the 1.5 million residents", according to the report.
On the Palestinian side, both Hamas and the Palestinian Authority were accused of repressing dissent and detaining political opponents.
The death penalty was used extensively in Iran, Iraq, Yemen and Saudi Arabia. Across the region, women faced discrimination both under the law and in practice, Amnesty said, and many faced violence at the hands of spouses or male relatives.
Governments that included Algeria, Iraq, Lebanon, Syria and Yemen are said to have used often sweeping counter-terrorism laws to clamp down on their political opponents and to stifle legitimate criticism.
AMERICAS
Indigenous communities across Central and South America were disproportionately affected by poverty while their land rights are ignored, Amnesty said. Development projects on indigenous land were often accompanied by harassment and violence.
Women and girls faced violence and sexual abuse, particularly in Haiti and Nicaragua. The stigma associated with the abuse condemned many to silence, the report said, while laws in some nations meant that abortion was not available to those who became pregnant as a result of abuse or assault.
Gang violence worsened in some nations; in Guatemala and Brazil evidence emerged of police involvement in the killings of suspected criminals, the report found.
America continued to employ the death penalty, the report noted, and concern persisted over foreign nationals held at America's Guantanamo Bay detention centre, although the report acknowledged the commitment by US President Barack Obama to close it down.
EUROPE AND CENTRAL ASIA
Civilians paid a high price for last year's conflict between Russia and Georgia, Amnesty said. Hundreds of people died and 200,000 were displaced. In many cases, civilians' homes and lives were devastated.
Many nations continued to deny fair treatment to asylum seekers, with some deporting individuals or groups to countries where they faced the possibility of harm.
Roma (gypsies) faced systematic discrimination across the region and were largely excluded from public life in all countries.
Freedom of expression remained poor in countries such as Belarus, Uzbekistan, Turkmenistan and other Central Asian nations.
Story from BBC NEWS:
http://news.bbc.co.uk/go/pr/fr/-/2/hi/africa/8071347.stmRead more…
من اجل عينيك
من أجل عينيك عشقت الهوى
بعد زمان كنت فيه الخلي
واصبحت عيناي بعد الكرى
تقول للتسهيد :لاترحل
وكنت لا ألوي علي فتنة
يحملها غض الصبا المقبل
حتى إذا طارحتني نظرة
حالمة من طرفك الاكحل
أحسست وقد النار في أضلعي
كأنها قامت علي مرجل
وجمل الدنيا علي مابها
دفق سني من حسنك الأمثل
يافاتنا لولاه ماهزني
وجدولاطعم الهوى طاب لي
يامن على أقدامه بعثرت
غلائل من ظلمه المخملي
إذا رنا فالزهر من حوله
مرج طيوب سال كالجداول
وإن شدا أصغت إليه الدنا
إصغاءه الاصباح للبلبل
وإن مشى كان السها ركبه
عبر نجوم شعشعت من عل
هذا فؤادي فامتلك أمره
واظلمه إن احببت أو فاعدل
بخلت قبل اليوم عن بذله
وفي سوى قلبي لم ابخل
لأنني أخشى انعدام الوفا
لدي حبيب فيّ لم يشغل
واكره التسيار في روضة
إن لم يكن خطوي في الاول
لكنني بعدك يافاتني
اصبحت عن كبري في معزل
وبات قلبي بعد تيه الهوى
أسير حب في هواك ابتلى
كل الذي يرجوه من عمره
رجع صدى من شدوك المرسل
لو شغل الناس بما في الدنيا
لم يعن إلا بك ،أويشغل
يا مالكا قلبي
يا مالكا قلبي
يا مالكا قلبي يا آسراً حبي
النهر ظمآن لثغرك العذب
مل بي له مل بي يا مالكا قلبي
قل لي أين المسير في ظلمة الدرب العسير
طالت لياليه بنا والعمر لو تدري قصير
يا فاتنا عمـــري
هل انتهى أمري
في غربتي وحدي
في ظلمة الأسر
يا مالكا قلبي
آه من الأيام أه لم تعط من يهوى مناه
مالي أحس أنني روح غريب في الحياة
يا فاتنا عمري
هل انتهى أمري
أخاف أن أمشي
في غربتي وحدي
في ظلمة الأسر
يا مالكا قلبي
رحماك من هذا العذاب قلبي من الأشواق ذاب
ليلي ضنى.. صبحي أسى عيشي على الدنيا سراب
يا فاتنا عمري
هل انتهى أمري
أخاف أن أمشي
في غربتي وحدي
في ظلمة الأسر
يا مالكا قلبي
سمراء يا حلم الطفولة
سمراء يا حلم الطفوله يا منية النفس العليله
كيف الوصول إلى ((حما ك)) و ليس لي في الأمر حليه
إن كان في ذليي رضا ك فهذه روحي ذليلة
ووسيلتي قلب به مثواك إن عزت وسيله
فلترحمي خفقانه لك و اسمعي فيه عويله
قلب رعاك و ما ارتضى في حبه أبدا بديله
أسعدته زمنا و روى وصلك الشافي غليله
ما بال قلبك ضل عنـ ــه فما اهتدى يوما سبيله
وسبيلك الذكرى إذا ما داعبتك رؤى جميله
في ليلة نسج الغرا م طيفها بيد نحيله
وأطال فيها سهد كل متيم يشكو خليله
سمراء يا أمل الفؤا د وحلمه من الطفولةRead more…
نفت وزارة الدفاع اليمنية في بيانٍ أمس اتهامات الحوثيين لقوات الجيش بضرب المدنيين بواسطة الطائرات الحربية واستخدام الطائرات لقنابل فوسفورية اسرائيلية مشابهة لتلك التي استخدمت في ضرب غزة في قصف محافظة صعدة. وذكر المصدر أن المزاعم «محاولة لتغطية الجرائم التي يرتكبها الحوثيون».وأكد مسؤول يمني أن الحملة العسكرية ضد المتمردين الحوثيين «تحقق أهدافها»، مشيراً إلى أن الجيش «يطارد المسلحين من منطقة إلى أخرى». وذكر التلفزيون اليمني ان قتلى مواجهات امس وصل الى 33 من الجانبين.
من المعروف ان علي عبدالله صالح سمح مؤخرا لمن تبقى من يهود اليمن بالهجرة الى اسرائيل وتردد ان هذا ارتبط بحصوله على شحنة من الفسفور الابيض لقتل عرب اليمن .Read more…
August 6th, marks 64 years since the atomic bombing of Hiroshima, Japan by the United States at the end of World War II. Targeted for military reasons and for its terrain (flat for easier assessment of the aftermath), Hiroshima was home to approximately 250,000 people at the time of the bombing. The U.S. B-29 Superfortress bomber "Enola Gay" took off from Tinian Island very early on the morning of August 6th, carrying a single 4,000 kg (8,900 lb) uranium bomb codenamed "Little Boy". At 8:15 am, Little Boy was dropped from 9,400 m (31,000 ft) above the city, freefalling for 57 seconds while a complicated series of fuse triggers looked for a target height of 600 m (2,000 ft) above the ground. At the moment of detonation, a small explosive initiated a super-critical mass in 64 kg (141 lbs) of uranium. Of that 64 kg, only .7 kg (1.5 lbs) underwent fission, and of that mass, only 600 milligrams was converted into energy - an explosive energy that seared everything within a few miles, flattened the city below with a massive shockwave, set off a raging firestorm and bathed every living thing in deadly radiation. Nearly 70,000 people are believed to have been killed immediately, with possibly another 70,000 survivors dying of injuries and radiation exposure by 1950. Today, Hiroshima houses a Hiroshima Peace Memorial Museum near ground zero, promoting a hope to end the existence of all nuclear weapons. THE BIG PICTURE http://www.boston.com.You can see or watch the photos at the Canadian International Electronic Museum of War Crimes.Read more…
وكالات: استهدف الطيران الحربي اليمني هذا اليوم مناطق : حيدان ، المجازين ، البلقي ، الركبات ، بني بحر، ضحيان
مما تسبب في مقتل العشرات واصابة العديد من المواطنين العزل.Read more…
كشف مصدر يهودي يمني الجمعة أن تقصير الحكومة اليمنية في حماية أبناء الطائفة اليهودية اليمنية المستضعفين ساهم في إنجاح مساعي الوكالة اليهودية الإسرائيلية بترحيل الراغبين منهم إلى إسرائيل.
وقال حاخام الطائفة اليهودية اليمنية في ريدة يحيى يعيش لـ'القدس العربي': 'إننا هنا حبيسو بيوتنا في ريدة خوفا على أنفسنا، ومنذ أكثر من شهرين ونحن ننتظر تحقيق وعود الحكومة اليمنية بنقلنا إلى مكان آمن في العاصمة صنعاء'.
وأوضح أن 'الحكومة اليمنية أكدت لنا أن الرئيس علي عبد الله صالح أمر بصرف قطعة أرض مجانية وتوفير منزل للسكن بصنعاء لكل عائلة يهودية ترغب في الانتقال من منطقتي ريدة وخارف بمحافظة عمران إلى صنعاء، غير أننا ومنذ أكثر من شهرين ننتظر ذلك ولم تتحقق أي من تلك الوعود'.
وذكر ان الحكومة اليمنية ممثلة بالسلطة المحلية بعمران طلبت منهم بيع ممتلكاتهم في عمران، ولكنهم اشترطوا قبل ذلك توفير السكن البديل في صنعاء وتسليمهم قطع الأرض، ولكن شيئا من ذلك لم يتم.
وكشف أن الخوف والقلق يتزايدان يوما بعد يوم في أوساط أبناء الطائفة اليهودية بعمران، إثر تقصير الحكومة اليمنية في حمايتهم وتوفير الملاذ الآمن لهم، وأن ذلك شجع العديد من ابناء المنطقة القبلية في عمران على الشماتة بهم وعلى الاعتداء عليهم أو توجيه تهديدات لهم، لعلمهم المسبق بأن الحكومة اليمنية غير جادة في حمايتهم، وغير صارمة مع كل من يعتدي عليهم.
ويعتقد محللون أن هذا التقصير أسهم في تنشيط جهود الوكالة اليهودية عبر مكتبها في السفارة الأمريكية بصنعاء، وهي المؤسسة الإسرائيلية الرسمية المسؤولة عن تنظيم هجرة اليهود إلى إسرائيل، ونجاحها في ترحيل أسرة يهودية يمنية مكونة من 9 أفراد إلى إسرائيل وهي عائلة سعيد بن إسرائيل التي تضم بالإضافة إليه زوجته وسبعة من أطفاله، حيث وصل كافة أفراد هذه العائلة اليهودية اليمنية إلى مطار بن غوريون في تل ابيب، وتقيم حالياً في مسكن مؤقت في منطقة بئر السبع، حتى يتم تأمين منزل دائم لها في بيت شيميش، الواقعة بالقرب من مدينة القدس، كما ذكرت وكالات الأنباء.
وكان الكثير من أبناء الطائفة اليهودية في اليمن طلبوا تجديد جوازاتهم اليمنية أو استخراج جوازات جديدة لهم، غير أن مصلحة الهجرة والجوازات اليمنية قامت باحتجاز نحو 70 جوازا تابعا لأبناء الطائفة اليهودية بعمران، وفقا للحاخام يحيى يعيش، وأن مصلحة الهجرة والجوازات بررت احتجازها لتلك الجوازات بتعطّل أجهزة الكمبيوتر التي تتم طباعتها بها، على الرغم من أن المواطنين اليمنيين الآخرين استلموا جوازات جديدة في نفس الفترة التي قدموا فيها طلباتهم.
وعلمت 'القدس العربي' أن سعيد بن إسرائيل كان تعرض لتهديد مباشر من قبل رجال قبائل مجهولين عبر إلقاء قنبلة يدوية على منزله الكائن في مديرية خارف بمحافظة عمران في 14 كانون أول كانون ثاني/ ديسمبر الماضي، أي بعد ثلاثة ايام من مقتل اليهودي اليمني ماشا يعيش النهاري، على يد أحد رجال قبائل عمران والذي كان يشغل منصب كابتن طيار حربي في القوات الجوية اليمنية حتى قبل أربع سنوات من الآن.
وذكرت المصادر أن سعيد بن إسرائيل استجاب لطلب الحكومة اليمنية ببيع كافة ممتلكاته في عمران بما في ذلك منزله الذي يسكن فيه وعائلته، وانتقل إلى العاصمة صنعاء ليستقر فيها في المنزل الذي وعدت الحكومة بتوفيره لكل عائلة يهودية بالإضافة إلى قطعة الأرض، غير أنه وجد كل تلك الوعود سرعان ما تبخرت بمجرد إعلانها في وسائل الإعلام الرسمية.
وأوضحت أنه واجه أزمة حقيقية في العاصمة صنعاء عندما لم يتمكن من استئجار أي بيت فيها، نظرا لرفض أصحاب البيوت في صنعاء تأجير منازلهم له عندما كانوا يكتشفون أنه يهودي الديانة، ما اضطره إلى طلب المساعدة من الوكالة اليهودية بترحيله إلى أي مكان آمن ولو إلى إسرائيل، وبالفعل نجحت مساعي الوكالة ونقلته سرا إلى إسرائيل كما كشفت عن ذلك وسائل الإعلام الإسرائيلية.
وبسبب الأزمة والمشكلة التي واجهتها عائلة سعيد بن إسرائيل في صنعاء أحجمت الأسر اليهودية في محافظة ريدة عن البدء في بيع ممتلكاتها هناك حتى يتحقق استلام البدائل للسكن بصنعاء من الحكومة اليمنية وحتى يضمنوا بيعها بالثمن الحقيقي لقيمتها وليس بثمن بخس تحت ضغوط الرغبة في الفرار من عمران بسبب انعدام الأمان لهم فيها.
وكان العديد من يهود محافظة عمران أكدوا تلقيهم تهديدات متكررة وبوسائل مختلفة عقب مقتل اليهودي ماشا يعيش النهاري ولكنهم حاولوا امتصاصها وعدم المبالاة بها، مع أنهم أخذوا تلك التهديدات على مأخذ الجد.Read more…
Ottawa International Poets and Writers for Human Rights (OIPWHR) is an international and independent electronic newspaper. It is linked through various online and offline international professional journalists, scientists, and writers. It was established to provide strong ties and build bridges among the nations to realize a true and complete peace in our World.
You can sign up and submit your articles, pictures, videos, and discussions in English, French, Spanish, German, Polish and Arabic.
Submission Articles, Photos and Videos on OIPWHR, http://www.poetsofottawa.ning.com is independently by the authors.
OIPWHR contains 5 electronic museums: Museum: Museum of War Crimes, Famous people, Miserable ones, Contemporary Photography and Museum of Nature. Moreover, 35 cultural and scientific clubs etc. You can sign up and be a member of Ottawa International Poets and Writers for Human Rights.
For advertising enquiries contact: M.T.Al-Mansouri,Ph.D. e-mail: almansourimt1963@yahoo.com.
الموقع العالمي لشعراء وكــتـّاب أوتــاوا المهـتمين بحقوق الإنسـان صحيفة إلكترونيه دولية ومستقلة وحلقة وصل للكتاب الدوليين والعلماء والصحفيين المحترفين، وقد أُنشئت لتقوم ببناء روابط وجسور متينه بين الأمم من أجل تحقيق السلام الحقيقي العادل والشامل. بأمكانكم الكتابةوكذلك نشر مختلف الصور والفيديوهات والمناظرات باللغات التالية: الإنكليزية والفرنسية والإسبانية والألمانية والبولندية والعربية.
نشر المقالات والصور والفيديوهات تتم مباشرة ودون الحاجة الى ارسالها الينا بالبريدالالكتروني بل بأمكان العضوامتلاك صفحة خاصة على موقعنا والإنضمام الى المجموعات العلمية والثقافية والخ. يمكنكم زيارة الموقع من خلال الرابط التالي :
https://poetsofottawa.ning.com/
الموقع يحتوي على خمسة متاحف ألكترونية: متحف جرائم الحرب, ومتحف الفنون المعاصرة وكذلك متحف الطبيعة و متحف البوءساء و متحف المشاهير.
الموقع يحتوي كذلك على 35 مجموعة ثقافية وعلمية ودينية و أدبية. بأمكانكم الإنضمام اليها والمشاركة فيها.
الإعلانات وجميع الاستفسارات يمكنك إرسالها على البريد الالكتروني التالي:
almansourimt1963@yahoo.comRead more…
هل الجزيرة قناة مشبوهة؟ رد على مقال جلال الحبيبرغم أنه مقال هزيل من حيث كونه مليء بالتناقضات والمغالطات ولا يستحق الرد عليه فإننا سنرد عليه إكراما لقناة الجزيرة قناة الوعي العربي . حيث بدا الكاتب منذ بداية المقال يتناقض مع نفسه ويكشف خلفيته الاقصائية لحد يدفعنا للاعتقاد أن هذا المقال هو مجرد مقال تحريضي مدفوع الأجر لتشويه سمعة الجزيرة رغم أن هذه المحاولة كمن يحرث في البحر لأن ما يزعمه الكاتب في آخر المقال أن الوعي العربي لم تعد تنطلي عليه إدعاءات الجزيرة الموضوعية هو محض هراء ذلك أن اليوم الوعي الشعبي أكثر وعيا بدور الجزيرة في كشف المستور من تخاذل ووهن وفساد الطبقة الحاكمة وليس كما يدعي الكاتب أن المواطن العربي وعى دورها المشبوه, بل ربما هذا المقال يأتي في سياق التنسيق مع الأنظمة المستبدة التي أصبحت تخشى فضح أمرها فنحن مقدمون قريبا على انتخابات رئاسية والمعروف عن الجزيرة أنها تقوم بتغطية سير الانتخابات في كل بلدان العالم وفضح ما يحصل فيها من انتهاكات لحقوق الإنسان وتزوير إرادة الشعب وقمع للاحتجاجات والمظاهرات السلمية وهو ما كشفته الجزيرة من خلال الانتخابات الإيرانية الأخيرة وغيرها ومن هنا تأتي الخشية من كشف الجزيرة لما سيحدث في الانتخابات المقبلة في تونس التي ستجرى في أكتوبر وبالتالي نفهم مبرر الهجوم على الجزيرة فهذا يدخل ربما في نطاق التحضير للانتخابات الرئاسية وإيجاد المبرر لمنع تغطية الجزيرة للانتخابات بدعوى قناة مشبوهة وخطر على الأمن الوطني والقومي حتى لا يرى العالم ويسمع صوتا وصورة ما يحدث داخل الوطن العربي وهذا المقال محاولة يائسة وبائسة لتشويه القناة لأن الوعي الشعبي تفوق على وعي أشباه المثقفين من المرتزقة والأقلام المأجورة فليطمئن الكاتب فلن يجد آذنا صاغية لما يقوله وليس بمقدوره أن يمارس وصايته على وعي المواطن العربي من الصغير إلى الكبير ومن غير المتعلم إلى المتعلم لأنه لو أجرى إحصائيات لتفاجأ أن أغلب المواطنون العرب ومن بينهم التونسيون يتابعون الجزيرة كثيرا ويعتبرونها مصدرا إعلاميا موثوقا به لأنها صوت إعلامي مختلف عن بقية القنوات العربية الأخرى بما تقدمه من تغطية مباشرة لكل ما يحدث في العالم ووقوفها في صف القضية الأم وهي القضية الفلسطينية. فأين كانت الفضائيات العربية زمن الحروب الاسرائلية على لبنان صيف 2006 وفلسطين نهية سنة 2008 ألم تكن وقتها الفضائيات العربية ترقص على أنغام هيفاء وهبي وننسي عجرم وغيرهن من الفننات التافهات وكانت المواضيع التي تتداول وقتها تافهة ولا علاقة لها بالوعي العربي ولا توحي بمجرد حتى المشاركة الوجدانية لأخواننا الواقعين تحت جحيم قصف القنابل العنقودية الصهيونية وكأن ما يحدث من إبادة جماعية لشعب الفلسطيني لا يعنيهم أو أن مايحدث هو حادث في بلد الهلولو ؟ في حين كان وقتها صحفيو الجزيرة تحت قصف القنابل على مدار الساعة دون كلل أو ملل ينقلون كل مايحدث للعالم ويفضحون الوحشية الإسرائيلية البربرية وهو ما ساهم في تحريك الوعي العالمي ودفع لتضامن حتى الأوربيون وخروجهم لمساندة الشعب الفلسطيني في حين كانت الفضائيات العريية التابعة للأنظمة غير معنية بالأمر بل كان النظام الرسمي يتآمر على المقاومة العربية بشقيها اللبناني والفلسطيني .فأيهما المشبوه إذن الجزيرة أم الفضائيات التابعة للأنظمة الحاكمة المستبدة والظالمة؟ وبناء على ما تقدم يمكن استخراج على الأقل ثلاث مغالطات من هذا المقال:المغالطة الأولى: إتهام القناة بالإقصاء والإرهاب وهوذاته يمارس الأسلوب ذاته إذ ينطلق في بداية المقال قائلا :" لكن وبمرور الأيام بدأ الحلم يتهاوى حتى تحول إلى يأس بل إلى خوف من «غول» إلى إعلامي إخواني متطرف يلعب دورا بارزا في نشر الفتنة والتبرير للإقصاء والقتل والإرهاب بكل أشكاله" فأين المنطق في هذا القول؟ فالكاتب هنا يقول من جهة عن الجزيرة أن هويتها إخوانية متطرفة" وهذا يكشف بداية عن حكم مسبق ونية الكاتب السيئة منذ البداية تحت هاجس" فوبيا الإخوان" وهو حكم فيه نوعا من الانفعال والأهواء وليس نقدا موضوعيا بل نقد تحركه الايديولوجيا والخوف الهستيري من الآخر واحتقاره وتكشف كراهية الكاتب للآخر وتهميشه له وإقصائه لمعتقداته .وعلى فرض أن القناة هي كذلك فهو يتهم القناة بالإقصاء وهو ذاته يمارس فن الإقصاء والتطرف في اتجاه رفض الآخر رفضا مطلقا.أما المغالطة الثانية تتعلق بعدم المصداقية من خلال اتهام الجزيرة بأنها تمارس دورا مشبوها وأنها قناة تبرر الإقصاء ومن جهة أخرى تستضيف متحدثين إسرائيليين وتتحاور مع طالبان . وردنا على هذه المغالطة والتناقض الصارخ الذي تتضمنه كما يلي إذا كانت الجزيرة تتميز بتبرير الإقصاء والتنظير له فكيف لها أن تستمع لرؤيتين على طرفي نقيض لا يلتقيان وهما الإسرائيلي والطالباني أليس هذا دليل على الموضوعية والرغبة في نقل الحقيقة من وجهات مختلفة أليس في ذلك دلالة على التزام المصداقية في نقل الخبر فهذه الحجة في صالح الجزيرة لا ضدها وتعبر عن حرص القناة على تقديم الحقيقة كما تظهر ولا كما تريدها الفضائيات الرسمية أن تظهر؟ وهذه قمة المصداقية.المغالطة الثالثة تتعلق بتهمة انعدام الموضوعية: ففي حين يقوم الكاتب على توجيه اللوم للجزيرة على فتحها المجال للمعارضين والمنبوذين الذين من المفروض إن كنا معنيين بالرأي الآخر كما يدعي الكاتب أن يبادر هو بالدفاع عنهم لا الوقوف ضدهم و الكاتب يعترف في مقاله ويقر بأن المعارضة مقصية و يعيب عليهم اللجوء إلى قناة الجزيرة المشبوهة" على حد قوله فما دمت يا سيدي تعتبر الجزيرة كماء جاء في قولك لا تهتم بالرأي الآخر وهي التي تحرص على تبليغ كل الأصوات من بينها المعارضة المحرومة من الظهور على الفضائيات الرسمية فلما لا تطالب هذه الفضائيات بفتح المجال لرأي المعارض المخالف ولما لا تكتب مقالا توجه فيه نداء للفضائيات الرسمية تدعوها فيها إلى ضرورة الاعتراف بالمعارضين وفتح المجال لهم إعلاميا وسياسيا لممارسة حق الاختلاف واستيعابهم داخل النسيج الإجتماعي أم هؤلاء ليسو مواطنين وليس لهم الحق في الوطن كما لك أنت الحق فيه؟ وهكذا توفر عليهم جهد التعب والوقت في البحث عن فضائية تبلغ صوتهم المقموع ومن هنا قولكم التالي"، وإن كان فعلا أهل القرار فيها يؤمنون بالرأي فعليهم أن يهتموا بالرأي المخالف ويدرسوه جيدا علهم يستعيدون بعضا من المصداقية لدى المتلقي العربي الذي ظنوا به ظنّ السوء" لا معنى له وهو مجرد مغالطة وتمويه لأن من يفتح أبوابه لكل الأصوات لا يمكن أن يكون فاقدا للمصداقية أو الموضوعية أو احترام الرأي الآخر ونحن نتابع الجزيرة جيدا وهي في شتى القضايا تعرض الوجهة الرسمية والمعارضة وتناقش القضايا المختلفة وتقلبها على مختلف وجوهها ومن وجهات نظر وزوايا مختلفة بل متناقضة كما شهدت به أنت في مقالك ولا فائدة هنا من تزييف الحقائق لأننا نعي جيدا كما يقول الكاتب ولكن ليس بالمعنى الذي يقصده والمواطن ليس ساذجا ويستطيع التمييز بين من يخرس صوته ويزيف أقواله ويفتك لسانه لينطقوا به بما لا يريده وبين من يقف معه دفاعا عنه ضد الظلم والاستبداد ويشعر معاناته وهو يعي من معه ومن ضده فإن كانت الجزيرة فاسدة فماذا تركت للبقية يا سيدي وإن كانت الجزيرة ليست ذات مصداقية فماذا تركت للفضائيات الرسمية ؟ وإن كانت الجزيرة لا تؤمن بالرأي الآخر وإقصائية فماذا تركت للأنظمة المستبدة ؟ أم تراك نظرت إليها من زاوية سوء الظن بها بأنها إخوانية فسيطر عليك هذا "الغول " كما قلت وجعلت تكتب بطريقة هستيرية لا موضوعية تعبر عن غياب مطلق للعقل وأدنى آليات التفكير المنطقي السليم لا تخف سيدي ولنفرض أنها إخوانية فلا أظن أن الإخوان من أكلة البشر و إلا سقطت في دائرة التعصب والإقصاء والإرهاب الإيديولوجي والفكري الذي تتهم به قناة الجزيرة.الأستاذة سلمى بالحاج مبروك
Read more…
سلطان الدفان :في جنوب بغداد وعلى استدارة احد اذرع نهر دجله كانت تقع قريتنا قبل خمسين عاما, النهر مترع بالماء العذبوالارض تجود بالخيرات , في تلك الايام كانت الطبيعة كريمة بعطائها , وكان الانسان قانع بما يحصل علبهلا مثل هذه الايام فطبيعتنا شحيحه والشراهه تجعل الناس بتقاتلون فيما بينهم .كانت الايام تمر بسلاسه , لولا الامراض التي كانت تفتك بنا ,ولولا ( سلطان الدفان ) لكانت تلك الايام وكأنها الاحلام.بين فينة واخرى تعصف بقريتنا عواصف الموت , تكتسح من اهل القريه بدون اختيار , موت عشوائي سببهامراض كثيرة ومتنوعه , كنا لانعرف لهذه الامراض اسما كما بعرفها المتعلمون بل كنا نسميها بأسماء نستوحيها من اعراضها.بعد هدوء عواصف الموت والعويل وصراخ الالم الذي تركه فراق الاحباب. يبدأ عمل ( سلطان الدفان ) الذي يأتي كرهنا له بالدرجة الثانيه بعد الموت.كان (سلطان الدفان ) هو من يدفن موتانا اما مهنته الكريهة هذه فهي متوارثة في عائلته حتى لقد انسحب كرهنالهذه العائلة ايضا فلا تزاور بينهم وبين اهل القريه ولا تزاوج , اما ( سلطان الدفان ) هذا , كان طويل القامة نحيفها , بوجه شديد السمره وعضام بارزه , لايسرك ان تشاهده لا ليلا ولا نهارا, لعن الله الموت الذي جعل منهرجلا لايمكن الاستغناء عنه . كان هذا الرجل يعيش بمعزل عن القريه كان يسكن بيتا كبيرا قرب المقبره يضمه هو واولاده واحفاده. انها عزلة عائليه .كان (رفيق) المجنون وحده من يستطيع التنقل بين القريه وبيت الدفان , لقد سقطت عنه كل اعتبارات الخوف والخرافه , فكان جنونه هو جوازه للمرور بحريه بين القريه ودفانها .كانت القريه لاتعرف شيئا عن الدفان وعائلته فليس هناك من يزورهم ويعرف احوالهم لقد كانت هناك حواجز كثيرة بين القريه ودفانها, حواجز مثل الخوف والاشمئزاز والاساطير التي جعلت من الاشباح و(الطناطل)ابطالا يجوبون المقبرة ليلا لحراستها والويل لمن يدخلها بدون علم من الدفان فانه سيكون لعبة بيد الاشباح ,وحده الله من يعلم ماذا سيجري له . كان (رفيق)المجنون يؤكد هذا الامر ويقول انه شاهد ذات ليلة الاشباح وهم يسجدون ل(سلطان) الدفان خضوعا له ,وصفهم ذات يوم (رفيق المجنون) فقال ( عفاريت تصل اطوالهم كطول النخله ,عيونهم حمراء من الغضب ,يستطبعون كسر ظهر الرجل بضربة واحده).في احد ى الليالي استفاقت القريه على صوت صراخ مرعب لرجل خرج للبحث عن نعاجه التي ضاعت منه, لم يعرف ان قدماه وضلمة الليل تعاونتا على ايصاله للمقبره حيث استقبلته الاشباح بالضرب الموجع ولم تترك في جسده شبرا الا واصابته بحجرا ا وضربة عصى , ناهبك عن الصراخ الذي كان يصم اذنيه , لقد سقط الرجل صريع الرعب والجراح .ويأتي الخبر مع (رفيق) المجنون ( ان الدفان يحذركم من دخول المقبره فانها ارض مسكونه وكل من يدخل فيها عليه ان يتحمل كل شيء ).تمر الايام في قريتنا بهدوء لايعكره الا زيارة الامراض لنا ,او ذكر (سلطان)الدفان ,كانت هنالك اسماء تصيبنا بالرعب ,اسماء مجرد ذكرها يخرس اشد الالسن ثرثرة , اسماء مثل (زويحير) و(بلابوش) و(ابوزوعه) و(سلطان الدفان).في اجد الايام سرت شائعة في القريه مصدرها (رفيق) المجنون تفيد بأن الدفان يدفن الموتى بدون اكفان , فهو يقوم بسرقة الاكفان لكي يبيعها من جديد, كأن الصاعقة ضربت القريه , وراح الالم يعتصر قلوبنا ونحن نتخيل امواتنا وهم يرقدون في الارض عرايا, لكن مالذي نستطيع ان نعمله وليس بوسعنا التأكد مما قيل , وحتى لوتأكدنا مالذي سنعمله للآنتقام من الدفان وهو الذي تحيطه وتحميه العفاريت والاشباح , نحن قوم عاجزون امامه.لم يبقى امامنا سوى اللعنات السريه نكيلها له صباحا ومساء , وفي صلاتنا كنا ندعو الله للانتقام منه , حتى اصبحت دعاوانا على الدفان احدى اركان ديننا .تمر الايام والامراض لاتنسى زيارتنا , وموتانا يرقدون عرايا , والدفان يسرق الاكفان , وبقينا نحن نلعنه في سرنا وندعو عليه في صلاتنا, كنا كمثل من اصابته حرارة الشمس فراح يدعو الله ان يرسل عليه غيمة تضلله بدلا من ان يصنع له سقفا يضلله , كان هذا هو حالنا في القريه .من يجرؤ على الوقوف بوجه الدفان وكل هذه العفاريت تحيط به ؟لعناتنا للدفان اصبحت شبه علنيه حتى اوصلها (رفيق) المجنون لاذني الدفان , فكان الرد يأتينا ( سينتقم الدفان من امواتكم), ما العمل وقد ضاقت بنا السبل ؟اصوات من القريه كانت تحاول ان تهون الامر ,مثل مالذي يضر الاموات ان يرقدوا عرايا . او مثل السكوت عن الضرر خوفا من جلب ضرر اكبر او ( تقيه ) كما يسميها البعض, رغم هذا كانت القلوب تغلي بالحقد على (سلطان الدفان).وفي احد الايام وكعادة السنين التي لايأمن لها اللا الغبي الجاهل, وفجأة وبدون مقدمات تهون الامر مات (سلطان)الدفان, هل من المعقول هذا ؟ ان بموت هذا الذي تحيطه الشياطين والعفاريت من كل جانب؟ هل من المعقول ان يموت هذا الذي كان مجرد ذكراسمه يثير الرعب في القلوب؟ سبحان الله .انها الحقيقه فلقد مات الذي كان يخرس الالسن , مات الذي جعل الرعب ثوبا والبسه لقريتنا ,مات الدفان وهرب (رفيق)المجنون لجهة لانعلمها ويقال انزوى بجحر وهو يبكي على سيده الذي كان يطعمه ويحميه , يبكي على شريكه في الجريمة التي طالت حتى الاموات .مات الدفان وعمت الافراح القريه , افراح تعلوها اصوات الشماتة بكل طاغية جبار .وراحت الاخبار تغزونا تباعا , فقيل لنا ان كل حديث عن العفاريت والاشباح هو من اختراع الدفان ومجنونه (رفيق) لكي يبعدو الناس عن المقبره كي يتسنى لهم العبث بها مايشاؤون .زرنا موتانا واردنا ان نكفنهم مرة اخرى , لكن من اين لنا بدفان اخر يقوم بالمهمه؟لم يكن امامنا الا ابن الدفان دفاننا القديم فهو الوحيد الذي يعرف هذه المهنه , بعد ان اقسم لنا ابن الدفان ان يعوض علينا ما فعله (سلطان) بنا , وبادر بالعمل الصالح فاخرج موتانا وكفنهم مرة اخرى ..وتمر الايام ونفس الامراض التي كانت تفتك بنا بقيت تزورنا , ودفاننا الجديد ازدهر عمله واصبحت علاقته بالقريه اشد قربا من ابيه, تمر الايام ويقتني دفاننا الجديد مجنون له لانعرف من اين اتى به , يبدو ان كل دفان لايستطيع العمل اللا وبقربه مجنون .كان (سيد) وهذا هو اسم المجنون الجديد اشد اللفة من سابقه, لديه خفة بالضل لم نعهدنا بالذي سبقه .بدأت الامور تتغير للآحسن قليلا, لم يعد هناك خوف من قبر اوشبح او عفريت مستهتر, تغيرت الحال.لكن الامور لاتجري وفق ما نريد , فلقد صدمنا يوما بان دفاننا الجديد فاق في عمله ابيه , فلقد كان يسرق الاكفان مثل ابيه تماما لكنه فضلا عن سرقة الاكفان كان يضع الخوازيق في ادبار الموتى, يبدو ان الكوارث تأبي ان تفارق قريتنا, وكعادتنا التي لا نستطيع لها فراقا , رحنا نكيل اللعنات لدفاننا الجديد .جعلت هذه المصيبه احد شيوخنا الكبار يقول وهو يضحك بصورة هستيريه ( تخيلوا شكلكم وانتم تقفون امام الله عراة والخوازيق في مؤخراتكم أي منظر هو هذا ) .لانملك اللا الدعاء ,ولا نعرف سوى اللعنه على دفاننا الجديد.تمر السنين وامواتنا عرايا والخوازيق شاخصة في ادبارهم.بعد هذه السنين سألت نفسي من احسن ممن هل كان سلطان ومجنونه ( رفيق ) ارحم من دفاننا الجديد وتابعه (السيد) ؟ سؤال لم اعرف اجابته لكني اعرف تمام المعرفه ان الخوازيق التي في ادبار اسلافنا ستنتزع يوما ,لكني اصبحت اخشى ان يأتي من يولجها في ادبارنا نحن الاحياء .ماجد العاتيmajidalaty@yahoo.com
Read more…
الأقصى يمهد لانتفاضة ثالثة : المحاولات المتكررة لاقتحام المسجد الأقصى على يد قطعان اليمين الإسرائيلي تحت سمع وبصر العالمين الإسلامي والعربي يثير القلق في نفوسنا ويدعونا إلى اخذ الحيطة والحذر والتحسب لأية طارئ قد يحصل.
المخجل في الأمر أن الدول العربية لم تحرك ساكنا للاحتجاج على الممارسات الصهيونية ضد الأقصى وإنني أراهن بأنه إذا استمر الصمت على هذا المنوال فان الأقصى سيكون عرضة للهدم.
في استطلاع بين الجمهور اليهودي فان الثلث يؤيد فكرة بناء الهيكل المزعوم وهذا الأمر يعني الإقدام على هدم الأقصى ،لأنه وحسب الرواية الصهيونية فان الهيكل يقع تحت المسجد الأقصى ولا يمكنهم إعادة بنائه إلا بهدم الأقصى وتجريفه !
عمليات الحفر الجارية بالسر والعلانية باتت تهدد وجود الأقصى وهي بالأساس تهدف إلى هدمه بطرق غير تقليدية وبالتالي فرض امرأ واقعا لا يمكن لأحد تغييره .
السؤال المطروح على الأمة الإسلامية ... اوليس الأقصى ملكا للأمة الإسلامية له قدسيته وحرمته ؟أم انه عقار خاص لأحد المتمولين ؟ حتى يتم الصمت على الاعتداءات المتكررة وحتى أن الإعلام العربي بات يتجاهل ما يحدث في محيط المسجد الأقصى من عمليات تجريف واقتحامات متكررة تهدف للسيطرة عليه !
إن القدس ليست ملك الفلسطينيين وحدهم، وكذلك الأقصى المبارك والصخرة المشرفة. انها ملك المسلمين ، فهي جزء لا يتجزأ من عقيدتهم السمحة وتاريخهم المجيد . وانطلاقا من هذه الحقيقة الثابتة فان الدفاع عنها واجب عربي وإسلامي قبل أن يكون واجبا واهتماما فلسطينيا.
عندما نصمت على هدم مقدساتنا واقتحام حرماتها فإننا لا نستحق أن ننتمي للإسلام ولا نستحق أن نحمل صفة الإسلام ... فالمسلم الحقيقي هو من يذود عن أرضه وعرضه ومقدساته... فأين اليوم نحن من قيم الإسلام وتعاليمه وحرماته ؟ وأين نحن اليوم من الكرامة الدينية والوطنية والأخلاقية والإنسانية ؟! وهل ننتظر هدم الأقصى حتى تتحرك ضمائرنا ونخوتنا وغيرتنا ؟!
الأقصى يئن ويتألم تحت هراواتهم وجرافاتهم .. يدنس بنعالهم ونحن ننظر الى المشهد من بعيد تحولنا الى مشاهدين محايدين وكأننا نشاهد دراما "تركية" أو "هندية" لا تهتز ضمائرنا ولا تتحرك .. حبذا لو قطع الإعلام المسلسل الدرامي وعرض مشاهدا من اقتحام الأقصى فلربما تتحرك دماؤنا وتهتز مشاعرنا !
ما يحدث في محيط الأقصى له ما بعده ... الصدامات التي تحصل بين الإخوة المرابطين هناك من فلسطينيي أل 48 والذين منحوا شرف الدفاع عن الأقصى كونهم قادرون على الوصول إليه ستؤدي إلى انفجار شامل وهذا الانفجار سيكون له مردوده على العالمين العربي والإسلامي .. فاذا كانت الأنظمة العربية لا تحرك ساكنا فان الشعوب لا بد وان تنتفض على الانتهاكات بحق مقدساتها .. أملنا كبير بالشعوب فالأقصى هو الخط الأحمر الذي لا يسمح كل ذي نخوة وضمير لأحد بان يتجاوزه.
Read more…
إيطاليا:نددت منظمة الهجرة العالمية أمس الاستغلال “المشين” لأكثر من ألف عامل موسمي مغربي في سان نيكولا فاركو بجنوب ايطاليا.وقال بيتر شاتزير الذي اجرى تحقيقا للمنظمة في المكان استغرق عشرة أيام ان “ظروف معيشتهم وعملهم خطيرة وغير صحية ومشينة”.وقال المتحدث باسم المنظمة جان فيليب شوزي في لقاء مع
الصحافيين إن العمال المهاجرين يعيشون في اكواخ وسط الفضلات بدون مياه جارية أو كهرباء موضحاً ان “المهاجرين، وجميعهم شبان مغاربة يعملون بدون عقد كمزارعين موسميين، يقولون انهم يتعرضون للاستغلال من أصحاب عمل بلا ضمير يدفعون لهم 15 دولاراً يومياً للعمل في الزراعات البلاستيكية والحقول المجاورة”.
وأوضح الشبان المغاربة ان كلا منهم يضطر الى دفع 3 يوروهات للحصول على المياه في حين انهم يعملون من الساعة 4.30 صباحا وحتى الساعة الرابعة من بعد الظهر.
وكشفت بعثة التحقيق التابعة للمنظمة ان “معظم هؤلاء العمال المهاجرين ضحية عملية احتيال” موضحة انهم “قدموا جميعا الى ايطاليا في اطار الحصة التي حددتها الحكومة للعمل الموسمي.. لكن بعد وصولهم الى ايطاليا فإن مستخدمهم إما يختفي او يرفض تشغيلهم. ونظرا لانهم لا يملكون تصريح عمل رسمي فإن الكثير منهم يتعرض للاستغلال”.(أ.ف.ب)
الخليج:الأربعاء ,29/07/2009
Read more…